عيسى الأحسائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عيسى الأحسائي
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة عيسى بن علي بو سرور الإحسائي[1]
تاريخ الميلاد الأحساء 1935 [2]
تاريخ الوفاة 20 فبراير 1983 العمر 48 سنة
الجنسية  السعودية
الحياة الفنية
الاسم المستعار أبو نايف فتى الشرقية ملك الالحان الحنجرة الذهبية
النوع موسيقى سعودية، موسيقى خليجية، موسيقى عربية
ألات مميزة العود، الكمان، الإيقاع، القانون
شركة الإنتاج اسطوانات خليفة فون _ عبداللطيف فون - اسطوانات التلفون - اسطوانات نجدي فون - الوادي الأخضر- توزيعات الوحدة - توزيعات افراح الخفجي والكثير وتقدر عدد اشرطة الكاسيت للفنان ب ٤٠٠ كاسيت مابين حفلات وجلسات والبومات و ٢٠٠ اسطوانه
أعمال مشتركة ٦٠ ألبوم للوادي الأخضر
المهنة الغناء -
سنوات النشاط 25 سنة

عيسى الأحسائي مواليد 1935ميلادية (الوفاة في 20 فبراير 1983)، مغني وملحن سعودي.

سيرته[عدل]

تعود أصوله إلى منطقة الأحساء السعودية، ونشأ بها واكتسب شهرته منها. ع ثورة الفن في السعودية مطلع الستينيات، وترك إرثا فنيا كثيرا وجمهورا أكثر.

لا يقرأ ولا يكتب تعلم العزف على العود في سن مبكرة.. كان يلقب بالحنجرة الذهبية يجيد ويتقن جميع الألوان الغنائية بدون استثناء لما وهبه الخالق من عذوبة في صوته وقدرة على تقليد اللهجات ومهارة عزف نادرة.

كان من أكثر مايميزه عن غيره التغيير في اللحن بحيث يعطي الاغنية باكثر من لحن رغم أنه لا يقرأ النوتة ولا يفهمها وكان أيضا من أفضل من يؤدي المواويل وخصوصا مايسمى بالزهيريات.

كان يمتلك مثال سيارته الشيفروليه التي تفاخر بها عندما قال محلى الشفر محلاه ومن ورده مشكور.. مشكور من فكر وجاب امتيازاته، ذلك في الكويت في نهاية السبعينات الميلادية مع رفيقة الشاعر علي القحطاني، الذي يزوره دائما عندما يتواجد هناك في الكويت بعد عناء السفر ونقل حمولة من الشرقية إلى الكويت ثم يعود دارجا بحمولة أخرى إلى الشرقية عبر الشاحنة الصغيرة الشفر، وغالبا ما ينتظر مع اصحابه في برحة القزاز بالكويت، هو يستغل فتره جلب الزبائن من مكتب التحميل للجلوس مع القحطاني وتسجيل الاغاني، في تسجيلات الشاعر علي القحطاني منها اغنية فوق بحر الهوى. وقد ظهر كثير من المعجبين وقامو بتقليده فالعزف ولكن جماهير عيسى لم تعيرهم اي اهتمام لتعلقهم الصادق به ,توفي عيسى في(1403/5/8هـ).

في حي الفوارس بالاحساء في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية ولد الفنان عيسى الاحسائي حيث لم يكن أحد يعرف أن هذا الطفل سيصبح فيما بعد مدينة متكاملة من الفن والطرب .. مدينة تمشي على الأرض وتنتقل بين العواصم الخليجية والعربية .. في زهو المبدعين الذين يؤثرون في الناس أبلغ تأثير .. لكن الطفل الذي نمت بداخلة شجرة الموهبة ما لبث أن كبر وما لبث أن تحول إلى شاب يافع يتنفس الموسيقى مثل الهواء , ويشدو بصوت عذب مثل الطيور .. تعرف على أبجديات الفن من خلال دراسته لآلة العود وفي وقت أقل من قصير .. كان عازفاً له مذاقه الموسيقي الخاص , وله إيقاعاته المتفردة .. عرفه الجميع صوتاً فيه من الجمال والعذوبة ما لم يكن لسواه .. فهو الشدو حينما تحن الذاكرة للبلابل , وهو العذوبة حينما تتجرع الآذان المتعطشة ماء الطرب .


وفاته :


كان يوم الاثنين الموافق 8/5/1403هـــ يوماً حزيناً بكل تفاصيله وجزئياته ولحظاته القاتمة ذلك اليوم الذي شهد رحيل الفنان المحبوب فتى الشرقية عيسى الاحسائي رحمه الله . وكان بالفعل غياب هذا الفنان بالنسبة للفن الشعبي خسارة فادحة وأحدث هذا الغياب مساحة كبيرة من الفراغ لم يستطع أحد حتى الآن أن يملئها على الرغم من تتابع الأجيال الفنية في مجال الأغنية منذ وفاته حتى وقتنا الحاضر .


اللحظات الأخيرة في حياة عيسى الاحسائي :


في يوم الأحد الموافق 7/5/1403 هــ كان عيسى آتياً من الاحساء بعد زيارة قصيرة إلى أهله هناك ، ثم جاء إلى الدمام في مساء ذلك الأحد ، ودخل منزله دون أن تبدو عليه أية علامات تشير إلى تعب أو إرهاق ، وأمضى ليلته في منزله بالدمام ، وفي صباح اليوم التالي الاثنين نفس اليوم الذي رحل فيه قام عيسى في وقت مبكر ، وخرج من المنزل وأثناء تواجده خارج المنزل .. ذهب عيسى إلى السوق وبعد عودته إلى البيت كان بحاله جيدة .. وربما الذي كان يظهر عليه مجرد إرهاق نتيجة الذهاب إلى السوق والشراء منه ، الإرهاق كان واضحاً على عيسى والكل أعتقد انه مرهق من ذهابه إلى السوق ثم دخل غرفته وبدت عليه مظاهر التعب الحقيقي .. حيث بدأ يتألم عيسى ويضع يديه على رأسه ويتألم بطريقة شديدة التأثير ، ولم تمر إلا دقائق بعدها وقف عيسى ثم سقط على الأرض مفارقاً الدنيا ، وتاركاً الأوجاع والأحزان لكل أهله ، ولكل أصدقائه ، ولكل جمهوره الذي أحبه كما لم يحب فنان من قبل ، وبعد هذا السقوط نقلوه إلى المستشفى المركز بالدمام ، وكتبوا في شهادة الوفاة أنه توفي نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفسية اللتين توقفتا عن العمل نهائياً بسبب ذلك الهبوط الناتج عن مرض كامن لم يكن يعرفه عيسى في نفسه ، وبعد استخراج شهادة الوفاة نقل جثمان عيسى إلى الاحساء مسقط رأسه في جنازة احتشدت فيها أعداد هائلة من أقاربه وأصدقائه وجمهوره الذين ودعوه إلى مثوى بني آدم .

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]