عجائب الآثار في التراجم والأخبار
| عجائب الآثار في التراجم والأخبار | |
|---|---|
| عجائب الآثار في التراجم والأخبار | |
غلاف الجزء الأول من طبعة بولاق، الصادرة سنة 1297هـ/1879–1880م | |
| معلومات الكتاب | |
| المؤلف | عبد الرحمن بن حسن الجبرتي |
| البلد | مصر |
| اللغة | العربية |
| الناشر | المطبعة الأميرية ببولاق (الطبعة الأولى الكاملة) |
| تاريخ النشر | 1297هـ/1879–1880م |
| النوع الأدبي | حوليات تاريخية؛ كتب التراجم |
| الموضوع | تاريخ مصر؛ التراجم؛ التاريخ الاجتماعي والسياسي |
| التقديم | |
| عدد الأجزاء | 4 أجزاء |
| الفريق | |
| المحقق | عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم (طبعة دار الكتب المصرية) |
| تعديل مصدري - تعديل | |
عجائب الآثار في التراجم والأخبار، المعروف اختصارًا باسم تاريخ الجبرتي، كتاب في الحوليات والتراجم ألّفه المؤرخ المصري عبد الرحمن الجبرتي. يتناول تاريخ مصر منذ أواخر القرن الحادي عشر الهجري ومطلع القرن الثاني عشر الهجري حتى نهاية سنة 1236هـ/1821م، جامعًا بين تسجيل الحوادث السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبين تراجم العلماء والأمراء والتجار والأعيان الذين توفوا خلال السنوات التي يؤرخ لها.[1]
يُعد الكتاب من المصادر الأساسية لدراسة مصر في أواخر العصر العثماني؛ إذ يغطي الصراعات بين الأمراء المماليك، والحملة الفرنسية على مصر، وعودة الحكم العثماني، والصراع على السلطة بعد خروج الفرنسيين، ثم السنوات الأولى من حكم محمد علي باشا. كما يشتمل على معلومات عن الأسعار والضرائب والأسواق والأوبئة والفيضانات والعمران والتعليم والحياة الدينية والاجتماعية في القاهرة.[2]
التأليف ودوافعه
[عدل | عدل المصدر]ترجع البدايات الأولى للكتاب إلى الأوراق التي جمعها الجبرتي في تراجم علماء مصر وأعيانها. وكان أستاذه مرتضى الزبيدي قد استعان به لجمع تراجم رجال القرن الثاني عشر الهجري، تمهيدًا لإرسالها إلى المؤرخ الدمشقي محمد خليل المرادي لإدراجها في كتابه سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر. وبعد وفاة الزبيدي سنة 1205هـ/1790م، ثم وفاة المرادي في العام التالي، واصل الجبرتي جمع مادته وضم إليها الحوادث والوقائع التي شاهدها أو نقلها عن معاصريه.[1]
وأوضح الجبرتي في مقدمة كتابه أنه كان قد «سوّد أوراقًا» في حوادث أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر الهجريين، وأن مادته جمعت بين وقائع شاهدها بنفسه، وأخبار تلقاها من العلماء والمعمرين، وتراجم لأعيان عصره. ثم قرر ترتيب هذه المادة وفق السنوات لتيسير الرجوع إليها.[3]
ساعدت البيئة العلمية التي نشأ فيها الجبرتي على جمع مادته؛ فقد كان والده حسن الجبرتي من علماء الأزهر، وكانت داره ملتقى للعلماء وأصحاب المعارف. كما استفاد الجبرتي من صديقه إسماعيل الخشاب، الذي عمل في المحكمة الشرعية ثم في الديوان الذي أنشأه الفرنسيون، ومن اتصالاته بالعلماء وموظفي الدواوين وأقارب أصحاب التراجم.[4]
البنية والتنظيم
[عدل | عدل المصدر]بنى الجبرتي كتابه على طريقة الحوليات؛ فيبدأ بالسنة الهجرية، ثم يسجل ما وقع فيها من تغيرات سياسية وحوادث عسكرية واضطرابات وأسعار وأحوال اجتماعية، ويختمها في الغالب بتراجم من توفوا خلالها من العلماء والأمراء والأعيان. وقد سمح له الجمع بين الحوادث والتراجم بتقديم صورة عن المؤسسات والأفراد معًا، بدل الاقتصار على أخبار الحكام والحروب.[4]
كُتب الكتاب في أربعة أجزاء. أنهى الجبرتي الأجزاء الثلاثة الأولى في حدود سنة 1220هـ/1805–1806م، ثم كتب الجزء الرابع بالتزامن مع الأحداث التي يؤرخ لها، فغطى السنوات من 1221هـ إلى نهاية 1236هـ/1806–1821م.[1] ويتفاوت تقسيم الكتاب في الطبعات اللاحقة؛ فقد تُجمع أجزاؤه الأربعة في مجلدين أو ثلاثة أو أربعة مجلدات بحسب الناشر وطريقة التجليد.[5]
تبدأ مقدمة الكتاب بعرض موجز لفائدة التاريخ ومكانته، ثم يذكر الجبرتي عددًا من مؤلفات المؤرخين المسلمين، قبل أن يقدم خلاصة سريعة لتاريخ مصر منذ الفتح الإسلامي حتى العهد العثماني. وبعد ذلك ينتقل إلى الحوليات، التي تصبح أكثر تفصيلًا بدءًا من أواخر القرن الثاني عشر الهجري، ولا سيما بعد سنة 1190هـ/1776م، حين أصبح المؤلف شاهدًا مباشرًا على جانب كبير من الوقائع.[1]
المنهج والمصادر
[عدل | عدل المصدر]اعتمد الجبرتي على مجموعة متنوعة من المصادر، من بينها المشاهدة الشخصية، والروايات الشفوية، وسجلات الدواوين والمحاكم، وإجازات العلماء وأوراقهم، والنقوش المثبتة على القبور، فضلًا عن الوثائق والمراسلات والمنشورات الرسمية. وكان يرجع إلى أقارب المترجَم لهم وتلاميذهم للحصول على معلومات عن مولدهم وتعليمهم ومؤلفاتهم ومناصبهم.[4][3]
تختلف درجة التفصيل والدقة بين الفترات التي تناولها. فالأخبار السابقة لزمنه اعتمدت بدرجة أكبر على الرواية والنقول المتفرقة، في حين اتسمت روايته للحوادث التي عاصرها بكثرة التفاصيل وتحديد الأيام والأماكن والأشخاص. وقد كان واعيًا بهذه المشكلة، فميّز في مقدمته بين الحوادث التي شاهدها بنفسه وتلك التي تلقاها عن الشيوخ والمعمرين.[6]
لم يكتف الجبرتي بسرد الوقائع، بل علّق عليها من موقعه بوصفه عالمًا أزهريًا ينتمي إلى النخبة الحضرية في القاهرة. فكان يقوّم أعمال الحكام والأمراء وفق تصوره للعدل والنظام والشريعة، وينتقد الظلم والضرائب الاستثنائية ومصادرة الأموال واضطراب الأمن. ولهذا تجمع كتابته بين التسجيل التاريخي والحكم الأخلاقي والسياسي.[2][6]
موضوعات الكتاب
[عدل | عدل المصدر]الحياة السياسية والعسكرية
[عدل | عدل المصدر]يسجل الكتاب الصراع بين الفصائل المملوكية والولاة العثمانيين، وتغير موازين السلطة في القاهرة والأقاليم، والحروب والاضطرابات التي شهدتها مصر في أواخر القرن الثامن عشر. كما يتابع دخول الحملة الفرنسية، والمقاومة الشعبية، وثورتي القاهرة، والحملات العثمانية والبريطانية التي انتهت بخروج الفرنسيين سنة 1801.
ويتناول الجزء الأخير الصراعات التي أعقبت خروج الفرنسيين بين العثمانيين والمماليك والقوات الألبانية، ثم صعود محمد علي إلى الولاية سنة 1805، ومذبحة القلعة سنة 1811، وسياسات الإدارة الجديدة حتى سنة 1821.[1]
المجتمع والاقتصاد
[عدل | عدل المصدر]يوفر الكتاب مادة واسعة عن الحياة الاجتماعية والاقتصادية، مثل أسعار الحبوب والخبز واللحوم، وحركة الأسواق، والضرائب والمكوس، وأجور الصناع، وتغير قيمة النقود، وأحوال الفلاحين والتجار والباعة. كما يسجل المجاعات والأوبئة وارتفاع النيل أو انخفاضه، وما ترتب عليها من تغير في الأسعار والأوضاع اليومية.[7]
وتكشف التراجم عن تكوين المجتمع القاهري ومكانة العلماء والتجار والأمراء وموظفي الدولة والصناع وطلاب العلم، كما تتضمن إشارات إلى النساء وأهل الذمة والبدو والفلاحين والفئات الشعبية. ولهذا استُخدم الكتاب مصدرًا في دراسات التاريخ الاجتماعي، وليس في دراسة الأحداث السياسية وحدها.[7]
الحياة العلمية والثقافية
[عدل | عدل المصدر]اهتم الجبرتي بتراجم علماء الأزهر والمدرسين والفقهاء والمحدثين والأدباء والشعراء والأطباء والفلكيين. وكان يذكر في الترجمة نسب الشخص وشيوخه ومؤلفاته ومناصبه وصفاته، وقد يورد نماذج من شعره أو نوادر من سيرته.
كما سجل أحوال المدارس والمساجد والزوايا والمكتبات ومجالس العلم، ووصف ما طرأ على الحياة العلمية في أثناء الحملة الفرنسية، بما في ذلك المجمع العلمي والمطبعة والتجارب والأدوات التي عرضها علماء الحملة. ومع رفضه الاحتلال، أبدى اهتمامًا ببعض المعارف والتنظيمات التي شاهدها عند الفرنسيين.[1]
الحملة الفرنسية
[عدل | عدل المصدر]تمثل رواية الحملة الفرنسية أحد أكثر أقسام الكتاب شهرة؛ إذ كان الجبرتي معاصرًا للحملة التي دخلت مصر سنة 1798، وسجل تحركات قواتها ومنشوراتها وأعمال دواوينها وعلاقتها بالعلماء والسكان. كما وصف المقاومة المصرية وقصف القاهرة واقتحام الجامع الأزهر والمحاكمات والضرائب التي فرضتها الإدارة الفرنسية.[8]
تتميز روايته بازدواجية في النظر إلى الفرنسيين؛ فقد رفض احتلالهم وأدان أعمال القتل والنهب وانتهاك المساجد، لكنه سجل في الوقت نفسه إعجابه ببعض مظاهر التنظيم والإدارة والمعرفة العلمية. وقد جعل ذلك الكتاب مصدرًا لدراسة بدايات احتكاك النخبة المصرية بالعلوم والمؤسسات الأوروبية الحديثة.[8]
وسبق للجبرتي أن جمع مادة الحملة في كتاب مستقل بعنوان مُظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس، ثم أعاد استخدام جانب كبير منها في الجزء الثالث من عجائب الآثار. وتختلف الصياغة والنبرة بين العملين؛ إذ يغلب على مظهر التقديس خطاب أكثر تعاطفًا مع الدولة العثمانية وأشد عداءً للفرنسيين، بينما تتضمن رواية عجائب الآثار قدرًا أكبر من الملاحظات التفصيلية المباشرة.[9]
عهد محمد علي
[عدل | عدل المصدر]اتخذ الجبرتي موقفًا نقديًا من جوانب متعددة من حكم محمد علي، ولا سيما تركيز السلطة والضرائب والمصادرات وإضعاف نفوذ العلماء والأعيان. غير أن موقفه لم يكن رفضًا مطلقًا لكل ما قامت به الإدارة الجديدة؛ فقد أثنى في بعض المواضع على أعمال عمرانية وإدارية، وانتقد في مواضع أخرى ما رآه ظلمًا أو خروجًا عن النظام المألوف.[1][6]
تنتهي حوليات الكتاب عند سنة 1236هـ/1821م. وتربط بعض الروايات المتأخرة توقف الجبرتي عن الكتابة بمقتل ابنه خليل وبفقدانه البصر، كما تربط بعضها الحادثة بخلافه مع حكومة محمد علي؛ إلا أن تفاصيل مقتل الابن والجهة المسؤولة عنه لا تستند إلى دليل حاسم، ولذلك لا يمكن الجزم بأن محمد علي أمر بقتله.[1]
الأسلوب واللغة
[عدل | عدل المصدر]كتب الجبرتي بلغة تجمع بين الفصحى التراثية ومفردات الحياة الإدارية والاجتماعية في مصر العثمانية. وتظهر في الكتاب ألفاظ تركية وفارسية وإيطالية وفرنسية، ولا سيما أسماء المناصب والملابس والأسلحة والأطعمة والعملات والمؤسسات. ولهذا أصبح الكتاب مصدرًا لدراسة اللغة المصرية المكتوبة والتحولات المعجمية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
ويميل أسلوبه في الحوادث التي عاصرها إلى التفصيل واليومية، في حين تصبح أخبار الفترات السابقة أكثر اختصارًا. وتتخلل السرد خطب ووثائق ورسائل وأشعار وحكايات، إلى جانب تعليقات المؤلف الساخرة أو الغاضبة على بعض الشخصيات والأحداث.
القيمة التاريخية والنقد
[عدل | عدل المصدر]تكمن قيمة الكتاب في معاصرة مؤلفه لقسم كبير من الوقائع، واتصاله بالعلماء وموظفي المحاكم والدواوين، واهتمامه بتدوين تفاصيل الحياة اليومية التي أغفلتها المصادر الرسمية. كما أن جمعه بين الحوليات والتراجم أتاح للباحثين دراسة العلاقة بين الأحداث السياسية وتغير أوضاع الفئات الاجتماعية.[2][6]
ومع ذلك، لا يُتعامل مع الكتاب بوصفه مصدرًا محايدًا أو وحيدًا؛ إذ تعكس أحكام الجبرتي موقعه الاجتماعي والثقافي وانتماءه إلى علماء القاهرة، كما اعتمد في بعض أخبار الفترات السابقة على الرواية الشفوية والنقول غير المباشرة. وتتفاوت تغطيته بين القاهرة والأقاليم، ويولي العلماء والأمراء والأعيان اهتمامًا أكبر من غيرهم. لذلك تقارن الدراسات الحديثة روايته بالمصادر العثمانية والفرنسية والبريطانية وبكتابات مؤرخين معاصرين مثل نقولا الترك.[4][8]
المخطوطات والطبعات
[عدل | عدل المصدر]ظل الكتاب زمنًا طويلًا متداولًا في نسخ خطية، وتوجد منه نسخ في دار الكتب المصرية ومكتبة الأزهر ومكتبات عربية وأجنبية أخرى. ويسجل مشروع «الرق المنشور» عشرات النسخ والمداخل المخطوطة المنسوبة إلى الكتاب.[10]
طُبع القسم المتعلق بالحملة الفرنسية منفردًا قبل صدور الكتاب كاملًا، ثم صدرت أول طبعة كاملة في أربعة أجزاء عن المطبعة الأميرية ببولاق سنة 1297هـ/1879–1880م.[11] وأعيد نشره سنة 1302هـ/1884–1885م على هامش الكامل في التاريخ لابن الأثير، ثم صدر عن المطبعة الشرفية في القاهرة سنة 1322هـ/1904–1905م.[1]
وفي سنة 1998 أصدرت دار الكتب المصرية، بإشراف مركز وثائق وتاريخ مصر المعاصر، طبعة حققها عبد الرحيم عبد الرحمن عبد الرحيم وقدم لها عبد العظيم رمضان، اعتمادًا على طبعة بولاق ومصادر أخرى.[3][5]
الترجمات
[عدل | عدل المصدر]ترجم القسم الخاص بالحملة الفرنسية، الذي كان قد أُعد في كتاب مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس، إلى التركية بأمر من السلطان العثماني سليم الثالث. وأنجز طبيب السلطان مصطفى بهجت الترجمة سنة 1222هـ/1807م. وبذلك كانت الترجمة التركية متعلقة أساسًا بـمظهر التقديس، لا بالصيغة الكاملة النهائية من عجائب الآثار.[12]
وظهرت ترجمة فرنسية للكتاب في القاهرة على أجزاء بين سنتي 1888 و1896، ثم ترجمت أقسام مختارة منه إلى لغات أخرى، ولا سيما الأجزاء المتعلقة بالحملة الفرنسية وبدايات حكم محمد علي.[1]
انظر أيضًا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ليلى الصباغ (2003). "الجبرتي (عبد الرحمن-)". الموسوعة العربية. ص. 468. مؤرشف من الأصل في 2025-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-11.
- 1 2 3 بيومي، زكريا سليمان (2014). "عجائب الآثار في التراجم والأخبار للمؤرخ عبد الرحمن الجبرتي". التحولات الفكرية في العالم الإسلامي: أعلام وكتب وحركات وأفكار. الأردن: المعهد العالمي للفكر الإسلامي. ص. 319–327.
- 1 2 3 عبد الرحمن بن حسن الجبرتي (1998). عجائب الآثار في التراجم والأخبار (ط. 1). القاهرة: دار الكتب المصرية.
{{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط|تقديم=لأنه غير معروف (مساعدة) وتجاهل المحلل الوسيط|محقق=لأنه غير معروف (مساعدة) - 1 2 3 4 أبو نحل، أسامة محمد (2008). "منهج الجبرتي في حولية عجائب الآثار في التراجم والأخبار: نماذج مختارة". مجلة الأكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك.
- 1 2 "عجائب الآثار في التراجم والأخبار". فهرس مكتبة معهد العالم العربي. معهد العالم العربي. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-11.
- 1 2 3 4 الخليف، علي بن إبراهيم (2004). "مصداقية الجبرتي وموضوعيته التاريخية في كتابه عجائب الآثار في التراجم والأخبار". مجلة الجمعية التاريخية السعودية. جامعة الملك سعود، الجمعية التاريخية السعودية ع. 9: 109–128. DOI:10.33948/0777-005-009-003.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|سنة=و|سنة=لا يطابق|تاريخ=(مساعدة)صيانة الاستشهاد:السنة (link) - 1 2 رمضان، طلعت إسماعيل (1998). "المشايخ والتجار في ضوء عجائب الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي". مجلة كلية الآداب. جامعة المنصورة، كلية الآداب ع. 22: 157–244. ISSN:1687-448X.
- 1 2 3 إسماعيل، منير (2001). "الحملة الفرنسية على مصر في «عجائب» الجبرتي وفي «مذكرات» نقولا الترك: دراسة مقارنة". تاريخ العرب والعالم. دار النشر العربية للدراسات والتوثيق. ج. 21 ع. 193: 12–28.
- ↑ أنيس، محمد (1956). "الجبرتي بين مظهر التقديس وعجائب الآثار". مجلة كلية الآداب. جامعة القاهرة. ج. 18 ع. 1: 59–70.
- ↑ "عبد الرحمن بن حسن الجبرتي". الرق المنشور. مؤرشف من الأصل في 2026-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-11.
- ↑ "كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار". مطبعة بولاق. مكتبة الإسكندرية. مؤرشف من الأصل في 2017-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2026-08-11.
- ↑ Ayalon, David (1960). "The Historian al-Jabarti and His Background". Bulletin of the School of Oriental and African Studies (بالإنجليزية). 23 (2): 217–249. Archived from the original on 2018-06-15.
وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- نسخة مصورة من طبعة دار الكتب المصرية في أرشيف الإنترنت.
- النص الإلكتروني للكتاب في المكتبة الشاملة.
- صفحة الكتاب ضمن معرض مطبعة بولاق في مكتبة الإسكندرية.
