هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

النساء في أعياد الثيسموفوريا (مسرحية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Icone Puzzle.svg
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مارس 2016)


النساء في أعياد الثيسموفوريا
النساء في أعياد الثيسموفوريا (مسرحية)

نص أريستوفانيس
البلد المنتج اليونان

النساء في أعياد الثيسموفوريا هي مسرحية للكاتب الإغريقي " أريستوفانيس " و قدمت عام 411 ق.م في أعياد الديونيسيا .

نبذة[عدل]

عرضت هذه المسرحية بعد انقلاب الأوليجاركية و هي مؤامرة أدت إلي سقوط الديمقراطية علي يد الأقلية-الذي حدث في أثينا عام 411 ق.م .

و الذي تبعه عقد مجلس مكون من 400 عضو ، ثم تكوين جمعية عامة من خمسة آلاف عضو لم تكن في حقيقة الأمر تجتمع قط ، لذلك نجد أن موضوع هذه المسرحية بعيد عن السياسة [1].

الحبكة[عدل]

كانت النساء علي وشك أن يبدأن احتفالاتهن الخاصة المعروفة باسم " الثيسموفوريا [2] ، حينما علم الشاعر المسرحي يوربيديس أن النساء غاضبات منه ، لأنه بالغ في تصوير رذائلهن و فضح أسرارهن ، و من ثم اعتزمن الانتقام منه بقتله .

و يحاول يوربيديس إغراء الشاعر المسرحي أجاثون بأن يتنكر في هيئة امرأة لسهولة ذلك عليه ، حيث إنه كان جميلا أنثوي المظهر ، و بأن يحضر طقوس هذه الأعياد مع النساء ، كي يدافع عن زميله يوربيديس و يقنع النساء بعدم قتله و العفو عنه . غير أن أجاثون يرفض .

و عندئذ يعرض منيسيلوخوس صهر يوربيديس أن يقوم بهذه المهمة عن طيب خاطر بدلا من أجاثون ، فيحلق لحيته و شاربه جيدا ، و يرتدي زي النساء بعناية ، و يذهب للاحتفال .

و هناك قام عدد من النساء بإلقاء خطب نارية يهاجمن فيها يوربيديس ، و يطلبن القصاص منه بوصفه عدوا للمرأة ، لكن منيسيلوخوس ينبري للدفاع عن صهره ، موضحا أن يوربيديس كان بوسعه أن يكتب عن النساء أمورا أشنع من تلك التي كتبها عنهن في مسرحياته ، حيث إنه يعرف عنهن الكثير ، و أن ما كتبه عن النساء هو مجرد صفات يتصفن بها حقا و من ثم فهو ليس متجنيا عليهن .

و تثور النساء , و يغضبن غضبا عارما من هذه المرأة التي تدافع عن عدوعن و غريمهن هذا الدفاع المتجني ، و لم يمنعهن عن الفتك بها إلا سماعهن بإشاعة مؤداها أن رجلا متنكرا قد تمكن من التسلل إلي احتفالهن [3].

و سريعا يتم البحث عن المتسلل فيكتشف أمر التعس منيسيلوخوس ، و يقبض عليه و يوضع تحت إمرة حارس ، و هنا يقلد منيسيلوخوس أحد أبطال مسرحيات يوربيديس ، فيكتب رسالة علي لوح من ألواح النذور التي وجها في المعبد حيث حبس ، و يلقي باللوح خارج المعبد كي يجده أحد المارة فيقرأ ما كتب عليه ، و ينقذه من براثن النساء .

و كان منيسيلوخوس قد اتفق مع يوربيديس علي أن يرتدي زيا يجعله يبدو كالأميرة الأسطورية هيليني ، علي أن يأتي يوربيديس لإنقاذه مرتيدا زي منيلاوس " زوج هيليني " ، و بذلك يعترف أحدهما علي الآخر وقفا للطريقة اليوربيدية ، غير أن الحارس يمنع لقاء أحدهم بالآخر .

و يأتي رجل شرطة و يقيد منيسيلوخوس إلي صخرة ، فيأتي يوربيديس مرتديا زي " برسيوس " البطل المشهور ، لإنقاذه صهره الذي ارتدى زي أندروميدي " حبيبة برسيوس " علي نمط ما دار في مسرحية يوربيديس " أندروميدي " ، و لكن رجل الشرطة يحبط أيضا هذه المحاولة .

و من ثم يلجأ يوربيديس إلي التفاوض مع النساء مؤكدا لهن أنه لن يتحدث بعد ذلك بسوء عنهن في مسرحياته شريطة أن يطلقهن سراح صهره المقبوض عليه ، و توافق النساء علي هذا الشرط ، و لكن رجل الشرطة لا يقبل إطلاق سراح منيسيلوخوس ، فيلجأ يوربيديس إلي إحدي الراقصات الفاتنات و يطلب منها أن تشاغل الشرطي و تفتنه ، حيث يغفل عن أداء واجبه . و فعلا يدور رأس الشرطي بعد أن سبته فتنة الراقصة الحسناء ، و ينسي أسيره ، فيتمكن منيسيلوخوس من الهرب مع يوربيديس و بذلك تنتهي المسرحية [4].

  1. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص248
  2. ^ و هي احتفالات قديمة كانت تقام في أثينا علي يد النساء تكريما للربة ديميتر المسماة باللقب أي " مانحة القوانين " ، و كانت تستمر لمدة ثلاثة أيام . تبدأ من الحادي عشر لشهر بيانيبسيون " الشهر الرابع في التقويم الأتيكي القديم:يقابل الجزء الأخير من أكتوبر و الجزء الأول من نوفمبر " . و كان الهدف من تلك الاحتفالات ضمان خصوبة الأرض ، و لكنها كانت احتفالات مقصورة علي النساء فقط ، و كان محظورا علي الرجال ارتيادها.
  3. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص249
  4. ^ نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، ص250

مصادر[عدل]

  • نظرية الدراما الإغريقية ، د/ محمد حمدي إبراهيم ، سلسلة أدبيات ، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان ، ط 1 ، 1994 ، القاهرة .