يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

جلعاد تسوكرمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جلعاد تسوكرمن
صورة معبرة عن جلعاد تسوكرمن

معلومات شخصية
الميلاد 1 يونيو 1971 م
تل أبيب
مواطنة Flag of Israel.svg إسرائيل
Flag of Italy.svg إيطاليا
Flag of Australia.svg أستراليا   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة أوكسفورد 
جامعة تل أبيب   تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة معجمي، ولغوي، وأستاذ جامعي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
إدارة جامعة تكساس، أوستن، وجامعة بن غوريون، وجامعة لا تروب، وجامعة كوينزلاند   تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2009)
Zuckermann.jpg

بروفسور جلعاد تسوكرمن (גלעד צוקרמן جلعد صوقرمن, 諸葛漫 Zhūgěmàn — تل أبيب، 01-06-1971) عالم لسانيات ولغات؛ وفيلولوجي إسرائيلي إيطالي بريطاني.[1][2][3]

رئيس قسم اللغويات واللغات المهددة بالانقراض, جامعة أدليد. [4]

علم الإحياء[عدل]

إن قتل اللغة وتحجيمها عملية مستمرة في استراليا منذ فترات الاستعمار الأول، وقد قال أنتوني فورستر وهو سياسي وخبير مالي من ولاية جنوب استراليا في 1843 أن ’السكان الأصليين سيصبحون متحضرين في وقت أسرع لو أن لغتهم تنقرض.‘

حتى محافظ ولاية جنوب استراليا جورج غري، والذي يعتبر من مساندي السكان الأصليين نسبياً، كتب في مذكراته في 1831 أن ’اللغات المتدنية بدأت تختفي واحدة تلو الأخرى، ولسان انجلترا وحده يستخدم بين الناس.‘

فليس من المدهش إذن أن من لغات السكان الأصليين الثلاثمئة والثلاثون، لا يصمد منها اليوم إلا ثلاثة عشر (%4) يتحدث بها أطفال المجتمع بطلاقة كلغة أولى. تصريحات في هذا المستوى من الإساءة والتعدي والإمبرالية اللغوية كالتي قالها فورستر تبدو أقل وروداً اليوم، ولكن مع ذلك فإن العملية المذكورة فيها ما زالت مستمرة، فضلاً عن ذكر الجيل المسروق بين حوالي 1909 و1969. يوجد حوالي 7000 لغة متحدثة حول العالم، ولكن %96 من تعداد العالم يتحدث فقط بـ%4 من هذه اللغات. التنوع اللغوي هو انعكاس لعدة أمور تتجاوز الانقسامات التاريخية العرضية واللغات هي وحدات أساسية في بناء هوية المجتمع واعتباره.

ولكن مع وجود العولمة وتجانس الثقافات والاستعمار الرأسمالي، سيزداد عدد المنضمين إلى نادي الشعوب المقهورة التي خسرت تراثها وسلبت قواها، و من جانب آخر ستزداد أهمية إحياء اللغة حين يسعى الناس إلى استعادة استقلالهم الثقافي وتعزيز حكمهم الفكري والروحي وتحسين حالهم وصحتهم النفسية.

علم الإحياء هو مجال بحث جديد من عدة فروع علمية، وهو قيد التأسيس حالياً في جامعة أدليد. يدرس هذا العلم القيود العامة من جانب والخصائص المحددة بثقافات معينة من جانب آخر التي ترتبط بمحاولات إحياء اللغات وتجديدها من خلال خلفيات اجتماعية متنوعة من حول العالم.

يجمع علم الإحياء ما بين الدراسة العلمية لكيفية اكتساب اللغات الأصلية وتعلم اللغات الأجنبية. فبعد كل شيء إن إحياء اللغة ’النائمة‘ هو أقصى حالات تعلم اللغة الأجنبية. علم الإحياء يتعدى بكثير الإحياء اللغوي، فهو يدرس إحياء اللغة من نواحي أخرى عديدة مثل القانون والصحة النفسية وعلم الاجتماع والسياسة والتعليم والاستعمار والدراسات التبشيرية والمسرح والموسيقى والمعمار.

تأسيس علم الإحياء في استراليا سيجعل من السكان الأصليين الاستراليين كقوم البارنغرلا والكارنا خبراء في إحياء اللغة ليتمكنوا من مساعدة الآخرين في حاجاتهم اللغوية.[5]

التطابق الدلالي اللفظي[عدل]

إن التطابق الدلالي اللفظي (تسوكرمن 1999: 331, 2003, 2005) ينتج عنه استعارة مموهة حيث تتطابق المفردة الأجنبية مع كلمة أو جذر موجود أصلاً في اللغة المستهدفة ومتشابه لفظاً ودلالةً مع المفردة الأجنبية. اللفظة الجديدة الناتجة عن هذا التوسع المعجمي تحافظ على كلٍّ من المعنى واللفظ التقريبي للتعبير المستنسخ من اللغة الأصل بمساعدة من العناصر الموجودة أصلاً في اللغة المستهدفة. (اللفظة الجديدة هنا مقصود بها المعنى الأشمل، أي إما أن تكون مفردة جديدة تماماً أو كلمة موجودة أصلاً في اللغة المستهدفة قد تَبدَّل مدلولها مما يسفر عن معنى جديد كلياً). الشكل أدناه يمثل تصوير عام لهذه العملية:

ص يشابه س لفظياً ب يشابه ا صَ مستند على ص اَ مستند على ا

شكل 1: التطابق الدلالي اللفظي

هذه ’التوفيقات المعجمية‘ (راجع دمندال 2001: 363) شائعة في مجموعتين لغويتين رئيسيتين:

الأولى: اللغات التي تستخدم النص اللوكوكرافي اللفظي الذي لا يسمح بالتكييف اللفظي البحت، مثل اللغة الصينية واللغة اليابانية (اليابانية أي فقط حيث يُستخدم الكانجي)

الثانية: اللغات المُحياة (مثل اللغة العبرية الحديثة وسنشير لها بالاسرائيلية) واللغات المعاد تشكيلها (مثل اللغة التركية الحديثة) واللغات المتمسكة بنقاوتها (مثل اللغة اللآيسلندية، راجع سابير وتسوكرمن 2008)، والتي يحاول القائمون عليها أن يستبدلوا ما فيها من كلمات أجنبية غير مرغوب فيها أو الكلمات المستعارة من لغات أخرى.

الشكل أدناه يلخص التوفيقات المعجمية بالنظر إلى التطابق الدلالي اللفظي الاسرائيلي משקפים mishkafáim’نظارات‘:

الشكل 2: mishkafáim

من الصعوبات التي واجهت محيي اللغة العبرية كانت الفراغات المعجمية في اللغة، وقد حاولوا أن يستخدموا مصادر داخلية من ذات اللغة للإثراء المعجمي، لكنهم اصطدموا بقلة الجذور. ولهذا فقد قاموا بتغيير معاني الكلمات العبرية المندثرة لجعلها معاصرة، وغالباً ما احتوى هذا التغيير على تطابق دلالي لفظي. إن اللغة الاسرائيلية تحتوي على حوالي 300 تطابق دلالي لفظي (راجع تسوكرمن 2003، 2008)، وذلك لأن استحداث اللفظة الجديدة من خلال عدة مصادر يؤدي إلى

  • 1) إخفاء التأثير الأجنبي عن المتحدثين الأصليين، وبهذا يضمن أن يتقبلها المتحدث الأصلي
  • 2) السماح بإعادة تدوير الجذور والكلمات الأصلية المندثرة، مما يسر المتمسكين بنقاوة اللغة
  • 3) مساعدة المتعلمين والمتحدثين المعاصرين على تعلم اللغة
  • 4) الهزل (راجع بيلبول ومنهج التفسير الوعظي المقترن بتأويل للكلام (المدراشي)
  • 5) الأبولونية وهي الميل إلى خلق المعنى أو ترتيبه (راجع مثلاً الإيتومولوجيا الشعبية)
  • 6) الأيقونية وهي الاعتقاد أن هناك شيء متأصل في لفظ الأسماء
  • 7) الدبلوماسية / التصميم المعجمي الانتقاصي
  • 8) جذب الزبائن (في حال أسماء العلامات التجارية) (راجع تسوكرمن 2006)

انظر إلى التطابق الدلالي اللفظي أدناه (المصدر أكاديمية اللغة العبرية)

الشكل 3: dibúv

التطابق الدلالي اللفظي أدناه متداخل إلى حد ما حيث أنه من الممكن أن نتتبع الكلمة اليديشية shákher وصولاً إلى الكلمة العبرية sáħar:

الشكل 4: sákhar mékher

في التطابق الدلالي اللفظي، غالباً ما تُملي اللغة الأصل اختيار الجذر ووزن الاسم، مما يجعل تأثيرها على بنية الكلمة في اللغة المستهدفة مموهاً، وعلى سبيل المثال، الكلمة الاسرائيلية mivdók تطابق في الدلالة واللفظ الكلمة الانجليزية dock، وكان بإمكان من استحضر هذه المفردة الاسرائيلية أن يستخدم تصريفات أخرى للكلمة مثل mi⌂⌂a⌂á، ma⌂⌂e⌂á، mi⌂⌂é⌂et، mi⌂⌂a⌂áim، الخ (حيث كل ⌂ يمثل موضع لإدخال أحد حروف جذر الكلمة). ولكنه استخدم mi⌂⌂o⌂ مع أنه ليس أفضل من التصريفات الأخرى، إلا أن حرف الـo فيه يجعل المقطع الأخير في كلمة mivdók مشابه لكلمة dock بالانجليزية.

التصنيفات التقليدية للاستعارة (راجع هاوغن 1950) تغض النظر عن التطابق الدلالي اللفظي وتصنف الاستعارة كاستبدال أو استيراد للمفردات، بينما واقع الحال أن التطابق الدلالي اللفظي ظاهرة مميزة تعمل عبر استبدال واستيراد المفردات في نفس الوقت. مع ذلك، يجب أن لا يتم الخلط بين التطابق الدلالي اللفظي والترجمة الاقتراضية حيث أن الأخيرة تفتقر إلى عنصر التطابق اللفظي. إن تمييز التطابق الدلالي اللفظي له ترتبات بالغة الأهمية من حيث التهجين وتعدد المصادر، والأمر ليس منحصر بالمعجمية وعلم اللغة التاريخي المقارن، وإنما يمتد لعلم اللغة الاجتماعي والدراسات الثقافية وعلم الإحياء (ومن ضمنه إحياء اللغة).   المصادر

  • 1) ديمندال، غيرت ج 2001. ’الانتشار الجغرافي مقابل الوراثة الجينية: منظور أفريقي‘. في كتاب أ. ي. أيكنفالد و ر. م. و. دكسون (محررين)، ص. 358-92. الانتشار الجغرافي والوراثة الجينية: قضايا في علم اللغة المقارنة. أوكسفورد: مطبعة جامعة أوكسفورد.
  • 2) هاوغن، إينار (إنغفالد) 1950. ’تحليل الاستعارة اللغوية‘. اللغة 26: 210-31. بالتيمور: ويفرلي.
  • 3) سابر، ياير وتسوكرمن ، جلعاد 2008. ’التطابق الدلالي اللفظي الآيسلندي‘، ص. 19-43 (الفصل الثاني) (المراجع: 296-325) من جودث روزنهاوس وروتم كاونر (محررين)، التحدث عالمياً: دوافع لتبني المفردات الانجليزية في اللغات الأخرى. كليفدن – بفلو – تورونتو: مسائل متعددة اللغات.
  • 4) تسوكرمن ، جلعاد 1999. نقد لمقال ناكديمون شابيثي دونياج واهوفيا كاهاني (محررين). قاموس أوكسفورد انجليزي-عبري. أوكسفورد – نيويورك: مطبعة جامعة أوكسفورد، 1998. المجلة الدولية للصناعة المعجمية 12: 325-46.
  • 5) تسوكرمن ، جلعاد 2003. احتكاك اللغات والإثراء المعجمي في العبرية الاسرائيلية. لندن – نيويورك: بالغريف ماكملان.
  • 6) تسوكرمن ، جلعاد 2005. ’التطابق الدلالي اللفظي‘ في ستيفن لانغر ودانيل شنوربش (محررين)، دلالات في المعجم، توبنغن: غنتر نار، 223-267.
  • 7) تسوكرمن ، جلعاد 2006. ’الإيتومولوجيا الشعبية وخلق الآخر وقوة التصميم المعجمي في اليهودية والإسلام والمسيحية: منظور اجتماعي وفلسفي‘، ص. 237-58 (الفصل 16) من توب أومونيي وجوشوا أ. فشمان (محررين)، بحوث في علم الاجتماع اللغوي والديني (سلسلة محادثات في السياسة والمجتمع والثقافة). أمستردام: جون بينجامنز.
  • 8) تسوكرمن ، جلعاد 2008، الاسرائيلية – لغة جميلة. تل أبيب: أم أوفيد.

انظر مطابقة لفظية معنوية.

أعماله الرئيسية[عدل]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]