جنكة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من جنكو)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
جنكو ثنائي الفلقة
العصر: 199.6 مليون سنة

جوراسي - بليوسين

أوراق الجنكو
أوراق الجنكو

حالة حفظ

أنواع مهددة بالانقراض (خطر انقراض متوسط)[1]
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: نباتات
الفرقة العليا: نباتات جنينية
القسم: نباتات وعائية
الشعبة: حقيقيات الأوراق
الشعيبة: بذريات
الطائفة: جنكوانية
الطويئفة: جنكوانيات
الرتبة: جنكويات
الفصيلة: جنكوية
الجنس: الجنكو
القطاع: نباتات وعائية
النوع: جنكو ثنائي الفلقة
الاسم العلمي
Ginkgo biloba
L.، 1771
معرض صور جنكة  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات


جنكو أو جنكة[2] أو جنكو ذو الشقين أو جنكو ذو الفصين أو شجرة المعبد أو مَعبَلة[3] أو الجنكو الثنائي الفلقة (الاسم العلمي:Ginkgo biloba) هو نوع من النباتات يتبع جنس الجنكو من فصيلة الجنكوية[4][5] وهو النوع الوحيد المتبقي من صف الجنكويات، وكانت النباتات المنسوبة إلى هذا الصف منتشرة في الحقبة الوسطى، لذا يعتبر هذا النوع من المستحاثات الحية.,في الصينية واليابانية :銀杏( بينيين بالحروف اللاتينية : شينغ يين ، هيبورن بالحروف اللاتينية : ايشو أو ginnan )، باللغة الكورية : 은행 ( بالحروف الكورية: " هينج يون " )، في الفيتنامية: باخ غنى عنه )، يقبل الاسم البديل الجنكه و التي تعرف أيضا باسم شجرة كزبرة البئر وهي نوع فريد من الشجر، وهي الصنف الوحيد الباقي من قسم الجنكوفايتا. وهي شجرة نفضية من عاريات البذور. ومع أنها لا تزال موجودة في منطقتين صغيرتين في مقاطعة جيجيانغ شرقي الصين، إلا أنه يحتمل أن تلك الأشجار اعتنى بها الرهبان الصينيون خلال الألف سنة مضت، ومن غير المؤكد إن كانت تنمو في البرية أم انقرضت منها[6].

عرفت أيضا ب شجرة الحياة لانها الشجرة الوحيدة التي بقيت حية بهيروشيما باليابان بعد تفجير القنبلة الذرية . لها استخدامات عديدة في الطب التقليدي و كمصدر للغذاء.[7]

التصنيف والتسمية[عدل]

مقطع عرضي في جذع شجرة الجنكو بيلوبا

الأنواع من البداية وصفت من قبل لينيوس في 1771، لقب بيلوبا المعين مستمد من اللاتينية بيس"اثنين"و لوبا"ذو فلقات"، اشارةً إلى شكل الأوراق.[8] اسمين من الأنواع اقر بهم عالم النبات ريتشارد سالزبوري، اسم وضع من قبل نيلسون وهو بيتروفيلس ساليسبيورنسس و في وقت سابق اسم ساليس بيوريا اديانتيفوليا المقترح من قبل جيمس ادوارد سميث.اللقب للدلالة ربما كان يهدف ليدل على صفات تشبه اديانتيوم، وهي جنس سرخس كزبرة البئر.[9]

علاقة الجنكو مع مجموعات النباتات الأخرى مازالت غير مؤكدة.تم وضعها على نحو غير مقيد في شعب ذوات البذور و المخروطيات، لكن لم يتم الوصول للتوافق بالآراء.منذ أن بذورها غير محمية من قبل جدار البويضة [بالإنجليزية] يمكن شكليا اعتبارها عارية البذور.البنيات التي تشبه المشمش و التي قدمت من قبل الجنكو الأنثوية هي بشكل تقني ليست فواكه، ولكن هي بذور تملك قشرة تحتوي على قسم لين و لحمي (الغشاء العضلي الخارجي)و قسم قاسي(الغشاء الصلب). الجنكو تصنف في قسمها الخاص بها، الجنكوفايتا، وتضم فئة واحدة Ginkgoopsida، الأسرة هي الجنكيات [بالإنجليزية]،العائلة هي الجنكيات، الجنس الجنكة وهي النوع الوحيد الباقي [بالإنجليزية] من هذه المجموعة.أنها واحدة من أفضل الأمثلة المعروفة للمستحاثة الحية، بسبب الجنكيات بخلاف أنواع أخرى من الجنكة بيلوبا التي غير معروفة من سجل المستحاثات بعد العصر الحديث.[10][11]

أصل الكلمة[عدل]

الاسم الصيني لهذا النبات هو 銀果 والذي يعني "فاكهة الفضة"، ينطق yínguǒ في الماندرين أوNgan-gwoفي الكانتونية. الاسم الأكثر اعتياداً اليوم هو白果 (bái guǒ)،الذي يعني "الفاكهة البيضاء"، و銀杏 (yínxìng)،الذي يعني"المشمش الفضي".الاسم السابق تم استعارته مباشرة في الفيتنامية ك bạch quả.الاسم الاخير تم استعارته في اليابانية (ginnan) ぎんなん و في الكورية은행 (eunhaeng)،عندما تم تقديم الشجرة من الصين. الاسم العلمي للجنكو هو نتيجة خطأ إملائي وقع قبل ثلاث قرون مضت.كانجي عادة تملك نطق متعدد في اليابانية، و الصفات銀杏 التي استخدمت ل ginnan يمكن أيضا نطقها ginkyō. إنغلبرت كيمفير [بالإنجليزية]، أول غربي للتحقيق في الأنواع في 1690،كتب هذا النطق في الملاحظات التي استخدمت لاحقاً في المتع الغريبة(1712)ب"غير بارع"إملاء "الجنكو".[12] بدا هذا خطا بسيط لكيمفير، و مع هجاء كلماته اليابانية الأخرى التي تحتوي على مقطع" kyō" في الاعتبار، الحروف اللاتينية أكثر دقة التي اتبعت عادة كتاباته التي كان يمكن أن تكون "ginkio"أو "ginkjo".[13] ينيه،الذين اعتمدوا على كيمفير عند التعامل مع النباتات اليابانية المعتمد إملائها المعطى في كتاب كيمفير"نبات تفرضه اليابان"(المتع الغريبة،ص.811).

الاستخدامات[عدل]

الفوائد الصحية للمستخلصات والمكملات الغذائية[عدل]

الجنكو تم تسويقها على شكل مكمل غذائي بهدف أنها تستطيع تعزيز وظيفة الإدراك عند الناس الذين لا يعانون من مشاكل إدراكية معروفة، لكن هذه الإدعاءات لا أساس لها بسبب أن ليس لها تأثير على الذاكرة أو الانتباه في الأشخاص السليمين.[14][15] الجنكو قد درست كعلاج محتمل للخرف ومرض الزهايمر، وكانت النتائج مختلطة.بعض المراجع استخلصت أنه ليس هناك أدلة جيدة تدعم استخدام الجنكو في الخرف،[15][16][17][18] بينما البعض الأخر استخلص أنه مستخلص EGB761 قد يساعد المرضى بالخرف.2008"GEM" دراسة خلصت إلى أنه كإجراء وقائي تجاه ظهور مرض الزهايمر، الجنكو كانت "غير فعالة في إبطاء التدهور الإدراكي".[19][20][21] ليس هناك أدلة جيدة تدعم استخدام الجنكو لعلاج ارتفاع ضغط الدم,[22] التدهور الإدراكي المتعلق بانقطاع الطمث،[23] الطنين،[24] الإنعاش بعد السكتة الدماغية،[25] مرض الشرايين الطرفية،[26] الضمور البقعي،[27] أو داء المرتفعات .[28][29]

استخدام الطهي[عدل]

بذور الجنكو بدون الغشاء العضلي الخارجي
بذور الجنكو تقدم مع لب ثمار جوز الهند المسلوقة كحلوى في تايلاند

النبات المشيجي الشبيه بالجوز داخل البذور ثمن بشكل خاص في أسيا، وهي طعام صيني تقليدي.ثمار الجنكو تستخدم في كونج [بالإنجليزية]،وغالباً تقدم في المناسبات الخاصة مثل حفلات الزفاف و السنة الصينية الجديدة(كجزء من طبق نباتي يسمى فرحة بوذا [بالإنجليزية]).في الثقافة الصينية هم يعتقدون أنها تملك فوائد صحية; البعض أيضاً يعتبر أنها تملك خواص منشطة جنسياً.الطهاة اليابانيون أضافوا بذور الجنكو(تسمى جنين)إلى أطباقهم مثل شوان موشي [بالإنجليزية]، والبذور المطبوخة غالباً تؤكل جنباً إلى جنب مع الطباق الأخرى. عندما تؤكل في كميات كبيرة أو لفترة طويلة، خصوصاً عند الأطفال[31]النبات المشيجي(اللحمي) للبذور يمكن أن يسبب تسمم بواسطة 4'-او-ميثيل بيريدوكسين [بالإنجليزية](MPN) .MPN هو مستقر بالحرارة و لا يتخرب بالطهي.[30] الدراسات أثبتت أن التشنجات المسببة من قبل MPN يمكن منعها أو إنهائها بواسطة البيريدوكسين. بعض الأشخاص حساسون للمواد الكيميائية الموجودة في ساركوتيستا، الغشاء اللحمي الخارجي.هؤلاء الأشخاص يجب أن يتعاملوا مع البذور بحذر عندما يعدون البذور للاستهلاك، حيث يلبسون قفازات تستعمل لمرة واحدة.أعراض التهاب الجلد التحسسي[31][32] أو البثور التي تكون مشابهة لتلك التي تسببها ملامسة اللبلاب (نَبَاتٌ عُشْبِيٌّ مُعْتَرِشٌ يَلْتَفُّ عَلَى الْمَزْرُوعَاتِ وَالشَّجَر)ِ السام. مع ذلك، البذور المزال غشائه اللحمي تكون غالباً أمنة للتعامل.

الأعراض الجانبية[عدل]

الجنكو قد تملك أثاراً غير مرغوب بها، خاصة عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات بالدورة الدموية والذين يتناولون مضادات التخثر مثل الأسبرين أو الوارفارين، بالرغم دراسات حديثة وجدت أن الجنكو لا يملك إلا القليل أو أي تأثير على خواص مضادات التخثر أو الحركية الدوائية للوارفارين في الأشخاص الأصحاء.[33][34] الجنكو يثبط اكسيديز أحادي الأمين، لذلك الناس الذين يتناولون أنواع محددة من مضادات الاكتئاب(مثل مثبطات اكسيديز أحادي الأمين و مثبطات امتصاص السيروتيونين الانتقائية) قد يواجهون أثار جانبية تشمل زيادة خطر تطور متلازمة السيروتيونين، و هي حالة مهددة للحياة.[50][52] أثار جانبية إضافية تشمل زيادة خطر النزيف، الانزعاج الهضمي، الغثيان، القيء، الإسهال، الصداع، الدوخة، خفقان القلب، و الأرق.[34][35][36] الجنكو يجب أن تستخدم بحذر عندما تدمج مع أعشاب أخرى معروف أنها تزيد النزيف(مثل الثوم، الجنسينغ، الزنجبيل). وفقاً للمرجع النظامي، تأثير الجنكو على المرأة الحامل قد يشمل زيادة في وقت النزيف، ويجب تجنب استخدامه خلال فترة الرضاعة لعدم كفاية أدلة السلامة.[37]

تحذيرات الحساسية وموانع الاستخدام[عدل]

بعض الكتاب أدعو أن مستخلصات الجنكو بيلوبا، التي تؤخذ بالتشارك مع الأدوية المضادة للتخثر مثل الوارفارين أو الكومادين، تزيد من خطر النزيف نتيجة نشاط مضاد الصفيحات المفترض.المخاوف من أن مستحضرات الجنكو بيلوبا المعايرة(GBE) تؤثر بشكل كبير على تخثر الدم أو تؤثر عكساً على سلامة أدوية مضادات التخثر لم تدعم من قبل الأدب الطبي الحالي.[38] وجود امينتوفلافون [بالإنجليزية] في أوراق الجنكو بيلوبا تشير إلى إمكانية التفاعل مع العديد من الأدوية عبر تثبيط قوي ل CYP3A4 و CYP2C9 [بالإنجليزية];على الرغم من ذلك، لا يوجد دليل يدعم هذه العملية.علاوة على ذلك، في الجرعات الموصى بها، أظهرت الدراسات، "تناول جرعات متعددة من الجنكو بيلوبا لم يؤثر على نشاط السيتوكروم P-450 أو 3A4 في المتطوعين الأسوياء."[39] تراكيز الامينتوفلافون الموجودة في مستخلصات الجنكو التجارية ربما تكون منخفضة جداً لتكون فعالة دوائياً. أوراق الجنكو بيلوبا و الغشاء اللحمي الخارجي للبذور أيضاً يحوي حمض الجنكوليك،[40] والتي هي مسببة للحساسية للغاية، سلسلة طويلة من الكيل فينول مثل بيلو بول [بالإنجليزية] أو أديبوستاتن أ [بالإنجليزية] [41](بيلو بول هي عبارة عن مادة تتعلق ب حمض اناكارديتش [بالإنجليزية] من غشاء جوز الكاجو و المواد المخرشة الموجودة في اللبلاب السام و أنواع السماق الأخرى.)[32] الأشخاص الذين لديهم تاريخ بالحساسية القوية من اللبلاب السام والمانجو و الكاجو و النباتات الأخرى المنتجة للالكيل فينول هم أكثر عرضة لأن يصابوا بالتحسس من المستحضرات التي تحوي الجنكو غير المعاير إن كانت مركبة أو مستخلصة كذلك.مستوى الحساسية من المستحضرات الصيدلانية المعايرة من الجنكو بيلوبا قيدت إلى 5 جزء من المليون من قبل اللجنة E [بالإنجليزية] من السلطة الصحية للاتحاد الألماني السابق.

الزراعة[عدل]

رمز محافظة طوكيو، يمثل ورقة الجنكو
الجنكو بيلوبا في مورلانويلز-ماريمونت بارك، بلجيكا

الجنكو منذ فترة طويلة مزروعة في الصين;بعض الأشجار المزروعة في المعابد يعتقد أنها كانت من أكثر من1500 سنة مضت.أول سجل للأوربيين تطرق لها في عام 1690 في حدائق المعبد الياباني، حيث الشجرة شوهدت من قبل عالم النبات الألماني إنغلبرت كيمفير [بالإنجليزية]. بسبب وضعها في البوذية و الكونفوشيوسية، الجنكو زرعت أيضا بشكل واسع في كوريا و أجزاء من اليابان;في كلا المنطقتين، بعض التجنيس قد حدث، مع بذور الجنكو في الغابات الطبيعية. في بعض المناطق، أغلب الجنكو المزروعة عمداً تكون أصناف ذكرية مطعمة من خلال النباتات المنتشرة من البذرة، لأن الأشجار الذكرية لا تنتج بذور ذات رائحة كريهة.الصنف الشعبي "الخريف الذهبي" هو استنساخ للنبات لذكري.

العيب في أشجار الجنكو بيلوبا الذكرية انه هي مسببة للحساسية للغاية.أشجار الجنكو الذكرية تملك OPALSوتصنيف نطاق حساسية من 7(من أصل 10)، حيث الأشجار الأنثوية، التي لا تنتج حبوب اللقاح ، تملك OPALSتصنيف نطاق حساسية من 2.[42] تشمل الأصناف الأنثوية"روعة الحرية" ، "سانتا كروز"، "الفتاة الذهبية"، سميت بذلك بسبب لون أوراقها الأصفر الجذاب في الخريف. الجنكو يتكيف جيداً مع البيئات الحضرية،و يتحمل التلوث و مساحات التربة المحصورة.[43] نادراً ما يتعرض لمشاكل المرض، حتى في الظروف الحضرية، و يهاجموا من قبل بعض الحشرات[44][45][46] لهذا السبب، ولجمالها العام، الجنكو هي أشجار ظليه و حضرية جيدة، وزرعت بشكل واسع على طول العديد من الشوارع.[46] الجنكو أيضا من المواضيع الشعبية المتعلقة بمواضيع النمو مثل بنجينغ [بالإنجليزية] وبونساي;[47] يمكن أن تحفظ بشكل مصنع صغيرة وتحفظ على مدى القرون. علاوة على ذلك، الأشجار من السهل أن تنتشر من البذور. ورقة الجنكو هي رمز مدرسة أوراسينكي [بالإنجليزية] لحفل الشاي الياباني. الشجرة هي الشجرة الوطنية للصين، وهي الشجرة الرسمية لعاصمة اليابان طوكيو، و رمز مدينة طوكيو هو ورقة الجنكو.

علم الحفريات[عدل]

الجنكو بيلوبا في تورناي، بلجيكا
ورقة ايوسين الجنكو بيلوبا من McAbee قبل الميلاد، كندا
مستحاثة الجنكو الموجودة من العصر الجوراسي بانكلترا

الجنكو تعتبر من الاحفورات الحية ، مع الاحافير المعروفة المتعلقة بشكل قابل للتميز مع الجنكو الحديثة من العصر البرمي،والتي يعود تاريخها إلى 270مليون سنة.أكثر مجموعة متوارثة منطقية لترتيب الجنكيات هي Pteridospermatophyta [بالإنجليزية]،و تعرف أيضاً "سرخس البذرة"،تحديداً ترتيب Peltaspermales [بالإنجليزية]. أقرب الأقارب الحية لل كليد [بالإنجليزية] هي السيكاسيات [بالإنجليزية]،<[ref name=royer/>:84 التي تشارك مع الجنكو بيلوبا الموجودة صفة الحيوان المنوي المتحرك. المستحاثات التي تعزى إلى جنس الجنكة ظهرت للمرة الأولى في وقت من العصر الجوراسي المبكر،و تنوع الجنس وانتشرت في جميع أنحاء لوارسيا خلال منتصف العصر الجوراسي و أوائل العصر الطباشيري.الجنكة تراجعت في التنوع كلما تقدم العصر الطباشيري، وبحلول العصر الحديث، جنكو اديانتوديس كانت نوع الجنكة الوحيد المتبقي في نصف الكرة الشمالي، بينما شكل مختلف لدرجة كبيرة(وغير موثق توثيقاً جيداً)استمر في نصف الكرة الجنوبية.في نهاية العصر الحديث،مستحاثة الجنكو اختفت من السجل الأحفوري في كل مكان ما عدا منطقة صغيرة في وسط الصين [بالإنجليزية]،حيث الأنواع الحديثة نجت.من المشكوك فيه إذا ما كان أنواع مستحاثة نصف الكرة الشمالية للجنكو يمكن تميزها بشكل موثوق.نظراً لبطئ مسيرة التطور و التشابه الشكلي بين أفراد الجنس، قد يكون هناك واحدة أو اثنتين فقط من الأنواع الموجودة نصف الكرة الشمالي خلال مجمل عصر الحياة الحديثة:في الوقت الحاضر جنكو بيلوبا(تشمل adiantoides G. ) و G.gardneri [بالإنجليزية] من العصر الحديث من اسكتلندا.[48]:85 على الأقل شكلياً، G.gardneri و أنواع نصف الكرة الجنوبي هي فقط الأصناف المعروفة بعد العصر الجوراسي و التي يمكن التعرف عليها بشكل غير غامض.البقية يمكن أن تكون أنماط بيئية [بالإنجليزية] أو نويعات. شمولية الجنكو بيلوبا ستكون للتي قد وقعت على نطاق واسع للغاية،وتملك مرونة جينية ملحوظة، و بالرغم من التطور الجيني، لم تظهر أنواع جديدة ابداً.في حين أنه قد تبدو تلك الأنواع مستقرة قد تتواجد ككيان متجاور لعدة ملايين من السنيين، العديد من معالم تاريخ حياة الجنكو متناسبة.هذه المعالم تكون:طول العمر المدقع;معدل التكاثر البطيء;(في العصر الحديث وفي أحقاب لاحقة)متجاورة بشكل واضح و واسع، لكن التوزيع متصل ومتفق بشكل منتظم و يمكن برهنته من السجل الأحفوري، النباتات المتطرفة جداً(المقيدة بالبيئات المضطرة لتجاور الجدول).[48]:91

في العصر الحديث الجنكو بيلوبا تنمو بشكل أفضل في البيئات التي تسقى وترشح جيداً.[48]:87 ومستحاثة الجنكو المماثلة للغاية تفضل بيئات مشابهة:سجل الرواسب في غالبية نواحي مستحاثة الجنكو يشير إلى أنها نمت بشكل رئيسي في المناطق المضطربة [بالإنجليزية] على طول مجاري المياه والسدود.[48] الجنكو، لذلك تقدم"مفارقة بيئية"بسبب بينما أنها تملك بعض السمات الإيجابية للعيش في البيئات المضطربة (التكاثر النسيلي)و العديد من سمات تاريخ حياتها الأخرى(النمو البطيء، بذرة كبيرة الحجم،وقت متأخر للنضج التناسلي)هي تعاكس تلك التي ظهرت من قبل النباتات الحديثة التي تزدهر في المناطق المضطربة.[48]:92

نظراً لبطئ معدل نمو الأجناس، الجنكو ربما تمثل إستراتجية ما قبل مغلفات البذور للبقاء في البيئات المضطربة المجاورة للجدول. الجنكو تطورت في عصر قبل النباتات المزهرة، عندما السرخس، و و السيكاسيات [بالإنجليزية]، و السيكاديودس [بالإنجليزية] سيطرت على البيئات المجاورة للجدول،شكلت مظلات شجيرية مفتوحة و منخفضة.بذور الجنكو الكبيرة و عادة"انشقاق"نموها إلى ارتفاع 10متر قبل أن تتمدد فروعها الجانبية، قد جعلها تتأقلم لمثل هذه البيئات.بسبب التنوع في الأجناس الجنكو تندرج في العصر الطباشيري (جنباً إلى جنب مع السراخس، والسيكاسيات، و السيكاديودس)في نفس الوقت النباتات المزهرة كانت في نمو، فكرة أن النباتات المزهرة مع أفضل تكيف لإزاحة الجنكو المضطربة و المتعلق به مع الوقت دعمت.[48]:93 لجنكو استخدمت لتصنيف النباتات ذات الأوراق التي تملك أكثر من أربع عروق في كل مقطع، Baiera لمن هم أقل من أربع عروق في المقطع.Sphenobaiera [بالإنجليزية] استخدمت لتصنيف النباتات ذات الورقة اسفينية الشكل بصورة عامة التي تفتقر إلى جذع الورقة البارز.Trichopitys أنها تميز من حيث الأوراق ذات تشعبات عديدة و أسطوانية(ليست عريضة)، انقسامات شبه خيطية لا محدودة;هي واحدة من أوائل المستحاثات التي أرجعت إلى الجنكوفايتا.

الوصف[عدل]

الجنكو هي أشجار كبيرة،عادة يبلغ ارتفاعها 20-35متر(66-115 قدم)،وبعض العينات في الصين بلغت أكثر من 50متر(164قدم).الشجرة تملك قمة تاجية بارزة وطويلة ،و أفرع غير منتظمة إلى حد ما،وعادة تكون ذات جذور عميقة ومقاومة للرياح والتضرر بالثلج. الاشجار الشابة تكون غالبا طويلة ونحيلة ، وقليلة التفرع، التاج [بالإنجليزية] يصبح أوسع كلما تقدمت الشجرة بالعمر.خلال فصل الخريف الأوراق تتبدل إلى اصفر مشرق، وبعد ذلك تسقط،وأحيانا خلال فترة قصيرة من الزمن (يوم إلى 15يوم).تقاوم الامراض بأكثر من طريقة , الخشب مقاوم للحشرات، والقابلية لتشكيل الجذور الهوائية [بالإنجليزية] والبراعم تجعل الجنكو يعيش أطول،و تبين من بعض العينات ان تكون عاشت أكثر من 2500سنة. الجنكو من الأنواع قليلة التحمل للظل نسبياً التي (على الأقل المزروعة) تنمو أفضل في البيئات التي تسقى جيدا و ترشح جيدا.الأنواع تبين تفضيلها للمواقع المضطربة;في ال semiwildتقف عند تيان ميو شان، بعض العينات وجدت على طول ضفاف التيار،والمنحدرات الصخرية،وحواف المنحدرات.وفقا لذلك الجنكو تحتفظ بقدرة هائلة للنمو الخضري.إنها قادرة على أن تنبت من براعم مستقرة جانب قاعدة الجذع(lignotubers [بالإنجليزية] – و هو انتفاخ خشبي - أو قاعدة تشي تشي)استجابة للاضطرابات،مثل تأكل التربة.الأفراد الكبار بالسن أيضا قادرين على إنتاج جذور هوائية على الجانب السفلي للفروع الكبيرة استجابة للاضطرابات مثل تضرر التاج هذه الجذور يمكن أن تؤدي إلى استنساخ نسيلي ناجح عبر الاتصال مع التربة.هذه الاستراتجيات مهمة بشكل واضح في استمرارية الجنكو;في استطلاع في " semiwild" شمل المتبقية في تيان ميو شان [بالإنجليزية]: 40 %من العينات التي شملتها الدراسة كانت متعددة السيقان،وعدد قليل من الشتلات كانت موجودة.,[48]:86–87

مراجعة المواد الكيميائية في الجنكو بيلوبا[عدل]

مستخلصات أوراق الجنكو يحتوي جليكوسيدات الفلافونويد (ميريستين [بالإنجليزية] و كيرسيتين) و تيربينويدس (جنكولايدس [بالإنجليزية] و بيلوبلايدس [بالإنجليزية]). النبات يحوي أيضاً بيوفلافونس محتويات هامة موجودة في الأوراق المستخدمة طبياً هي تيربين تريلاكتونس مثل جنكولايدس A،B،C،J و بيولوبلايد،[49][50] العديد من جليكوسيدات الفلافونويد، بيوفلافونس [بالإنجليزية]، بروانثوسيانيدينس، الكيل فينول، أحماض الفينول البسيطة، حمض 6- هيدروكسي كينيورنك، 4'-او-ميثيل بيريدوكسين و بوليبريونل [بالإنجليزية].[50]

الفروع[عدل]

فروع شجرة الجنكو تنمو طوليا بواسطة نمو البراعم مع أوراق متباعدة بانتظام،كما يشاهد في معظم الاشجار.من محاور هذه الأوراق"محفز البراعم"(وتسمى أيضا براعم قصيرة)تتطور للنمو في السنة الثانية.البراعم القصيرة تملك فواصل عقدية قصيرة جداً(لذلك قد ينمو فقط واحد واثنين سنتيمتر عدة سنوات)و أوراقها عادة ليست ذات فلقات.هي قصيرة،كثيرة البروز،و تصطف بانتظام على الفروع ما عدا في السنة الأولى للنمو.بسبب قصر الفواصل العقدية،الأوراق تظهر مجتمعة على رؤوس البراعم القصيرة ،و البنيات التناسلية تتشكل فقط عليهم(أنظر الصورة بالأسفل-البذور و الأوراق مرئية على البراعم القصيرة). في الجنكو، كما في النباتات التي تملكهم،البراعم القصيرة تسمح بتشكل أوراق جديدة في الأجزاء القديمة للتاج.بعد عدة سنوات،البراعم القصيرة قد تتبدل لتصبح براعم(مألوفة)طويلة أو العكس صحيح.

الأوراق[عدل]

أوراق الجنكو في الصيف

الأوراق فريدة بين النباتات ذات البذور، تبدو مروحية الشكل مع عروق تنبثق للخارج خلال نصل الورقة، أحيانا انقسام(انشقاق)،لكن ليست تَفاغُرية (بُنْيَةٌ تَشْريحِيَّةٌ أو نَسيجِيَّةٌ أو جَنينِيَّةٌ تَصِلُ بَينَ عُضْوَين) لتشكيل شبكة).[51] اثنان من العروق تدخل في قاعدة نصل الورقة و تتشعب بشكل متكرر في ثنائيات; هذا يعرف بتوزع العروق الثنائي.الأوراق تكون غالبا 5- 10سم(2-4انش)،لكن احيانا يصل طولها الى 15سم(6انش).الاسم الشعبي القديم "شجرة كزبرة البئر"هو بسبب الأوراق التي تشبه بعض الريش لسرخس كزبرة البئر،أديانتيوم كابلس- فينيرس.الجنكو قيمة بسبب أوراقها الخريفية، التي تكون صفراء زعفرانية غامقة. أوراق البراعم الطويلة عادة تكون مسننة و ذات فلقات ، لكن فقط من السطح الخارجي،بين العروق.هم كلاهما يحملان على قمم متفرعة تنمو بسرعة، حيث يكونون متناوبين و متباعدين، و أيضاً على براعم محفزة قصيرة و غليظة، حيث تتجمع على القمم.

التكاثر[عدل]

أوراق الجنكو في الخريف

الجنكو هي ثنائية الجنس،مع أجناس مختلفة، بعض الأشجار تبدو أنثوية و البعض الأخر يبدو ذكرية.النباتات الذكرية تنتج مخاريط الطلع الصغيرة مع الابواغ [بالإنجليزية]، كل منهما يحمل اثنين من أبواغ حلزونية [بالإنجليزية] صغيرة مرتبة حول المحور المركزي. النباتات الأنثوية لا تنتج المخاريط. اثنين من البويضات [بالإنجليزية] تتشكل في نهاية الساق، وبعد التلقيح، احدهما أو كلاهما تتطور إلى بذرة.البذرة يكون طولها 1.5-2سم.طبقتها الخارجية اللحمية(الغشاء الخارجي العضلي [بالإنجليزية])تكون ذات لون بني مصفر فاتح و لينة و تشبه الفاكهة. إنها جذابة في مظهرها، ولكن تحتوي حمض الزبدة [بالإنجليزية][52](المعروف أيضاً بحمض البوتانويك) ورائحته عندما يسقط تشبه الزبدة الفاسدة أو القيء[53].تحت الغشاء العضلي الخارجي يكون غشاء صلب قاسي("قشرة"البذرة) وغشاء داخلي ورقي، مع nucellus [بالإنجليزية] محيطة بالأمشاج الأنثوية في المركز.[54]

مخاريط غبار الطلع
البويضات

تلقيح بذور الجنكو يحدث من خلال الحيوانات المنوية المتحركة، كما في السيكاسيات، السراخس، وأشنات، والطحالب.الحيوان المنوي كبير(حوالي 70-90 ميكروميتر)[55] وتشابه الحيوانات المنوية للسيكاسيات،التي تكون اكبر قليلاً.حيوان الجنكو المنوي أكتشف لأول مرة من قبل عالم النبات الياباني Sakugoro Hirase [بالإنجليزية] عام 1896[56].الحيوان المنوي يملك بنية معقدة متعددة الطبقات، والتي هي أجسام قاعدية في حزام متواصل،والتي تشكل قاعدة لعدة ألاف من الأسواط، التي لديها بالفعل حرك تشبه الأهداب.جهاز الأهداب/الاسواط يسحب جسم الحيوان المنوي للأمام.الحيوان المنوي يملك فقط مساحة صغيرة ليسافر إلى عضو التأنيث،والتي يوجد منها عادة اثنين أو ثلاثة.اثنين من الحيوانات المنوية يتم إنتاجها، واحدة منها ينجح بتخصيب البويضة.على الرغم من أنها تقوم على نطاق واسع إن تخصيب بذور الجنكو يحدث فقط قبل أو بعد سقوطها في أوائل الخريف،[51][54] الأجنة عادة تحدث في البذور فقط قبل أو بعد أن تسقط من الشجرة.[57]

التوزيع والسكن[عدل]

بالرغم من أن الجنكو بيلوبا و والأنواع الأخرى من الجنس نفسه مرة واحدة كانت منتشرة في جميع أنحاء العالم، انتشارها تقلص حتى مليوني سنة مضت،كان يقتصر على مساحة صغيرة من الصين.لقرون،كان يعتقد أنها انقرضت من البرية،لكن معروف الان أنها تنمو على الأقل في منطقتين صغيرتين في مقاطعة تشجيانغ، وفي محمية تيان ميو شان [بالإنجليزية].مع ذلك، دراسات حديثة تشير إلى التشابه الوراثي العالي بين أشجار الجنكو في هذه المناطق،و تعترض الجدال في المصدر الطبيعي لهؤلاء الأشجار و تقترح أن أشجار الجنكو في هذه المناطق قد تكون زرعت و حوفظ عليها من قبل الرهبان الصينيين على مدى فترة حوالي 1000سنة.[58] هذه الدراسة أوضحت التنوع الجيني الكبير في أشجار جنوب غرب الصين [بالإنجليزية]، و دعم المأوى الجليدي في الجبال المحيطة بشرق هضبة تشينغهاي-التبت حيث تم تسجيل عدة مرشحين بالغين في العمر من أشجار الحياة البرية.[6][59] لم يتم إثبات أن أشجار الجنكو الأصلية ما زالت موجودة بشكل قاطع، لكن الأدلة تنمو لصالح أن الأشجار الجنوبية الغربية على أنها برية، ليس فقط من البيانات الجينية ولكن أيضا من تاريخ تلك المناطق و أشجار الجنكو بيلوبا الكبيرة التي تبدو أكبر من المستوطنات البشرية المجاورة.[6] حيثما توجد في البرية تكون موجودة بشكل نادر في الغابات النفضية و الوديان على اللوس الحمضي(أي تربة سلتيه ناعمة)ذات ترشيح جيد.التربة يكون استقرارها عادة في نطاق درجة حموضة من 5 إلى 5.5.[60] في مناطق عديدة من الصين، تم زراعتها من فترة طويلة، وهي شائعة في الثلث الجنوبي من البلاد.[60] وهي أيضا زرعت بشكل شائع في أمريكا الشمالية لأكثر من 200 سنة وفي أوروبا ما يقارب 300، لكن خلال ذلك الوقت لم تصبح أبدا متجنسة بشكل بارز جداً.[61]

تاريخها[عدل]

شجرة الجنكة من أقدم الأشجار على وجه الأرض وتعد من الأشجار التي تقاوم الظروف مهما حصل من حولها ويقال بإمكانية زراعتها في أي مكان من العالم. يبلغ طول هذه الشجرة من 30 إلى 40 متر ولقد استفاد الصينيون القدماء من هذه الشجرة ولها اهتمام كبير عندهم منذ أكثر من ألف سنة ؛ فلهذه الشجرة فوائد عديدة باستخدام أوراقها ومستخلصاتها.[63]

هيروشيما[عدل]

من الأمثلة القاسية لتماسك الجنكو قد شوهد في هيروشيما، اليابان، حيث ستة أشجار نمت بين 1-2كيلومتر من انفجار القنبلة النووية 1945كانت بين أشياء قليلة حية بالمنطقة نجت من الانفجار.[64] بالرغم من أن أغلب النباتات الأخرى (والحيوانات) في المنطقة قد دمرت، الجنكو، على الرغم من تفحمها، نجت وبدت مرة أخرى بصحة جيدة.بقيت 6 أشجار على قيد الحياة إلى يومنا هذا. يسهل التعرف عليهم لانهم معلمون بتواقيع معينة.

أهم فوائدها[عدل]

Ginkgo biloba from 1781, four seasons.
  • معالجة ضعف دوران الدم في المخ، فهي تقوي دوار الدم في المخ مما يعني تغذية أكبر وذاكرة وتركيز أقوى.
  • تقوية الذاكرة بشكل ملحوظ.
  • تحافظ على تدفق الدم إلى الجهاز العصبي بشكل جيد.
  • تفيد في علاج تراكم السوائل في الجسم إذا لم يكن له سبب واضح اخر
  • قيمة عالية في علاج الربو.
  • مضادة للتشنج.
  • مضادة للالتهابات.
  • تخفض ضغط الدم.
  • تحول دون تصلب الشرايين.
  • تفيد كثيراً في علاج الخرف.
  • تخفض احتمال وقوع السكتة.
  • تستخدم في علاج سلسل البول.
  • مضادة للأكسدة، فبالتالي تقاوم السرطانات.

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض 2016.3 — معرف القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض: 32353 — تاريخ الاطلاع: 10 ديسمبر 2016 — العنوان : The IUCN Red List of Threatened Species 2016.3
  2. ^ قاموس المورد، البعلبكي، بيروت، لبنان.
  3. ^ Parc national de Tlemcen. Critères et classification. p. 29. تم التحقق في 2009-08-09.
  4. ^ موقع زيبكودزو (بالإنكليزية) Zipcodezoo جنكو ثنائي الفلقة تاريخ الولوج 21 أبريل 2013
  5. ^ موقع لائحة النباتات (بالإنكليزية) The Plant List جنكو ثنائي الفلقة تاريخ الولوج 21 أبريل 2013
  6. ^ أ ب ت L Shen, X-Y Chen, X Zhang, Y-Y Li, C-X Fu, Y-X Qiu (2005). "Genetic variation of Ginkgo biloba L. (Ginkgoaceae) based on cpDNA PCR-RFLPs: inference of glacial refugia". Heredity. 94: 396–401. doi:10.1038/sj.hdy.6800616. 
  7. ^ أطلس نباتات حدائق القاهرة والجيزة ، الجزء الأول ، الهيئة المصرية العامة للكتاب
  8. ^ Simpson DP (1979). Cassell's Latin Dictionary (الطبعة 5). London: Cassell Ltd. صفحة 883. ISBN 0-304-52257-0. 
  9. ^ Chandler, Brian (2000). "Ginkgo - origins". Ginkgo pages. اطلع عليه بتاريخ 22 November 2010. 
  10. ^ Zhou, Zhiyan؛ Zheng, Shaolin (2003). "Palaeobiology: The missing link in Ginkgo evolution". Nature. 423 (6942): 821–2. doi:10.1038/423821a. PMID 12815417. 
  11. ^ Julie Jalalpour؛ Matt Malkin؛ Peter Poon؛ Liz Rehrmann؛ Jerry Yu (1997). "Ginkgoales: Fossil Record". [[جامعة كاليفورنيا (بركلي)|]]. اطلع عليه بتاريخ 3 June 2008. 
  12. ^ Engelbert Kaempfer (1721). Amoenitates exoticae politico-physico-medicae (باللغة Latin). Lengoviae: Meyer. 
  13. ^ Wolfgang Michel: On Engelbert Kaempfer’s "Ginkgo". Research Notes, 2005/2011
  14. ^ Laws KR، Sweetnam H، Kondel TK (November 2012). "Is Ginkgo biloba a cognitive enhancer in healthy individuals? A meta-analysis". Hum Psychopharmacol (Meta-analysis). 27 (6): 527–33. doi:10.1002/hup.2259. PMID 23001963. 
  15. ^ أ ب "Ginkgo". National Center for Complementary and Integrative Health, US National Institutes of Health. 2014. اطلع عليه بتاريخ 4 September 2014. 
  16. ^ Birks, J؛ Grimley Evans, J (January 21, 2009). "Ginkgo biloba for cognitive impairment and dementia.". The Cochrane database of systematic reviews (1): CD003120. doi:10.1002/14651858.CD003120.pub3. PMID 19160216. 
  17. ^ Cooper, C؛ Li, R؛ Lyketsos, C؛ Livingston, G (September 2013). "Treatment for mild cognitive impairment: systematic review.". The British journal of psychiatry : the journal of mental science. 203 (3): 255–64. doi:10.1192/bjp.bp.113.127811. PMID 24085737. 
  18. ^ Mancuso, C؛ Siciliano, R؛ Barone, E؛ Preziosi, P (May 2012). "Natural substances and Alzheimer's disease: from preclinical studies to evidence based medicine.". Biochimica et Biophysica Acta. 1822 (5): 616–24. doi:10.1016/j.bbadis.2011.09.004. PMID 21939756. 
  19. ^ Weinmann, S؛ Roll, S؛ Schwarzbach, C؛ Vauth, C؛ Willich, SN (2010). "Effects of Ginkgo biloba in dementia: systematic review and meta-analysis". BMC geriatrics. 10: 14. doi:10.1186/1471-2318-10-14. PMC 2846949Freely accessible. PMID 20236541. 
  20. ^ Tan, MS؛ Yu, JT؛ Tan, CC؛ Wang, HF؛ Meng, XF؛ Wang, C؛ Jiang, T؛ Zhu, XC؛ Tan, L (August 11, 2014). "Efficacy and Adverse Effects of Ginkgo Biloba for Cognitive Impairment and Dementia: A Systematic Review and Meta-Analysis.". Journal of Alzheimer's disease : JAD. doi:10.3233/JAD-140837. PMID 25114079. 
  21. ^ Tan, et.al (2015). "Efficacy and adverse effects of ginkgo biloba for cognitive impairment and dementia: a systematic review and meta-analysis". J Alzheimers Dis. 43 (2): 589–603. PMID 25114079. 
  22. ^ Xiong XJ، Liu W، Yang XC، وآخرون. (September 2014). "Ginkgo biloba extract for essential hypertension: A systemic review". Phytomedicine (Systematic review). 21 (10): 1131–1136. doi:10.1016/j.phymed.2014.04.024. PMID 24877716. 
  23. ^ Clement, YN؛ Onakpoya, I؛ Hung, SK؛ Ernst, E (March 2011). "Effects of herbal and dietary supplements on cognition in menopause: a systematic review.". Maturitas. 68 (3): 256–63. doi:10.1016/j.maturitas.2010.12.005. PMID 21237589. 
  24. ^ Hilton, MP؛ Zimmermann, EF؛ Hunt, WT (March 28, 2013). "Ginkgo biloba for tinnitus.". The Cochrane database of systematic reviews. 3: CD003852. doi:10.1002/14651858.CD003852.pub3. PMID 23543524. 
  25. ^ Zeng X، Liu M، Yang Y، Li Y، Asplund K (2005). "Ginkgo biloba for acute ischaemic stroke". Cochrane Database Syst Rev (Systematic review) (4): CD003691. doi:10.1002/14651858.CD003691.pub2. PMID 16235335. 
  26. ^ Nicolaï SP، Kruidenier LM، Bendermacher BL، وآخرون. (2013). "Ginkgo biloba for intermittent claudication". Cochrane Database Syst Rev (Systematic review). 6: CD006888. doi:10.1002/14651858.CD006888.pub3. PMID 23744597. 
  27. ^ Evans, JR (January 31, 2013). "Ginkgo biloba extract for age-related macular degeneration.". The Cochrane database of systematic reviews. 1: CD001775. doi:10.1002/14651858.CD001775.pub2. PMID 23440785. 
  28. ^ Gertsch JH, Basnyat B, Johnson EW, Onopa J, Holck PS (April 3, 2004). "Randomised, double blind, placebo controlled comparison of ginkgo biloba and acetazolamide for prevention of acute mountain sickness among Himalayan trekkers: the prevention of high altitude illness trial (PHAIT).". BMJ. 797 (328(7443)): 797. doi:10.1136/bmj.38043.501690.7C. PMID 15070635. 
  29. ^ Seupaul, RA؛ Welch, JL؛ Malka, ST؛ Emmett, TW (April 2012). "Pharmacologic prophylaxis for acute mountain sickness: a systematic shortcut review.". Annals of Emergency Medicine. 59 (4): 307–317.e1. doi:10.1016/j.annemergmed.2011.10.015. PMID 22153998. 
  30. ^ Ginkgo Seed Poisoning. PEDIATRICS Vol. 109 No. 2 February 2002, pp. 325-327 [1]
  31. ^ Lepoittevin, J. -P.؛ Benezra, C.؛ Asakawa, Y. (1989). "Allergic contact dermatitis to Ginkgo biloba L.: relationship with urushiol". Archives of Dermatological Research. 281 (4): 227–30. doi:10.1007/BF00431055. PMID 2774654. 
  32. ^ أ ب Schötz, Karl (2004). "Quantification of allergenic urushiols in extracts ofGinkgo biloba leaves, in simple one-step extracts and refined manufactured material(EGb 761)". Phytochemical Analysis. 15 (1): 1–8. doi:10.1002/pca.733. PMID 14979519. 
  33. ^ Jiang X، Williams KM، Liauw WS، Ammit AJ، Roufogalis BD، Duke CC، Day RO، McLachlan AJ (April 2005). "Effect of ginkgo and ginger on the pharmacokinetics and pharmacodynamics of warfarin in healthy subjects". Br J Clin Pharmacol. 59 (4): 425–32. doi:10.1111/j.1365-2125.2005.02322.x. PMC 1884814Freely accessible. PMID 15801937. 
  34. ^ أ ب "MedlinePlus Herbs and Supplements: Ginkgo (Ginkgo biloba L.)". National Institutes of Health. اطلع عليه بتاريخ 10 April 2008. 
  35. ^ "Ginkgo biloba". University of Maryland Medical Center. اطلع عليه بتاريخ 10 April 2008. 
  36. ^ Complete Ginkgo information from Drugs.com
  37. ^ Dugoua, J. J.؛ Mills, E.؛ Perri, D.؛ Koren, G. (2006). "Safety and efficacy of ginkgo (Ginkgo biloba) during pregnancy and lactation". Can J Clin Pharmacol. 13 (3): e277–84. PMID 17085776. اطلع عليه بتاريخ 28 October 2014. 
  38. ^ Bone KM (2008). Mol Nutr Food Res. 52(7):764-71. doi: 10.1002/mnfr.200700098.PMID 18214851
  39. ^ Markowitz JS, Donovan JL, Lindsay DeVane C, Sipkes L, Chavin KD. Multiple-dose administration of Ginkgo biloba did not affect cytochrome P-450 2D6 or 3A4 activity in normal volunteers. J Clin Psychopharmacol. 2003 Dec;23(6):576-81. PubMed: 14624188
  40. ^ Xian-guo et al. (2000), "High-Performance Liquid Chromatography-Electrospray Ionization-Mass Spectrometry Study of Ginkgolic Acid in the Leaves and Fruits of the Ginkgo Tree (Ginkgo biloba)", Journal of Chromatographic Science 38 (4), pages 169-173. PubMed: 10766484[وصلة مكسورة : ماذا يجب أن أفعل ؟]
  41. ^ Tanaka, A؛ Arai, Y؛ Kim, SN؛ Ham, J؛ Usuki, T (2011). "Synthesis and biological evaluation of bilobol and adipostatin A". Journal of Asian natural products research. 13 (4): 290–6. doi:10.1080/10286020.2011.554828. PMID 21462031. 
  42. ^ Ogren, Thomas Leo (2000). Allergy-Free Gardening. Berkeley, California: Ten Speed Press. صفحة 112. ISBN 1-58008-166-5. 
  43. ^ Gilman, Edward F.؛ Dennis G. Watson (1993). "Ginkgo biloba 'Autumn Gold'" (PDF). US Forest Service. تمت أرشفته من الأصل (PDF) في April 10, 2008. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2008. 
  44. ^ Boland, Timothy, Laura E. Coit, Marty Hair (2002). Michigan Gardener's Guide. Cool Springs Press. ISBN 1-930604-20-3. 
  45. ^ "Examples of Plants with Insect and Disease Tolerance". SULIS - Sustainable Urban Landscape Information Series. University of Minnesota. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2008. 
  46. ^ أ ب Ginkgo biloba trees in Barcelona (189 by 2015)
  47. ^ D'Cruz, Mark. "Ma-Ke Bonsai Care Guide for Ginkgo biloba". Ma-Ke Bonsai. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-12. 
  48. ^ أ ب ت ث ج ح خ Royer, Dana L.؛ Hickey, Leo J.؛ Wing, Scott L. (2003). "Ecological conservatism in the 'living fossil' Ginkgo". Paleobiology. 29 (1): 84–104. doi:10.1666/0094-8373(2003)029<0084:ECITLF>2.0.CO;2. ISSN 0094-8373. 
  49. ^ van Beek TA (2002). "Chemical analysis of Ginkgo biloba leaves and extracts". J Chromatography A. 967 (1): 21–55. doi:10.1016/S0021-9673(02)00172-3. PMID 12219929. 
  50. ^ أ ب van Beek TA, Montoro P (2009). "Chemical analysis and quality control of Ginkgo biloba leaves, extracts, and phytopharmaceuticals". J Chromatography A. 1216 (11): 2002–32. doi:10.1016/j.chroma.2009.01.013. PMID 19195661. 
  51. ^ أ ب Ginkgoales: More on Morphology
  52. ^ Raven, Peter H.؛ Ray F. Evert; Susan E. Eichhorn (2005). Biology of Plants (الطبعة 7th). New York: W. H. Freeman and Company. صفحات 429–430. ISBN 0-7167-1007-2. 
  53. ^ Plotnik, Arthur (2000). The Urban Tree Book: An Uncommon Field Guide for City and Town (الطبعة 1st). New York: Three Rivers Press. صفحة 202. ISBN 0-8129-3103-3. 
  54. ^ أ ب Laboratory IX – Ginkgo, Cordaites, and the Conifers
  55. ^ Vanbeek A. Vanbeek (2000). Ginkgo Biloba (Medicinal and Aromatic Plants: Industrial Profiles). CRC Press. صفحة 37. ISBN 90-5702-488-8. 
  56. ^ History of Discovery of Spermatozoids In Ginkgo biloba and Cycas revoluta تم أرشفته مارس 31, 2015 بواسطة آلة واي باك
  57. ^ Holt, B. F.؛ Rothwell, G. W. (1997). "Is Ginkgo biloba (Ginkgoaceae) Really an Oviparous Plant?". American Journal of Botany. 84 (6): 870–872. doi:10.2307/2445823. JSTOR 2445823. 
  58. ^ Shen, L؛ Chen, X-Y؛ Zhang, X؛ Li, Y-Y؛ Fu, C-X؛ Qiu, Y-X (2004). "Genetic variation of Ginkgo biloba L. (Ginkgoaceae) based on cpDNA PCR-RFLPs: inference of glacial refugia". Heredity. 94 (4): 396–401. doi:10.1038/sj.hdy.6800616. PMID 15536482. 
  59. ^ Tang, CQ؛ al, et (2012). "Evidence for the persistence of wild Ginkgo biloba (Ginkgoaceae) populations in the Dalou Mountains, southwestern China". American Journal of Botany. 99 (8): 1408–1414. doi:10.3732/ajb.1200168. PMID 22847538. 
  60. ^ أ ب Fu, Liguo; Li, Nan; Mill, Robert R. (1999). "Ginkgo biloba". In Wu, Z. Y.; Raven, P.H.; Hong, D.Y. Flora of China. 4. Beijing: Science Press; St. Louis: Missouri Botanical Garden Press. صفحة 8. 
  61. ^ Whetstone, R. David (2006). "Ginkgo biloba". In Flora of North America Editorial Committee, eds. 1993+. Flora of North America. 2. New York & Oxford: Oxford University Press. 
  62. ^ أ ب ت ث Approximate reconstructions by B. M. Begović Bego and Z. Zhou, 2010/2011. Source: B.M. Begović Bego, (2011). Nature's Miracle Ginkgo biloba, Book 1, Vols. 1–2, pp. 60–61.
  63. ^ Committee on Herbal Medicinal Products. "Assessment report on Ginkgo biloba L., folium" (PDF). European Medicines Agency. 
  64. ^ "A-bombed Ginkgo trees in Hiroshima, Japan". The Ginkgo Pages. 
  65. ^ Huxley, Anthony. "He Gave Us the Gingko". NY Times. اطلع عليه بتاريخ 17 August 2015.