المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو بعض أجزائها مختلف عليها.

الروتاري الدولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من روتاري العالمية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
الروتاري الدولي
تاريخ التأسيس 1905
النوع منظمة خدمية
المقر الرئيسي إيفانستون, إلينوي, الولايات المتحدة
President رون د. بيرتون (2013-2014)[1]
شخصيات مهمة بول هاريس (المؤسس)
الموقع الرسمي www.rotary.org
الإحداثيات 42°02′45″N 87°40′57″W / 42.045826°N 87.682397°W / 42.045826; -87.682397  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات

إحداثيات: 42°02′45″N 87°40′57″W / 42.045826°N 87.682397°W / 42.045826; -87.682397 الروتاري العالمي (بالإنجليزية: Rotary International) هو منظمة تطوعية للخدمة العامة أسسه في شيكاغو في عام 1905 بول هاريس (محامي) وثلاثة من أصدقائه هم: سيلفستر شيلي (تاجر فحم)وجوستافوس لوير (مهندس مناجم) وحيرام شوري (خياط). ويعني اسمه التناوب لكون الاجتماعات كانت تعقد بصورة دورية. ويهدف إلى خدمة المجتمع الذي يقع النادي في دائرته، وخدمة أعضائه من خلال توثيق الصلات بين الأعضاء الذين ينتمون لمهن مختلفة. اتسعت عضوية النادي بمرور الوقت لتشمل في 2006 حوالي مليون ومائتي ألف عضو في 32 ألف نادي من 200 بلد. ويتم ضم الأندية في مقاطعة معينة إلى ما يعرف بمنطقة الروتاري.

المؤسسة الروتارية[عدل]

وهي مؤسسة تابعة للروتاري تختص بتوفير منح دراسية ومهنية كما توفر دعما من المال والخبرات للمشاريع الخدمية التي تقوم بها أندية الروتاري حول العالم. أسسها في عام 1917 أرش كلومف الرئيس السادس للروتاري الدولي. وبلغت ميزانيتها في عام 2004-2005 حوالي 118 مليون دولار. وتوفر دعما سنويا لما يقرب من 1200 طالب. ومن المشاريع الهامة التي يدعمها الروتاري توفير مصل شلل الأطفال حول العالم.

منظمات تابعة للروتاري[عدل]

  • الإنرويل: وهي منظمة خاصة بسيدات الروتاري.
  • الروتارآكت: وهو منظمة للشباب والشابات بين سن 18 و30 عاما يقومون بمشاريع خدمية مختلفة كما يقومون بتنمية مهاراتهم. ولا يتم إنشاء نادي روتارآكت إلا برعاية نادي روتاري.
  • الإنترآكت: وهي منظمة للشباب والشابات ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما وتماثل الروتارآكت.

زمالة بول هاريس[عدل]

وهي شهادة تقدير ودبوس يُمنحان لمن تبرع للمؤسسة الروتارية بمبلغ ألف دولار. وكلما تبرع الشخص كلما حصل على دبوس مختلف. ويمكن للنادي أو العضو أن يتبرع سنويا للحصول على زمالة بول هاريس. ويتم إجراء مسابقات سنوية لهذا الغرض من أجل تحفيز الأعضاء والأندية على التسابق للتبرع. ويتم وضع التبرع لدى المؤسسة الروتارية.

الجذور الفكرية والعقائدية[عدل]

يدعو الروتاري الي السلام الدولي ونشر القيم والأخلاق الحميدة لخدمة المجتمع. وللروتاري الأن أكثر من 1,200,000 عضو من 35,000 نادي في العالم في أكثر من 210 دولة ومنطقة جغرافية وهذه الأندية تعمل وفقا لقوانين البلدان المشهرة فيها وتحت الإشراف المباشر للهيئة الادارية التي تشرف على النشاط التطوعي والجمعيات الأهلية في كل بلد ، وليس لأندية الروتاري أي أجندات سرية غير معلنة، كما أن إجتماعاتها مفتوحة للجميع . وتقوم الأندية بتنفيذ مشاريع خدمية تعالج التحديات الحالية – مثل الأمية ، الجوع ، الفقر، المرض، نقص المياه النظيفة وتلوث البيئة – مع الحث على المحافظة على أعلى المستويات الأخلاقية في حياتهم المهنية.

ويعتبر الروتاري أكبر منظمة خاصة في العالم لتقديم المنح الدراسية الدولية ، حيث تقوم المؤسسة الروتارية التابعة للروتاري الدولي بمساعدة أكثر من 1000 طالب كل عام للدراسة في الخارج والعمل كسفراء للنوايا الحسنة في الدول التي يدرسون فيها . كما يشارك الروتاري مع سبع جامعات عالمية عريقة في تقديم الفرصة للمبعوثين للحصور على شهادة الماجستير في دراسات السلام وحل النزاعات . ويعتبر برنامج مكافحة شلل الأطفال (بوليو بلس Polio Plus) من أهم البرامج التي قامت وتقوم بها المؤسسة الروتارية . حيث أنه عند الانتهاء من القضاء على مرض شلل الأطفال يكون أعضاء أندية الروتاري قد قدموا ما يزيد عن مليار وربع المليار دولار أمريكي بالإضافة إلى ساعات لا تحصى من العمل التطوعي لتطعيم أكثر من مليار طفل في 122 دولة. ويتصدر الروتاري قيادة الجهد العالمي للقضاء على شلل الأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، اليونيسيف والمراكز الأمريكية للحماية من الأمراض .

ونوادي الروتاري هي نواد غير سياسية ومفتوحة أمام كل الأعراق والثقافات والمعتقدات دون تمييز أو تحيز . في العالم العربي تقوم أندية الروتاري بمشاركة المجتمع المحلي في همومه وفي معالجة مشاكله وتوفير المياه النظيفة في المدارس والقرى وتأهيل القرى النائية المعدمة إضافة إلى تكفلها بعمليات القلب الجراحية للأطفال وتوفير العديد من حملات التوعية والتبرع لتوفير العلاج لأمراض السكري والسرطان والكبد والسل وغيرها. والمساهمة في تخفيف وطأة أمراض المجتمع من تدخين وإدمان والعنف الأسري وطيش القيادة وغيرها. وتولي هذه الأندية إهتماماً خاصاً بتوفير مستلزمات المدارس والطلبة من كمبيوتر أو كتب أو مستلزمات الدراسة سنوياً . وتنشط الأندية بدعم المحتاجين لتعلم الحرف المختلفة أو إرشاد الطلاب في اختيار المهن والحرف اللازمة لمجتمعاتهم . وتهتم بتزويد الجمعيات والمؤسسات الرسمية والخاصة بالأجهزة الطبية المتقدمة وسيارات الإسعاف وباصات النقل وغيرها من آلاف المشاريع سنوياً .

حقيقة أندية الروتاري

التعــريــف:

"الروتاري" منظمة ماسونية تسيطر عليها اليهودية العالمية

Emblem-scales-red.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.

، تعرف باسم "نادي الروتاري" وقد جاء هذا الاسم من "التناوب" تلك العبارة التي صاحبت الاجتماعات الأولى لأعضاء النادي الذين كانوا يعقدونها بمكاتبهم بشكل متناوب.


التأسيــس وأبــرزالشخصيــات:

- في سنة 1905م أسس المحامي (( بول هاريس )) أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو.

- بعد ثلاث سنوات انضم إليه رجل يدعى (( شيرلي بري )) الذي وسع الحركة بسرعة هائلة، وظل سكرتيراً للمنظمة إلى أن استقال منها في سنة 1942م.

- انتقلت الحركة إلى دبلن بإيرلندا سنة 1911م ثم انتشرت في بريطانيا بفضل نشاط (( مستر مورو ))الذي كان يتقاضى عمولة عن كل عضو جديد.

- تأسس نادي الروتاري في مدريد سنة 1921م ثم أغلق ولم يسمح له بمعاودة النشاط في كل إسبانيا.

- تأسيس نادي الروتاري في فلسطين سنة 1921م عندما كانت دولةاسرائيل حلماً صهيونياً، وكان هذا الفرع أسبق الفروع في المنطقة العربية.

- في الثلاثينات تم تأسيس فروع للروتاري في الجزائر ومراكش برعاية الاستعمارالفرنسي.

- يوجد في طرابلس الغرب فرع للروتاري ومن أعضاء مجلس الإِدارة فيه ((المستر جون روبنسون )) و ((المستر فون كريج)) .

- توفى بول هاريس (المؤسس) سنة 1947من بعد أن امتدت الحركة إلى 80 دولة، وأصبح لها 6800 ناد تضم 327000عضو.


- يعقوب بارزيف رئيس نادي الروتاري في إسرائيل عام 1974م غادرإسرائيل في 14/3/1973م إلى مدينة (تاور مينا) بصقلية لحضور المؤتمر الذي ينظمه النادي الروتاري الإِيطالي، وادعى أنه سيكون مؤتمراً عربياً - إسرائيلياً لاشتراك وفود عدد من الدول العربية مع وفد إسرائيل.

- كان أول المتحدثين مختار عزيزممثل النادي الروتاري التونسي ثم تكلم بعده يعقوب بارزيفاليهودي.


الأفــــكار والمعتقـــدات:

- عدم اعتبار "الدين" مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو، ولا في العلاقة بين الأعضاء، ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن.

- تلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترفبها لديها على قدم المساواة مرتبة حسب الترتيب الأبجدي: البوذية - المسيحية - الكونفشيوسية - الهندوكية - اليهودية - المحمدية ... وفي آخر القائمة التأويزم "الطاوية" وهي عقيدة صينية وجدت في القرن السادس قبل الميلاد وهي تؤمن بأن تحقيق السعادة يتم بالاستجابة لمطالب الغرائز البشرية وتسهيل العلاقات الاجتماعية والسياسية بين جميع البشر.

- إسقاط اعتبار "الدين" يوفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة، وهذا يتضح من ضرورة وجود يهودي واحد أواثنين على الأقل في كل ناد.

- عمل الخير لديهم يجب أن يتم دون انتظار أي جزاء مادي أو معنوي، وهذا مصادم للتصور الديني الذي يربط العمل التطوعي بالجزاء المضاعف عند الله.

- لهم اجتماع أسبوعي، وعلى العضو أن يحرز 60% من نسبة الحضور سنوياً على الأقل.

- باب العضوية غير مفتوح لكل الناس، ولكن على الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار.

- التصنيف يقوم على أساس المهنة الرئيسية، وتصنيفهم يضم (77) مهنة.

- العمال محرومون من عضوية النادي، ولا يختار إلا من يكون ذا مكانة عالية.

- يحافظون على مستوى أعمار الأعضاء ويعملون على تغذية المنظمة بدم جديد وذلك باجتلاب شباب في مقتبل العمر.

- يشترط أن يكون هناك ممثل واحد عن كل مهنة وقد تخرق هذه القاعدة بغية ضمّ عضو مرغوب فيه، أو إقصاء عضو غير مرغوب فيه.

- يشترط أن يكون في المجلس الإِداري لكل ناد شخص أو شخصان من رؤساء النادي السابقين أي من ورثة السر الروتاري المنحدر من (بول هاريس).

- تشارلز ماردن الذي كان عضواً لمدة ثلاث سنوات في أحد نوادي الروتاري قام بدراسة عن الروتاري وخرج بعدد من الحقائق:

- بين كل 421 عضواً في نوادي الروتاري ينتمي منهم 159 عضواً للماسونية مع تأكيد الولاء للماسونية قبل النادي.

- في بعض الحالات اقتصرت عضوية الروتاري على الماسون فقط كما حدث في أدنبره - بريطانيا سنة 1921م.

- تكون الإدارة في أيدي الماسونية استناداً لما ورد في نصوص الماسونية في محافل (( نانس )) بفرنسا سنة 1881م ما يلي: "إذا كون الماسونيون جمعية بالاشتراك مع غيرهم فعليهم ألايدعوا أمرها بيد غيرهم، ويجب أن يكون رجال الإِدارة في مراكزها بأيد ماسونية وأن تسير بوحي من مبادئها".

- نوادي الروتاري تحصل على شعبية كبيرة ويقوى نشاطها حينما تضعف الحركة الماسونية أو تخمد، ذلك لأن الماسون ينقلون نشاطهم إليها حتى تزول تلك الضغوط فتعود إلى حالتها الأولى.

- تأسست الروتاري عام 1950م وذلك إبان فترة نشاط الماسونية في أمريكا.

- هناك عدد من الأندية تماثل الروتاري فكراً وطريقة وهي: الليونز - الكيواني - الاكستشانج - المائدة المستديرة - القلم - بناي برث (أبناء العهد) فهي تعمل بنفس الصورة ولنفس الغرض مع تعديل بسيط وذلك لتنويع الأساليب التي يتم بواسطتها بث الأفكار واجتلاب المؤيدين والأنصار.

- بين هذه النوادي زيارات متبادلة، وفي بعض المدن يوجد مجلس لرؤساء النوادي من أجل التنسيق فيما بينها.


الجــذور الفــكرية والعقائـــدية:

- التشابه كبير بين الماسونية والروتاري في مسألة (الدين والوطن)، وفي اعتمادهم على مبدأ (الاختيار) فالعضو لا يمكنه أن يتقدم بنفسه للانتساب ولكن ينتظر حتى ترسل إليه بطاقة دعوة للعضوية.

- القيم والروح التي يُصْبَغُ بها الفرد واحدةٌ في الماسونية والروتاري مثل فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم، وتفتيت جميع أنواع الولاءات، حتى يصبح الناس أفراداً ضائعين تائهين، ولا تبقى قوة متماسكة إلا اليهود الذين يريدون السيطرة على العالم.

- الروتاري وما يماثله من النوادي تعمل في نطاق المخططات اليهودية من خلال سيطرة الماسون عليها والذين هم بدورهم مرتبطون باليهودية العالمية نظرياً وعملياً، ورصيد هذه المنظمات ونشاطاتها يعود على اليهودأولاً وآخراً.

- تختلف الماسونية عن الروتاري في أن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان على عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه، ولكن لا يجوز تأسيس أي فرع للروتاري إلا بتوثيق من رئاسة المنظمة الدولية وتحت إشراف مكتب سابق.

- تتظاهر بالعمل الإِنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف وتتظاهر بأنها تحصرنشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات الدينية.

- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.


الانتشـــار ومواقــع النفــوذ:

بدأت أندية الروتاري في أمريكا سنة 1905م وانتقلت بعدها إلى بريطانيا وإلى عدد من الدول الأوروبية، ومن ثم صار لها فروع في معظم دول العالم.

كما أن لهذه المنظمةفرعاً في إسرائيل، لها نواد في عدد من الدول العربية كمصر والأردن وتونس والجزائروليبيا والمغرب ولبنان، وتعدّ بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط.

حقيقة أندية الروتاري

التعــريــف:

"الروتاري" منظمة ماسونية تسيطر عليها اليهودية العالمية، تعرف باسم "نادي الروتاري" وقد جاء هذا الاسم من "التناوب" تلك العبارة التي صاحبت الاجتماعات الأولى لأعضاء النادي الذين كانوا يعقدونها بمكاتبهم بشكل متناوب.


التأسيــس وأبــرزالشخصيــات:

- في سنة 1905م أسس المحامي (( بول هاريس )) أول نادي للروتاري في مدينة شيكاغو.

- بعد ثلاث سنوات انضم إليه رجل يدعى (( شيرلي بري )) الذي وسع الحركة بسرعة هائلة، وظل سكرتيراً للمنظمة إلى أن استقال منها في سنة 1942م.

- انتقلت الحركة إلى دبلن بإيرلندا سنة 1911م ثم انتشرت في بريطانيا بفضل نشاط (( مستر مورو ))الذي كان يتقاضى عمولة عن كل عضو جديد.

- تأسس نادي الروتاري في مدريد سنة 1921م ثم أغلق ولم يسمح له بمعاودة النشاط في كل إسبانيا.

- تأسيس نادي الروتاري في فلسطين سنة 1921م عندما كانت دولةاسرائيل حلماً صهيونياً، وكان هذا الفرع أسبق الفروع في المنطقة العربية.

- في الثلاثينات تم تأسيس فروع للروتاري في الجزائر ومراكش برعاية الاستعمارالفرنسي.

- يوجد في طرابلس الغرب فرع للروتاري ومن أعضاء مجلس الإِدارة فيه ((المستر جون روبنسون )) و ((المستر فون كريج)) .

- توفى بول هاريس (المؤسس) سنة 1947من بعد أن امتدت الحركة إلى 80 دولة، وأصبح لها 6800 ناد تضم 327000عضو.


- يعقوب بارزيف رئيس نادي الروتاري في إسرائيل عام 1974م غادرإسرائيل في 14/3/1973م إلى مدينة (تاور مينا) بصقلية لحضور المؤتمر الذي ينظمه النادي الروتاري الإِيطالي، وادعى أنه سيكون مؤتمراً عربياً - إسرائيلياً لاشتراك وفود عدد من الدول العربية مع وفد إسرائيل.

- كان أول المتحدثين مختار عزيزممثل النادي الروتاري التونسي ثم تكلم بعده يعقوب بارزيفاليهودي.


الأفــــكار والمعتقـــدات:

- عدم اعتبار "الدين" مسألة ذات قيمة لا في اختيار العضو، ولا في العلاقة بين الأعضاء، ولا يوجد أي اعتبار لمسألة الوطن.

- تلقن نوادي الروتاري أفرادها قائمة بالأديان المعترفبها لديها على قدم المساواة مرتبة حسب الترتيب الأبجدي: البوذية - المسيحية - الكونفشيوسية - الهندوكية - اليهودية - المحمدية ... وفي آخر القائمة التأويزم "الطاوية" وهي عقيدة صينية وجدت في القرن السادس قبل الميلاد وهي تؤمن بأن تحقيق السعادة يتم بالاستجابة لمطالب الغرائز البشرية وتسهيل العلاقات الاجتماعية والسياسية بين جميع البشر.

- إسقاط اعتبار "الدين" يوفر الحماية لليهود ويسهل تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة، وهذا يتضح من ضرورة وجود يهودي واحد أواثنين على الأقل في كل ناد.

- عمل الخير لديهم يجب أن يتم دون انتظار أي جزاء مادي أو معنوي، وهذا مصادم للتصور الديني الذي يربط العمل التطوعي بالجزاء المضاعف عند الله.

- لهم اجتماع أسبوعي، وعلى العضو أن يحرز 60% من نسبة الحضور سنوياً على الأقل.

- باب العضوية غير مفتوح لكل الناس، ولكن على الشخص أن ينتظر دعوة النادي للانضمام إليه على حسب مبدأ الاختيار.

- التصنيف يقوم على أساس المهنة الرئيسية، وتصنيفهم يضم (77) مهنة.

- العمال محرومون من عضوية النادي، ولا يختار إلا من يكون ذا مكانة عالية.

- يحافظون على مستوى أعمار الأعضاء ويعملون على تغذية المنظمة بدم جديد وذلك باجتلاب شباب في مقتبل العمر.

- يشترط أن يكون هناك ممثل واحد عن كل مهنة وقد تخرق هذه القاعدة بغية ضمّ عضو مرغوب فيه، أو إقصاء عضو غير مرغوب فيه.

- يشترط أن يكون في المجلس الإِداري لكل ناد شخص أو شخصان من رؤساء النادي السابقين أي من ورثة السر الروتاري المنحدر من (بول هاريس).

- تشارلز ماردن الذي كان عضواً لمدة ثلاث سنوات في أحد نوادي الروتاري قام بدراسة عن الروتاري وخرج بعدد من الحقائق:

- بين كل 421 عضواً في نوادي الروتاري ينتمي منهم 159 عضواً للماسونية مع تأكيد الولاء للماسونية قبل النادي.

- في بعض الحالات اقتصرت عضوية الروتاري على الماسون فقط كما حدث في أدنبره - بريطانيا سنة 1921م.

- تكون الإدارة في أيدي الماسونية استناداً لما ورد في نصوص الماسونية في محافل (( نانس )) بفرنسا سنة 1881م ما يلي: "إذا كون الماسونيون جمعية بالاشتراك مع غيرهم فعليهم ألايدعوا أمرها بيد غيرهم، ويجب أن يكون رجال الإِدارة في مراكزها بأيد ماسونية وأن تسير بوحي من مبادئها".

- نوادي الروتاري تحصل على شعبية كبيرة ويقوى نشاطها حينما تضعف الحركة الماسونية أو تخمد، ذلك لأن الماسون ينقلون نشاطهم إليها حتى تزول تلك الضغوط فتعود إلى حالتها الأولى.

- تأسست الروتاري عام 1950م وذلك إبان فترة نشاط الماسونية في أمريكا.

- هناك عدد من الأندية تماثل الروتاري فكراً وطريقة وهي: الليونز - الكيواني - الاكستشانج - المائدة المستديرة - القلم - بناي برث (أبناء العهد) فهي تعمل بنفس الصورة ولنفس الغرض مع تعديل بسيط وذلك لتنويع الأساليب التي يتم بواسطتها بث الأفكار واجتلاب المؤيدين والأنصار.

- بين هذه النوادي زيارات متبادلة، وفي بعض المدن يوجد مجلس لرؤساء النوادي من أجل التنسيق فيما بينها.


الجــذور الفــكرية والعقائـــدية:

- التشابه كبير بين الماسونية والروتاري في مسألة (الدين والوطن)، وفي اعتمادهم على مبدأ (الاختيار) فالعضو لا يمكنه أن يتقدم بنفسه للانتساب ولكن ينتظر حتى ترسل إليه بطاقة دعوة للعضوية.

- القيم والروح التي يُصْبَغُ بها الفرد واحدةٌ في الماسونية والروتاري مثل فكرة المساواة والإِخاء والروح الإنسانية والتعاون العالمي، وهذه روح خطيرة تهدف إلى إذابة الفوارق بين الأمم، وتفتيت جميع أنواع الولاءات، حتى يصبح الناس أفراداً ضائعين تائهين، ولا تبقى قوة متماسكة إلا اليهود الذين يريدون السيطرة على العالم.

- الروتاري وما يماثله من النوادي تعمل في نطاق المخططات اليهودية من خلال سيطرة الماسون عليها والذين هم بدورهم مرتبطون باليهودية العالمية نظرياً وعملياً، ورصيد هذه المنظمات ونشاطاتها يعود على اليهودأولاً وآخراً.

- تختلف الماسونية عن الروتاري في أن قيادة الماسونية ورأسها مجهولان على عكس الروتاري الذي يمكن معرفة أصوله ومؤسسيه، ولكن لا يجوز تأسيس أي فرع للروتاري إلا بتوثيق من رئاسة المنظمة الدولية وتحت إشراف مكتب سابق.

- تتظاهر بالعمل الإِنساني من أجل تحسين الصلات بين مختلف الطوائف وتتظاهر بأنها تحصرنشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافية وتحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدورية والمحاضرات والندوات التي تدعو إلى التقارب بين الأديان وإلغاء الخلافات الدينية.

- أما الغرض الحقيقي فهو أن يمتزج اليهود بالشعوب الأخرى باسم الود والإِخاء وعن طريق ذلك يصلون إلى جمع معلومات تساعدهم في تحقيق أغراضهم الاقتصادية والسياسية وتساعدهم على نشر عادات معينة تعين على التفسخ الاجتماعي ويتأكد هذا إذا علمنا بأن العضوية لا تمنح إلا للشخصيات البارزة والمهمة في المجتمع.


الانتشـــار ومواقــع النفــوذ:

بدأت أندية الروتاري في أمريكا سنة 1905م وانتقلت بعدها إلى بريطانيا وإلى عدد من الدول الأوروبية، ومن ثم صار لها فروع في معظم دول العالم.

كما أن لهذه المنظمةفرعاً في إسرائيل، لها نواد في عدد من الدول العربية كمصر والأردن وتونس والجزائروليبيا والمغرب ولبنان، وتعدّ بيروت مركز جمعيات الشرق الأوسط.

المصادر[عدل]

  1. ^ "Meet the president, Sakuji Tanaka". Rotary.org. اطلع عليه بتاريخ 2012-07-03.