هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

علم النفس الموسيقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علم النفس المتعلق بالموسيقى
صنف فرعي من
جزء من

قد يندرج علم النفس المتعلق بالموسيقى أو علم النفس الموسيقي كفرع تابع لكل من علم النفس وعلم الموسيقى، ويهدف هذا العلم لتفسير وفهم السلوكيات والتجارب الموسيقية، ويتضمن ذلك تفسير كيفية تلقي الموسيقى وكتابتها والتجاوب معها وإدراجها في الحياة اليومية.[1] فعلم النفس المعاصر المتعلق بالموسيقى تجريبي بشكل أساسي، ويميل تطور محتواه على تفسير بيانات منهجية مبنية على ملاحظة تأثير الموسيقى على البشر وكيفية التفاعل معها، وعلم النفس المتعلق بالموسيقي علم بحثي له علاقة عملية مع الكثير من المجالات من ضمنها الأداء والتأليف والتعليم والنقد و العلاج الموسيقي، كما له علاقة بدراسة تصرفات البشر ومهاراتهم وأدائهم وذكائهم وإبداعهم وسلوكياتهم الاجتماعية.[2]

يبين علم النفس المتعلق بالموسيقي جوانب غير نفسية لعلم الموسيقى وممارساته، ومثال على ذلك مساهمته في نظرية الموسيقى من خلال دراساته عن الإدراك والتصميم الحاسوبي للتراكيب الموسيقية، كاللحن والتناغم والتنغيم والإيقاع والوزن والتلحين الموسيقي، ويمكن أن يستفيد البحث في تاريخ الموسيقى من الدراسة المنهجية لتاريخ التشكيل الموسيقي، أو من التحاليل النفسية للملحنين ومؤلفاتهم الموسيقية وردات الفعل الإدراكية والتأثيرية والاجتماعية عليها، وكما يمكن أن يستفيد علم موسيقى الشعوب من المقاربة النفسية لدراسة الإدراك الموسيقي في الثقافات المختلفة.

بداية تاريخ (الفترة التي تسبق 1860)[عدل]

كان التركيز في دراسة الصوت والظاهرة الموسيقية قبل القرن التاسع عشر على التصاميم الرياضية لحدة الصوت والنغمة.[3] وكانت أول التجارب العلمية المسجلة من القرن السادس قبل الميلاد، وبشكل خاص في عمل فيثاغورس وتأسيسه لنسبة طول الوتر البسيط والذي كون الانسجام بين كل نغمة، وهذه النظرية التي اثبتت انه يمكن فهم الصوت والموسيقى من ناحية جسمانية بحته، دعمها بعض من العلماء النظريون مثل أنكساغوراس وبوثيوس، وكان أرسطو أوناسيس واحداً من أول وأهم المعارضين لهذه النظرية، والذي تنبأ بعلم النفس المعاصر المتعلق بالموسيقى ويرى أنه لا يمكن فهم الموسيقى إلا من خلال الإدراك البشري لها وربطها بالذاكرة، وعلى الرغم من نظرياته، إلا أن اغلبية التعليم الموسيقي من العصور الوسطى وعصر نهضة الفن والأدب الأوربي مازالت على تعاليم فيثاغورس، وخصوصا برباعية المنهج المتعلق بعلم الفلك وعلم الهندسة وعلم الحساب وعلم الموسيقى، وبينت أبحاث فنشنزو جاليلي (أب غاليليو) أنه عندما يتم تثبيت طول الوتر بشكل مستمر، وتغيير ضغطه وسماكته أو تلحينه فذلك قد يغير من حدة الصوت المنتج، وبناء على هذا كان يجادل على أن النسب البسيطة لطول الوتر لم تكن كافيه لتنتج ظاهرة موسيقية، وأن المقاربات الإدراكية البشرية للموسيقى أساسية، كما انه ادعى ان الاختلافات بين أنظمة التنغيم المتعددة كانت غير قابلة للإدراك، ولهذا لم يكن هنالك داعٍ لاختلاف النظريات، وكما ان دراسة المواضيع مثل الذبذبات الموسيقية والتناغم وسلسلة النغمات التوافقية والرنين، عززت الثورة العلمية المبنية على نظريات غاليليو وكبلر وميرسين وديكارت، ونتج عن هذا المزيد من الدراسات والنظريات فيما يتعلق بطبيعة الأعضاء الحسية ومنهجية الترتيب الأعلى، لاسيما من قبل أمثال سافارت وهيلمهولتز وكونيغ.[3]

النشأة (1960 - 1860)[عدل]

شهدت أواخر القرن التاسع عشر تطور العلم النفسي المعاصر المتعلق بالموسيقي، وتوافق هذا مع ظهور العلم النفسي التجريبي العام الذي خضع لمراحل تطور مشابهه، فكانت المرحلة الأولى هي علم النفس البنيوي بقيادة فيلهلم فونت، والتي هدفت إلى تحليل التجارب إلى أصغر أجزائها القابلة للتعريف، وبنيت هذه الدراسة على الدراسات الصوتية للقرون السابقة، وتضمنت هذه الدراسة تطوير هيلمهولتز جهاز الرنين لعزل وفهم النغمات النقية والمركبة وإدراكهم، واستخدام الفيلسوف كارل ستومبف الأرغن الكنيسي وتجاربه الموسيقيه الخاصة لاستكشاف الجرس الموسيقي وحدة الصوت المثالية، وربط فونت تجربة الإيقاع مع التوتر الحركي والاسترخاء.[4]

بينما مهد علم النفس البنيوي الطريق لعلم النفس الغشتالتي ودراسة السلوكيات على مطلع القرن، انتقل علم النفس المتعلق بالموسيقى من دراسة العناصر والنغمات المعزولة إلى دراسة الإدراك الموسيقي لعلاقاتهم المتداخلة وردود فعل البشر لهم، لكن وعلى الرغم من ذلك ظلت بعض الدراسات عالقة خلف الإدراك الجسماني البحت للموسيقى.[4] في أوروبا، جيزا ريفيز وألبرت فيلك طوروا فهم أكثر تعقيدا لحدة الصوت الموسيقي، وفي الولايات المتحدة انتقل التركيز إلى تعليم الموسيقى وتدريب وتطوير المهارات الموسيقية بقيادة كارل سيشور وبرنامجه «قياس المواهب الموسيقية وعلم النفس للموهبة الموسيقية»، استخدم سيشور معدات مخصصة واختبارات معيارية لقياس ميلان الأداء الطلابي من العلامات الموحدة واختلاف الموهبة الموسيقية بين الطلاب.

كان ف. كرايسلر أول من استخدم مصطلح علم الموسيقى في عام 1963، عندما كان يعمل على كتابه «المعرفة الموسيقية». وتم تأسيس علم الموسيقى الأوروبي في اليونان، فكانوا يركزون على الفلسفة والمفاهيم التي ترتبط بأي علاقة مع الموسيقى. فظهرت النظريات العربية والمسيحية من خلال النظريات اليونانية العديدة. وعلى الرغم من أن نظرياتهم بقيت ولم تختفي، إلا أنه تم تحريفها في العصور الوسطى لأوروبا.[5]

العصر الجديد (من 1960 إلى وقتنا الحالي)[عدل]

توسع علم النفس المتعلق بالموسيقي في النصف الثاني من القرن العشرين، ليغطي مجموعة واسعة من المجالات النظرية والتطبيقية، ونمى هذا المجال في الستينيات القرن الماضي مع العلوم المعرفية، ليتضمن مجالات بحث جديدة كالإدراك الموسيقي (وبشكل خاص في حدة الصوت والإيقاع والتناغم واللحن)، والتطور الموسيقي والموهبة والأداء الموسيقي والردود العاطفية للموسيقى.[6]

وشهدت هذه الفترة نشأت مجلات لعلم النفس المتعلق بالموسيقى ومجتمعات ومؤتمرات ومجموعات بحث ومراكز وشهادات خصص تعطى لهذا المجال، وهو الامر الذي جلب البحوث نحو تطبيقات محددة، لتعلم الموسيقى والأداء الموسيقي والعلاج الموسيقي.[7] بينما سمحت تقنيات علم النفس المعرفي لإجراء فحوصات أكثر موضوعية للسلوك والتجارب الموسيقية. ساهمت وبشكل كبير التطورات النظرية والتكنلوجية لعلم الأعصاب الطريق لعلم بتمهيد الطريق لعلم النفس المتعلق بالموسيقى نحو القرن الحالي.[8]

فيما كان تركيز اغلبية أبحاث علم النفس المتعلق بالموسيقى على السياق الغربي للموسيقى، توسع مجال علم موسيقى الشعوب ليضم فحص كيفية اختلاف الأدراك والتطبيق الموسيقي في مختلف الحضارات.[9] [10] كما أنه توسع ليصل للرأي العام. فقد ساعدت عدة كتب علوم مشهورة وأفضلها مبيعا في السنوات الأخيرة على إثارة الرأي العام لهذا المجال، لاسيما أمثال كتب دانيال ليفيتين «هذا هو عقلك في الموسيقى» (2006) و«العالم في ستة أغنيات» (2008)، وكتاب اوليفر ساكس «نزعة إلى الموسيقى» (2007) و«الإيتار الصفر» ل غاري ماركوس (2012)، وبالأخص كتاب «تأثير موزارت» المثير للجدل الذي أشعل نقاش طويل بين البحاثين والأكاديميين والسياسيون والعامة، بخصوص العلاقة بين الاستماع للموسيقى الكلاسيكية والقدرة على التعلم ودرجة الذكاء.[11]

مجالات البحث[عدل]

الإدراك والمعرفة[عدل]

أغلب التركيز في مجال علم النفس المتعلق بالموسيقى قائم على السعي لفهم عملية استقبال المعرفة التي تدعم السلوكيات الموسيقية، والتي تتضمن الإدراك والاستيعاب والذكريات والتركيز والأداء، والتي كانت في بداية الأمر تندرج تحت مجال علم النفس المسموع والإحساسي، والنظريات المعرفية التي تتعلق بكيفية فهم الناس للموسيقى، والتي بدورها شملت مؤخرا علم الأعصاب والعلوم المعرفية والنظريات الموسيقية والعلاج الموسيقي وعلوم الحاسوب وعلم النفس والفلسفة واللغويات.[12][13]

الردود العاطفية[عدل]

أظهرت الموسيقى وبشكل ثابت قدرتها على إثارة ردود عاطفية في مستمعيها، ولقد تم دراسة هذه العلاقة بين تأثر الإنسان والموسيقى بشكل مفصل.[14] فتضمنت هذه الدراسة عزل أي من المواصفات الخاصة في الأعمال أو الأداء الموسيقي التي تبين أو تظهر ردات فعل عاطفية، وطبيعة ردات الفعل بنفسها، وكيفية تأثير سمات المستمع على تحديد ماهي الردات العاطفية، ويعتمد هذا المجال وله تأثير كبير على الفلسفة وعلم الموسيقى والجماليات والمؤلفات الموسيقية وأدائها، والتأثر الذي يشعر به المستمع العام للموسيقى أيضا جيد، فقد أظهرت دراسات ان شعور المتعة المرتبط بسماع الموسيقى العاطفية هو نتيجة إطلاق الدوبامين في الجسم المخطط في الدماغ – وهي نفسها المنطقة المسؤولة عن شعور التشويق والرغبة المرتبط بإدمان المخدرات.[15]

علم النفس العصبي[عدل]

كمية كبيرة من البحوث المعنية بآليات عمل الدماغ تتعامل مع العلوم المعرفية التابعة للإدراك والأداء الموسيقي، وتتضمن دراسة هذه التصرفات على الاستماع للموسيقى والأداء والتلحين وعزف وكتابة الموسيقى والنشاطات التابعة لها، كما انها تعنى بشكل كبير في اساسيات جماليات الموسيقى والمشاعر الناتجة عنها. وقد يتم تدريب العلماء العاملين في هذا المجال على علم الأعصاب الإدراكي وعلم الأعصاب والتشريح العصبي وعلم النفس ونظريات الموسيقى وعلوم الحاسوب وغيرها من المجالات المرتبطة بها، وأيضا تدريبهم على استخدام تقنيات من هذه المجالات على أجهزه مثل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي وجهاز التحفيز مغناطيسي للدماغ وجهاز تخطيط الدماغ المغناطيسي وجهاز تخطيط أمواج الدماغ وجهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيترونيز.

تتطلب العلوم المعرفية لأداء الموسيقى تفاعل الآليات العصبية في كل من الأنظمة الحركية والسمعية، حيث أن كل فعل يتم القيام به في الأداء الموسيقي ينتج عنه صوت يحفز بدوره تعبيرات لاحقة، والتي تثير بدورها تفاعلات حسية سمعية.[16]

معالجة حدة الصوت[عدل]

القشرة السمعية الأولية هي واحدة من المجالات الرئيسية المرتبطة بدقة حدة الصوت المتفوقة.

تعتمد عادةً حدة الصوت المُدركة على التردد الأساسي، ولكن يمكن تقليل الاعتماد على التردد الأساسي إذا وجد تناغم متوافق مع هذا التردد، ويسمى إدراك حدة الصوت بدون توافق التردد الأساسي في تحفيز الجسم حدة الصوت مفقودة التردد.[17] كما أنه تم اكتشاف أن الخلايا العصبية الجانبية في «اي1» في القرود حساسة جدا، وبشكل خاص في التردد الأساسي للغنمة المركبة،[18] وعليه تم افتراض أن ثبات حدة الصوت تعتمد على آليات عصبية.

يشار إلى ثبات حدة الصوت بالقدرة على إدراك ماهية حدة صوت من خلال تغيرات في الخصائص الصوتية،[17] مثل علو الصوت وسعة تردد الصوت أو في الجرس الموسيقي، وتم اثبات أهمية مناطق قشرة الدماغ الجانبية لتصميم النغمة «اي1» في مجالات دراسة القشرة الدماغية البشرية والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي للدماغ.[19][20][21] وتقترح هذه الدراسات ان نظام معالجة حدة الصوت هو نظام هرمي، ويتضمن لاحقا ظهور خصائص مادية للتحفيز السمعي ايضا.

حدة الصوت المثالية[عدل]

تعرف حدة الصوت المثالية على أنها القدرة على تمييز حدة الصوت لنغمة الموسيقية أو لإنتاج نغمة موسيقية في حدة صوت معينة دون الاستعانة بحدة صوت خارجية كمرجع.[22] وقد قدر العلماء تواجد حدة الصوت المثالية في شخص واحد من كل 10,000 شخص.[23] وإن إذا كانت هذه القدرة فطرية أو قابلة للتعلم أمر ما زال قابل لنقاش، مع أدلة لكل من الأساس الجيني والفترة الحرجة التي يمكن فيها تعلم هذه القدرة وبشكل خاص إذا ربطت مع التدريب الموسيقي المبكر.[24][25]

إنتاج الإيقاع[عدل]

أثبتت دراسة السلوكيات أنه يمكن إدراك الإيقاع وحدة الصوت بشكل منفصل،[26] ولكنهم أيضا يتفاعلان[27] مع بعضهم في انتاج إدراك موسيقي موحد، وهنالك دراسات قامت بربط تمييز الإيقاع السمعي وإعادة انتاجه في المرضى الذي يعانون من إصابات في الدماغ بوظائف المناطق السمعية للفص الصدغي، ولكنها أظهرت أنه لا يوجد تناسق في التمركز والتخصيص الجانبي للدماغ.[28][29][30] وبينت الدراسات علم النفس العصبي وتصوير الأعصاب أن المناطق الحركية في الدماغ تساهم في كل من إدراك وإنتاج الإيقاعات.[31]

حتى وفي الدراسات التي يكون فيها الشخص يستمع للإيقاع فقط، يدخل في هذه العملية العقد القاعدية والمخيخ والقشرة الظهرية الحركية والمنطقة الحركية الإضافية.[32][33][34] وقد يعتمد تحليل الإيقاع على التفاعلات بين أنظمة الاستماع الحركة.

العلاقة الرابطة بين الأعصاب والتدريب الموسيقي[عدل]

على الرغم من أنه يمكن دراسة التفاعل السمعي والحركي في البشر بدون تدريب موسيقي رسمي، إلا أن الموسيقيون مجموعة ممتازة لدراسة بسبب ارتباطهم الطويل والغني بالأنظمة الحركية والسمعية، وبينت الدراسة أن الموسيقيين لديهم تكيفات جسدية ترتبط مع تدريباتهم.[17] ولاحظت بعض الدراسات التي تشمل تصوير الأعصاب أن الموسيقيين أظهروا مستويات نشاط أقل في المناطق الحركية مقارنة بغير الموسيقيين في أثناء القيام بمهمة حركية بسيطة والتي تقترح ان الموسيقيين موضوع دراسة أفضل لهذه الرابطة العصبية.[35][36][37][38]

الصور الحركية[عدل]

أظهرت دراسات سابقة للتصوير العصبي وبشكل ثابت، انه عندما يتخيل غير الموسيقيين سماع مقتطفات صوتية يحدث حركة في متوسط الحركة البسيط ومناطق الأمام الحركي وأيضا في القشور المتعلقة بالسمع،[17] مثل ما تم مع الموسيقيين عندما طلب منهم تخيل بالقيام بأداء موسيقي.[38][39]

مراكز البحث والتدريس[عدل]

استراليا:

بلجيكا:

  • معهد علم النفس الصوتي والموسيقى الإلكترونية، جامعة غنت [47]

كندا:

الدنمارك:

فنلندا:

فرنسا:

المانيا:

أيسلندا:

ايرلندا:

اليابان

كوريا:

هولندا:

مجموعة الإدراك الموسيقي، جامعة أمستردام [66]

النرويج:

مركز للموسيقى والصحة، الأكاديمية النرويجية للموسيقى [67]

بولندا:

سنغافورة:

اسبانيا:

مجموعة تكنولوجيا الموسيقى، جامعة بومبيو فابرا [71]

السويد:

المملكة المتحدة:

الولايات المتحدة:

مراجع[عدل]

  1. ^ Tan, Siu-Lan؛ Pfordresher, Peter؛ Harré, Rom (2010)، Psychology of Music: From Sound to Significance، New York: Psychology Press، ص. 2، ISBN 978-1-84169-868-7.{{استشهاد بكتاب}}: صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  2. ^ Thompson, William Forde (2009)، Music, Thought, and Feeling: Understanding the Psychology of Music, 2nd Edition، New York: دار نشر جامعة أكسفورد، ص. 320، ISBN 0195377079.
  3. أ ب Deutsch, Diana، "Psychology of Music, History, Antiquity to the 19th century"، Grove Music Online, Oxford Music Online، دار نشر جامعة أكسفورد، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  4. أ ب Gabrielsson, Alf، "Psychology of Music, History, 1860-1960"، Grove Music Online, Oxford Music Online، دار نشر جامعة أكسفورد، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  5. ^ "Musicology"، Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية)، مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2019.
  6. ^ Sloboda, John، "Psychology of Music, History, The late 20th century"، Grove Music Online, Oxford Music Online، دار نشر جامعة أكسفورد، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  7. ^ Ockelford, Adam (2009)، "Beyond music psychology"، في Hallam, Susan؛ Cross, Ian؛ Thaut, Michael (المحررون)، The Oxford Handbook of Music Psychology، Oxford: دار نشر جامعة أكسفورد، ص. 539، ISBN 978-0-19-929845-7.
  8. ^ Thaut, Micahel (2009)، "History and research"، في Hallam, Susan؛ Cross, Ian؛ Thaut, Michael (المحررون)، The Oxford Handbook of Music Psychology، Oxford: دار نشر جامعة أكسفورد، ص. 556، ISBN 978-0-19-929845-7.
  9. ^ Thompson, William Forde؛ Balkwill, Laura-Lee (2010)، "Cross-cultural similarities and differences"، في Juslin, Patrik؛ Sloboda, John (المحررون)، Handbook of Music and Emotion: Theory, Research, Applications (ch. 27)، Oxford: دار نشر جامعة أكسفورد، ص. 755–788، ISBN 9780199604968.
  10. ^ Thaut, Micahel (2009)، "History and research"، في Hallam, Susan؛ Cross, Ian؛ Thaut, Michael (المحررون)، The Oxford Handbook of Music Psychology، Oxford: دار نشر جامعة أكسفورد، ص. 559، ISBN 978-0-19-929845-7.
  11. ^ Abbott, Alison، "Mozart doesn't make you clever"، Nature.com، مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2014.
  12. ^ Deutsch, Diana (Editor) (2013)، The Psychology of Music, 3rd Edition، San Diego, California: Academic Press، ISBN 978-0123814609. {{استشهاد بكتاب}}: |مؤلف= has generic name (مساعدة)
  13. ^ Thompson, William Forde (Editor) (2014)، Encyclopedia of Music in the Social and Behavioral Sciences، New York, New York: Sage Press، ISBN 9781452283036. {{استشهاد بكتاب}}: |مؤلف= has generic name (مساعدة)
  14. ^ Sloboda, John، "Psychology of Music, Affect"، Grove Music Online, Oxford Music Online، دار نشر جامعة أكسفورد، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2014.
  15. ^ Salimpoor, VN؛ Benovoy, M؛ Larcher, K؛ Dagher, A؛ Zatorre, RJ (2011)، "Anatomically distinct dopamine release during anticipation and experience of peak emotion to music"، Nature Neuroscience، 14 (2): 257–62، doi:10.1038/nn.2726، PMID 21217764.
  16. ^ Zatorre, Robert J.؛ Chen, Joyce L.؛ Penhune, Virginia B. (2007)، "When the Brain Plays Music: Auditory–motor Interactions in Music Perception and Production"، Nature Reviews Neuroscience، 8 (7): 547–58، doi:10.1038/nrn2152، PMID 17585307.
  17. أ ب ت ث Zatorre, R. J.؛ Halpern, A. R. (2005)، "Mental concerts: musical imagery and auditory cortex"، Neuron، 47 (1): 9–12، doi:10.1016/j.neuron.2005.06.013، PMID 15996544.
  18. ^ Bendor, D.؛ Wang, X. (2005)، "The neuronal representation of pitch in primate auditory cortex"، Nature، 436 (7054): 1161–1165، doi:10.1038/nature03867، PMC 1780171، PMID 16121182.
  19. ^ Zatorre1, R. J. (1988)، "Pitch perception of complex tones and human temporal-lobe function"، J. Acoust. Soc. Am.، 84 (2): 566–572، doi:10.1121/1.396834، PMID 3170948.
  20. ^ Johnsrude, I. S.؛ Penhune, V. B.؛ Zatorre, R. J. (2000)، "Functional specificity in the right human auditory cortex for perceiving pitch direction"، Brain، 123: 155–163، doi:10.1093/brain/123.1.155، PMID 10611129.
  21. ^ Penagos, H.؛ Melcher, J. R.؛ Oxenham, A. J. (2004)، "A neural representation of pitch salience in nonprimary human auditory cortex revealed with functional magnetic resonance imaging"، J. Neurosci.، 24 (30): 6810–6815، doi:10.1523/jneurosci.0383-04.2004، PMC 1794212، PMID 15282286.
  22. ^ Takeuchi, Annie H.؛ Hulse, Stewart H. (1993)، "Absolute pitch"، Psychological Bulletin، 113 (2): 345–61، doi:10.1037/0033-2909.113.2.345، PMID 8451339.
  23. ^ Oliver Sacks (مايو 1995)، "Letters: Musical Ability"، Science، 268 (5211): 621–622، doi:10.1126/science.7732360، PMID 7732360.
  24. ^ Theusch, E., Basu, A., and Gitschier, J. (2009)، "Genome-wide Study of Families with Absolute Pitch Reveals Linkage to 8q24.21 and Locus Heterogeneity"، American Journal of Human Genetics، 85 (1): 112–119، doi:10.1016/j.ajhg.2009.06.010، PMC 2706961، PMID 19576568.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  25. ^ Snyder, Bob (2009)، "Memory for music"، في Hallam, Susan؛ Cross, Ian؛ Thaut, Michael (المحررون)، The Oxford Handbook of Music Psychology، Oxford: Oxford University Press، ص. 111، ISBN 978-0-19-929845-7.
  26. ^ Krumhansl, C. L. (2000)، "Rhythm and pitch in music cognition"، Psychol. Bull.، 126: 159–179، doi:10.1037/0033-2909.126.1.159.
  27. ^ Jones, M. R.؛ Moynihan, H.؛ MacKenzie, N.؛ Puente, J. (2002)، "Temporal aspects of stimulus-driven attending in dynamic arrays"، Psychol Sci، 13 (4): 313–319، doi:10.1111/1467-9280.00458، PMID 12137133.
  28. ^ Penhune, V. B.؛ Zatorre, R. J.؛ Feindel, W. H. (1999)، "The role of auditory cortex in retention of rhythmic patterns in patients with temporal-lobe removals including Heschl's gyrus"، Neuropsychologia، 37: 315–331، doi:10.1016/s0028-3932(98)00075-x.
  29. ^ Peretz, I. (1990)، "Processing of local & global musical information by unilateral brain-damaged patients"، Brain، 113 (4): 1185–1205، doi:10.1093/brain/113.4.1185.
  30. ^ Kester, D. B.؛ وآخرون (1991)، "Acute effect of anterior temporal lobectomy on musical processing"، Neuropsychologia، 29 (7): 703–708، doi:10.1016/0028-3932(91)90104-g.
  31. ^ Janata, P.؛ Grafton, S. T. (2003)، "Swinging in the brain: shared neural substrates for behaviors related to sequencing and music"، Nature Neuroscience، 6 (7): 682–687، doi:10.1038/nn1081، PMID 12830159.
  32. ^ Sakai, K.؛ وآخرون (1999)، "Neural representation of a rhythm depends on its interval ratio"، J. Neurosci.، 19 (22): 10074–10081، doi:10.1523/JNEUROSCI.19-22-10074.1999.
  33. ^ Grahn, J. A.؛ Brett, M. (2007)، "Rhythm and beat perception in motor areas of the brain"، J. Cogn. Neurosci.، 19 (5): 893–906، doi:10.1162/jocn.2007.19.5.893، PMID 17488212.
  34. ^ Chen, J. L., Penhune, V. B. & Zatorre, R. J. in Society for Neuroscience Abst. 747.15 (Atlanta GA, 2006).
  35. ^ Hund-Georgiadis, M.؛ von Cramon, D. Y. (1999)، "Motorlearning-related changes in piano players and nonmusicians revealed by functional magnetic-resonance signals"، Exp Brain Res، 125 (4): 417–425، doi:10.1007/s002210050698.
  36. ^ Jancke, L.؛ Shah, N. J.؛ Peters, M. (2000)، "Cortical activations in primary and secondary motor areas for complex bimanual movements in professional pianists"، Brain Res Cogn Brain Res، 10 (1–2): 177–183، doi:10.1016/s0926-6410(00)00028-8.
  37. ^ Koeneke, S.؛ Lutz, K.؛ Wustenberg, T.؛ Jäncke, L. (2004)، "Longterm training affects cerebellar processing in skilled keyboard players"، NeuroReport، 15 (8): 1279–1282، doi:10.1097/01.wnr.0000127463.10147.e7، PMID 15167549.
  38. أ ب Meister, I. G.؛ وآخرون (2004)، "Playing piano in the mind—an fMRI study on music imagery and performance in pianists"، Brain Res Cogn Brain Res، 19 (3): 219–228، doi:10.1016/j.cogbrainres.2003.12.005، PMID 15062860.
  39. ^ Callicott, J. H.؛ Mattay, V. S.؛ Duyn, J. H.؛ Weinberger, D. R. (2002)، "Cortical systems associated with covert music rehearsal"، NeuroImage، 16 (4): 901–908، doi:10.1006/nimg.2002.1144.
  40. ^ "Macquarie University; Music, Sound and Performance Lab"، 22 مايو 2002، مؤرشف من الأصل في 20 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  41. ^ "Melbourne University; Music, Music, Mind and Wellbeing Initiative"، مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2018، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  42. ^ "UNSW; Empirical Musicology Group"، مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2014.
  43. ^ "University of Western Australia; ARC Centre of Excellence for the History of Emotion"، مؤرشف من الأصل في 3 أبريل 2018، اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2014.
  44. ^ "University of Western Sydney; The MARCS Institute"، مؤرشف من الأصل في 18 أبريل 2015، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  45. ^ "University of Graz; Centre for Systematic Musicology"، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  46. ^ "University of Klagenfurt; Cognitive Psychology Unit"، مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2014.
  47. ^ "Ghent University; Institute for Psychoacoustics and Electronic Music"، مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2016، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  48. ^ "McGill University; CIRMMT"، مؤرشف من الأصل في 15 يوليو 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  49. ^ "University of Toronto; MaHRC"، مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2015، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  50. ^ "Queens University; Music Cognition Lab"، مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  51. ^ "University of PEI; Auditory Perception and Music Cognition Research and Training Laboratory"، مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2013، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  52. ^ "Ryerson University; SMART Lab"، مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2015، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  53. ^ "McMaster University; MAPLE Lab"، مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2015.
  54. ^ "McMaster University; MIMM"، مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  55. ^ "BRAMS - International Laboratory for Brain, Music, and Sound Research"، مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  56. ^ "University of Montreal; Centre for Research on Brain, Language and Music"، مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  57. ^ "University of Western Ontario; Music and Neuroscience Lab"، مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  58. ^ "Aarhus University; Center for Music in the brain"، مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2017.
  59. ^ "University of Jyväskylä, Finnish Centre of Excellence in Interdisciplinary Music Research"، مؤرشف من الأصل في 3 أبريل 2017، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  60. ^ "Claude Bernard University Lyon 1; CAP"، مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2014، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  61. ^ "Centre Pompidou; IRCAM; Research"، مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2016، اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2014.
  62. ^ "Institute for Systematic Musicology, Universität Hamburg"، مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2017.
  63. ^ "HMTMH; Institute of Music Physiology and Musicians' Medicine"، مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2015، اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2014.
  64. ^ "HMTMH; Hanover Music Lab"، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2017.
  65. ^ "University of Iceland, Research Units"، مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2014.
  66. ^ "University of Amsterdam; Music Cognition Group"، مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2016، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  67. ^ "Norwegian Academy of Music; Centre for Music and Health"، مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2014، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  68. ^ "FC University of Music; Unit of Psychology of Music"، مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  69. ^ "University of Finance and Management in Warsaw; Music Performance and Brain Lab"، مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  70. ^ "Institute of High Performance Computing, A*STAR; Music Cognition Group"، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 15 يناير 2018.
  71. ^ "Pompeu Fabra University; Music Technology Group"، مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2017، اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2014.
  72. ^ "Royal Institute of Technology, Speech, Music and Hearing"، مؤرشف من الأصل في 6 يناير 2018، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  73. ^ "Uppsala University; Music Psychology Group"، مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2016، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  74. ^ "Cambridge University; Centre for Music and Science"، مؤرشف من الأصل في 7 فبراير 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  75. ^ "University of Edinburgh; Music and the Human Sciences"، مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  76. ^ "Keele University; Centre for Psychological Research"، مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  77. ^ "Durham University; Music and Science Lab"، مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2018، اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2017.
  78. ^ "University of Leeds; ICSRiM"، مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  79. ^ "University of Leicester; Social and Applied Psychology Group"، مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  80. ^ "Goldsmiths; Music, Mind and Brain"، مؤرشف من الأصل في 20 يونيو 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  81. ^ "UCL Institute of Education; International Music Education Research Centre"، مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  82. ^ "Queen Mary University of London; Music Cognition Lab"، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2014.
  83. ^ "University of Oxford; Psychology of Music"، مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2014.
  84. ^ "University of Roehampton; Applied Music Research Centre"، مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  85. ^ "Royal College of Music; Centre for Performance Science"، مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2016، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  86. ^ "Royal Northern College of Music; Centre for Music Performance Research"، مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2017، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  87. ^ "Sheffield University; Department of Music, Psychology of Music Research"، مؤرشف من الأصل في 15 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  88. ^ "Music and Neuroimaging Laboratory"، مؤرشف من الأصل في 30 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2014.
  89. ^ "University at Buffalo; Auditory Perception & Action Lab"، مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2019، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2014.
  90. ^ "UCD; Janata Lab"، مؤرشف من الأصل في 19 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2014.
  91. ^ "UCLA; Roger Kendall Bio"، مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  92. ^ "UCSD; Diana Deutsch profile"، مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2014.
  93. ^ "UCSB Music Cognition Lab"، مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2019.
  94. ^ Foran, Sheila (03 فبراير 2014)، "Theoretical Neuroscientist Ed Large Joins UConn Faculty"، UConn Today، مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2015، اطلع عليه بتاريخ 04 مايو 2014.
  95. ^ "Cornell University; The Music Cognition Laboratory"، مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2014.
  96. ^ "University of Rochester; Music Cognition at Eastman School of Music"، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2017، اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2014.
  97. ^ "Florida State University; Center for Music Research"، مؤرشف من الأصل في 14 نوفمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  98. ^ "Louisiana State University; Music Cognition and Computation Lab"، مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2016.
  99. ^ "University of Maryland; Language and Music Cognition Lab"، مؤرشف من الأصل في 17 مارس 2019، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2014.
  100. ^ "UNLV; Auditory Cognition and Development Lab"، مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2014.
  101. ^ "Northwestern University; Auditory Neuroscience Laboratory"، مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2014، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2014.
  102. ^ "Northwestern University; Music Theory and Cognition Program"، مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2018، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  103. ^ "Princeton University; Music Cognition Lab"، مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2019، اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2019.
  104. ^ "Ohio State University; Cognitive and Systematic Musicology Laboratory"، مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2017، اطلع عليه بتاريخ 08 أبريل 2014.
  105. ^ "University of Oregon; Music Learning, Perception, and Cognition Focus Group"، مؤرشف من الأصل في 18 فبراير 2017، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  106. ^ "Stanford University; Center for Computer Research in Music and Acoustics"، مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2014.
  107. ^ "University of Texas at Dallas; Dowling Laboratory"، مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  108. ^ "University of Texas at San Antonio; Institute for Music Research"، مؤرشف من الأصل في 2 يوليو 2019، اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2014.
  109. ^ "University of Washington; MCCL"، مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 28 أبريل 2014.
  110. ^ "Wesleyan University; MIND Lab"، مؤرشف من الأصل في 7 سبتمبر 2019، اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2014.
  111. ^ "Western Michigan University; BRAIN Lab"، مؤرشف من الأصل في 24 مارس 2018، اطلع عليه بتاريخ 29 أبريل 2014.

قراءة موسعة[عدل]

مراجع الموسوعة[عدل]

  • Palmer, Caroline & Melissa K. Jungers (2003): Music Cognition. In: Lynn Nadel: Encyclopedia of Cognitive Science, Vol. 3, London: Nature Publishing Group, pp. 155–158.
  • Deutsch, Diana (2013): Music. In Oxford Bibliographies in Music. Edited by Dunn, D.S. New York: دار نشر جامعة أكسفورد. 2013, Web Link
  • Thompson, William Forde (2014): "Music in the Social and Behavioral Sciences, An Encyclopedia". Sage Publications Inc., New York. (ردمك 9781452283036) Web Link

قراءة تمهيدية[عدل]

قراءة متقدمة[عدل]