ديكلونين
المظهر
| ديكلونين | |
|---|---|
| يعالج | الألم التهاب البلعوم[1] |
| اعتبارات علاجية | |
| معرّفات | |
| CAS | 586-60-7 |
| ك ع ت | R02AD04، وN01BX02 |
| بوب كيم | 3180[2] |
| درغ بنك | DB00645 |
| كيم سبايدر | 3068[3] |
| المكون الفريد | 078A24Q30O |
| كيوتو | C07881[4]، وD07881[4] |
| ChEMBL | CHEMBL1201217[5] |
| بيانات كيميائية | |
| الصيغة الكيميائية | C₁₈H₂₇NO₂[2] |
| تعديل مصدري - تعديل | |
ديكلونين (بالإنجليزية: Dyclonine) هو دواء يُستعمل في علاج:[6][7][8]
دوره
[عدل]يلعب هذا الدواء دورًا في علاج الأمراض كونه:[11]
المراجع
[عدل]- ^ Inxight: Drugs Database، QID:Q57664317
- ^ ا ب ج د dyclonine (بالإنجليزية), QID:Q278487
- ^ dyclonine، QID:Q2311683
- ^ dyclonine، معهد المعلوماتية الحيوية الأوروبي، QID:Q902623
- ^ DYCLONINE، QID:Q6120337
- ^ Janice Jorgensen (1994). "Sucrets". Encyclopedia of Consumer Brands: Personal products. جيل. مؤرشف من الأصل في 2013-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-24. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2013-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2019-09-11.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ^ Gargiulo، A. V.؛ Burns، G. M.؛ Huck، C. P. (1992). "Dyclonine hydrochloride--a topical agent for managing pain". Illinois dental journal. ج. 61 ع. 4: 303–304. PMID:1286862.
- ^ "The Sucrets tin joins the age of plastics". يو إس إيه توداي. 19 يوليو 1994. مؤرشف من الأصل في 2017-08-22. اطلع عليه بتاريخ 2011-09-24.
Invented in Baltimore by Sharp & Dohme pharmaceutical in 1932, Sucrets have always been sold in the trademark metal box except for one 4 1/2-month period during the late 1960s when a tin shortage led to cardboard packaging, says [Frank Dzvonik].
- ^ "معرف المصطلحات المرجعية بملف المخدرات الوطني". المصطلحات المرجعية بملف العقاقير الوطني. مؤرشف من الأصل في 2019-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2016-12-13.
- ^ "Dyclonine". مؤرشف من الأصل في 2019-12-22. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-02.
- ^ "معرف ن.ف.م.ط." نظام فهرسة المواضيع الطبية. مؤرشف من الأصل في 2019-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-03-15.
تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةً عامَّة، ليس بالضرورة أن يكون كاتبها طبيبًا متخصِّصًا، وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تُغنِي عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.
