هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

المرأة والبيئة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

برز اهتمام المرأة بالقضايا البيئية في أوائل الستينات من القرن الماضي بصورة كبيرة من خلال كتاب إستر بوسوروب

بعنوان "دور المرأة في التطور الاقتصادي" [1]وكان لهذا الكتاب تأثيرًا كبيرًا في إطلاق شرارة التفكير بربط دور المرأة والبيئة معًا. أصبح واضعي السياسات والحكومات في أوائل الثمانينات من القرن الماضي أكثر وعيًا بالعلاقة التي تربط بين البيئة والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي (الجندر).[2] أعلن البنك الدولي في أوائل التسعينات من القرن الماضي أن للمرأة دورًا رئيسيًا في إدارة الموارد الطبيعية، مثل التربة، المياه، الغابات، الطاقة وغيرها، نظرًا لمعرفتها العميقة البديهية أو المكتسبة بالطبيعة من حولها.[3] بينما كان دور المرأة تجاه البيئة مُهملًا في السابق، كان هناك اهتمامًا متزايدًا بتأثير المرأة على البيئة الطبيعية، وبالمقابل الآثار التي ألحقتها البيئة بصحة المرأة ورفاهيتها. تربط العلاقات بين الجنسين (الجندر) والبيئة تداعيات ذو قيمةٍ كبيرة فيما يتعلق بفهم طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة، إدارة وتوزيع الموارد، المسؤوليات والفرق في الأدوار، طبيعة الحياة اليومية ورفاهية الأشخاص.[4]

مراجع[عدل]

  1. ^ Tiondi, Evaline (2000-06-01). "Women, environment and development: Sub-Saharan Africa and Latin America". Graduate Theses and Dissertations. مؤرشف من الأصل في 03 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "GDRC | The Global Development Research Center". www.gdrc.org. مؤرشف من الأصل في 9 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Gender and the Environment". www.gdrc.org. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Announcement: AAG Publication Award for 2011". Environment and Planning D: Society and Space. 29 (1): 4–4. 2011-02. doi:10.1068/d2901an. ISSN 0263-7758. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
Secondary succesion cm01.jpg
هذه بذرة مقالة عن بعلم البيئة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.