هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

طابو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2018)

طابو : كلمة تركية الأصل (طاپو Tapu) مشتفة من الكلمة اليونانية طوپوس (τόπος) أي قطعة الأرض .

وتأتي بمعنى بناية العقارات . وَثِيقَةُ المِلْكِيَّةِ ، حُجَّةٌ ،صك او حجة ملكية الأرض، سند او وثيقة الإمتلاك لعقار أو عرصة معينة.[1]

الكلمة مأخوذة من القوانين الرسمية العثمانية التي لا تزال تبعاتها مؤثرة في القوانين الرسمية للدول التي كانت تشكل جزءاً من الدولة العثمانية مثل تركيا والعراق وسوريا وفلسطين. لذلك تستخدم هذه الكلمة في العراق وبلاد الشام للتعبير عن ورقة المُلكية للدور و قطع الأراضي الزراعية. كما تأتي أيضاً بمعنى بناية دائرة العقارات الرسمية التابعة للدولة. حيث أن مفردة (طابو) هذه، تعني تأكيد احتياز ما لأمر ما، أو امتلاكاً معيناً لوضع ما،و بعض منه، ولا يمكن لأي كان التعدي له، بقصد نزع صفة الملكية، أو صفة التملكية منه.. أي منع الاقتراب من مجال معين .

في الدولة العثمانية

بدأت الدولة العثمانية سنة ١٨٣٩ بإصدار التنظيمات الخيرية والتي تضمنت الاصلاح القانوني بإدخال التشريعات الأوروبية في الدولة العثمانية ، حيث تم الغاءَ الضرائب العرفية ، والتي كانت تستوفيها الدولة من ملاك العقارات باسم الاعانة الجهادية وفرضت الضرائب عن العقارات بعد تدوينها وتقدير قيمتها حيث يتطلب ذلك الاراضي من اراضي ومباني وعرصات ومنشآت.[1]

قامت الدولة العثمانية بتأسيس دائرة طاپو في كل ولاية وهي الدائرة المكلفة بتسجيل العقارات والمعاملات المتعلقة بها كالبيع والرهن والانتقال وسوى ذلك من التصرفات ذلك ان تسجيل العقارات والتصرفات الواقعة عليها قبل هذا التاريخ كانت تتم في المحكمة الشرعية للمسلمين وفي الكنائس للمسيحيين وفي دور العبادة الخاصة باليهود وهكذا حلت هذه الدائرة الحكومية محل هذه الجهات.[2]

صدر نظام معاملات اوقاف المستغلات والمسقفات لسنة ١٨٧٠ ، حيث حدد هذا النظام الاوقاف المضبوطة اي العقارات التي تدار من قبل الاوقاف واوقاف غير مضبوطة اي العقارات التي تدار من المتولين وتم انشاء هيئة إدارة الاراضي السنية للأراضي الزراعية المملوكة للسلطان عبد الحميد الثاني. وبعد خلع السلطان عبد الحميد انتقلت ملكية هذه الاراضي إلى الدولة سنة ١٩٠٩ .[2]

في العراق

أول دائرة طاپو عراقية ظهرت في بغداد في زمن الدولة العثمانية في عهد الوالي محمد رؤوف باشا.

وبعد الاستقلال وقيام الحكم الوطني وفي نهاية عشرينات القرن العشرين تم تأسيس مديرية الطابو العامة كاحدى المديريات التابعة لوزارة العدل ويرأسها مدير عام يقوم بواجباته وفقا للقانون والتعليمات التي يصدرها الوزير ويعين بإرادة ملكية- مرسوم- وهو من موظفي الدرجة الاولى وكان مدير الطابو سنة ١٩٣٦ السيد عباس بيگ مهدي وتقسم المديرية إلى مركز المديرية ومديريات المحافظات ومأموريات الاقضية وهنالك مديرية التدقيق والسندات العقارية اي الاراضي وشعبة التسوية والتي استحدثت بعد صدور قانون تسوية حقوق الاراضي ٥٥ لسنة ١٩٣٢ لتحديد ملكية الاراضي وحقوق التصرف للأراضي الكائنة خارج المدن والقرى والبلديات وهنالك شعبة الهندسة لخرائط الاراضي واجراءات مسح الاراضي وشعبة التحرير وفيها قسم الاوراق وقسم المحاسبة وحيث ان السندات الخاصة بالأراضي زمن الدولة العثمانية طالها التحريف لذلك تم تصوير السندات الاصلية من سجلات الطابو لحسم الخلافات بشأن ملكية الأراضي.[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ Team، Almaany. "ترجمة و معنى طابو بالتركي في قاموس المعاني. قاموس عربي تركي مصطلحات صفحة 1". www.almaany.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2018. 
  2. ^ أ ب "تأسيس أول دائرة «طابو» في بغداد". جريدة الصباح الجديد. 2017-09-12. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2018.