قدارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قدارة
(بالعربية: بوزقزة قدارة)
(بالفرنسية: Bouzegza Keddara تعديل قيمة خاصية الاسم الرسمي (P1448) في ويكي بيانات
Kdara.jpg
منظر على قدارة.

DZ 35 Bouzegza Keddara.svg 

إحداثيات: 36°37′31″N 3°28′46″E / 36.62541°N 3.47934°E / 36.62541; 3.47934  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد  الجزائر
ولاية بومرداس
دائرة بودواو
المساحة
ارتفاع 373 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
عدد السكان (2008)
 • المجموع 8٬511
معلومات أخرى
منطقة زمنية ت ع م+01:00  تعديل قيمة خاصية المنطقة الزمنية (P421) في ويكي بيانات
لوحة مركبات
35  تعديل قيمة خاصية لوحة تسجيل المركبات (P395) في ويكي بيانات

قدارة أو خضارة قديما كانت تسمى تلاخليفة، هي بلدية جزائرية تقع في دائرة بودواو ولاية بومرداس, تضم عددا من السكان ذووا الأصول الأمازيغية، أخذت إسمها من قرية مندثرة كانت موجودة على ضفة وادي بوزقزة.

الموقع الجغرافي[عدل]

تبعد بوزقزة قدارة عن عاصمة الولاية بحوالي 20 كليومتر. يوجد فيها سد قدارة الذي كان يعتبر من أهم السدود الجزائرية حيث تتقاسمه مع الخروبة والأربعطاش. يحدها كل من:

  • من الشرق: بلدية بني عمران ولاية بومرداس
  • من الغرب:بلدية الخروبة ولاية بومرداس
  • من الشمال:بلديات: تيجلابين،قورصو،بودواو
  • من الجنوب:بلدية بودربالة ولاية البويرة

أصل التسمية[عدل]

و قدارة أو خضارة كما كانت تسمى أو أطلق عليها كون أصل التسمية أمازيغي بربري(أزقزاو) الذي يكون قد اشتق منه اسم بوزقزة وهو الجبل الأخضر المائل إلى الزرقة (أذرار أزقزاو) والقرية هذه كانت تقع إلى الأسفل من الضفة الغربية للوادي الكبير الذي يمر عبر ذات الجبل وهذا من الجهة الشمالية، معروف في المنطقة تداخل العربية والأمازيغية فنجد مثلا مغارة تقع بذات الجبل أيضا تسمى إيفري أومسخوط (غار المسخوطين) فأصبح اسمها المتداول حتى اليوم (غار يفري) رغم أن الغار هو إيفري لكن التكرار موجود مايدل على أن الذين فرضوا التسمية الحالية دخلاء وليسوا من المنطقة أصلا حتى ولو مر عليهم التقادم.فيما يخص الغار الذي هو عبارة عن تجوف في سفح أعلى جبل بوزقزة به صواعد ونوازل نحتتها المياه ماجعله يوهم لمن رآه بأنه عبارة على مجسمات لكائنات حية متمثلة في هودج عروس وبغال وهو طبعا ليس صحيح لكنه لايزال حتى اليوم بعض الناس يصدقون هذه الخرافة مفادها أن خلال مرور موكب عروس بالمنطقة قامت إحدى النسوة بتنظيف رضيعها مستعملة قطع المسمن وهو رغيف يطهى بالزيت معروف محليا ماأدى إلى مسخهم جميعا فصاروا حجارة. إن هذه المغارة مهددة بالزوال نتيجة لقيام وحدة استغلال المحاجر بتدمير الطبيعة هناك إذ أنها قامت حتى بمحو معالم أمة كانت تعيش هناك عن طريق جرف مقابرهم وتحويل رفات بعضهم إلى عشرات الكيلومترات أبعد من ذلك.

التاريخ[عدل]

الرياضة[عدل]

وصلات أخرى[عدل]

وصلات داخلية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مواضيع ذات صلة[عدل]

مصادر[عدل]