ألم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ألم
امرأة مقطبة الوجه بسبب الم حقنة
امرأة مقطبة الوجه بسبب الم حقنة

من أنواع عرض  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
عقاقير
ديسفلوران،  وفينتونيل،  وحمض ميفيناميك،  وتوبيرامات،  وكيتامين،  وفينول،  وإيبوبروفين،  ومورفين،  وكلورفينسين،  وثنائي هيدروكودايين،  وديزوسين،  وبروكائين،  وفالديكوكسيب،  وميبيفاكايين،  وكابسيسين،  ودوكسيبين،  وميتوكسانترون،  وبنتازوسين،  وساليسيلاميد،  وفنلافاكسين،  وجابابنتين،  وكيتوبروفين،  وكلورزوكسازون،  وترامادول،  وأورفينادرين،  وسيكلوبينزابرين،  وبوبيفاكايين،  وإندوميتاسين،  وبوتورفانول،  وإيميبرامين،  وديكلوفيناك،  وليدوكائين،  وبروميثازين،  وفينوبروفين،  وأوكسيكودون،  وكوكايين،  وإتودولاك،  وفينازون،  وديفلونيزال،  وسالسالات،  وفيناسيتين،  وبرومفيناك،  ونالبوفين،  ونابروكسين،  وهيدروكودون،  ومنثول،  وسيليسوكسيب،  ونابوميتون،  وأسبرين،  وبروبوفول،  وباراسيتامول،  وليفورفانول،  وأوكسي مورفون،  وبيوبرينورفين،  وإيتوميدات،  وروفيكوكسيب،  وأميتربتيلين،  وتيتراكائين،  وكلوميبرامين،  وميثوكاربامول،  وهيدرومورفين،  وبيثيدين،  وثلاثي كلورو فلورو الميثان،  وحمض ميكلوفيناميك،  وكلورو الإيثان،  وثنائي إيثيل الإيثر  تعديل قيمة خاصية الدواء المستخدم للعلاج (P2176) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 R52
ت.د.أ.-9 338
ق.ب.الأمراض 9503
مدلاين بلس 002164
ن.ف.م.ط. D010146
مخطوط يصف شرابا لمعالجة الوجع
لوحة الصداع لجورج كروكشانك

الألم "هو تجربة حسية وعاطفية بغيضة متعلقة بضرر نسيجي فعلي أو كامن، أو موصوفة بمصطلحات تمثل ضرر كهذا".[1]

الألم عادة هو إحساس أو شعور سلبي بعدم السعادة ، والمعاناة. والألم قد يكون مادي أو معنوي بحسب العوامل التي تسببه فقد يكون نتيجة إحساس أو شعور، المادي قد يكون مثل الصداع أو المغص والمعنوي مثل الحزن والقلق والتوتر.

والإحساس بالألم يختلف من شخص إلى آخر حسب العوامل الوراثية، وبشكل عام فإن المرأة تحس بالألم أكثر من الرجل نتيجة لأن جسمها يحتوي ضعف ما يحتويه الرجل من الألياف العصبية مما يجعل إحساسها بالألم أقوى ولمدة أطول[2]

وظيفة الألم هي التنبيه بوجود مرض معين أو خلل في الجسم، ولكن قد يكون الألم في حد ذاته مرضا عندما يستمر بعد الشفاء من المرض، ويوجد عدة طرق للحد من تأثير الألم منها استخدام التخدير أو مسكنات الألم

وفي دراسة نشرت في صحيفة "جورنال سايكولوجيكال ساينس" توصل باحثون نفسيون إلى أن الذكريات المؤلمة المرتبطة بالتجارب العاطفية أكثر إيلاما من تلك المتعلقة بالألم البدني [3]

التصنيف[عدل]

في عام 1994، تنامت الحاجة إلى نظام أكثر دقة لوصف الألم المزمن ، صنفت الجمعية الدولية لدراسة الألم (IASP) وفقا لخصائص محددة: (1) منطقة من مناطق الجسم المعنية (على سبيل المثال البطن ، الأطراف السفلية)، (2)الجهاز الذي تسبب في الألم (على سبيل المثال، العصبي، الجهاز الهضمي)، (3) المدة ونمط حدوثها، (4) الشدة منذ البداية والوقت ، و(5)مسببات الاختلال الوظيفي[4] وقد انتقد هذا النظام من قبل كليفورد وولف J. وغيرها لعجزه عن توجيه البحوث والعلاج .[5] وفقا لوولف، وهناك ثلاث فئات من الألم: الألم مسبب ، ألم الالتهاب الذي يرتبط بتلف الأنسجة وخراب الخلايا المناعية، والألام المرضية التي هي حالة ناجمة عن الأمراض والأضرار التي لحقت بالجهاز العصبي (أعصاب الألم، أو عن طريق وظيفتها غير الطبيعية (ألم مختلة، مثلا في فيبروميالغيا، ومتلازمة القولون العصبي، التوتر والصداع، الخ).[6]

المدة[عدل]

مدة الألم عادة ما تكون عابرة، دائمة فقط إلى حين إزالة الحوافز الضارة أو الأضرار الكامنة أو عندما تلتئم من الأمراض ، ولكن هنالك بعض الحالات المؤلمة.

أنواع الألم[عدل]

  • ألم متواصل وعميق مثل وجع الظهر
  • ألم قطعي مثل قطع السكين
  • ألم حاد وشديد مثل المغص الكلوي
  • ألم ملتهم مثل حرقان المعدة[7]

مسبب للألم[عدل]

الاعتلال العصبي[عدل]

التوهم[عدل]

المنشأ النفسي[عدل]

ألم الاختراق[عدل]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ "International Association for the Study of Pain | Pain Definitions". Retrieved 12 October 2010. Derived from
    Bonica, JJ (1979). "The need of a taxonomy". Pain 6 (3): 247–252. doi:10.1016/0304-3959(79)90046-0 ISSN 0304-3959 ببمد 460931
  2. ^ جريدة الأهرام عدد 20/6/2006
  3. ^ جرح المشاعر أكثر إيلاما من الإيذاء البدني، بي بي سي
  4. ^ Merskey H & Bogduk N. Classification of Chronic Pain. 2 ed. Seattle: International Association for the Study of Pain; 1994. ISBN 0-931092-05-1. p. 3 & 4.
  5. ^ Woolf CJ, Bennett GJ, Doherty M, Dubner R, Kidd B, Koltzenburg M, Lipton R, Loeser JD, Payne R, Torebjork E. Towards a mechanism-based classification of pain?. Pain. 1998;77(3):227–9. معرف الوثيقة الرقمي:10.1016/S0304-3959(98)00099-2. PMID 9808347.
  6. ^ Woolf CJ. What is this thing called pain?. Journal of Clinical Investigation. 2010;120(11):3742–4. معرف الوثيقة الرقمي:10.1172/JCI45178. PMID 21041955.
  7. ^ Turk DC, Okifuji A. Pain terms and taxonomies of pain. In: Bonica JJ, Loeser JD, Chapman CR, Turk DC, Butler SH. Bonica's management of pain. Hagerstwon, MD: Lippincott Williams & Wilkins; 2001. ISBN 0-683-30462-3.

وصلات خارجية[عدل]