ضريح قتيبة بن مسلم الباهلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ضريح قتيبة بن مسلم
معلومات عامة
نوع المبنى قبة وضريح
الدولة  أوزبكستان

ضريح قتيبة بن مسلم هو مكان دفن الفاتح قتيبة بن مسلم في وادي فرغانة، في أوزبكستان.[1]

الموقع[عدل]

يقع ضريح قتيبة بن مسلم في حي جالاكودوق في قرية باختاكور. 28 كم قرب مدينة أنديجان وادي فرغانة في أوزبكستان قرب الحدود مع قرغيزستان وعلى مرمى حجر من الصين، وهو عبارة عن بناء بسيط طابعه أسلامي تعلوه قبة محززة، يتوضع تحتها ضريح الفاتح أوزبكستان.

خلافه مع سليمان بن عبد الملك ومقتله[عدل]

كان قتيبة بن مسلم كما ذكر من قادة الحجاج بن يوسف الثقفي فقد كان يعلم مقدار كراهية سليمان بن عبد الملك للحجاج، فلما ولي الخلافة خشي قتيبة من انتقامه؛ لأنه وقف إلى جانب الوليد بن عبد الملك حين أراد أن يخلع أخاه سليمان من ولاية العهد ويجعلها لابنه؛ ولذلك عزم قتيبة على الخروج على سليمان فأرسل إليه 3 كتب الأول كتب فيه يهنئه بالخلافة و يذكر بلائه و طاعته لعبد الملك و الوليد و أنه على مثل ذلك إن لم يعزله عن خرسان و الكتاب الثاني يعلمه فيه بفتوحه و نكايته و عظم قدره عند ملوك العجم و هيبته في صدورهم و يذم أهل المهلب و يحلف بالله لئن استعمل يزيد بن المهلب على خرسان ليخلعنه. والكتاب الثالث كتب فيه خلعه. و أرسل الكتب مع رجل يثق به و قال له إدفع الكتاب الأول إلى سليما فإن كان يزيد حاضر فقرأه و ألقاه إليه فادفع إليه الثاني فإن قرأه و ألقاه إليه فادفع إليه الثالث و إن قرأ الكتاب الأول و لم يدفعه إليه فاحبس الكتابين الآخرين. فقدم رسول قتيبة على سليمان بن عبد الملك دفع إليه الكتاب اليه فقرأه وألقاه إلى يزيد فدفع إليه الثاني فقرأه وألقاه إلى يزيد فدفع إليه الثالث فلما قرأه فتغير لونه و ختمه و أمسكه بيده فأمر سليمان برسول قتيبة فأنزل و أحضره ليلا و أعطاه عهد قتيبة بخرسان و لكن قتيبة تسرع في خلع سليمان وجمع جموعًا لذلك عن رجاله وأهل بيته، لكن حركته فشلت وانتهت بقتله سنة (96 هـ = 715م) بسهم طائش من عملاء سليمان ابن عبدالملك وبعد وفاة هذا القائد العظيم مكرم العلماء وهازم الفرس المجوس جاء التميمي وكيع وقطع راسه وارسله إلى سليمان. وقيل أنه لم يتمرد ولكن وقع ضحية مؤامرة حاكها بعض الطامعين بالولاية. ولكن هناك مقولة اخري ان قتيبة بن مسلم الباهلي قد تجاوز فترة حكم سليمان بن عبد الملك وعاصر فترة حكم الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبدالعزيز، لانه في عهد عمر بن عبد العزيز عقدت محكمة سمرقند وكان الخصوم كهنة سمرقند وقتيبة بن مسلم الباهلي، وعلى سير احداث محكمة سمرقند دخل جميع أهلها في الإسلام.

رثاءه[عدل]

روي أحمد بن زيني دحلان في كتابه الفتوحات الاسلامية (جزء 1 صفحة 199)ما قال احدهم (قتلتم قتيبة والله لو كان منا فمات لجعلناه في تابوت فكنا نستسقي به ونستفتح به )وفي نفس الكتاب صفحة (231)ما قالته ام امير فرغانه عندما حضرت إلى مقر القائد نصر بن سيار للتوقيع على اتفاق صلح بعد مرور عشرين سنة على مقتل قتيبة بعد أن قدم لها القادة المتواجدين بالمناسبة وكان فيهم الحجاج بن قتيبة بن مسلم التي أحبته وسالت عنه (يا معشر العرب... قتيبة ذلل لكم ما ارى وهذا ابنه تقعده دونك فحقه ان تجلسه انت هذا المجلس وتجلس انت مجلسه وعقدت الصلح ورجعت )من أرق الرثاء العاطفي ما رثاه به ابن جمانه الباهلي :

  • وان لنا قبرين قبر بلنجر _وقبرا بصين ستان يا لك من قبر
  • فذلك الذي بالصين عمت فتوحه _وهذا الذي يسقى به سبل القطر

وقبر بلنجر هو قبر سليمان بن ربيعة الباهلي فاتح ارمينيا وكان يسمى بلنجر لاستشهاده فيها وسمي سليمان الخيل وقبر الصين المقصود قبر قتيبة بفرغانه لقربها من الصين[2].

أثره[عدل]

كان قتيبة بن مسلم قائداً من كبار القادة الذين سجلهم التاريخ. فعلى يديه فتحت هذه البلاد التي تسمى اليوم بالجمهوريات الإسلامية التي انفصلت عما كان يسمى بالاتحاد السوفييتي، وتوغل حتى حدود الصين، وتدين كثير من هذه البلاد بدين الإسلام .

ضريح قتيبة بن مسلم[عدل]

ومازال ضريحه شاخصا في "وادي" فرغانة شرق أوزبكستان بالقرب من مدينة أنديجان على بعد أميال من الصين.[3][4].

صفحات لها صلة[عدل]

روابط خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "ضريح قتيبة بن مسلم - أوزبكستان". www.discover-syria.com. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2018. 
  2. ^ رحلة إلى أوزبكستان.. قلب آسيا النابض بالأعراق والثقافات ، عمار السنجري، البيان الاماراتية ، التاريخ: 29 ديسمبر 2006
  3. ^ رحلة إلى أوزبكستان.. قلب آسيا النابض بالأعراق والثقافات ، عمار السنجري، البيان الاماراتية ، التاريخ: 29 ديسمبر 2006
  4. ^ ابن شاكر ، الوافي بالوفيات ، ج15،ص 194