المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

ضريح إيتسوكوشيما

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (مايو 2005)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

إحداثيات: 34°17′45″N 132°19′11″E / 34.29583°N 132.31972°E / 34.29583; 132.31972 ضريح إيتسوكوشيما أو إيتسوكوشيما-جينجا (باليابانية: 厳島神社 = Itsukushima-Jinja) هو ضريح شنتوي ياباني، يقع في جزيرة إيتسوكوشيما بالقرب من مدينة "ميياجيما" في محافظة هيروشيما. تم إدراج المعلم في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي سنة 1996 م، كما قامت الحكومة اليابانية بتصنيف العديد من المباني والملحقات التي يتضمنها الضريح ضمن الكنوز الوطنية.

يعود تاريخ بناء الضريح إلى القرن السادس للميلاد (الـ6 م)، واتخذ شكله الحالي عندما تم قام "تائيرا نو كييوموري" (أحد القادة الكبار) بتجديده وتوسيعه عام 1168 م. تنتصب أغلب المباني فوق دعائم خشبية، حيث تحرم الأعراف على الزوار وضع قدمهم على أرض الجزيرة، أثناء الزيارة عليهم أولا أن يمروا بالقارب عبر الـ"توري" العائم، والقائم في مدخل الجزيرة، بعد أن يرسو القارب بالقرب من أحد المباني يمكن للزوار أن يكملوا بقية الزيارة.

يعتبر الـ"توري" العائم في إيتسوكوشيما من المشاهد المفضلة لليابانيين، ويعتبر البعض منظر التوري مع "جبل ميسن" في الخلفية من أفضل ثلاث مشاهدات في اليابان على الإطلاق. تم بناءه لأول مرة عام 1168 م، ويرجع تاريخ التوري القائم حاليا إلى عام 1875 م. صُنع من خشب الكافور، يبلغ ارتفاعه 16 مترا، وينتصب على أربع قوائم لضمان استقراره فوق الماء.

بسبب موقعها المطل على خليج البحر، غالبا ما تغمر المياه جزيرة "إيتسوكوشيما" أثناء موجات المد. لهذا السبب فإن أغلب المباني أقيمت على دعائم خشبية. لا يمكن للزائرين الوصول إلى التوري الكبير إلا بعد انحسار الماء (أثناء موجات الجزر). سنة 2004 م ضربت عاصفة بحرية المكان، وألحقت بالضريح أضرار كبيرة، تدمرت بعض الدعائم والسقوف في المباني الملحقة، ما أدى بالسلطات لأن تقوم بإغلاقه في وجه الزوار. أعيد فتحه مجددا في يوم رأس السنة عام 2005 م ولا تزال أشغال الترميم تتواصل.