سيستان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°N 62°E / 31°N 62°E / 31; 62

سيستان.

سيستان (بالفارسية: استان سيستان) و اسمها القديم ( أرض السال )* أو سهل سالستان و كانت تسمى في القرون الإسلامية الأولى "سجستان" , هي منطقة تاريخية تقع في شرق إيران و يقع قسم منها في جنوب أفغانستان حيث كانت الأخيرة في أغلب العصور جزءا من الإمبراطورية الفارسية.

و قد كانت سيستان هي موطن لعدد من القبائل السكوثية الإيرانية الأصل. إضافة إلى ذلك فقد كان الصفاريون الذين حكموا إيران من 861 إلى 1002 قد جاؤوا في الأصل من منطقة السال من الجبال الشرقية.[1]

التسمية[عدل]

يعود أصل تسمية سيستان إلى القبائل السكوثية. بدأت القبائل السكوثية تقطن منطقة سيستان في أوائل العهد البارثي. و قد كان الاسم الأعرق لهذه المنطق (قبل مجيئ القبائل السكوثية) يعرف بـ"زرنكا"، أي، "أرض المياه".

و قد ذكر الفردوسي في الشاهنامه منطقة سيستان (التي عرفت أيضا بـ"زابلستان") كمسقط رأس للبطل الأسطوري الفارسي رستم.

التاريخ[عدل]

غطت الحضارة الجيروفتية منطقة سيستان و أرض السال في الألفية الثالثة قبل المسيح، و بعدها قطن الأريون المنطقة، و مع الوقت تم إنشاء مملكة عرفت بـ"اراشوسيا" التي حكم أجزاء منها الميديون عام 600 قبل الميلاد. و في عام 550 قبل الميلاد إنقلب الأخمينيون على الميديين و تم الإستيلاء بالكامل على مملكة اراشوسيا. و في القرن الثالث قبل الميلاد استولى الأسكندر المقدوني على المنطقة ضمن حملته الواسعة ضد الإمبراطورية الفارسية، و أسس مدينة "إسكندرية اراشوسيا" الواقعة في ما يعرف اليوم بمدينة قندهار.

و مع الوقت أخذت الإمبراطورية التي أسسها الإسكندر المقدوني تتقادم في العمر، و وقعت مدينة اراشوسيا تحت حكم السلوقيون الذين باعوها لاحقا لالإمبراطورية الماورية. و بعد منتصف القرن الثاني قبل الميلاد خضعت المنطقة لحكم القبائل السكوثية، و في عام 100 قبل الميلاد تم هزيمة السكوثيين على يد البارثيين الذين بدورهم فقدو السيطرة على المنطقة لتحكمها الدولة الكوشانية.

و في منتصف القرن الثالث، و بعد أن توارثت عدة ممالك و دول حكم المنطقة، ظهر الساسانيون الذين إنقلبوا على البارثيين و حكموا سيستان. و في عام عام 640 وقعت المنطقة تحت حكم الخلافة الراشدة. و كان الصفاريون الذين جاؤوا من سيستان هم أحد أبرز السلالات السالية التي حكمت إيران و أفغانستان بعد الفتح الإسلامي.

الديانة الزرادشتية[عدل]

و لمنطقة سيستان علاقة تاريخية بالديانة الزرداشتية، حيث و في العصور الساسانية كانت بحيرة هامون الواقعة في سيستان أحد موضعين يحج إليهما أتباع الديانة الزرداشتية. و ترمز البحيرة إلى بعض الأساطير الفارسية المتعلقة بإنقاذ العالم و ولادة المنقذين من بقايا البذور التي تركها النبي زرادشت في بحيرة هامون.

شخصيات معاصرة[عدل]

المراجع[عدل]