سماعة أذن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سماعة داخل الأذن

مساعدات السمع او مساعدات الصم، هو جهاز كهروسمعي صغير الحجم، مصمم ليقوم بتضخيم الصوت لمرتديها، تهدف إلى جعل الكلام أكثر وضوحا، وتصحيح ضعف السمع حسب جهاز قياس الصوت. في الولايات المتحدة الاميريكية، تعتبر مساعدات السمع أجهزة طبية، تنظمها دائرة الغذاء والدواء. مكبرات الصوت العادية لا يمكن أن تباع على أنها أجهزة مساعدات سمع . الأجهزة السابقة والتي تعرف بأبواق الأذن او اللأقماع اللأذنية،[1][2] هدفها جمع الطاقة الصوتية وبثها مباشرة إلى قناة الاذن، وهناك تقنيات مشابهة لها مثل : زراعة القوقعة ومساعدات السمع المثبتة بالعظام .

الاستخدامات[عدل]

مساعدات السمع غير قادرة على تصحيح فقدان السمع، هي فقط تجعل الاصوات اكثر وضوحاً. هناك امران اساسيان يقللان من فاعلية هذه الاجهزة : • عندما تعجز القشرة السمعية الاولية (في الدماغ) عن استقبال المحفزات بانتظام، هذا الجزء من الدماغ يفقد الخلايا المسؤولة عن الصوت.كلما زادت كمية الخلايا المفقودة زادت درجة ضعف السمع . • تدمير الخلايا الشعرية في الاذن الداخلية تتسبب في الفقدان العصب الحسي للسمع، والذي يؤثر على القدرة في تمييز الاصوات. وهذا غالباً يظهر على انه تناقض القدرة على فهم الكلام و بالتالي فإن تضخيم الصوت ببساطة (كما تفعل مساعدات السمع) غالبا ما يكون غير فعال في تحسين القدرة على استيعاب الكلام المسموع.

التعديل[عدل]

مساعدات السمع غير قادرة على تصحيح فقدان السمع، هي فقط تزيد من دخول الأصوات إلى الاذن (عن طريق تضخيم الصوت) حتى يتم سماعها. هناك ثلاثة امور اساسية تقلل من فاعلية هذه الاجهزة: • تأثير الانسداد: و التي تكون بسبب وجود عائق في القناة السمعية و هو مساعد السمع نفسه في هذه الحالة, حيث يسمع الشخص ما يشبه صدى صوته بسبب ارتداد الاهتزازات الصوتية عند اصطدامها بهذا العائق. هي شكوى شائعة، وخاصة للمستخدمين الجدد، مع ذلك فان ارتداؤها بشكل منتظم عند معظم الناس يؤدي الى التأقلم بعد بضعة أسابيع، إذا استمرت المشكلة فإن اخصائي السمع يقوم بضبط هذه السماعات. • تأثير الضغط: يجب تضخيم الصوت لجعله مسموعاً، لكن يجب ضبط درجة الصوت، لان الاصوات العالية تدمر الأذن الداخلية (القوقعة). والاصوات العالية تخفض لتعطي اصوات منخفضة ضمن المدى المسموح بسماعه.حاميات السمع تزود عن طريق غطاء يوضع لضغط الصوت.ايضا لغايات الحماية تستخدم مثبطات الازعاج المتواجدة في بعض الوسائل الراقية. • التركيب الأول للجهاز عند الطبيب نادرا ما يكون مفيدا و فعال، ويحتاج المريض الى متابعة مستمرة. معظم اخصائيو السمع يوصون بعمل تخطيط سمعي بين الفترة والاخرى عند شراء هذه الاجهزة.

تقييم[عدل]

هناك عدة طرق لتقييم مدى نجاح تعويض السمع . من هذه الطرق هي قياس السمع، والذي يقيس درجة السمع عند الشخص في ظروف مخبرية. يتم قياس عتبة الصوت لمختلف الاصوات وكذلك شدتها في مجموعة مختلفة من الظروف. على الرغم من ان اختبارات قياس السمع تحاول توفير ظروف مشابهة للظروف الحقيقية، الا ان النتائج تختلف من مريض لآخر .نهج بديل هو تقييم لتقرير من المريض نفسه، حيث يقوم المريض بتقديم تجربته مع السمع [3][4] . يمكن تمثيل مخرجات مساعدات السمع من خلال ثلاثة ابعاد:[5]

  1. مدى استخدام مساعدات السمع.
  2. المساعدة في التعرف على الكلام.
  3. الفوائد/ الرضا للمستخدم.

الطريقة الاكثر موثوقية لتقييم التكيف الصحيح لمساعدات السمع، من خلال قياس مستوى السمع الحقيقي .[6] قياسات الأذن الحقيقية (او قياس مجسات الميكرفون ).هي تقييم تضخيم الصوت بجانب طبلة الاذن باستخدام انبوب السيلكون لمجسات الميكرفون.[7]

الانواع[عدل]

هناك العديد من أنواع مساعدات السمع( و تعرف ايضا بالآت السمع)، والتي تختلف في :الحجم،الطاقة والدوائر.

صورة توضيحية لمختلف انواع المساعدات السمعية.

مساعدات سمع جسدية[عدل]

هذه اول نوع من سماعات مساعدة السمع تم اختراعها من قبل العالم هارفي فليتشر، عندما كان يعملفي مختبرات بيل.[8] وتتكون من :العلبة، والجزء الخاص بالأذن المتصل بسلك.تحتوي العلبة على مكبر للصوت الكتروني، متحكم، وبطاريات، بينما يحتوي الجزء الخاص بالأذن على مكبرات للصوت مصغرة. وحجم العلبة عادة كحجم علبة اوراق اللعب يمكن حملها في الجيب او على حزام [9]. تصميمها يوفر التضخيم الكبير للصوت وعمر البطارية الطويل في اقل تكلفة . ولا تزال تباع في الاسواق بسبب انخفاض تكلفتها[9].

سماعات خلف الأذن[عدل]

زوج من سماعات خلف الاذن

تتكون هذه السماعات من: العلبة، و الجزء الخاص بالأذن أو القبة, و وصلة تصل هذه الأجزاء ببعضها.العلبة تتكون من: الكترونيات، ضوابط، بطاريات، ميكرفون وغالبا مكبر صوت.يتم تركيب العلبة عادة خلف صيوان الاذن و الوصلة تصل إلى الجزء السفلي والمامي منها إلى الاذن.الصوت الصادر من هذه لاأداة يتم إما توجيهه سمعيا او كهربائيا الى الأذن.اذا تم توجيه الصوت كهربائيا، فإن مكبر الصوت (المستقبل) يقع في الجزء الخاص بالأذن او بالجزء المفتوح من القبة، ولكن اذا تم توجيهه سمعيا فانه يستخدم انبوب بلاستيكي لتوصيل الصوت الى الجزء المخصص بالأذن.[10] .

يمكن استخدام هذه السماعات للحالات التي تعاني من فقدان السمع الطفيفة الى الحالات العميقة، كما تقع المكونات الكهربائية خارج الأذن، مما يقلل فرصة الرطوبة وشمع الاذن من اتلاف المكونات، و يزيد من متانة هذه الأداة.كما ان هذه الاجهزة ترتبط بسهولة بأجهزة التنصت، مثل نظام اف ام، لدمج مصادر الصوت مع الجهاز مباشرة. هذه الاجهزة تستخدم بشكل شائع من قبل الأطفال الذين يحتاجون الى نوع دائم من السمع [9] .

سماعات خلف الاذن المصغرة 

نوع جديد من سماعات خلف الاذن. وهي كذلك توضع خلف الاذن، ولكنها اصغر حجما. رقيقة جدا، غالبا تستخدم انبوب غير مرئي لربط السماعة مع قناة الاذن. ربما يحتوي على قطع مريحة للاذن ، وربما يكون الجزء الخاص بالاذن المستخدم في هذه السماعات تقليدي، هذه السماعات لا تسمح فقط بتقليل الشعور بانسداد القناة الاذنية ، وانما تزيد الراحة، والحد من ردود الفعل ومعالجة النواحي التجميلية للعديد من المستخدمين [11] .

المستقبل داخل القناة الاذنية

السماعات بجانب الاذن والتي تضع مكبر الصوت مباشرة في الاذن دون الحاجة لوضع الجزء المخصص للاذن، عادة يعرف "بالمستقبل داخل القناة". هذه الاداة تستخدم جزء مريح لداخل الاذن، عادة يتكون من السيلكون، لوضع مكبر الصوت داخل اذن المريض. بعض ايجابيات هذه السماعة: تحسين جودة الصوت، تقليل الضوضاء، تكنولوجيا "التناسب-والفتحة" وتركيب فوري للمريض .

نظام الصليب (التقاطع)

يستخدم نظام الصليب للمرضى الذين يعانون من فقدان السمع في اذن واحدة، او ملحوظ اكثر في أذن واحدة، هذا النظام يسمح للمستخدم بارتداء الميكرفون تقنيا باذن واحدة، ويتم تحويل الكلام الى الاذن الجيدة، في حين ان المخروط في الاذن الجيدة يسمح بالسماع بشكل طبيعي.

نظام الصليب الثنائي

هذا النظام مشابه لنظام الصليب، الا انه يعزز السمع في الاذن الافضل عن طريق تعزيز حجم المدخلات، وبالتالي توجيه الصوت الى الاذن الجيدة، بينما تعزز الوضوح والصوت ايضا.

الجزء المخصص للاذن(earmold)

يتم انشاؤها من الانطباع عن الاذن الخارجية للافراد. هذه عادة تكون مريحة، وتقلل من ردود الفعل [9] .مصنوعة من مجموعة متنوعة من المواد القاسية(متين) وآخرى لينه (مرنه) .لون الحالة والجزء المخصص للاذن من الممكن تعديلها واضافة العديد من الديكورات لها.[12]

سماعات داخل الاذن[عدل]

اجهزة مساعدة السمع تناسب تجويف الاذن الخارجي (المعروف بالمحار)، تكون مرئية في بغض الاحيان عند الوقوف وجها لوجه مع شخص ما. مصنوعة حسب الطلب بحيث تناسب اذن المستخدم. يمكن ان تستخدم في حالات فقدان السمع الخفيفة والشديد. الارتجاع الصوتي، و هو الطنين/صفير ناجم عن الاصوات التي تسرب ويجري تضخيمها مرة اخرى، قد يكون مشكلة خاصة بالنسبة للحالات الشديدة.[13] بعض الدوائر الحديثة قادرة على تنظيم الارتجاع الصوتي او الغاء المساعدة في ذلك. التهوية قد تسبب ايضا ارتجاعا صوتي, انبوب التنفيس هو انبوب يوضع لمعادلة الضغط، ومع ذلك فإن الاساليب والاحجام المختلفة لفتحات التسريب يمكن استخدامها لمنع الارتجاع الصوتي.[14] تقليديا، هذا النوع من السماعات استخدامه غير شائع عند الاطفال، لأنه ليس من الممكن ان يتم تعديلها حتى تتناسب مع حجم أذن الطفل الذي يتغير مع الزمن, لذلك فهي غير مناسبة لهم على العكس من السماعات التي تم ذكرها سابقا. ويجب ان تستبدل هذه السماعات كلما كبر الطفل.[15] مع ذلك هناك نوع جديد من هذه السماعات مصنوع من السيلكون لتقليل التكلفة. من الممكن ان ترتبط مع نظام اف ام بدون اسلاك، من خلال حث الانبوب الملتوي على نقل اشارات النظام الى داخل الاذن. هذه السماعات صغير الحجم، تملأ النصف السفلي للاذن الخارجية. لا يمكن رؤيتها عند الوقوف وجها لوجه مع شخص ما [16][17] وهناك سماعات ام اي اس و سي اي سي بشكل عام تعتبر غير مرئية، الا في حال النظر مباشرة الى مرتديها. وتستخدم هذه السماعات للحالات المعتدلة الى متوسطة الاعتدال، ولا ينصح باستخدام سماعات سي اي سي للناس الذين يعانون من تردد السمع المنخفض، حيث يكون تأثير الانسداد هو الاكثر وضوحا في مثل هذه الحالات.[18] هذه السماعات اكثر كلفة من سماعات خلف الاذن حيث انها تتساوى بالوظائف، الا ان هذه السماعات مخصصة للتركيب على اذن المريض،حيث يقوم المختص باخذ مقاسات الاذن الخارجية للمريض وعمل نموذج ثلاثي الابعاد لها. اثناء النمذجة، يتم ادخال انبوب التهوية. واخيرا يتم تجميع المساعدات وشحنها بعد التأكد من جودتها.[19]

سماعات غير مرئية داخل القناة السمعية[عدل]

توضيح بعض الانابيب المفرغة المساعدة على السمع منذ عام 1993

هذا النوع من السماعات مصمم ليتناسب مع الاذن من الداخل تماما، وهناك جزء ضئيل منها يبقى ظاهرا هذا لانها توضع للداخل اكثر من غيرها من السماعات، بحيث يكون بعيدا عن المشاهد حتى عند النظر مباشرة. وتكون قياساتها مريحة ومناسبة وذلك لانه يتم صناعتها بعد اخذ القياسات. السماعات المرئية تستخدم التنفيس لاعطاء تجربة طبيعية اكثر للسمع. على عكس الانواع الاخرى فان هذا النوع من السماعات لا يقفل الغالبية العظمى من الاذن بقطعة بلاستيكية كبيرة، هذا يعني ان الاصوات يمكن ان تجمع بشكل طبيعي اكثر عن طريق شكل الاذن، وان تنقل الى اسفل قناة الاذن بدون مساعدات، اعتمادا على: حجمها، وبعض النماذج التي تسمح باستخدام الهواتف الخلوية كاجهزة تحكم عن بعد لتغيير اعدادات الذاكرة والحجم. بدلا من انتزاع هذه السماعات خارج الاذن للقيام بهذه العملية. هذه السماعات تناسب ذوي الاعمار المتوسطة، ولكنها غير مناسبة لكبار السن.

اجهزة مساعدة السمع الممتدة[عدل]

المقال الاساسي: Extended wear hearing aid

هي اجهزة تساعد في السمع، توضع في القناة الاذنية بطرق غير جراحية بواسطة اخصائي السمع المحترفين. وهي اول جهاز مساعد للسمع غير مرئي، يتم ارتداؤها من 1-3 اشهر دون ازالتها. مصنوعة من مادة لينة تناسب المستخدم، يمكن استخدامها من قبل المرضى الذين يعانون من حالات خفيفة الى حالات شديدة من فقدان السمع. قربها من طبلة الاذن يؤدي الى تحسين مسار الصوت وموقعه، و تقليل ردود الفعل، و تحسين التقاط الترددات العالية [20]. تتطلب الاجهزة التقليدية وضعها وازالتها بشكل يومي، بينما الجهاز الممتد المساعد للسمع يتم ارتداؤه باستمرار ومن ثم استبداله بجهاز جديد.ويمكن للمستخدمين ضبط تغييرات الصوت دون اللجوء الى المحترفين. هذه الاجهزة مفيدة جدا للافراد النشيطين بسبب تصميمها الذي يحميها من الرطوبة وشمع الاذن، وكذلك يمكن ارتداؤها اثناء التمرينات،والاستحمام، الخ. وذلك لان وضع الجهاز داخل الاذن يجعلها غير مرئية، وكما هو الحال في الجهزة الاخرى فان التوافق يعتمد على درجة فقدان السمع لدى الافراد، حجم وشكل الاذن، الظروف الطبية ونمط الحياة. السلبيات تكمن في : ازالتها واعادة ارتداؤها عند انتهاء البطاريات، غير مقاومة للماء (لا يستطيع المستخدم الغوص في الماء)، انسداد الاذن اثناء الاستحمام، وعند البعض تكون غير مريحة عند وضعها بعمق داخل قناة الاذن حيث الجزء الوحيد من الجسم الذي بكون الجلد اعلى العظم مباشرة.

أدوات التركيب المفتوح[عدل]

أيضا تعرف بمساعد السمع ما فوق الأذن, و هي مساعد سمع صغير يوضع خلف الأذن. تتميز بانها الأقل تأثيرا في رنين قناة الاذن، و ذلك لأنها تترك القناة السمعية مفتوحة قدر المستطاع. عادة تكون هذه السماعات موصولة بمكبر صوت صغير الى يقع في منتصف القناة السمعية. تتكون من علبة (حقيبة) صغيرة توجد خلف الأذن وانبوب صغير شفاف يدخل الى داخل الاذن، وجزء مقبب ناعم من السيلكون, و في نهاية الأنبوب يكون رأس مهوى بشكل جيد مصنوع من مادة الآيريليك "acrylic" يقوم بتثبيت الأنبوب في القناة السمعية. يعمل هذا التصميم على التخفيض من ظاهرة الانسداد إلى أقصى حد. على العكس من ذلك، بسبب زبادة الارتجاع الصوتي، ولان التركيب المفتوح يسمح للتردد المنخفض بالتسرب من قناة الاذن، فان استعمالها يقتصر على خسائر متوسطة الشدة في سماع الأصوات عالية التردد. تصميم هذه الاجهزة يسبب المشاكل عند ارتباطها باجهزة التنصت. هذه المشكلة عولجت من قبل الشركات المصنعة، الذين يقدمون اجهزة تنصت تناسب اجهزة السمع.

القابل للبرمجة من قبل الشخص، المستخدم، أو المستهلك[عدل]

البرامج الشخصية، برامج المستهلك، البرامج الذاتية لمساعدات السمع تسمح للمستخدم بضبط الاعدادات الخاصة بمساعدات السمع خاصته ليحظى بافضل استخدام. من الممكن التحكم بالبرامج الشخصية للمساعدات السمعية عن بعد بواسطة المصنعين. تتوافر بجميع أنواع مساعدات السمع، و تخنلف هذه السماعات عن غيرها من التقليدية بانه يمكن تعديلها بواسطة المستخدم.

المساعدات ذوات الاستعمال لمرة واحدة[عدل]

هذا النوع من المساعدات ليس لديه القدرة على استبدال البطاريات. واستهلاكها للطاقة معتدل، لذلك فان البطاريات المستخدمة تعمل لوقت اطول من السماعات التقليدية. الهدف من هذه السماعات هو التخلص من الحاجة إلى استبدال البطاريات و إلى صيانة و تنظيف السماعات بشكل مستمر.

السماعات المثبتة في العظم[عدل]

المقالة الرئيسية: Bone anchored hearing aid

عضو صناعي سمعي يعتمد على التوصيل العظمي، يتم ادخاله جراحيا، وهي احدى الخيارات للمرضى الذين يفقدون القناة السمعية الخارجية، وعندما لا نستطيع استخدام المساعدات السمعية الاعتيادية تستخدم الجمجمة كطريقة لنقل الصوت الى الاذن الداخلية. تستخدم للاشخاص الذين يعانون من فقدان السمع بسبب انقطاع توصيل الصوت, يقوم هذا الجهاز باجتياز القناه السمعية الخارجية والاذن الوسطى ليحفز عمل القوقعه. بالنسبه للاشخاص الذين يعانون من فقدان السمع من جهة واحدة فان هذه الاداة توصل الصوت عن طريق الجمجمة من الاذن المصابة الى الاذن السليمة. الاطفال تحت عمر السنتين (خمس سنوات في اميركا) يرتدون الجهاز على شريط رقيق. من الممكن ارتداؤها من عمر شهر حيث ان الاطفال يستطيعون تحمل هذه الاداة. عندما تصبح عظام جمجمة الطفل سميكة كفاية, يمكن وضع التيتانيوم جراحيا في الجمجمة مع دعامة صغيرة لها مخرج على الجلد، وتثبت معدلات الصوت المثبتة في العظم على هذه الدعامة. وتنقل الاصوات والاهتزازات الى الدعامة الخارجية للتيتانيوم المزروع، هذا الزرع يعمل اهتزازات في الجمجمة والاذن الداخلية فتحفز الالياف العصبية للاذن الداخلية فيحصل السمع. العملية الجراحية بسيطة وقد تكون هناك مشاكل بسيطة بالنسبة للجراح، اما بالنسبة للمريض قد يصاحب العملية الم وعدم ارتياح بسيط، قد يعاني المريض من خدران في المنطقة المحيطة بالزرع حيث ان الاعصاب الصغيرة السطحية بالجلد يتم قطعها اثناء العملية. لكن هذا يزول بعد وقت قصير، ليس من الممكن زيادة فقدان السمع نتيجة لهذه العملية. من اهم ميزاتها انه اذا لم يرد المريض ان يكمل في هذا الاجراء لاي سبب كان، فانها تاخذ اقل من دقيقة من الطبيب لازالتها, ولا تمنع المستخدم من اي شيء يمارسه في الحياة و خارج المنزل من لعب الرياضة، الخ. المخرعون لهذا التصميم هم Cochlear, و شركة Oticon.

مساعدات النظارة[عدل]

بين 1950-1970 عندما لم تكن مساعدات داخل الاذن مشهورة (في الوقت الذي كانت فيه النظارات الطبية ذات الحافة السميكة هي المشهورة)، للمرضى الذين يرتدون نظارات ومساعدات السمع، كانوا يختاروا نوع من المساعدات يوضع على القطع الهيكلية للنظارة.[21] على الرغم من ان هذا المزيج بين النظارة ومساعدة السمع لم يكن مرن، لانه لم يكن هناك اشكال لاطارات النظارات او لان الشخص كان يرتدي الاثنين في نفس الوقت او لا يستطيع ارتداء ايا منها، اما الان الاشخاص الذين يرتدون نظارات ومساعدات سمع ممكن ان يستخدموا الانواع داخل الاذن او بجانب الاذن على اطار النظاره، هناك بعض المواقف الخاصه يكون هذا النوع الذي يعتمد على اطار النظاره هو الافضل، مثلا: عندما يكون عند الشخص فقدان بالسمع بالاذن الواحده، الصوت من الميكرفون من الجهة السيئة يرسل عن طريق الاطار الى الاذن الاخرى الافضل. من الممكن الوصول اليه عن طريق نظام الصليب، و لكن بات هذا النظام الآن بدون اسلاك.

المساعدات المشابهة للنظارات

تستخدم هذه المساعدات من قبل الاشخاص الفاقدين السمع الذين يستخدمون النظارات او الذين يعانون من مشاكل وصول الصوت بالطرق الطبيعية، بواسطة المساعدات، وقد يكون السبب انسداد في قناة الاذن او اذا كان المستخدم يعاني من التهابات في الاذن. يوجد نوعين من هذه المساعدات معتمدة على طرق التوصيل: سماعات موصلة عن طريق العظام، السماعات الموصلة عن طريق الهواء.

نظارة السماعات الموصلة عن طريق العظام

تنقل الاصوات بواسطة مستقبل مرتبط بذراع النظارة الموجودة بجانب عظام الجمجمة خلف الاذن، عن طريق الضغط، بحيث يطبق على ذراع النظارة. تعبر الاصوات من المستقبل الموجود على ذراع النظارة الى الاذن الداخلية، بواسطة الجزء العظمي. عملية النقل عبر العظام تتطلب كمية هائلة من الطاقة. بشكل عام, هذه السماعات لديها استجابة ضعيفة للأصوات ذات النغمة العالية, لذلك تستخدم فقط في حال عدم إمكانية استخدام الطرق التقليدية.

سماعات موصلة عن طريق الهواء

على عكس السماعات الموصلة عن طريق العظام، فان الصوت ينقل عن طريق المساعدات الموجودة على ذراع النظارة. وعند ازالة النظارات لتنظيفها تنفصل السماعات في الوقت نفسه عن النظارة. هناك نموذج حقيقي حيث تكون النظارات المساعدة هي الخيار الافضل، وقد لا تكون دائما هي الخيار الافضل. موخرا، نوع جديد من النظارات العينية تم اختراعها ، من خصائصها : الحساسية للاتجاهات : هناك اربعة ميكرفونات موصلة على النظارة, تعمل جميعا كميكرفونات ثنائية الاتجاهات، وهي قادرة على تمييز الصوت القادم من الامام والجانبيين ومن الخلف ايضا.[22] وهذا يقلل من نسبة الضوضاء عن طريق السماح بتضخيم الاصوات القادمة من الامام، الاتجاه الذي يبحث عنه المستخدم، والتحكم بالضوضاء القادمة من الجانبين او من الخلف. موخرا، اصبحت التكنولوجيا صغيرة جدا بحيث تناسب وضعها على اطار النظارة. وهي موجودة حاليا في الاسواق في بلجيكا وهولندا.[23]

مساعدات السمع لسماعات الطبيب[عدل]

التكنولوجيا[عدل]

انظر ايضا: History of hearing aids استخدمت اول اجهزة السمع الكهربائية ميكرفون الكربون من الهاتف وادخلت عام 1896.و هناك أنبوب فراغي يجعل تضخيم الالكترونات ممكنا، لكن الاصدار الاول لمكبرات الصوت هذه كان ثقيلا لان يحمل على الاذن. تصغير هذه الانابيب يؤدي الى تكوين نماذج محمولة وبعد الحرب العالمية الثانية استخدمت النماذج الانابيب المصغرة. حيث تم اختراع الترانزستور عام 1948 بحيث يتناسب مع السماعات، بسبب انخفاض الطاقة والحجم الصغير له . تطوير الدوائر المتكاملة سمحت بتحسين قدرات هذه السماعات، بما في ذلك تنفيذ تقنيات معالجة الاشارات الرقمية والبرمجة لتلبية حاجات المستخدم الفردية.

التوافق مع الهواتف[عدل]

هذه السماعة مصممة للاطباء الذين هم بحاجة الى مساعدات سمع. توضع السماعة على المكبر من سماعة الطبيب، والتي تقوم بتضخيم الاصوات.

تتوافق السماعات مع الهواتف، حيث انها عند اتصالها معا تجعل الصوت واضح وسهل الفهم. مصطلح "التوافق" يطبق على الانواع الثلاثة من الهواتف( سلكي، لاسلكي، والاجهزة الخلوية)، هناك طريقتان لاتصال الهواتف مع السماعات و هي: • سمعيا: يتم التقاط الصوت من الهاتف بواسطة ميكرفون السماعة. • الكهرومغناطيسية: يتم التقاط الاشارة داخل الهاتف من خلال لفائف موجودة داخل السماعة تعرف ب"لفائف تي"، حيث يوجد حلقة خاصة من الاسلاك داخل مساعد السمع. لاحظ ان اقتران " لفائف تي" له علاقة مع اشارات الراديو في الهاتف الخلوي او الهواتف اللاسلكية: التقاط اشارة الصوت من خلال هذه اللفائف، يؤدي الى ضعف المجال الكهرومغناطيسي والتي يتم انتاجها من قبل لفائف الصوت الموجودة في مكبر الهاتف، حيث يدفع الصوت ذهابا وايابا. والطريقة الكهرومغناطيسية اكثر فاعلية من الصوتية. وهذا هو السبب الرئيسي لاطفاء الميكرفون تلقائيا عند اتصال السماعات مع اللفائف، مما يقلل الضوضاء في الخلفية. منذ وجد الاتصال الالكتروني مع الهاتف اصبح الصوت اكثر وضوحا واحتمالية التشويش اصبحت اقل. ولكن من اجل هذا العمل، يجب ان يكون الهاتف متوافقا مع السماعات. اكثر تقنية، يجب ان تحتوي الهواتف على لفائف صوت لتوليد مجال كهرومغناطيسي قوي نسبيا. المتكلم مع مكبرات الصوت القوية اكثر تكلفة وتحتاج الى العديد من الطاقة، الهواتف التي تكون طاقتها قليلة لا تستطيع دمج المجال الكهرومغناطيسي مع لفائف تي في السماعات، لذلك يتم التحويل الى الطريقة المسموعة. لذلك يتم تعديل المساعدات الى الوضع المسموع. وايضا، هناك العديد من الهواتف التي ترسل ضجيج كهرومغناطيسي مرتفع والتي تختار الصوت المسموع للمساعدات السمعية عند استخدام لفائف الهاتف. عند اضاءة لفائف الهاتف المتصلة بمساعدات السمع (عادة عن طريق الضغط على زر)، ينتقل الصوت مباشرة الى الهاتف عن طريق الالتفاف الى لفائف مساعدات السمع.[24]

في 21 مارس 2007، أصدرت رابطة صناعة الاتصالات على مستوى TIA-1083، الذي يعطي الشركات المصنعة للهواتف اللاسلكية القدرة على اختبار منتجاتها من أجل التوافق مع معظم أجهزة السمع التي لها وضع الاقتران المغناطيسي T-Coil . مع هذا الاختبار، ستكون المصنعات الرقمية للهواتف اللاسلكية قادرة على توعية المستهلكين حول المنتجات التي سوف تعمل مع مساعدات السمع لهم.[25]

تمتلك الجمعية الوطنية الاميريكية للقياسات على مقياس للسمع للاتصال بين الهواتف والمساعدات:

  • في وضع السمع يكون المقياس، يكون المقياس من ام 1 (الاسوأ) - ام 4 (الافضل)
  • في الوضع الكهرومغناطيسي، يكون المقياس من تي1 (الاسوأ)- تي 4 (الافضل)

افضل احتمالية هي ام4/تي4 تعني ان جميع الهواتف تعمل جيدا في كلا الوضعين.الاجهزة التي تكون اقل من ام 3 غير مناسبة للاشخاص الذين يستعملون مساعدات السمع.

مساعدات السمع اللاسلكية[عدل]

اشتملت مساعدات السمع مؤخرا على مساعدات السمع اللاسلكية. حيث يمكن نقل احدى مساعدات السمع الى الجانب الاخر من خلال زر برنامج واحد في وقت واحد وبالتالي التغيير الى مساعد اخر, لذلط من الممكن تغيير ضبط الأصوات الخلفية في السماعتان في آن واحد. من الممكن أيضا الاستماع الى نظام اف ام عن طريق مستقبل لا سلكي متكامل مع المساعدات السمعية. جهاز الميكرفون اللاسلكي والمنفصل من الممكن اعطائه لرفيقك لارتدائه سواء في المطعم، السيارة، وقت الفراغ، اثناء التسوق، في المحاضرات او اثناء الشعائر الدينية. ينتقل الصوت بدون اسلاك الى المساعدات ملاشيا تأثير المسافات والضوضاء. نظام اف ام مصمم لاعطاء افضل كلام مفهوم اثناء الضجيج. من الممكن أيضا ربط نظام اف ام بالتلفاز او المسجل. يستخدم بالعادة توصيل بالبلوتوث 2.4 جيجاهيرتز إلى مصادر الصوت مثل التفاز أو الهواتف النقالة التي تحتوي على البلوتوث. الأجهزة الحالية لا تحتوي البلوتوث بشكل مباشر, فتقوم بإرسال و استقبال البلوتوث عن طريق جهاز ثانوي (غالبا ما يتم ارتداؤه حول الرقبة أو في الجيب), يقوم هذا الجهاز باستقبال إشارة البلوتوث من الجهاز المصدر للصوت لاسلكيا و إعادة توجيهها إلى مساعد السمع (سلكيا). يجب أن تكون المسافة بين هذا الجهاز و مصدر الصوت قصيرة ليتمكن من استقبال الاشارة. يمكن استخدام هذه التكنولوجيا مع أجهزة قابلة ليتم إلباسها على الجسم مثل ((BTE, Mini BTE, RIE أو مع أجهزة يتم تركيبها على الأذن مباشرة.[26]

في الدول المتطورة تعتبر انظمة اف ام حجر الاساس في علاج فقدان السمع عند الاطفال، واكتشف العديد من الباغين فوائد نظام اف ام، خصوصا ان اجهزة الارسال اصبحت مرتبطة مع العديد من اعدادت الميكرفون، البلوتوث، ووسائل الاتصال اللاسلكية في الهاتف الخلوي والتي اصبحت متاحة.[27] تم تجهيز العديد من المسارح والقاعات بانظمة مساعدة السمع، والتي تنقل الصوت مباشرة الى المسرح، ويمكن للاعضاء من الجمهور اقتراض المساعدات المناسبة والاستماع الى البرامج دون ضجيج. في بعض الكنائس والمسارح تتوفر انظمة اف ام، والتي تعمل مع مستقبلات نظام اف ام الخاصة باجهزة المستخدمين.

الميكرفونات الموجهة[عدل]

معظم اجهزة السمع القديمة لديها ميكرفون احادي أحادي الاتجاه، يقوم بتضخيم الاصوات من جميع الاتجاهات بنفس المقدار. في المقابل، فان الميكرفون الموجه يقوم بتكبير الصوت من الامام اكثر من بقية الاصوات، هذا يعني ان الاصوات من الجهة المواجهة للمستمع تضخم اكثر من غيرها من الاتجاهات. ويقوم بتحسين نسبة الكلام الى الضوضاء و بالتالي تحسين فهم الكلام في الضوضاء. الميكرفون الموجه يعتبر ثاني افضل الطرق لتحسين نسبة الضوضاء( افضل طريقة هي نظام اف ام).[28] العديد من السماعات المساعدة الان تحتوي على الميكرفون الاحادي الاتجاه والميكرفون الموجه معا، وذلك لان الكلام ياتي من اماكن مختلفة ولا يشترط من امام المستمع، عادة يستخدم الميكرفون الاحادي في حالات الاستماع الهادئة (مثل: البيت), بينما يستخدم الميكروفون الموجه في الأماكان المزعجة (مثل: المطعم). وضع الميكرفون يتم اختياره عن طريق التبديل، بعض المساعدات تقوم بتبديل الوضع تلقائيا. يختلف الميكرفونات الموجهة ذاتية التكيُف حسب درجة تضخيم الصوت، اتجاه التضخيم يختلف حسب معالج المساعدات السمعية، بحيث تقوم المعالجات بالبحث عن صوت الحديث لتضخيمه اكثر، الا اذا كان المستخدم يقوم بتحويل النظام يدويا الى "وضع المطعم" الى الامام فقط. الميكرفونات الموجهة ذاتية التكيُف لها سلبيات لتضخيم اصوات متكلمين اخرين في المطعم. وهذا يجعل الامر صعبا على المعالج لتحديد اشارة الكلام المطلوب، ولديها سلبية اخرى وهي ان الازعاج يقلد الاصوات أحيانا فيتم تضخيمه. بالرغم من تلك السلبيات فان تكيف الميكرفونات الموجهة يؤدي الى تمييز الاصوات في الضوضاء.[29] الميكرفونات الموجهه تمتلك ايجابية فقط عندما تكون المسافة بين المتحدث والمستمع قصيرة. في المقابل، لا يزال نظام اف ام مستمر لتوفير افضل اشارة نسبة الى الضوضاء حتى في المسافات البعيدة بين المتكلم والمستخدم.[30]

لفائف الهاتف\لفائف "ت":[عدل]

هي عبارة عن اجهزة صغيرة مثبته في اجهزة مساعدة السمع او زراعة القوقعة. حلقات الحث الصوتية تولد حقل كهرومغناطيسي يمكن اكتشافه بواسطة لفائف الهاتف, والسماح لمصادر الصوت بالاتصال مباشرة مع مساعدات السمع. وتهدف هذه اللفائف الى تصفية الضوضاء في الخلفية. من الممكن ان تستخدم مع الهاتف، نظام اف ام (مع لفائف في الرقبة)، ونظام الحلقات (حلقات السمع) والتي تنقل الصوت الى المساعدات من انظمة مخاطبة الجمهور و اجهزة التلفاز. في المملكة المتحدة وبلدان الشمال الاوروبي، تستخدم المساعدات بشكل كبير في الكنائس، المحلات التجارية، محطات السكك الحديدية وغيرها من الاماكن. في الولايات المتحدة الاميركية، اصبحت لفائف الهاتف وحلقات السمع اكثر شيوعا. حلقات الحث الصوتي، لفائف الهاتف، وحلقات السمع اصبحت تدريجيا اكثر شيوعا في سلوفينيا. تتكون لفائف الهاتف من: المعادن (قضيب)، وملفوف حولها سلك دقيق. تعرف ايضا باللفائف الحثية لانها عند وضع اللفائف في حقل مغناطيسي, تقوم بالحث على توليد تيار كهربائي متناوب في السلك، تكتشف هذه اللفائف وجود الطاقة المغناطيسية و تحولها إلى طاقة كهربائية. في الولايات المتحدة، تفوم رابطة صناعة التصالات " Telecommunications Industry Association" بمجموعة اجراءات لضمان الاداة الامثل.[31] على الرغم من عمل هذه الاجهزة بشكل فعال ضمن نطاقات واسعة، الا ان هناك تدخلات غير معتادة في حلقات السمع. التدخل يمكن ان يظهر على شكل ازيز، والتي تختلف في الحجم اعتمادا على المسافة بين المستلم والمصدر (للتيار الكهرومغناطيسي).المصادر هي المجالات الكهرومغناطيسية، مثل: شاشات كمبيوتر سي ار تي، بعض المفاتيح الباهته، الجهزة الكهربائية المنزلية والعديد من الطائرات.

التشريعات التي تؤثر على الاستخدام[عدل]

في الولايات المتحدة، عمل قانون الالتزام بمساعدات السمع في عام 1988 كان يتطلب من لجنة الاتصالات الفيدرالية التأكد من أن تصنيع جميع الهواتف، او المستوردة للاستخدام في الولايات المتحدة وذلك بعد اغسطس 1989 (جميع الهواتف), يمكن استخدامها مع مساعدات السمع (من خلال استخدام لفائف الهاتف).[32]

تعرف الهواتف الاساسية بانها "هواتف عملة-عملية، والهواتف المخصصة لاستخدامها في حالات الطوارىء ، والهواتف الاخرى، التي يحتاجها الاشخاص الذين يستخدمون المساعدات. هذا قد يشمل هواتف العمل، هواتف المستشفى و دور رعاية المسنين، هواتف الفنادق وغرف النزول. الهواتف الآمنة، و كذلك للهواتف النقالة العامة، و الهواتف المستخدمة مع خدمات الراديو، وتعرف الهواتف الآمنة بانها الهواتف التي تم الموافقة على استثنائها من قانون الالتزام بمساعدات السمع من قبل الحكومة الاميركية لنقل الاتصالات السرية والحساسة. في عام 2003، اعتمدت لجنة الاتصالات الفيدرالية قواعد لجعل الهواتف اللاسلكية الرقمية متوافقة مع مساعدات السمع و زراعة القوقعة. على الرغم من ان الهواتف اللاسلكية عادة لا تسبب تداخل مع مساعدات السمع او زراعة القوقعة، إلى أن الهواتف اللاسلكية الرقمية غالبا ما تفعل، بسبب الطاقة الكهرومغناطيسية المنبعثة من هوائي الهاتف، و أضواء الخلفية وغيرها من المكونات. وقد وضعت لجنة الاتصالات الفيدرالية جدول زمني لتطوير وبيع الهواتف اللاسلكية الرقمية التي تتوافق مع مساعدات السمع. هذا الجهد وعد بزيادة اعداد الهواتف اللاسلكية الرقمية التي تناسب مساعدات السمع.

ادخال الصوت المباشر[عدل]

موصل ادخال الصوت المباشر.

تسمح هذه الاجهزة لمساعدات السمع بان تكون على اتصال مباشر مع مصادر الصوت الخارجية مثل: مشغل السي دي. بطبيعته، فان هذا الجهاز يتعرض فقط للقليل من التشويش من قبل التداخل الكهرومغناطيسي وتعطي افضل جودة للاشارة الصوتية بدلا من لفائف تي مع سماعات الراس.

المعالجة[عدل]

جميع مساعدات السمع الالكترونية تمتلك ميكرفون مصغر، ومكبر صوت ( يسمى عادة مستقبل)،بطارية و الدوائر الالكترونية. الدوائر الالكترونية تختلف بين الاجهزة، حتى لو كانت نفس النمط.تصنف الدوائر الى تلاث فئات وفقا لنوع معالجة الصوت:(التناظرية او الرقمية) ونوع من دوائر التحكم( قابل للتعديل او البرمجة).

  • الاصوات الغير رقمية:
    • التحكم بالقابلية للتعديل: تتشابه الدوائر الصوتية مع المكونات الالكترونية التي يمكن تعديلها. يحدد اخصائي السمع الفائدة والمواصفات المطلوبة للمرتدي، ثم يعدل المكونات التناظرية اما عن طريق ضوابط صغيرة على المساعدات نفسها او من خلال وجود مختبر تصنيع المساعدات لتلبية تلك المواصفات. قد لا تتغير نتائج الصوت بعد التعديل. هذا النوع من الدوائر عموما اقل مرونة، واول اجهزة مساعدة السمع تم تعديلها بحيث تتناسب مع الدوائر الصوتية في الولايات المتحدة لبراءة الاختراع 2.017.358 "جهاز مساعد السمع ومكبر الصوت من قبل صامويل جوردون تايلور عام 1932.
    • برامج التحكم: تتشابه دوائر الصوت مع العديد من دوائر التحكم الكهربائية والتي من الممكن التحكم بها من خلال اخصائي السمع، عادة هناك اكثر من برنامج.[33] دوائر التحكم الكهربائية من الممكن تثبيتها اثناء الصناعة او في بعض الحالات، يمكن لاخصائي السمع استخدام جهاز حاسوب خارجي بشكل مؤقت وتوصيله مع مساعدات السمع الى برامج دوائر كهربائية اضافية. يمكن للمستخدم تغيير البرامج حسب بيئة الاستماع عن طريق الضغط على زر موجود على الجهاز نفسه او على جهاز التحكم عن بعد. في بعض الاحيان تعمل دوائر التحكم تلقائيا، هذا النوع من الدوائر بالعادة يكون مرنا وبسيطا. اول جهاز مساعد سمع مع نظيره من الدوائر الذاتية و دوائر التحكم الذاتية الرقمية معتمدة من الولايات المتحدة 4.025.721، " طرق للتكيف وفلترة الضجيج في المناطق القريبة" التي كتبها مجموعة دي ، وجي دي ،عام 1975. استخدمت دوائر تحكم للحد تلقائيا من الضوضاء في قنوات التردد الفردية من لدوائر الصوتية المتناظرة، ويعرف باسم مانع الضجيج "زيتا".
  • الصوت الرقمي، التحكم القابل للبرمجة: كل من دوائر الصوت ودوائر التحكم الاضافية رقمية بالكامل. برامج الصوت المهنية لمساعدات السمع المرتبط مع حاسوب خارجي تتصل مع الآلة، ويمكن ضبط جميع خصائص المعالجة على اساس فردي. تتيح الدوائر الرقمية بشكل كامل تنفيذ العديد من الميزات الغير ممكنة مع الدوائر الغير رقمية، ويمكن استخدامها في جميع الحالات وهي الاكثر مرونة. على سبيل المثال: المساعدات السمعية الرقمية يمكن برمجتها لتضخيم ترددات معينة اكثر من غيرها، ويمكن ان توفر جودة صوت افضل من المساعدات الغير رقمية. يمكن برمجة المساعدات الرقمية بالكامل مع العديد من البرامج التي يمكن الاستناد اليها من قبل مرتديها، او التي تعمل تلقائيا وبتكيف. تقلل هذه البرامج ردود الفعل الصوتية( الصفير)، تقلل الضجيج في الخلفية،كشف واستيعاب مختلف بيئات الاستماع تلقائيا(الصوت العالي مقابل الصوت المنخفض، الكلام مقابل الموسيقى) ، التحكم بالمكونات الاخرى مثل: الميكرفونات المتعددة لتحسين السمع المكاني،تبديل الترددات( تحويل الترددات العالية التي قد لا يسمعها المرتدي الى ترددات منخفضة مما يجعل السمع افضل)، وتنفيذ العديد من الميزات الاخرى. تسمح الدوائر الرقمية بالكامل بالتحكم في القدرة اللاسلكية لكل من: الصوت ودوائر التحكم. من الممكن لاشارات التحكم في الاجهزة المساعدة للاذن الواحدة ان ترسل لا سلكيا الى دوائر التحكم في الاذن المقابلة للتأكد من ان الصوت في كلتا الاذنين متطابق. ويمكن ارسال اشارات الصوت لاسلكيا من والى الاجهزة الخارجيةمنىخلال وحدة منفصلة، غالبا ما يكون جهاز صغير يشبه القلادة، والتي تتيح الاتصال اللاسلكي للاجهزة الخارجية.

هذه القدرة تسمح بالاستخدام الامثل للهواتف المحمولة، اجهزة الموسيقى الشخصية، الميكرفونات عن بعد وغيرها.مع اضافة القدرة على تمييز الكلام والانترنت في الهاتف المحمول. ومرتديها لديهم قدرة التواصل الامثل في العديد من الحالات. وتتضمن هذه القائمة المتنامية: الاتصال الصوتي النشط، برمجيات الصوت النشط اما على الهاتف او على الانترنت، استقبال الاشارات الصوتية من البيانات على الهاتف او الانترنت، او الاشارات الصوتية من التلفاز او من انظمة تحديد المواقع العالمية. اخترع اول جهاز عملي يمكن ارتداؤه وكان رقميا بالكامل من قبل العالم ماينارد انجيبرتسون، روبرت اي مورلي، البن وجيرالد ار بوبيلكا.[34] عملوا في الولايات المتحدة لبراءات الختراع " مساعدات السمع، التزويد بشبكة اتصالات، انظمة لتعويض فقدان السمع، والاساليب التي كتبها ماينرد انجبرتسون، روبرت اي مورلي، الابن جيرالد بوبيلكا، قدم عام 1984. وشكلت براءة الاختراع هذه اساس جميع اجهزة السمع المساعدة اللاحقة بشكل كامل من جميع الشركات المصنع، بما في ذلك تلك التي تنتجها حاليا.

تاريخ[عدل]

المقال الرئيسي: التاريخ ومساعدات السمع

مدام دي ميرون مع الاذن البوق

أول مساعدات سمعية هي ابواق الاذن، وتم انشاؤها في القرن17. بعض مساعدات السمع الاولى كانت مساعدات سمع خارجية. مساعدات السمع الخارجية توجه الصوت من امام اذن المتلقي وتحجب الازعاج. ويتناسب موقع هذا الجهاز في الاذن او خلفها. بدأ التحرك نحو المساعدات الحديثة مع اختراع الهاتف ، وانشئت اول مساعدات سمع كهربائية عام 1898. في اواخر القرن العشرين، اصبحت مساعدات السمع الرقمية متوفرة. ساعد اختراع ميكرفون الكربون، النواقل، معالج الاشارات الرقمي وتطوير تكنولوجيا الكمبيوتر الى تحويل مساعدات السمع بالشكل التي هي عليه الان.[35]

التنظيم[عدل]

ايرلند[عدل]

مثل نظام الرعاية الصحية الايرلندي، وتوفير مساعدات السمع هو خليط من القطاعين العام والخاص. توفر الولايات مساعدات السمع للاطفال، والاشخاص الذين دخلهم اقل من تقاعد الدولة. تقدم ولايات ايرلندا مساعدات السمع للدول الفقيرة للغاية، في كثير من الاحيان يحتاج الناس الى الانتظار لمدة سنتين للحصول على موعد. وتشير التقديرات الى ان التكلفة الاجمالية للدولة، للتزويد بسماعة واحدة، يتجاوز 2000 .[بحاجة مصدر] يوفر القطاع الخاص مساعدات سمع، وهناك مساعدات سمع متاحة للعمال الذين لديهم تأمين صحي.[36] ويمكن لجابي الضرائب التخفيف من الضرائب على المساعدات باعتبارها اجهزة طبية. المساعدات السمعية معفاة من الرسوم الاضافية في جمهورية ايرلندا.

الولايات المتحدة[عدل]

مساعدات السمع العادية والدرجة الاولى، تنظم الاجهزة الطبية من قبل دائر الغذاء والدواء.[37] هناك 1976 قانون فسر حظر احتياجات الولاية وهي " تختلف عن، او بالاضافة الى، اي معدات متاحة" ، لتنظيم الاجهزة الطبية( التي تتضمن مساعدات السمع)، والتي تتعلق ب"سلامة وفعالية الجهاز".[38] واستبقت قانون الدولة بموجب القانون الاتحادي.[39] قي اواخر ال 1970، انشأت دائرة الغذاء والدواء قواعد اتحادية التي تحكم بيع المساعدات [40]، ووجهت طلبات مختلفة من قبل سلطات الدولة للحصول على اعفاءات من الاتحاد، منح البعض وحرمان الاخرين.[41]

التكلفة[عدل]

متجر لبيع السماعات في ايرلندا_دبلن.

العديد من البلدان الصناعية تقوم بتوريد سماعات بتكلفة منخفضة او مجانا من خلال نظام الرعاية الصحية الممولة من القطاع العام.

استراليا[عدل]

تقدم الادارة الصحية في استراليا سماعات معفاة من الرسوم للمقيمين والمواطنين، على الرغم من انهم يدفعون اكثر اذا ارادوا الحصول على سمع افضل. ويتم صيانتها سنويا على ان يتم دفع رسوم الصيانة .[42]

كندا[عدل]

في كندا، تكون الرعاية الصحية مسؤولة عن المحافظات. في مقاطعة اونتاريو، يتم تسديد ثمن السماعات جزئيا من خلال برامج المعينات من وزارة الصحة والرعاية طويلة المدى، اكثر من 500$ لكل سماعة . لم تعد الصحة العامة للمحافظات تغطي فحص السمع.، ويمكن الحصول على اختبار قوة السمع وفي كثير من الاحيان مجانا،في عيادات السمع في القطاع الخاص وبعض عيادات الانف والاذن والحنجرة. ويمكن تغطية الحصول على سماعة من خلال البرامج الحكومية : مثل المحاربين، او العمل في مراكز التأمين والسلامة.

ايزلندا[عدل]

تدفع التأمينات الاجتماعية رسوم لمرة واحدة من 30.000 اي اس كي، لاي نوع من السماعات. مع ذلك فالقواعد صعبة للحصول على السماعات حيث تتطلب ان تكون كلتا الاذنين تعاني من فقدان شديد بالسمع من اجل التأهل للحصول عليها. يتراوح ثمن المساعدات خلف الأذن بين 60000 إلى 300000 أي إس كي.[43]

الهند[عدل]

جميع انواع السماعات متاحة بسهولة في الهند.في اطار الخدماات الصحية المركزية وحكومة الولاية، حيث يمكن للفقراء اقتنائها مجانا. مع هذا تختلف اسعار السماعات من متجر لآخر حيث تتراوح من1000 روبية ال275000 روبية للاذن.

المملكة المتحدة[عدل]

عملت وزارة الصحة مع العاملين في فقدان السمع عام 2000-2005 (التي كانت تسمى ار ان اي دي)، لتحسين نوعية السمع، حبث قامت جميع مراكز سمعيات ان اتش اس في انجلترا بتركيب المساعدات السمعية عام 2005. وبحلول عام 2003 تم تركيب ما يقارب 175.000 من السماعات الرقمية من ان اس اتش ل 125.000 شخص. وتم افتتاح شركة خاصة لتعزيز القدرات، وتم تعيين مركزين للسمع- ديفيد اورمورد- المملوكة جزئيا من قبل الاينس بوتس ومجموعة الترافوكس وهي شركة تابعة لامبليفون.[44] داخل المملكة المتحدة، تقوم ان اتش اس بتوفير السماعات لمرضاها، على قرض طويل الاجل بدون فوائد. على عكس السماعات العظمية، والتي قد تكون الخيار الوحيد المتاح . قد تكون ضرورية اذا كان المستخدم يرغب بنمط مختلف.[45] في عام 2014 نظم فريق التكليف االسريري في شمال ستافوردشاير مقترحات لانهاء توفير المساعدات السمعية للحالات الخفيفة والمعتدلة من البالغين، والتي تكلف حاليا 1.2 في السنة. وهناك حملة ضد هذا الاقتراح.[46]

الولايات المتحدة[عدل]

معظم مراكز الرعاية الصحية الخاصة في الولايات المتحدة لا توفر تغطية للسماعات، لذلك عادة ما يتحمل المريض التكاليف. التكاليف للسماعة الواحدة تتراوح ما بين 500$-6000$ او اكثر، اعتمادا على مستوى التكنولوجيا المستخدمة، وفيما اذا كان الطبيب حزم الرسوم المناسبة للسماعات. ولو كان بالغا لديه فقدان بالسمع فان هذا يؤثر على انشطة الحياة الرئيسية، حيث يمكن لبعض برامج التأهيل المهني التي تديرها الدولة ان توفر مساعدة مالية كاملة. فقدان السمع الشديد والعميق غالبا ما يقع ضمن فئة "الحدود القوية".[47] تتوافر السماعات بسعر منخفض على الانترنت او الطلب عبر البريد، ولكن السماعات التي يكون سعرها 200$ تميل الى تكبير اصوات الضوضاء في الخلفية وبالتالي لا يكون صوت الانسان مسموعا.[48][49] المحاربين القدامى في الجيش يمكنهم الحصول على السماعات اعتمادا على حاجتهم الطبية، حيث تقوم ادارة المحاربين القدامى بدفع كافة التكاليف لقدامى العسكريين، وتوفر المرافق الطبية الرئيسية الخدمات التشخيصية والسمعية. تكلفة السماعات معفاة من الضرائب لاولئك الناس [50].

البطاريات[عدل]

هناك بعض الحالات النادرة التي تستخدم فيها السماعات بطاريات قابلة للشحن او بطاريات طويلة المدى، وغالبية السماعات الحديثة تستخدم واحدة من خمس خلايا من بطاريات الزنك الهوائية( السماعات القديمة تستخدم بطاريات الزئبق، لكن اصبحت هذه الخلايا محظورة في معظم بلدان العالم)، خلايا وازرار السماعات الحديثة تعرف بارقام والوان شائعة . وعادة ما يتم تحميلها ال السماعات من خلال باب البطارية الدورية، مع الجانب المسطح(الحالة)، كما القطب الموجب (الكاثود)، والجانب المدور وهو القطب السالب (الانود). هذه البطاريات تزود ب 1.35-1.45 فولت . انواع البطاريات المناسبة للسماعات تعتمد على: الحجم الفيزيائي المسموح به والعمر الافتراضي للبطارية، والذي تحدده قوة جهاز . عادة ما يكون عمر البطارية ما بين 1 يوم-14 يوم ( على افتراض انها تستخدم لمدة 16 ساعة يوميا).

Hearing Aid Battery Types
النوع/ رمز اللون القياسات (العمق×الارتفاع) الاستخدام الاسم القياسي الاسم الافتراضي
675 11.6 mm × 5.4 mm طاقة عالية BTEs, Cochlear Implants IEC: PR44, ANSI: 7003ZD 675, 675A, 675AE, 675AP, 675CA, 675CP, 675HP, 675HPX, 675 Implant Plus, 675P (HP), 675PA, 675SA, 675SP, A675, A675P, AC675, AC675E, AC675E/EZ, AC675EZ, AC-675E, AP675, B675PA, B6754, B900PA, C675, DA675, DA675H, DA675H/N, DA675N, DA675X, H675AE, L675ZA, ME9Z, P675, P675i+, PR44, PR44P, PR675, PR675H, PR675P, PR-675PA, PZ675, PZA675, R675ZA, S675A, V675, V675A, V675AT, VT675, XL675, Z675PX, ZA675, ZA675HP
13 7.9 mm × 5.4 mm BTEs, ITEs IEC: PR48, ANSI: 7000ZD 13, 13A, 13AE, 13AP, 13HP, 13HPX, 13P, 13PA, 13SA, 13ZA, A13, AC13, AC13E, AC13E/EZ, AC13EZ, AC-13E, AP13, B13BA, B0134, B26PA, CP48, DA13, DA13H, DA13H/N, DA13N, DA13X, E13E, L13ZA, ME8Z, P13, PR13, PR13H,PR-13PA, PZ13, PZA13, R13ZA, S13A, V13A, VT13, V13AT, W13ZA, XL13, ZA13
312 7.9 mm × 3.6 mm miniBTEs, RICs, ITCs IEC: PR41, ANSI: 7002ZD 312, 312A, 312AE, 312AP, 312HP, 312HPX, 312P, 312PA, 312SA, 312ZA, AC312, AC312E, AC312E/EZ, AC312EZ, AC-312E, AP312, B312BA, B3124, B347PA, CP41, DA312, DA312H, DA312H/N, DA312N, DA312X, E312E, H312AE, L312ZA, ME7Z, P312, PR312, PR312H, PR-312PA, PZ312, PZA312, R312ZA, S312A, V312A, V312AT, VT312, W312ZA, XL312, ZA312
10 5.8 mm × 3.6 mm CICs, RICs IEC: PR70, ANSI: 7005ZD 10, 10A, 10AE, 10AP, 10DS, 10HP, 10HPX, 10SA, 10UP, 20PA, 230, 230E, 230EZ, 230HPX, AC10, AC10EZ, AC10/230, AC10/230E, AC10/230EZ, AC230, AC230E, AC230E/EZ, AC230EZ, AC-230E, AP10, B0104, B20BA, B20PA, CP35, DA10, DA10H, DA10H/N, DA10N, DA230, DA230/10, L10ZA, ME10Z, P10, PR10, PR10H, PR230H, PR536, PR-10PA,PR-230PA, PZA230, R10ZA, S10A, V10, VT10, V10AT, V10HP, V230AT, W10ZA, XL10, ZA10
5 5.8 mm × 2.1 mm CICs IEC: PR63, ANSI: 7012ZD 5A, 5AE, 5HPX, 5SA, AC5, AC5E, AP5, B7PA, CP63, CP521, L5ZA, ME5Z, P5, PR5H, PR-5PA, PR521, R5ZA, S5A, V5AT, VT5, XL5, ZA5

انظر ايضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Bentler Ruth A., Duve , Monica R. (2000). "Comparison of Hearing Aids Over the 20th Century". Ear & Hearing 21 (6): 625–639. doi:10.1097/00003446-200012000-00009. 
  2. ^ "Ear Horn Q&A". تمت أرشفته من الأصل على 24 July 2008. اطلع عليه بتاريخ 6 Dec 2007. 
  3. ^ Bentler، R. A.؛ Kramer، S. E. (2000). "Guidelines for choosing a self-report outcome measure". Ear and hearing 21 (4 Suppl): 37S–49S. doi:10.1097/00003446-200008001-00006. PMID 10981593. 
  4. ^ Taylor، Brian (22 October 2007). "Self-Report Assessment of Hearing Aid Outcome - An Overview". AudiologyOnline. اطلع عليه بتاريخ 29 May 2013. 
  5. ^ "Factors Affecting Long-Term Hearing Aid Success". Seminars in Hearing 25: 63–72. 2004. doi:10.1055/s-2004-823048. 
  6. ^ Jack Katz؛ Larry Medwetsky؛ Robert Burkard؛ Linda Hood (2009). Handbook of Clinical Audiology (الطبعة 6th). Baltimore MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 858. ISBN 978-0-7817-8106-0. 
  7. ^ Stach، Brad (2003). Comprehensive Dictionary of Audiology (الطبعة 2nd). Clifton Park NY: Thompson Delmar Learning. صفحة 167. ISBN 1-4018-4826-5. 
  8. ^ Signals, sound, and sensation By William M. Hartmann
  9. ^ أ ب ت ث Hearing Aid Basics، National Institute of Health، اطلع عليه بتاريخ December 2, 2011 
  10. ^ "Hearing Aids". National Institute on Deafness and Other Communication Disorders. اطلع عليه بتاريخ 9 September 2012. 
  11. ^ "Types of Hearing Aids". Food And Drug Administration. اطلع عليه بتاريخ 14 December 2012. 
  12. ^ "Introduction to Ear Molds". HealthyHearing. 23 June 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 May 2013. 
  13. ^ Problems with hearing aids: Ask our audiologist - Action On Hearing Loss: RNID
  14. ^ K. Sickel, Shortest Path Search with Constraints on Surface Models of In-ear Hearing Aids 52. IWK, Internationales Wissenschaftliches Kolloquium (Computer science meets automation Ilmenau 10. - 13.09.2007) Vol. 2 Ilmenau : TU Ilmenau Universitätsbibliothek 2007, pp. 221-226
  15. ^ "Hearing Aids for Children". Hearing Aids for Children. American Speech-Language-Hearing Association. اطلع عليه بتاريخ 1 December 2014. 
  16. ^ The Hearing Aid as Fashion Statement, by Anne Eisenberg, September 24, 2005 on NYTimes.com. Accessed 24 Nov 2006.
  17. ^ ELVAS Sightings - Hearing Aid or Headset, by Paul Dybala, Ph.D., March 6, 2006 on AudiologyOnline.com. Accessed 3 May 2007.
  18. ^ The "Occlusion Effect" -- What it is, and What to Do About it, by Mark Ross, January, 2004 in Hearing Loss. Accessed 25 Nov 2007.
  19. ^ K. Sickel et al., Semi-Automatic Manufacturing of Customized Hearing Aids Using a Feature Driven Rule-based Framework Proceedings of the Vision, Modeling, and Visualization Workshop 2009 (Braunschweig, Germany November 16–18, 2009), pp. 305-312
  20. ^ Sanford، Mark J., MS؛ Anderson، Tamara؛ Sanford، Christine (March 10, 2014). "The Extended-Wear Hearing Device: Observations on Patient Experiences and Its Integration into a Practice". The Hearing Review 24 (3): 26–31. اطلع عليه بتاريخ 1 December 2014. 
  21. ^ "Concealed Hearing Devices of the 20th Century". Concealed Hearing Devices of the 20th Century. Bernard Becker Medical Library. اطلع عليه بتاريخ 1 December 2014. 
  22. ^ Netherlands: Dutch Unveil 'Varibel' - The Eyeglasses That Hear, Publish Date: March 01, 2007, Related Company Website: www, varibel.nl. Accessed 10 Feb 2008.
  23. ^ The manufacturer's website is published in Dutch and French at http://varibel.nl/site/home/default.asp and there is a TV news report in English at http://varibel.nl/site/Files/default.asp?iChannel=4&nChannel=Files تم أرشفته فبراير 22, 2008 بواسطة آلة واي باك
  24. ^ Mestayer، Kathi. "Staff Writer". Hearing Health Magazine. اطلع عليه بتاريخ 2014-02-13. 
  25. ^ http://www.tiaonline.org/news_events/press_room/press_releases/2007/press-1175779463784.cfm[وصلة مكسورة]
  26. ^ Mroz، Mandy. "Hearing Aids and Bluetooth Technology". Hearing Aids and Bluetooth Technology. Healthy Hearing. اطلع عليه بتاريخ 1 December 2014. 
  27. ^ Dave Fabry, Hans Mülder, Evert Dijkstra (November 2007). "Acceptance of the wireless microphone as a hearing aid accessory for adults". The Hearing Journal 60 (11): 32–36. doi:10.1097/01.hj.0000299170.11367.24. 
  28. ^ Hawkins D (1984). "Comparisons of speech recognition in noise by mildly-to-moderately hearing-impaired children using hearing aids and FM systems". Journal of Speech and Hearing Disorders 49 (4): 409. doi:10.1044/jshd.4904.409. 
  29. ^ Ricketts T., Henry P. (2002). "Evaluation of an adaptive, directional-microphone hearing aid". International Journal of Audiology 41 (2): 100–112. doi:10.3109/14992020209090400. 
  30. ^ Lewis M Samantha, Crandell Carl C, Valente Michael, Horn Jane Enrietto (2004). "Speech perception in noise: directional microphones versus frequency modulation (FM) systems". Journal of the American Academy of Audiology 15 (6): 426–439. doi:10.3766/jaaa.15.6.4. 
  31. ^ http://ftp.tiaonline.org/UPED/20070717/UPED-20070717-010_TIA-1083_Flyer.pdf
  32. ^ "Public Law 100-394, [47 USC 610] - Hearing Aid Compatibility Act of 1988". PRATP. اطلع عليه بتاريخ 8 June 2013. 
  33. ^ Heidtman، Laurel (28 September 2010). "Analog Vs. Digital Hearing Aids". LiveStrong.com. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2012. 
  34. ^ Levitt، Harry (26 December 2007). "Digital Hearing Aids". The Asha Leader. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2012. 
  35. ^ Howard, Alexander. "Hearing Aids: Smaller and Smarter." New York Times, November 26, 1998.
  36. ^ "Aural". Ireland Department of Social Protection. اطلع عليه بتاريخ 23 July 2012. 
  37. ^ 21 U.S.C. § 360k (a) (2005)
  38. ^ 21 U.S.C. 5 360k (a) (2005)
  39. ^ See, e.g. Missouri Board of Examiners for Hearing Instrument Specialists v. Hearing Help Express, Inc., 447 3d 1033 (8th Cir. 2006)
  40. ^ Final Rule issued in Docket 76N-0019, 42 Fed. Reg. 9286 (Feb. 15, 1977).
  41. ^ Exemption from Preemption of State and Local Hearing Aid Requirements; Applications for Exemption, Docket No. 77N-0333, 45 Fed. Reg. 67326; Medical Devices: Applications for Exemption from Federal Preemption of State and Local hearing Aid Requirements, Docket No. 78P-0222, 45 Fed. 67325 (Oct. 10, 1980).
  42. ^ "Understanding the Australian Government Hearing Services Program". تمت أرشفته من الأصل على 2007-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-04. 
  43. ^ Social Insurance Administration - Iceland Accessed 30 November 2007 تم أرشفته فبراير 16, 2008 بواسطة آلة واي باك
  44. ^ "Loud and clear". Health Service Journal. 18 December 2003. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2014. 
  45. ^ NHS hearing aid service fact sheet Accessed 26 November 2007 تم أرشفته أكتوبر 2, 2010 بواسطة آلة واي باك
  46. ^ "Hearing aid charging opposed in feedback exercise". Health Service Journal. 23 September 2014. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2014. 
  47. ^ The U.S. Equal Employment Opportunity Commission: Questions and Answers about Deafness and Hearing Impairments in the Workplace and the Americans with Disabilities Act Accessed 26 November 2007
  48. ^ Now Hear This Chicago Tribune March 9, 2011
  49. ^ http://well.blogs.nytimes.com/2012/10/22/the-hunt-for-an-affordable-hearing-aid/?_r=0
  50. ^ Topic 502 - Medical and Dental Expenses Accessed 26 November 2007

الروابط الخارجية[عدل]

تاريخيا