بعض المعلومات هنا لم تددق، فضلًا ساعد بتدقيقها ودعمها بالمصادر اللازمة.

شيوعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. فضلًا ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة. (يناير 2014)
استمع إلى هذه المقالة (3 أجزاء) · (معلومات)
جزء 1 • جزء 2 • جزء 3
مقالة مسموعة
ملف الصوت هذا قد أنشئ من المراجعة المؤرخة 2016-11-07، ولا يعكس التغييرات التي قد تحدث للمقالة بعد هذا التاريخ. (مساعدة الصوت)
المزيد من المقالات المسموعة

الشيوعية (بالانجليزية: Communism مشتقة من اللاتنية: communis, "common, universal")[1][2] هي مصطلح يشير إلى مجموعة أفكار في التنظيم السياسي والمجتمعي مبنية على الملكية المشتركة لوسائل الإنتاج في الإقتصاد؛ تؤدي بحسب منظريها لإنهاء الطبقية الإجتماعية ولتغيّر مجتمعي يؤدي لإنتفاء الحاجة للمال[3][4] ومنظومة الدولة. وفي العلوم السياسية والاجتماعية هي ايدوليجية اجتماعية اقتصادية سياسية وحركة هدفها الاساسي تأسيس مجتمع شيوعي بنظام اجتماعي اقتصادي مبني على الملكية المشتركة لوسائل الانتاج في ظل غياب الطبقات المجتمعية والمال[3][4] ومنظومة الدولة.[5][6]

والشيوعيون من الأفراد والأحزاب هم المتبنين لهذه النظريات والحركات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية الساعية للوصول لذلك النظام الإجتماعي. في سياق الحرب الباردة يشير مصطلح "الكتلة الشيوعية" إلى كتلة جيو-سياسية هيمن عليها الإتحاد السوفييتي وغلب عليها حكم الحزب الواحد أو الدكتاتورية أو الشمولية في تلك الدول. أثّرت الحركة الساعية للوصول للشيوعية بتفسيراتها الماركسية اللينينية بشكل ملحوظ على تاريخ وأحداث القرن العشرين الذي شهد تنافساً حاداً بين الدول التي إدّعت إتباعها لهذه النظرية وأعدائها.

نشأت الشيوعية كنظرية سياسية في نهايات القرن الثامن عشر ضمن الفكر الإشتراكي ويعتبر الفيلسوف الألماني كارل ماركس (1818-1883) أبرز منظريها.

في النظرية الماركسية تعتبر الشيوعية مرحلة معينة من مراحل التطور التاريخي الذي يخرج حتماً من تطور القوات المنتجة التي تقود إلى غزارة في الثروة المادية التي تسمح للتوزيع المبني على الاحتياجات والعلاقات الاجتماعية التي تعتمد على حرية الأفراد.

يختلف المعني الدقيق للشيوعية وغالباً ما يتم عن طريق الخطأ الخلط بينها وبين الاشتراكية في الخطاب السياسي العام. النظرية الماركسية تؤكد أن الاشتراكية ما هي إلا مرحلة انتقالية في الطريق إلى الشيوعية،ولكن اللينييون قاموا بمراجعة هذه النظرية عن طريق تقديم مفهوم حزب الطليعة للثورة البروليتارية والتحكم بجميع القوى السياسية بعد الثورة باسم العمال وبمشاركهم في المرحلة الانتقالية بين الرأسمالية والاشتراكية.

فالشيوعية نظرية اجتماعية وحركة سياسية ترمي إلى السيطرة على المجتمع ومقدّراته لصالح أفراد المجتمع بالتساوي ولا يمتاز فرد عن آخر بالمزايا التي تعود على المجتمع. وتعتبر الشيوعية (الماركسية) تياراً تاريخياً من التيارات المعاصرة. الأب الروحي للنظرية الشيوعية هو كارل ماركس، ويعتبر فلاديمير لينين من أهم من توغل في النظرية الشيوعية وأسهم في الكتابات والتطبيق فيها. ويذكر أيضاً روزا لكسمبورغ (1871-1919) كفيلسوفة ومنظّرة نشطت حتى إغتيالها.

وفي الرؤية الماركسية، الشيوعية هي مرحلة حتمية في تاريخ البشرية، تأتي بعد مرحلة الاشتراكية التي تقوم على أنقاض المرحلة اللا قومية، ويرى ماركس أن الصراع التنافسي للبرجوازية يولد العهد الكوسموبوليتي الذي يغلب عليه الطابع الاحتكاري، وتحول الربح التنافسي للربح الاحتكاري سيؤدي إلى ثورات تفرض النظم الاشتراكية ويتقاضى كل فرد في المجتمع حسب عمله، حيث يتم القضاء على الملكية الخاصة، وتأتي الشيوعية كتطور تاريخي للاشتراكية، ومن ميزات العهد الشيوعي أنه عهد أممي، وتزول الدولة تلقائياً وتضمحل بحيث يتلاشى وجود الدولة، بينما يرى أعداء الشيوعية أن التطور التاريخي يقود إلى مرحلة العولمة، وقد رأى فوكوياما أن العولمة نهاية التاريخ، وفي النظام العالمي الذي تنبأ به فوكوياما يقول أنها ستقصي ثمانين بالمئة من سكان الأرض خارج سوق العمل، وسيعيشون على الفتات، ويرى الشيوعيون أن مرحلة العولمة هي ذاتها مرحلة الكوسموبوليتية التي تحدث عنها ماركس في بيانه الشيوعي، لكن الشيوعيين يرون أن عهد العولمة الكوسموبوليتي سينتهي إلى نظام اشتراكي تفرضه الثورات، أما أعداء الشيوعية فيرون أن العولمة هي نهاية التاريخ، ولن تتطور البشرية بعدها.

في التاريخ[عدل]

الشيوعية المبكرة[عدل]

هناك جدل كبير حول اصول الشيوعية فهناك الكثير من الجماعات التاريخية والعديد من الباحثين التي وصفت معتقداتهم في وقت لاحق بأنها شيوعية. الفيلسوف الالماني كارل ماركس يرى بأن الشيوعية البدائية هي الأصلية، فبرأيه أنه فقط عندما استطاع الانسان انتاج الفائض الاقتصادي تطورت الملكيات الخاصة، لأن ظهور فكرة الطبقات الاجتماعية والتساوي الاجتماعي لأول مرة كان في اليونان القديمة.[7]

نصب تذكاري مخصص لكارل ماركس (على اليسار) وفريدريك أنجلز (على اليمين).

كثير من المثقفين الغربيين قاموا بالدفاع عن أفكار مشابهة لفكرة الشيوعية. ففي القرن الرابع قبل الميلاد، قام الفيلسوف اليوناني أفلاطون باقتراح يضع الملكية عامة لكل المجتمع لكي يبعد عن طبقات المجتمع الدنيا التناحر فيما بينها في ملكية العقار ويعتبر أيضا اكتشاف جدير بالنظر ان نجد عند افلاطون أول مبادئ الشيوعية حين ذكر بعض من المبادئ التي نادى بها كارل ماركس في مثاله عن المدينة الفاضلة التي تقوم على مشاعية الملكية. في العام 1534م، قام المدعو جون من مدينة لايدين بتحويل مدينة منستير إلى مجتمع أطلق عليه اسم "القدس الجديدة" وابتدع فكرة تعدد الأزواج والزوجات إلى أن هجم الكاثوليك على تلك المدينة مما أدى إلى حدوث مذبحة في المدينة ونهاية حلم المدعو جون. في القرن التاسع عشر وإبّان الثورة الصناعية في أوروبا، سئم الكثيرون من الانحطاط والاضطهاد الذين ألمّا بالناس نتيجة اللهث وراء لقمة العيش فاعتزلوا المجتمع، ونذكر هنا روبرت أوين الذي اعتزل المجتمع وكوّن مجتمعاً صغيراً أسماه نيو هارموني في ولاية إنديانا الأمريكية وكان المجتمع الصغير الذي أنشأه يتخذ طابعاً شيوعياً.

في تاريخ الفكر الغربي، كانت فكرة "المجتمع" لديهم مبنية على الملكية المشتركة وتلك الاعتقادات تعود لعصور قديمة جدا، ومن الامثلة على ذلك ثورة سبارتاكوس في روما[8] وحركة مازداك في القرن الخامس في بلاد فارس (ايران) التي وصفت بأنها شيوعية لتحديها طبقات عظيمة من النبلاء ورجال الدين.[9]

في وقت او بآخر العديد من المجتمعات الشيوعية الصغيرة وجدت بشكل عام بإلهامٍ من الكتاب المقدس،[10] ففي الكنيسة المسيحة في العصور الوسطى على سبيل المثال بعضٌ من المجتمعات الرهبانية والمجتمعات المتدينة تشاركوا ملكياتهم.

وهنالك فكرة شيوعية اخرى تعود لأعمال الكاتب الانجليزي في القرن السادس عشر ثوماس مور، ففي مقالته "أوتيبا" عام 1516 قام مور بتصوير المجتمع مبنيا على التشارك بالملكيات وحكامه يديرونه من خلال تطبيق السببية. وفي القرن السابع عشر فكرة شيوعية اخرى قد برزت في انجلترا حيث مجموعة من البروتستانتيين المتدينيين المعروفيين "بالحفاريين" دعوا الى الغاء الملكية الخاصة للأراضي.[11] والديمقراطي الاجتماعي والباحث السياسي الالماني ادوارد برنستين جادل في مقالته "كرومويل والشيوعية" لعام 1895 [12] بأن بعض الجماعات في الحرب المدنية الانجليزية خاصةً "الحفارين" تعتنق الشيوعية بوضوح، واضاف بأن موقف كرومويل تجاه هذه الجماعات كان ذو وجهتي نظر وفي اغلب الاحيان عدائي.[12]

نقد قكرة الملكيات الخاصة بقيت مستمرة حتى عصر التنوير في القرن الثامن عشر بواسطة مفكرين مثل جان جاك روسو في فرنسا. لاحقا وبعدة الثورة الفرنسية برزت الشيوعية كعقيدة سياسية.[13]

العديد من الاصلاحيين الاجتماعيين في اوائل القرن التاسع عشر اسسوا العديد من المجتماعات المبنية على الملكية المشتركة، ولكن على عكس المجتمعات الشيوعية السابقة فقد قاموا باستبدال التشدد الديني بأساسات عقلانية وانسانية.[14]، ومن اكثر هؤلاء المصلحين ملحوظية؛ روبرت أوين مؤسس نيو هارموني في انديانا عام (1825)، وشارل فورييه الذي قام توابعه بتنظيم العديد من المستوطنات في الولايات المتحدة مثل مزرعة بروك (1841–47)[14].وصف كارل ماركس هؤلاء الاصلاحيين بأنهم "اشتراكيوون طوباويوون" ليجعل منهم نقيضا لبرنامجه "الاشتراكية العلمية" (وهو مصطلح تمت صياغته من قبل فريدريك أنجلز )، والعديد من الكتاب ايضا تم وصفهم بأنهم "اشتراكيوون طوباويوون" منهم سان سيمون.

في شكلها الجديد، انبثقت الشيوعية من الحركة الاشتراكية في القرن التاسع عشر في اوروبا، وعندما تقدمت الثورة الصناعية قام النقاد الاشتراكيون بلوم الرأسمالية على معاناة وشقاء طبقة البروليتاريا -طبقة جديدة من عمال المصانع الاوروبيين يعملون بكدح في اغلب الاحيان- وعلى وضعهم الذي يمكن وصفه بالسيئ للغاية. وفي مقدمة هؤلاء النقاد ماركس ومساعده انجلز. وفي عام 1848 قام ماركس وانجلز بوضع تعريف جديد للشيوعية الذي عرف من خلال كتيبهما المشهور بيان الحزب الشيوعي[14]

الشيوعية الحديثة[عدل]

الحرب الباردة[عدل]

شهد الدور القيادي للشيوعية في الحرب العالمية وظهور الاتحاد السوفيتي قوة عظمى مع نفوذ قوي للشيوعية في أوروبا الشرقية واسيا كما لعبت الاحزاب الشيوعية دورا كبيرا في دعم حركات الاستقلال , وقد توليت الدول الشيوعية الجديدة المساعدات من الاتحاد السوفيتي مثل بلغاريا وتشيكسلوفاكيا وألمانيا الشرقية وبولندا والمجر ورومانيا لكن حكومة يوغسلافيا كانت مستقلة تحت قيادة جوزيف تيتو وبسبب سياسات تيتو المستقلة عن الاتحاد السوفيتي ووقوفة على الحياد اثناء الحرب العالمية ادت إلى طرد يوغسلافيا من الكتلة الشرقية واتهام تيتو بالانحراف عن الماركسية وسميت سياستة بالتيتوية , كما ان البانيا كانت من البلدان الشيوعية ذات الارتباط القوي بالاتحاد السوفيتي الا ان علااقاتها مع الاتحاد السوفيتي كانت قد ضعفت بعد وفاة ستالين , وفي عام 1949 كان الشيوعيين الصينيين قد سيطرو على الصين بقيادة ماو تسي تونغ مما ادى إلى تزايد القوة والنفوذ الشيوعي في العالم فضلا عن نجاح الشيوعيين في هزيمة الأمريكيين في الحرب الفيتنامية والحرب الكورية وتوحد الشيوعيين مع الحركات القومية والاشتراكية ضد الامبريالية الغربية على حد تعبيرهم , واعتبرت الشيوعية تهديد ومنافس للديمقراطيات الغربية على حد تعبيرهم وهذا التنافس وصل إلى ذروتة خلال الستينات عندما بداء سباق التسلح والصدامات بين الشيوعيين والغرب في شتى دول العالم والتنافس في مجال استكشاف الفضاء وغيرها وفي بداية الحرب الباردة في الخمسينات قام جوزيف مكارثي رئيس ولاية ويسكنسن الأمريكية باتخاذ الاجرائات للحد من النفوذ الشيوعي في أمريكا فتم اعتقال اي شخص يشتبة بكونة شيوعي وحبس العديد من الكتاب و المثقفين المشهورين منهم اينشتاني وتشارلي شابلن بتهمة ميولهم للشيوعية.[15]

تفكك الاتحاد السوفييتي[عدل]

للمزيد من المعلومات: تفكك الاتحاد السوفيتي

أفكار ماركس وإنجلز[عدل]

كارل ماركس

أفكار كل من كارل ماركس وفريدريك إنجلز مَثَّـلتْ الشيوعية كحركة ثورية ولكن ليس من الضروري أن تتبلور هذه الحركة في بقعة معينة من العالم بل من الممكن أن تحدث في العالم كلّه استناداً على الورقة التي تقدّم بها الرجلان في وصف الشيوعية. يصف الرجلان التاريخ -بحلوه ومرّه- بأنه صراع بين طبقات المجتمع، وفي كل مجتمع نجد أن طبقة صغيرة متنفّذة تشرف على عملية الإنتاج والعطاء بينما السواد الأعظم من المجتمع يسهم إسهاماً قليلاً في عجلة المجتمع الاقتصادية والإنتاجية. في هذه المرحلة، كانت الرأسمالية تتحكم وتسيّر عجلة الاقتصاد بصورة غير منصفة من وجهة نظر كارل ماركس في ورقته المعنونة بـنظرية قيمة العمل. يُسهب الرجل في كيفية استغلال البرجوازيين للطبقة الكادحة ويستدلّ بالطريقة التي يشتري بها أرباب الأعمال وقت العامل عن طريق دفع راتب مقطوع لهذا العامل ومن ثمّ يقوم ربّ العمل ببيع السلعة التي يصنعها العامل بفارق ربح! كان كارل ماركس يرى في العملية آنفة الذكر إجحافا بحق العامل وأن هناك خللا في تطبيق العدالة بين ما يجنيه العامل من عائد متمثّل في راتبه المقطوع وبين الربح الفاحش الذي يجنيه أرباب الأعمال. يعتقد ماركس أنّها مسألة وقت يعي فيها العمّال في شتّى أنحاء الأرض الأهداف المشتركة في تحقيق العدالة الاجتماعية ويتّخذ العمّال الخطوة الأولى في الإطاحة بأرباب الأعمال والقيام على تقسيم الثروة بينهم وعزل البرجوازيين من معادلة الرّبح وأن هذا التصرّف سيكون تلقائياً وحتمياً.

لينين والشيوعية[عدل]

استناداً إلى نظرية كارل ماركس، سيتحوّل العالم الرأسمالي إلى عالم اشتراكي وفي النهاية سيصل به المطاف إلى الشيوعية، وكانت الشيوعية ما زالت نظرية في الكتب باستثناء كومونة باريس، ولم يتم التطرق إلى أسس التنظيم بشكل مباشر الأحزاب الشيوعية، والتدابير الثورية التي وضعها كارل ماركس وفريدريك إنجلز كانت عاجزة عن تكون أممية، فمثلا كان أحد التدابير الثورية هو أن على الشيوعيين عند الاستيلاء على السلطة البدء بتأميم المصارف، وهذا التدبير لا ينطبق على الدول التي لايوجد فيها مصارف خاصة، لذلك نوه إنجلز لاحقا على أن التدابير الثورية تكون حسب ظروف الدول، وهنا جاء لينين ليضع أساسيات التدابير الثورية، وأسس تنظيم الأحزاب الشيوعية، وقام بأول ثورة شيوعية وارتبط اسمه باسم الشيوعية حيث أصبحت الأحزاب الشيوعية تنتهج الماركسية-اللينينية، ويعبر اسم الماركسية عن ايدولوجيا الأحزاب الشيوعية، ويعبر اسم "اللينينية" عن أسس التنظيم.

كلمة "الشيوعية" في اللغة[عدل]

الشيوعية في اللغة تأتي من كلمة مشاعية،مصدر صناعيّ من شُيُوع ، وهي مذهبٌ يقوم على إِشاعة الملكية ، وأَن يعمل الفرد على قدر طاقته ، وأَن يأخذ على قدر حاجته[16] والمشاعية هي في مفهوم الماركسيين والشيوعيين، مشاعية الملكية للأرض ووسائل الإنتاج، ويرى الشيوعيون أن الشيوعية هي مرحلة تاريخية تتلو الاشتراكية، وحسب أدبيات الأحزاب الشيوعية فإن الفرق بين الشيوعية والاشتراكية يتلخص بالشعارات التالية حيث أنه في النظم الاشتراكية، يكون لكل عمله ولكل حسب جهده، أما في العهد الشيوعي فيكون لكل عمله ولكل حسب حاجته.

المدارس الشيوعية[عدل]

للشيوعية العديد من مدارس الفكر والتي بصورة عامة تكون اما ماركسية أو لاسلطوية (شيوعية لاسلطوية) أو مدارس الايديوليجيات السياسية الجامعة باللاسلطوية والماركسية. وكل هذه المدارس تشترك بطريقة التحليل  التي نبع من نظامها الاقتصادي النظام المجتمعي الحالي والذي ينقسم الى طبقتين رئيسيتن هما: الطبقة العاملة -والتي تعمل لتعيش وهي تشكل النسبة الاكبر من المجتمع- والطبقة الرأسمالية - التي تجني ارباحها من توظيف طبقة البروليتاريا عن طريق امتلاكها لوسائل انتاج (الوسائل الفيزيائية والمؤسسية التي من خلالها يتم انتاج السلع وتوزيعها) وهي تشكل الاقلية من النسبة الاجمالية للمجتمع. وذلك الصراع السياسي الاقتصادي الاجتماعي بين هاتين الطبقتين سوف يؤدي الى تغيير اساسي في النظام الاقتصادي من خلال تحويل واسع النطاق للمجتمع، والعنصر الاساسي لهذا التحويل هو امتلاك المجتمع لوسائل الانتاج.

::: المدارس الشيوعية الماركسية[عدل]

الماركسية – اللينينية[عدل]

هي الرؤية الاشتراكية التي اعتمدها الاتحاد السوفيتي وأغلب الأحزاب الشيوعية ما زالت تعتمدها قبل المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفييتي. تقول النظرية بإمكانية بناء الشيوعية عن طريق برنامج ضخم تصنيعي وجماعي. وعلى الرغم من سقوط الاتحاد السوفيتي ما زالت الأحزاب الشيوعية تدعو لرفع الراية الماركسية اللينينية. كذلك تقول الماركسية اللينينية بالامبريالية الرأسمالية، والتركيز على بناء الحزب الذي يحكم نيابة عن الطبقة العاملة، وتطوير الدولة الاشتراكية والمركزية. قام لينين هنا بتكييفها مع الوضع في روسيا. وتختلف تفسيراتها بين الشيوعيين التقليديين وبين الستالينيين والماويين أن الماركسية اللينينية هي التي ترفض مقررات المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي البلشفي في الاتحاد السوفييتي بقيادة نيكيتا خروتشوف

الستالينية[عدل]

هي الوصف الذي ينعت به الماركسيون اللينينيين والماويين المناهضين للمؤتمر العشرين للحزب الشيوعي البلشفي ويوصف به الستالينييون والماويون من قبل انصار الاتحاد السوفييتي والاحزاب المعترف بها رسميا من قبل السوفييت ومن التروتسكيين.

التروتسكية[عدل]

هو النهج السياسي المناهض للحكم الماركسي اللينيني في الاتحاد السوفييتي إبان فترة حكم جوزيف ستالين ويعتبر التروتسكيين ان تروتسكي منظر شيوعي قد يكون أهم من لينين نفسه.

الماوية[عدل]

اتجاه بأصول الفكر الماركسي بفروع صاغها ماو تسي تونغ. كان لإصلاحات خروشوف صدى في تصاعد الخلافات بين الصين والاتحاد السوفيتي. الأحزاب المعارضة لخروشوف قالت بأنها معادية للرجعية والتحريفية.

التيتوية[عدل]

تقوم على أساس أن كل بلد يجب أن يكون لديه الوسائل الخاصة من أجل تحقيق الشيوعية وفقا لظروف البلد نفسه، ولا يمكن تطبيق نموذج وحيد على الجميع. هذا الاتجاه منسوب إلى الزعيم اليوغسلافي يوسف بروز تيتو. وكان فكر تيتو يدعو إلى الوقوف على الحياد اثناء الحرب الباردة مما ادى إلى مقاطعتة في كل الدول الشيوعية وتم اعتبارة فكر منحرف عن الماركسية من وجهة نظر الماركسية اللينينية

الشيوعية المجالسية[عدل]

هي نظرية ماركسية وتحررية في الوقت عينه، تعارض المركزية في الديمقراطية الاجتماعية وفي اللينينية. حيث تؤكد على حكم مجالس العمال في مواقع العمل والمجتمعات. وتدار المجتمع ككل من قبل مجلس العمال الذي يتألف من مندوبين عن العمال يمكن عزلهم في أي لحظة.

اللوكسمبورغية[عدل]

ترتكز على كتابات روزا لوكسمبورغ حيث تقول أن المركزية الديمقراطية ليست ديمقراطية حقيقية. تدعم فكرة الشيوعية المجالسية. تشبه التحررية في الاعتماد على الجماهير في الثورة، ولكنها ترى أهمية للحزب الثوري. ترفض سياسة الإصلاحات الديمقراطية الاجتماعية. انتقدت روزا كل من لينين وتروتسكي.

زوتشيه[عدل]

أيديولوجية كوريا الشمالية. تصف أنها التطبيق الخلاق للماركسية اللينينية. تستبدل العمال بالعسكريين كقوة ثورية رئيسية. وفقا لكيم جونغ إيل يجب أن يكون للشعب استقلال في الفكر والسياسة واكتفاء ذاتي اقتصادي واعتماد ذاتي في الدفاع. وأن السياسة يجب أن تخدم تطلعات الجماهير ويجب أن تخدم بناء الثورة، وأن أسلوب الثورة والبناء يكون وفقا للبلد، وأهم عمل ثوري هو التعبئة الفكرية الشيوعية للجماهير.

::: المدارس الشيوعية غير الماركسية[عدل]

الشيوعية التحررية[عدل]

ترتبط بميخائيل باكونين ولا تعود للأممية بل لنقابة العمال الدولية. يربط الشيوعيين التحرريين الدولة بالرأسمالية وأن الواحدة لا يمكن أن تلغى بدون الثانية. الشيوعي التحرري بيتر كروبوتكين قال بالتحول الثوري للمجتمع. النقابية التحررية تساند الشيوعية التحررية ولكنها ترتكز على النقابات بدلا من الأحزاب في التغيير الثوري. تدعم الشيوعية التحررية التنظيم الاجتماعي الحر الذي يقوم على الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج وعلى الديمقراطية المباشرة وعلى سلطة مجالس العمال بالتوافق مع الحرية الفردية والديمقراطية.

انظر أيضا[عدل]

مرجع[عدل]

  1. ^ "Communism". Britannica Encyclopedia. 
  2. ^ World Book 2008, p. 890.
  3. ^ أ ب Principles of Communism, Frederick Engels, 1847, Section 18. "Finally, when all capital, all production, all exchange have been brought together in the hands of the nation, private property will disappear of its own accord, money will become superfluous, and production will so expand and man so change that society will be able to slough off whatever of its old economic habits may remain."
  4. ^ أ ب The ABC of Communism, Nikoli Bukharin, 1920, Section 20
  5. ^ The ABC of Communism, Nikoli Bukharin, 1920, Section 21
  6. ^ George Thomas Kurian (الناشر). The Encyclopedia of Political Science. CQ Press. اطلع عليه بتاريخ 3 January 2016. 
  7. ^ ريتشارد بايبس Communism: A History (2001) ISBN 978-0-8129-6864-4, pp. 3–5.
  8. ^ "Historical Background for Spartacus". Vroma.org. تمت أرشفته من الأصل على 2011-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-18. 
  9. ^ The Cambridge History of Iran Volume 3, The Seleucid, Parthian and Sasanian Period في أرشيف الإنترنت(أرشفت في يونيو 11, 2008), edited by Ehsan Yarshater, Parts 1 and 2, p1019, Cambridge University Press (1983)
  10. ^ Lansford 2007, pp. 24–25
  11. ^ "Diggers' Manifesto". تمت أرشفته من الأصل على 2011-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-19. 
  12. ^ أ ب Bernstein 1895.
  13. ^ "Communism" A Dictionary of Sociology. John Scott and Gordon Marshall. Oxford University Press 2005. Oxford Reference Online. Oxford University Press.
  14. ^ أ ب ت "Communism." Encyclopædia Britannica. 2006. موسوعة بريتانيكا Online.
  15. ^ Georgakas, Dan (1992). "The Hollywood Blacklist". Encyclopedia of the American Left. University of Illinois Press.
  16. ^ معجم المعاني الجامع