رشت
| رشت | |
|---|---|
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| عاصمة لـ | جيلان مقاطعة رشت الجمهورية الفارسية الاشتراكية السوفيتية خانية جيلان |
| خصائص جغرافية | |
| إحداثيات | 37°16′34″N 49°35′19″E / 37.276111111111°N 49.588611111111°E [1] |
| المساحة | 180 كيلومتر مربع |
| الارتفاع | 4 متر[1] |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 679995 (إحصاء السكان) (2016)[2][3] |
| الكثافة السكانية | 3777. نسمة/كم2 |
| • الذكور | 336313 (2016)[3] |
| • الإناث | 343682 (2016)[3] |
| معلومات أخرى | |
| المدينة التوأم | موسكو أستراخان طربزون كوتايسي ملتان |
| التوقيت | ت ع م+03:30 |
| الرمز الهاتفي | 0131 |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (الفارسية) |
| الرمز الجغرافي | 118743[1] |
![]() |
|
| تعديل مصدري - تعديل | |
رشت مدينة إيرانية تقع شمال غرب البلاد عاصمة محافظة كيلان، وهي من أهم مدن الشمال الإيراني. إن محافظة جيلان تتكلم الجاليكية، فاللغة الرسمية لمدينة رشت هي الفارسية والكيلكية، وتعد رشت من المدن السياحية الجميلة في شمال إيران وتعرف بزراعة الأرز والشاي، تعتبر غاباتها الخلابة من الغابات ذات المساحات الخضراء القليلة في إيران.
أصل التسمية
[عدل]ثمّة عدة آراء حول أصل اسم المدينة. وفقًا لرأي، فإن جذور اسم المدينة تعود إلى كلمة رش، وتعني «مطر خفيف جدًا». وهو مرتبط بالطقس الممطر في المنطقة. وفقًا لرأي آخر، فإن النطق الصحيح لاسم المدينة هو رشت، ويستمد من جذر الفعل ریسیدن أو رشتن، وكلاهما يعني «الغزل». يرتبط ذلك بأهمية إنتاج خيوط الحرير في المدينة. فُسّر الاسم على أنه يعني «مكان منخفض وغائر»؛ ويبدو أن الكلمة كانت في الأصل تصف سوقًا في المنطقة (رشت بازار) ثم طُبّقت لاحقًا على المستوطنة.[4][5] يشير علي أكبر دهخدا إلى تقليد مفاده أن مجموع القيم العددية للحروف (وفقًا لحساب الجمل) يتوافق مع تاريخ تأسيس المدينة (900 هجري، أو 1494/95 ميلادي)، على الرغم من ذكر الاسم في جغرافيا القرن العاشر حدود العالم (وإن كان ذلك بوصفه اسمًا لمنطقة، لا اسمًا لمدينة).[6]
التاريخ
[عدل]الجدول الزمني
[عدل]- 682: ذُكرت رشت لأول مرة في الوثائق التاريخية الأموية.
- 1669: نهب ستينكا رازن، قائد كوزاك، المدينة.
- 1714: دمرت رشت بسبب زلزال.
- 1722–1732: احتلال روسي نتيجة الحرب الروسية الفارسية.
- 1901: تفشي وباء الطاعون يفتك بالمدينة.
- 1917–1920: خاضت القوات الروسية والبريطانية المسلحة معارك في مدينة الميناء بندر أنزلي ورشت. انسحبت القوات البريطانية لتحتلها القوات الروسية على الفور.
- 1920–1921: تأسست جمهورية جيلان الاشتراكية السوفيتية قصيرة العمر وعاصمتها رشت.
- 1937: قُمع التمرد الذي اندلع بسبب الرغبة في جمع «ضريبة الطريق» من الروس.
- 1974: تأسست أول جامعة في رشت.
ذُكرت رشت لأول مرة في الوثائق التاريخية الأموية عام 682 م. شهدت المدينة الحقبة الساسانية وفتح المسلمين في عهد الخلفاء الراشدين وجيوش بطرس الأكبر والحكام الروس لاحقًا والاستعمار البريطاني. أدى سكان رشت دورًا بارزًا في الثورة الدستورية الإيرانية.
كانت رشت، إلى جانب مناطق تبريز وطهران، من أوائل المناطق الصناعية في الربع الأخير من القرن التاسع عشر، خاصةً في مجالات الصيد وإنتاج الكافيار وبناء خط أنابيب النفط في بحر قزوين والنسيج. خلال القرن العشرين، وحتى منتصف السبعينيات، كانت جيلان ومنطقة رشت المدينة الصناعية الثالثة في إيران من حيث عدد العمال والإنتاجية لكل فرد. فقدت إلى حد كبير مكانتها الثقافية والصناعية بعد السبعينيات.
برز دور سكان رشت في تطور أحداث الثورة الدستورية في إيران (1905–1907). رشت هي مسقط رأس ميرزا كوجك خان، أحد الشخصيات القيادية في الثورة الدستورية. مثلت حركته في جيلان، المعروفة باسم جانجل، برنامجًا مؤيدًا للحداثة والديمقراطية الاجتماعية لإصلاح الطقوس والتقاليد الإسلامية. أسس ميرزا الجمهورية الفارسية الاشتراكية السوفييتية قصيرة العمر عام 1920 بعد هزيمة القوات الدستورية وبالتعاون مع الشيوعيين الإيرانيين.
حصلت الجمهورية على دعم الجيش الأحمر الروسي حديث التأسيس. بعد تحول في الاستراتيجية العسكرية والسياسية اقترحه تروتسكي، سحبت الحكومة السوفييتية دعمها، وكانت الجمهورية نفسها تعاني من صراعات داخلية بين الحزب الشيوعي الإيراني الجديد (1919) وحركة جانجل وفصائل أخرى. وأخيرًا هزمت الجمهورية على يد الجيش الإيراني بقيادة رضا شاه.
تأسست أول مكتبة وطنية في إيران في رشت في عهد أسرة القاجار. ونُشِرت صحيفة نسيم شمال، أول صحيفة حديثة في إيران بعد الثورة الدستورية، لأول مرة في رشت. وبُنيت أول مكتبة عامة في إيران في مدينة رشت. واُفتتح أول فرع لأول بنك إيراني (بنك سبه) في رشت. واُفتتح أول فرع لصيدلية تعمل على مدار الساعة (صيدلية كارون) في رشت أيضًا. وبُنيت أول مدرسة للبنات وأول محطة إطفاء في إيران في رشت. كانت المدينة مركز محافظة جيلان وأول محافظة في البلاد.[7]
خلال فترة حكم القاجار، ومع التطور الاقتصادي بين إيران وروسيا، توسع تجار نوجان ومنتجات أخرى. وهكذا، صارت رشت بوابة إيران إلى أوروبا في القرن التاسع عشر. كتب الباحث الروسي غريغوري ميلغونوف، الذي زار رشت في نهاية عام 1860، في ملاحظاته المنشورة أن المدينة آنذاك كانت تضم 5463 منزلًا و1021 متجرًا و22 مسجدًا و34 مدرسةً و17 حمامًا، ويبلغ عدد سكانها 27,314 نسمة. في ذلك الوقت، كانت المصداقية السياسية للمدينة عالية لدرجة أن الحكومات الروسية والبريطانية والعثمانية كانت لها قنصليات في المدينة.[8]
الحقبة الحديثة
[عدل]تتحول رشت إلى مدينة صناعية مثل معظم المدن الإيرانية الكبرى وعواصم المحافظات. بفضل فندق كادوس الدولي ومئات مناطق الجذب السياحي، تستقبل رشت آلاف السياح الأجانب سنويًا، معظمهم من النمسا وألمانيا وهولندا وفرنسا وأستراليا واليابان ودول إفريقية مثل السنغال والكاميرون، إضافةً إلى دول من أوقيانوسيا مثل ميكرونيزيا.
تشتهر رشت بمبناها البلدي الشهير الواقع في ساحة البلدية، الذي بُني عام 1900 تقريبًا، ويُجدد سنويًا. بسبب الرطوبة العالية التي تؤثر في المباني القديمة، يُستبدل تدريجيًا النسيج المعماري القديم بالمباني الحديثة والأبراج السكنية.
تنتشر ثقافة الاستهلاك بين سكان رشت بوصفها مركزًا حضريًا وثقافيًا له علاقات تجارية وسياسية تاريخية مع المملكة المتحدة وروسيا وفرنسا. وبسبب هذه الخلفية التي تجعل السكان على دراية بالتطورات الصناعية والثقافية والسياسية الغربية، فإن المؤسسات المالية والمصرفية تميل إلى افتتاح مكاتب تمثيلية في رشت، ما جعل المدينة مركزًا للعديد من البنوك والمنظمات المالية.
تضم رشت العديد من المراكز التجارية والمولات والمؤسسات المالية، بما في ذلك فرع واحد لبنك تنمية الصادرات الإيراني، وهو بنك دولي يتعامل مع الصادرات الإيرانية. يخصص منظمو ومديرو البنوك الإيرانية أو غير الإيرانية ميزانيات كبيرة لبناء مبانٍ جذابة وحديثة لمكاتبهم في رشت.
منذ الثورة الإسلامية عام 1979، طالبت البنوك الروسية والتركية والأذربيجانية بفتح فروع في رشت، لذلك تُعرف المدينة باسم «بوابة أوروبا» في إيران. يقع مقر القنصلية الروسية العامة في رشت، وترغب بعض دول منطقة بحر قزوين أيضًا بتأسيس مقار تمثيلية إلى جانب سفاراتها في طهران.
من الأمثلة على ذلك جامعة جيلان التي بُنيت بمشاركة حكومتي إيران وألمانيا الغربية قبل نحو 40 عامًا، ومبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون (آي آر آي بي) في رشت الذي شُيد بمشاركة مهندسين إيرانيين وبلجيكيين.
في 8 و9 يناير من عام 2026، خلال احتجاجات إيران 2025-2026، ارتكبت الحكومة الإيرانية مجزرة رشت 2026 في محاولة لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية، قُتل ما لا يقل عن 392 شخصًا في رشت.[9]
الأول في إيران
[عدل]- أول فرع لبنك سبه وأول بنك في إيران تأسس في رشت عام 1925.
- أول مدرسة للبنات في إيران تأسست في رشت.
- أول صيدلية نهارية وليلية في إيران تأسست في رشت.
- أول مصحة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في إيران تأسست في رشت.
- أول مكتبة وطنية في إيران تأسست في رشت عام 1920.
- أول حافلة نقل دخلت إلى رشت.
- أول نظام صرف صحي في إيران تأسس في رشت.
- أول مدينة فتحت فيها الحكومات الروسية والبريطانية والفرنسية والعثمانية قنصلياتها.
- أول مصنع حرير في إيران.
- أول مستشفى وطني في إيران باسم مستشفى بورسينا.
- أول مسرح كلاسيكي في إيران.
الشوارع والجادات
[عدل]- شارع جولسار
- شارع الإمام علي
- بوليفار شهيد جمران
- بوليفار آية الله طالقاني
- شارع رسالت
- بوليفار شهداء كمنام
- شارع أوستادسارا
- شارع استقلال
- بوليفار ديلامان
- بوليفار معلم
- بوليفار الإمام خميني
- شارع ولي عصر
- شارع انقلاب
- شارع آزادی
- بوليفار آزادكان
- شارع شهيد أنصاري
- شارع فرهنك
- بوليفار برستار
- شارع بستني شعاع
- شارع أفاخرا
- شارع باسداران
- بوليفار بهمن 22
- شارع علم الهدى
- شارع سعدي
- شارع توحيد
- شارع نواب
- بوليفار جيلان
- بوليفار غلی بور
- بوليفار حبيب زاده
- بوليفار أنصاري
- بوليفار سليمان داراب
- شارع تختي
- شارع بيسوتون
توأمة
[عدل]لرشت اتفاقيات توأمة مع كل من:
أعلام ومشاهير من رشت
[عدل]- خسرو غلسرخي[الإنجليزية]. (بالفارسية: خسرو گلسرخی) صحفي، وشاعر، وقائد شيوعي في إيران أثناء الحرب الباردة.
- ميرزا كوجك خان. ثائر إيراني قام ضد الحكومة القاجارية.
- كاظم الرشتي. رجل دين شيعي، وثاني أبرز رجال الدين في المدرسة الشيخية.
أعلام
[عدل]مراجع
[عدل]- ^ ا ب ج GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ^ https://www.citypopulation.de/Iran-MajorCities.html.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ ا ب ج "جمعیت به تفکیک تقسیمات کشوری" (بالفارسية). اطلع عليه بتاريخ 2023-10-29.
- ^ "'Rasht" nāmi ke 900 sāl qedmat va rishe dar horuf-e 'abjad' dārad" "رشت" نامی که ۹۰۰ سال قدمت و ریشه در حروف "ابجد" دارد [Rasht, a name that is 900 years old and has roots in the Abjad letters]. 8DeyNews.com (بالفارسية). 1 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 2024-12-08. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-03.
- ^ "Nām-e 'Rasht' az kojā āmade ast" نام "رشت" از کجا آمده است [Where has the name "Rasht" come from?]. وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (بالفارسية). 27 فبراير 2019. مؤرشف من الأصل في 2024-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-04-03.
- ^ Nikitine، B.؛ Bosworth، C. E. (2012). Bearman، P. (المحرر). "Ras̲h̲t". Encyclopaedia of Islam New Edition Online (EI-2 English). Brill. DOI:10.1163/1573-3912_islam_SIM_6243.
- ^ Melgunov, Grigoriy (1863). O yuzhnom berege Kаspiyskogo morya [On the south coast of the Caspian Sea] (بالروسية). Saint Petersburg: Printing Office of the Imperial Academy of Sciences. pp. 220–221. Archived from the original on 2024-12-08.
- ^ The Adventures of a Frenchman in Rasht / Jean-Baptiste Nicola
- ^ Tabrizy، Nilo؛ Torbati، Yeganeh؛ Kelly، Meg؛ Piper، Imogen؛ Abasian، Asal (25 يناير 2026). "Iranian forces massacred protesters fleeing burning market, witnesses say". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2026-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-26.


