ال بي سي الفضائية اللبنانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
LBC الفضائية اللبنانية
Lbc-mail.jpg

معلومات عامة
تاريخ التأسيس أبريل 1996
النوع بث تلفزيوني، مفتوح
أهم الشخصيات
المؤسس بيار الضاهر
المقر الرئيسي  لبنان
الشركات التابعة المؤسسة اللبنانية للإرسال ( 1996-2012) روتانا ( 2012-حتى الآن)
مناطق الخدمة العالم العربي أوروبا أمريكا الشمالية أمريكا الجنوبية أستراليا
موقع ويب http://www.rotana.net

LBC الفضائية اللبنانية أطلقها الشيخ بيار الضاهر عام 1996 بعدها دخل الشيخ صالح كامل في شراكة مع الضاهر وقام بشراء 49 بالمئة من أسهم القناة ، عام 2012 استولت عليها شركة روتانا.[1][2][3]

شعارات قناة LBC الفضائية 1996-حتى الآن[عدل]

دخول الأمير الوليد بن طلال في الشراكة[عدل]

  • عام 2007 أشترى الأمير الوليد بن طلال بعد أخذ ورد طويلين أكثر من 85 في المئة من أسهم شركة محطة “LBC SAT” التلفزيونية الفضائية وشركة باك التي تنتج برامج “المؤسسة اللبنانية للإرسال”. وبموجب هذا الإجراء من رئيس مجلس إدارة “أل بي سي” مديرها العام بيار الضاهر، أقدمت أخيراً المجموعة المالكة لفضائية “أل بي سي- سات” و شركة باك للإنتاج على زيادة 78 مليون دولار على رأسمالها الذي أصبح 123 مليون دولار. ولم يكتتب سوى الأمير الوليد بن طلال الذي كان يملك 49 في المئة من الأسهم . وهكذا اضمحلت حصة المساهمين اللبنانيين : بعضهم باع ما يملك من أسهم وآخرون حافظوا عليها على غرار بيار الضاهر الذي سيبقى على رأس المجموعة. وبذلك يصبح الأمير الوليد المساهم الأكبر بنسبة تراوح من 85 إلى 90 في المئة بعدما كان اشترى عام 2003 حصة رئيس مجلس إدارة شبكة راديو وتلفزيون العرب الشيخ صالح كامل.

أسهم في الجو والأرض[عدل]

يذكر أن قانون الإعلام المرئي والمسموع الذي وفر الغطاء الشرعي للمحطة الأرضية بعد سجن الدكتور جعجع عام 1994 اقتضى شراء حصص وبيع حصص، بقي منها 49 في المئة لمجموعة بيار الضاهر (تضمّه وشقيقه مرسيل وزوجته رندا وشقيقاتها رلى وريما وإيمان اضافة إلى روني جزار ممثلاً انطوان الشويري) في مقابل 51 في المئة لعدد كبير من المستثمرين بينهم سياسيون ورجال اعمال أبرزهم عصام فارس ونجيب ميقاتي ونبيل البستاني وميشال اده وميشال فرعون وصلاح عسيران وجورج فتال وجاك صراف ومروان خير الدين. علماً بأن كلاً من هؤلاء كان يملك في القناة الفضائية نصف ما يملكه في الارضية، بينما بقي 49 في المئة من الفضائية موزعاً بين المتمول السعودي صالح كامل والأميرالوليد بن طلال قبل ان يتملك الأخير الحصة المتبقية كاملة (49 في المئة). وتزامن هذا الترتيب مع اتفاق للتعاون الإخباري عقدته القناة مع مؤسسة “جريدة الحياة” وصاحبها الامير خالد بن سلطان بن عبد العزيز.

إنفصال القناة الفضائية عن الأرضية واستعادة القنوات من قبضة الوليد بن طلال[عدل]

عام 2012 صرف ما يقارب 400 موظف من المحطة، وهؤلاء جميعهم يتعاقدون مع شركة باك التي امتنعت عن دفع أجورهم بحجة أن لا شيء يجبرها على دفع أجور موظفين يعملون للقناة الأرضية . ولم تتأخّر المحطة حتى قدمت روايتها عن حقيقة العلاقة بين إل بي سي إنترناشونال التي يملكها لبنانيون وفي مقدمهم بيار الضاهر وشركة باك التي يملكها الوليد بن طلال، وعادت إلى يوم التعاقد مع الشيخ صالح كامل عام ،1997 لتأسيس شركة إل إم إتش المالكة لشركة باك ليميتيد، إل بي سي الفضائية وإل بي سي أمريكا وإل بي سي أوروبا

  • بقيت إل بي سي آي شركة مستقلة بمساهميها اللبنايين فقط . وكانت نسبة 51% من أسهم باك والفضائية اللبنانية تعود إلى لبنانيين وأكبر المساهمين بينهم بيار الضاهر . وإثر دخول الوليد بن طلال في الصورة عام ،2003 بنتيجة تسوية مع صالح كامل، أخذ الأمير مكانه في شركةLMH ، مالكة الفضائيّة اللبنانيّة، ثم دخل في الشراكة بهدف مزيد من توسع الحوت الإعلامي روبرت مردوخ عام 2010 . ولم تتأخر الأزمة حتى بدأت ترخي بذيولها على أداء القنوات وموظفيها .
  • تخلت باك عن نحو 400 موظف، بعدما سبق ذلك امتناع الشركة عن تسديد مستحقاتهم الماليّة . وفي النهاية، تم الاتفاق مع الموظفين على حل للمأساة وأعيد 125 موظفاً من المصروفين من شركة الوليد بن طلال، إلى القناة الأرضية، ووظفت مجموعة أخرى منهم في قناة اليمن اليوم، التي يملكها ابن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح .

إثر الانفصال بين القناتين الأرضية والفضائية، ظلت الأرضية في قبضة رئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر، الذي يستمر نزاعه القضائي عليها مع رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانيّة سمير جعجع . أما الفضائيّة فقد خسر الضاهر ما تبقى له فيها، قبل نقل بثها من بيروت إلى القاهرة،

  • اصبحت بعدها في يد الأمير الوليد بن طلال، بينما يتابع شؤونها مع روتانا خليجية على الأرض تركي شبانة . ويؤخذ على المحطة اليوم، أنها تكاد لا تحمل من لبنانيتها سوى الاسم، خصوصاً أنها تهتم بشكل كبير بعرض المسلسلات والبرامج المصريّة القديمة .اا عدل

في 6 أغسطس 2015 قناة LBCI اللبنانية تقدمت بدعوى التحكيم، أمام القضاء الفرنسي، ضد الأمير السعودي،الوليد بن طلال.ونصّ الحكم، الذي نقلته القناة، على “وجوب كفّ بن طلال قرصنته لـ ,LBC Europe America, Australia, Africa, Maghreb والتنازل عن حقه لهذه القنوات، وإعادتها لـLBCI مقابل دولار واحد”.كما نصّ قرار محكمة التحكيم الفرنسية على تحميل الأمير، الوليد بن طلال، كامل رسوم ومصاريف الدعوى القضائية التي خسرها.

مراجع[عدل]