أرسطو أوناسيس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Gnome-emblem-generic.svg
تطوير:
هذه الصفحة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش الصفحة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.


أرسطو أوناسيس
Aristotle Onassis.JPG

معلومات شخصية
الميلاد 20 يناير 1906(1906-01-20)
ازمير ، تركيا
الوفاة 15 مارس 1975 (69 سنة)
باريس
سبب الوفاة ذات الرئة  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن اليونان  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Greece.svg اليونان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسيحي (يوناني أرثوذكسي)
الزوجة جاكلين كينيدي (20 أكتوبر 1968–15 مارس 1975)  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
الشريك ماريا كالاس (1958–1967)  تعديل قيمة خاصية الشريك (P451) في ويكي بيانات
أبناء كريستينا أوناسيس،  وألكسندر أوناسيس  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة دبلوماسي،  ولاعب كرة الماء  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اليونانية الحديثة  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

أرسطو أوناسيس[1] (باليونانية: Αριστοτέλης Ωνάσης) ‏(15 يناير 1906 - 15 مارس 1975) رجل أعمال يوناني كان يعد من أغنى رجال العالم، اذ كان معروفًا بنجاحه التجاري وثروته العظيمة، وكذلك لحياته الشخصية، بما في ذلك زواجه من أثينا ماري ليفانوس (ابنة ملاح السفن ستافروس ج. ليفانوس)؛ علاقته بمغنية الأوبرا الشهيرة ماريا كالاس وزواجه عام 1968 من جاكلين كينيدي، أرملة الرئيس الأمريكي جون كنيدي.[2]

ولد أوناسيس في سميرنا وهرب من المدينة مع عائلته إلى اليونان في عام 1922 في أعقاب الحرب اليونانية التركية. ثم انتقل إلى الأرجنتين في عام 1923 وأسس لنفسه متاجر للتبغ وأصبح فيما بعد مالكًا لعمليات الشحن خلال الحرب العالمية الثانية.

وبانتقاله إلى امارة موناكو تنافس أوناسيس مع الأمير رينيه الثالث للسيطرة الاقتصادية على البلاد من خلال ملكيته لشركة اس بي ام وفي منتصف الخمسينيات سعى لتأمين ترتيبات شحن النفط مع المملكة العربية السعودية وانخرط في رحلات صيد الحيتان. في ستينيات القرن العشرين، حاول أوناسيس تأسيس عقد استثماري كبير، مشروع أوميجا، مع المجلس العسكري اليوناني، وباع الخطوط الجوية الأوليمبية التي أسسها في عام 1957.

في اواخر حياته تأثر أوناسيس بشكل كبير بموت ابنه ألكسندر، البالغ من العمر 24 عامًا، في تحطم طائرة في عام 1973، وتوفي بعد ذلك بعامين.

حياته[عدل]

المولد والنشأة[عدل]

ولد اوناسيس في كارتاس، إحدى ضواحي مدينة سميرنا الساحلية (الآن معروفة بأزمير، تركيا) وكان لأوناسيس أخت واحدة من أبويه، أرتميس، وشقيقتان من والده، هما كالروي وميروب، بعد زواج والده للمرة الثانية بعد وفاة بينيلوب. أصبح أوناسيس رجل أعمال ناجح في مجال الشحن، وقام بإرسال أبنائه إلى مدارس مرموقة. عندما تخرج أوناسيس من المدرسة اليونانية الإنجيلية المحلية في سن 16، كان يتحدث أربع لغات: اليونانية (لغته الأم)، والتركية، والإسبانية، والإنجليزية.

ازمير كانت خاضعة لحكم اليونان بين عامي (1919-1922) في أعقاب انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، لكن بعد ذلك تم إعادتها إلى تركيا أثناء الحرب اليونانية-التركية. ونتيجة للحرب فقدت أسرة أوناسيس ممتلكات كبيرة، مما جعلهم يصبحوا لاجئين وفروا إلى اليونان بعد الحريق الكبير لازمير في عام 1922. وخلال هذه الفترة، فقد أوناسيس ثلاثة أعمام وعمه، وزوجته كونياليديس كرسستوموس وابنتهما، الذين لقوا مصرعهم حرقا في كنيسة ثياتيرا حيث لجأ إليها 500 من المسيحيين للاختباء من الحريق الكبير في ازمير.

الأرجنتين[عدل]

في سن السابعة عشرة في عام 1923، وصل أوناسيس إلى بيونيس آيرس عاصمة الأرجنتين، بجواز سفر نانسن، وحصل على أول وظيفة له كعامل هاتف، مع شركة يونايتد ريفر بيلتر للهاتف البريطانية، بينما تابع دراساته في التجارة وإدارة مهام الميناء في أدواناس أرجنتيناس. وأصبح فيما بعد رائد أعمال، حيث أنشأ شركة استيراد وتصدير أرجنتينية، وبدأ أعمالاً لنفسه، وجني ثروة من استيراد التبغ الإنجليزي -التركي إلى الأرجنتين. حصل على الجنسية الأرجنتينية في عام 1929. أسس أول شركة تجارية للشحن في بوينس آيرس، استيليروس اوناسيس. بعد اكتسابه ثروة في الأرجنتين، قام بتوسيع أعماله للشحن في جميع أنحاء العالم وانتقل إلى مدينة نيويورك، في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بنى إمبراطوريات شركات الشحن الخاصة به مع الاحتفاظ بمكاتب في بيونيس آيرس وأثينا. كان إرثه في بيونيس آيرس هو إنشاء إمبراطورية شحن وصندوق للثقافة الهيلينية التي تقدم منحا دراسية للشباب وبرنامجًا دوليًا لتبادل الطلاب والأكاديميين بين الأرجنتين واليونان وموناكو والولايات المتحدة الأمريكية. وكان يتم تمويل البرامج وإدارتها من قبل مؤسسة أوناسيس، وفي النهاية كانت تحت إدارة ابنته كريستينا أوناسيس.

مسيرته العملية[عدل]

النقل البحري[عدل]

بنى أوناسيس أسطول من سفن الشحن وناقلات النفط التي تجاوزت سبعين حاوية. أسطول أوناسيس كان يحمل أعلام بنما وكان يبحر بدون ضريبة وبالتالي كان يعمل بتكاليف منخفضة. وبسبب هذا، تمكن أوناسيس من جني الأرباح من كل معاملة، حتى ولو كان يتقاضى أدنى الأسعار في أسواق الأسطول التجاري. واستطاع أوناسيس تحقيق أرباحاً كبيرة عندما قامت شركات النفط الكبرى مثل سوكوني، موبيل، وتكساكو بتوقيع عقود طويلة الأجل بأسعار ثابتة معه لاستخدام أسطوله، وذلك عندما واجهوا مشكلة في إدارة أساطيلهم الخاصة، التي تحمل الأعلام الأمريكية وبالتالي تحتاج تكلفة عالية.

موناكو[عدل]

وصل أوناسيس إلى إمارة موناكو في البحر الأبيض المتوسط في عام 1953م، وبدأ بشراء أسهم ( شركة سوسيتيه دي بان دو مير في مونت كارلو) عن طريق استخدام الشركات الوهمية في الملاذ الضريبي لبنما، وسيطر على المنظمة في صيف هذا العام. وبعد ذلك نقل أوناسيس مقراته إلى النادي الرياضي القديم في حي دوستاند في موناكو بعد وقت قصير من السيطرة على شركة سوسيتيه دي بان دو مير، التي كانت شركة كبيرة مالكة للممتلكات في موناكو، وشملت أصولها كازينو مونتي كارلو موناكو، نادي موناكو لليخوت، فندق باريس وثلث مساحة البلاد.

في البداية كان هناك ترحيب من (الأمير رينيه الثالث حاكم موناكو) لسيطرة ارسطو أوناسيس على (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) كاستثمار في البلاد، ولكن بعد ذلك تدهورت العلاقة بين أوناسيس والأمير رينيه بحلول عام 1962 في أعقاب مقاطعة موناكو من قبل الرئيس الفرنسي شارل ديغول.

وكان لدى أوناسيس ورينيه رؤى متباينة لموناكو. كان أوناسيس يرغب أن تبقى موناكو ملاذاً للزبائن عالية المستوى، ولكن كانت رغبة رينييه تتمثل في بناء الفنادق واجتذاب عدد أكبر من السياح. وأصبحت موناكو أقل جاذبية كملاذ ضريبي في أعقاب الإجراءات الفرنسية، وحث ورينيه أوناسيس على الاستثمار في بناء الفنادق. كان أوناسيس متردداً في الاستثمار في الفنادق بدون ضمان من رينييه بأن لا يسمح بجهات منافسة لتطوير الفنادق، لكنه وعد ببناء فندقين ومبنى سكني. وبسبب عدم رغبة رينييه في إعطاء أوناسيس الضمان الذي يريده، قام رينييه باستخدام حق النقض الخاص به لإلغاء مشروع الفندق بالكامل، واتهم (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) بأن رؤيتها فاسدة علناً على شاشات التلفزيون، وبالتالي قام بتوجيه النقد إلى أوناسيس بشكل غير مباشر. ظل رينييه وأوناسيس على خلاف حول اتجاه الشركة لعدة سنوات، وفي يونيو عام 1966، قام رينييه بالموافقة على خطة لإنشاء 600,000 سهماً جديداً في (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) ملكاً للدولة بصفة دائمة، وهو ما خفض نصيب أوناسيس من 52% إلى أقل من الثلث. وجراء ذلك، قام أوناسيس بالطعن في إنشاء هذه الأسهم في المحكمة العليا لموناكو حيث ادّعى أن هذا غير دستوري، ولكن المحكمة حكمت ضده في مارس 1967. بعد صدور الحكم، قام أوناسيس ببيع أسهمه في (شركة سوسيتيه دي بان دو مير) لدولة موناكو مقابل 9.5 مليون دولار (271 مليون دولار اعتبارا من عام 2015)، وغادر البلاد. ووفقا لفرانك برادي: كان تعليق أوناسيس على هذه القضية: "لقد تم خداعنا".

العربية السعودية[عدل]

خلال الانتعاش النفطي في مطلع عقد الخمسينات، كان أوناسيس قد دخل في المناقشات النهائية مع الملك سعود - ملك المملكة العربية السعودية لإجراء صفقة لنقل النفط السعودي. ونظراً لاحتكار شركة النفط العربية الأمريكية (حاليا شركة أرامكو) النفط السعودي بموجب اتفاقية امتياز، انزعجت الحكومة الأميركية عند معرفتها بهذه الصفقة. وبحلول عام 1954، كانت سياسة الولايات المتحدة في المملكة العربية السعودية التي تعمل على تعزيز "الموقف الخاص" للولايات المتحدة، تتمثل في اتخاذ جميع التدابير المناسبة لإلغاء الاتفاق بين الحكومة السعودية وأوناسيس لنقل النفط السعودي على ناقلات النفط الخاصة به وإيقاف العمل بهذه الاتفاقية على أي حال. كانت هذه الاتفاقية قد قضت على السيطرة الاحتكارية للنفط في المملكة العربية السعودية من قبل شركات النفط الأمريكية، ولكن تم إحباطها من قبل الحكومة الأمريكية. ولهذا السبب أصبح أوناسيس هدفا للحكومة الأمريكية، وفي عام 1954، قام مكتب التحقيقات الفدرالي بالتحقيق مع أوناسيس في قضية الاحتيال على الحكومة الأمريكية. وقد وجهت إليه تهمة انتهاك أحكام المواطنة لقوانين النقل البحري التي تتطلب أن جميع السفن التي تحمل الأعلام الأمريكية يجب أن تكون مملوكة لمواطنين أمريكيين. بعد ذلك، أقر أوناسيس بالذنب ودفع مبلغ 7 مليون دولار.

أسرته[عدل]

أثينا ليفانوس[عدل]

ماريا كالاس[عدل]

جاكلين كينيدي[عدل]

قطع ارسطو اوناسيس علاقته بماريا كالاس من أجل الزواج من جاكلين كينيدي أرملة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي، وقد تزوجا في 20 أكتوبر عام 1968 بالجزيرة اليونانية سكوربيوس والتي يمتلكها اوناسيس وطبقاً لما صرح به بيتر ايفانس كاتب السيرة الذاتية فإن اوناسيس قد عرض على السيدة كينيدي مبلغ 3 ملايين دولار كتعويض عن الصندوق الائتماني (أموال ائتمان) الذي تقوم عليه كوصية والذي قد تخسره بسبب زواجها منه. وقد صرحت كريستينا ابنة اوناسيس عن عدم حبها للسيدة جاكلين كينيدي وبعد وفاة اخيها الكسندر قامت كريستينا بإقناع أبيها اوناسيس أن جاكلين منحوسة ولعنتها تلحقها وتلحق كل من تعرفه واستدلت على ذلك باغتيال كل من الأخوين جون وروبرن كينيدي. وخلال فترة زواجه من السيدة جاكلين اقام الزوجان في 6 مساكن وهي شقتها في بنيويورك ومزرعة الخيول التي تمتلكها بولاية نيوجيرسي ومنزله في باريس ومنزل آخر يمتلكه في أثينا وجزيرته الخاصة سكوربيوس باليونان وأخيرا اليخت الخاص به والذي أطلق عليه كريستينا.

الوفاة والإرث[عدل]

توفي اوناسيس عن عمر يناهز 69 عاماً بتاريخ 15 مارس من عام 1975 في المستشفى الأمريكي بمدينة نويي سور سين الفرنسية بسبب توقف رئته عن التنفس بعد ما عاناه في سنواته الأخيرة من مرض الوهن العضلي الوبيل. وقد تم نقل جثمان اوناسيس إلى اليونان ودفن في جزيرته الخاصة سكوربيوس بجوار ابنه الكسندر. وقامت عائلة اوناسيس بإنشاء مؤسسة خيرية على ذكرى وفاة الإبن وقامت بتسميتها الكسندر أس . هذه المؤسسة الخيرية أصبح لها فرع في إمارة لخنشتاين والتي تقع في جبال الألب بأوروبا الوسطى ومقرها الرئيسي في أثينا.

تلقت هذه المؤسسة الخيرية 45% من إجمالي ممتلكات اوناسيس العقارية والتي قد تركها إرثاً لإبنه الكسندر بالإضافة إلى 55% المتبقية والتي تركها إرثاً لإبنته كريستينا. وهذه المؤسسة تشتمتل على جزئين الأول وهو القسم الربحي أو قطاع الأعمال والذي يتم من خلاله إدارة قطاعات الأعمال المختلفة مثل الشحن والقسم الأخر خيري والذي يمثل أساس هذا المشروع والهدف الأساسي منه. ويتم استخدام القطاع الخيري وتمويله بشكل كبير لنشر الثقافة اليونانية حول العالم وتمويل قطاع المكافئات والجوائز للمبتكرين ومحققي الإنجازات حول العالم. بالإضافة إلى تمويل المنح الدراسية لطلاب جامعة اليونان.

وحصلت أرملة اوناسيس جاكلين على تسوية قدرها 26 مليون دولار . وورثت ابنته كريستينا أوناسيس نصف ثروته طبقا لوصيته، ولاحقا أصبحت حفيدته أثينا أوناسيس روسيل (29 يناير 1985) وهي الوريثة الوحيدة له الباقية من أسرته وتتربع على الثروة المتناثرة في جميع أرجاء العالم وتعتبر أغنى امرأة في العالم.

مراجع[عدل]

  1. ^ onassis نسخة محفوظة 18 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Aristotle Socrates Onassis نسخة محفوظة 18 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.