طريق اللؤلؤ في البحرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
طريق اللؤلؤ *
World Heritage Logo.svg موقع اليونيسكو للتراث العالمي
Isa Bin Ali House.jpg


الدولة
Flag of Bahrain.svg
البحرين  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
النوع ثقافي
المعايير (iii)
رقم التعريف 1364
المنطقة الدول العربية **
الإحداثيات 26°15′N 50°37′E / 26.25°N 50.61°E / 26.25; 50.61  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تاريخ الاعتماد
الدورة 36th
السنة 2012
(اجتماع غير معروف الرقم للجنة التراث العالمي)

* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي
** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم

طريق اللؤلؤ في البحرين هو طريق يمتد 3.5 كيلومتر ويقع في جزيرة المحرق في البحرين الذي تم استخدامه من قبل غواصي اللؤلؤ خلال معظم تاريخ البحرين حتى أوائل ثلاثينات القرن العشرين عندما انهار سوق اللؤلؤ في البحرين نتيجة لإدخال صعود اللؤلؤ الصناعي من اليابان.[1] بدأ صيد اللؤلؤ في البحرين منذ عام 2000 قبل الميلاد. ويتألف من 17 مبنى و3 حاضنة محار تقع بالقرب من البحر وجزء من الساحل وقلعة بو ماهر في الطرف الجنوبي من المحرق.[2] وقد اعتمد الطريق كموقع للتراث العالمي تابع لليونسكو في 30 يونيو 2012 وهو موقع التراث العالمي الثاني في البحرين بعد قلعة البحرين.

التسمية[عدل]

على الرغم من وصف اليونسكو للموقع باسم صيد اللؤلؤ، شهادة لاقتصاد الجزيرة فإن وسائل الإعلام الدولية قد أشارت باستمرار إلى الموقع باسم طريق صيد اللؤلؤ البحرين.

خلفية تاريخية[عدل]

ذكر الغوص بحثا عن اللؤلؤ في البحرين لأول مرة في النصوص الآشورية التي يرجع تاريخها إلى 2000 قبل الميلاد في إشارة إلى عيون السمك من دلمون (الاسم القديم للبحرين). البحرين (كما تايلوس وهو الاسم اليوناني للبحرين) ذكره بلينيوس الأكبر أنها كانت شهيرة بالعدد الكبير من اللؤلؤ. جاء العصر الذهبي لصيد اللؤلؤ فيما بين عقد 1850 إلى عقد 1930 عندما كان اللؤلؤ أغلى من الألماس تجذب مشاهير أمثال جاك كارتييه إلى البلاد. كان هناك حوالي 30،000 غواص لؤلؤ بحلول نهاية عام 1930 كما كان صيد اللؤلؤ الصناعة الرئيسية في البحرين قبل اكتشاف النفط في 1932. بعد انهيار صناعة اللؤلؤ تحول معظم الغواصين لقطاع النفط الذي تأسست حديثا.

حاليا يحظر تداول اللؤلؤ الصناعي في البحرين ويوجد عدد قليل من غواصي اللؤلؤ اليوم.

الوصف[عدل]

مسجد وبيت سيادي في المحرق

وذكرت اليونسكو أن:

«الموقع هو ما تبقى من الماضي للتقليد الثقافي لصيد اللؤلؤ والثروة المتولدة عن طريق الهيمنة على اقتصاد الخليج (القرن 2 إلى عقد 1930 عندما صنعت اليابان اللؤلؤ الصناعي). كما أنه يشكل مثالا بارزا للاستخدام التقليدي للموارد البحرية والتفاعل البشري مع البيئة والذي يشكل الاقتصاد والهوية الثقافية للمجتمع في الجزيرة.» – لجنة التراث العالمي

يمتد الطريق من ساحل بوماهر حيث مركز معلومات قلعة بوماهر ليمر بعد ذلك ببيت الغوص ثم بيت الجلاهمة وبيت بدر غلوم للطب الشعبي ثم بيت يوسف العلوي وبيت فخرو وبيت ومجلس مراد وبعض المحلات والعمارات في سوق القيصرية كعمارة يوسف عبد الرحمن فخرو وراشد فخرو ثم بيت النوخذة وأخيرا بيت ومسجد سيادي.

مراجع[عدل]