هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

فيديو ترويجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (سبتمبر 2012)

الفيديو الترويجيهو تسجيل فيديو، يتم نشره على شبكة الإنترنت،[1][2][3] ويعرض مواد تم شراؤها حديثًا بالإضافة إلى بيانات المنتج أو حتى السعر. وقد بدأ اتجاه نشر مقاطع الفيديو الترويجي (أو الترويجية) في التزايد في الفترة من 2007 - 2010.[2][4][5][6]

وبحلول أواخر عام 2010، نشر على شبكة الانترنت على موقع يوتيوب فقط ما يقرب من ربع مليون مقطع فيديو ترويجي.[5] ولقد تمت مشاهدة بعض مقاطع الفيديو الشخصية عشرات الملايين من المرات. ويعرض بعض الشباب البالغ (معظمهم من النساء)[3] مقاطع الفيديو الترويجية التسويقية الخاصة بهم، بينما يعرضن جمالهن ويعلقن بأصواتهم على مقطع الفيديو. وفي الغالب ما تُصنف مقاطع الفيديو حسب اسم المتجر أو حسب نوع المنتج (مستحضرات التجميل، والإكسسوارات، والأحذية، وطوابع البريد، ... إلخ).[1] وقبل أن تصبح مقاطع الفيديو الترويجية اتجاهًا سائدًا على الإنترنت، كان ملايين من البشر[2] يقضون الكثير من الوقت في مشاهدة أناس آخرين، عن طريق مقاطع الفيديو الخاصة بالمنتج يقومون بإفراغ المعدات والأجهزة التقنية الحديثة من عبواتها. وقد ظهر اتجاه "فيديوتفريغ محتويات العبوة" في عام 2006.[2] ففي هذه المقاطع يعرض أصحابها العملية الكاملة لفتح عبوة المنتج وتركيب وتنشيط أدواتهم التكنولوجية الحديثة عالية التقنية.

وتخلق بعض المقاطع الترويجية شهرة كبيرة مؤقتة لبعض الناس.[2] وقد أدخل مدونو مقاطع الفيديو الترويجية الأخرى نظام صفقات الرعاية والبرامج الإعلانية من العلامات التجارية الكبرى. في حين أن البعض ترجم شهرة اليوتيوب الخاصة بهم إلى صفقات بيع للمنتجات ومقالات في مجلات وتوزيع في الصحف/وسائل الإعلام الأخرى فإن أغلبية مقدمي مقاطع الفيديو الترويجية غير مدعومين بل تدفعهم وتحفزهم المكافأة الاجتماعية وهي أن يُنظر إلى أحدهم على أنه "خبير" في التسويق.

ونادرًا ما يكون في مقاطع الفيديو الترويجية شيء سلبي عن المنتجات.[2] وترجع أسباب هذه الاستعراضات الإيجابية إلى أن المشترين لن يشتروا أي شيء ما لم يكونوا في حاجة حقيقية له. ومن ثم، يروي أصحاب هذه المقاطع خبراتهم الإيجابية بوجه عام بعد اختيارهم للمنتجات التي يشترونها. وهذا المظهر من مظاهر أسلوب مقاطع الفيديو الترويجية يجذب رعاية المعلنين أصحاب العلامات التجارية بوضوح. فالعلامات التجارية مثل جيه سي بيني توصلت إلى مقدمي مقاطع الفيديو الترويجية كجزء من جهودها التسويقية لحملة "العودة إلى المدرسة 2010".[6]

أقنعت مقاطع الفيديو الترويجية أيضًا ثلاثة من سكان منطقة خليج سان فرانسيسكو لإطلاق موقع هاول بلوج (HaulBlog)‏[1] - وهو موقع ساخر يُنشئ مقاطع فيديو ترويجية ساخرة تهزأ بهذه الظاهرة. والموقع يشبه أساسًا للسلسلة الشهرية الأصلية على الويب "مراقب مقاطع الفيديو الترويجية أو (The Haul Monitor)‏"[1] حيث يحتوي على تعليقات طريفة تبين مميزات مقاطع الفيديو الترويجية في المجتمع وتبرزها.

وقد شرّعت هيئة التجارة الفيدرالية بالولايات المتحدة الأمريكية قوانين[2] لتنظيم العديد من أنواع الناشرين ومنشئي المحتويات على شبكة الانترنت. وتكون المعلومات المنشورة على المدونات والبودكاست في شكل نص وصورة وصوت وفيديو.

في حين أنه مسموح لأي ناشر (بما في ذلك منشئي مقاطع الفيديو الترويجية) أن يقبلوا التجارة الحرة [1][2] والإعلان، فإنه يجب الإفصاح عن عن الهدايا أو المدفوعات بشكل تام (وواضح) بما يُظهر أنها مدفوعة من قبل علامة تجارية، كراعية لاستعراض منتج ما. وتوجد أيضًا الهيئة الكندية الموازية لهيئة التجارة الفيدرالية، وهي لجنة الراديو والتليفزيون والاتصالات الكندية، تراقب عن كثب هذه الأنشطة على الانترنت.[1][2]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Even retailers buy into celebrity of haul videos", سان فرانسيسكو كرونيكل, SFGate.com, 15 August 2010, web: SFC-1.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Kids and the mall haul: it's more than geeks baring gifts", Mitch Joel, The Gazette, Montrealgazette.com, 13 May 2010, web: MG5.
  3. ^ أ ب "Skin Deep - Haul Video Brings a Bag of Finds, and Words Only", نيويورك تايمز, NYtimes.com, 6 May 2010, web: NYT-06.
  4. ^ "'Haul Videos:' The Ultimate In Materialistic PG Porn? : NPR", NPR.org, 17 February 2010, web: NPR-2.
  5. ^ أ ب "Names You Need To Know: 'Haul Videos'", Blogs.Forbes.com, 15 December 2010, web: [1].
  6. ^ أ ب "J.C. Penney uses teens' videos as back-to-school shopping promos", DallasNews.com, 14 July 2010, web: [2].

وصلات خارجية[عدل]