هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

كلاوت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

كلاوت (بالإنجليزية: KLOUT) موقع إلكتروني و تطبيق على الهاتف الجوال يستخدم إحصاءات الشبكات الإجتماعية لترتيب مستخدميها طبقا لتأثيرهم على مستخدمي هذا الشبكات من خلال " درجة كلاوت" ، وهي قيمة رقمية بين 1- 100.[1][2][3] في سبيل تحديد درجة كلاوت لكل مستخدم ، تقيس كلاوت حجم الشبكة الإجتماعية لمستحدم مواقع التواصل الإجتماعي مقروناً بالمحتوى المقدم من هذا المستخدم لمعرفة مدى تفاعل المستخدمين مع المحتوى المقدم من المستخدم . تم إنشاء كلاوت في عام 2008.

فكرته[عدل]

تتابع كلاوت أنشطة المواقع التالية : Twitter, Facebook, Google+, LinkedIn, Foursquare, Wikipedia, Instagram في مسيرتها لقياس الـتأثير الخاص بالمستخدمين و المحتوى الذي يشاركونه. درجة كلاوت تتراوح بين 1 إلى 100 و تدل الدرجات العالية على المقدار العالي من الانتشار و قوة الـتاثير الخاصتين بالمستخدم الحاصل على الدرجة. كلاوت تقوم بتقييم كل مستخدمي تويتر و منحهم درجة كلاوت المستحقة و يمكن لأي مستخدم بحساب في موقع كلاوت أن يربط حساباته في مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة لتقوم كلاوت بجمع البيانات الخاصة بهذا المستخدم ما سيؤثر على درجة كلاوت الممنوحة له أو الدرجة المستحقة.

تقيس كلاوت التأثير عن طريق استخدام بيانات مثل عدد المتابِعين و المتُابعين و عدد إعادات التغريد بالإضافة إلى درجة تأثير المستخدمين الذين قاموا بإعادة التغريد أو المنشن و عدد أعضاء القوائم ، و عدد الحسابات الوهمية و الغير متفاعلة التي تتابع المستخدم . هذه المعلوما ت بالإضافة إلى معلومات أخرى يتم الحصول عليها من عدد المتابعين في مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة و درجة تفاعلهم مع المحتوى المُقدم من المستخدم . و تشمل المواقع المؤثرة على الدرجة : تويتر ، فيس بوك ، لنكد إن ، قوقل بلس ، انستقرام بالإضافة إلى ويكبيديا و موقع كلاوت نفسه . مواقع أخرى مثل يوتيوب ، فلكر ، بلوقر ، تمبلر ، لاست إف إم ، ورد بريس و بينق يمكن ربطها من قبل المستخدمين لكن ليس لها أدنى تأثير على درجة كلاوت و طريقة حسابها كما هو معمول به حتى عام 2013. و قد أأأعلنت مايكروسوفت في أواخر الربع الثالث من عام 2012 عن استثمار استراتيجي في كلاوت و الذي بموجبه تُمنح بينق حق الوصول للمعلومات و البيانات الخاصة بتقنيات التأثير التي تملكها كلاوت و بالمقابل سيكون من لكلاوت حق الوصول لبيانات البحث الخاصة بموقع BING لإستخدامها في عملية تقييم تأثير المستخدمين.

درجات كلاوت تضم ثلاثة مقاييس تفصيلية : " الوصول الحقيقي " و " التوسع أو الإنتشار" و " التأثير الشبكي" . : " الوصول الحقيقي " يعتمد على حجم التفاعل الحقيقي مع الرسائل التي يحاول المستخدم إيصالها. " التوسع أو الإنتشار" يقيس إمكانية أن تحدث الرسائل التي يحاول المستخدم إيصالها تفاعلاً من خلال عدد إعادات التغريد ( الرتوييت) و المنشن و الإعجابات و التفضيل و التعليقات . فيما يعكس " التأثير الشبكي" قيمة الـتأثير المحسوبة للجمهور المهتم بالمستخدم. نموذج العمل الأساسي لكلاوت يقوم على الأموال التي تتلاقاها كلاوت من الشركات الراغبة في تقديم الخدمات و المنتجات المجانية لعملاء كلاوت الذين يتحقق فيهم مجموعة من المعايير المحددة مسبقا من قبل هذه الشركات و التي تتضمن درجة كلاوت ، و المواضيع أو المسائل التي يهتم بها المستخدم و المنطقة الجغرافية . و لا يجب على مستخدمي كلاوت أن يكتبوا

عن الشركة التي منحتهم الخدمات و المنتجات المجانية لكن تطمح الشركات المانحة أن يقوم المستخدمون الحاصلون على هذه المنح بالإعلان عن الشركات المانحة في مواقع التواصل الإجتماعي. و قد تم انشاء هذا البرنامج عام 2010 . ووفقا للرئيس التنفيذي لكلاوت جو فرناندز ، فقد تم تأسيس ما يقرب من 50 علاقة شراكة مع كلاوت في نوفمبر 2011. وقد أعلنت كلاوت أن مستخدميها خصلو على مليون منحة ( خدمة أو منتج مجاني) من خلال 400 حملة إعلانية. [11]

كلاوت للأعمال: في عام 2013 ، أعلنت كلاوت عزمها تقديم بيانات موجهه لمستخدميها من الشركات و العلامات التجارية تُعنى بجمهور كل شركة او علامة تجارية على الشبكة العنكبوتية. [12] الإنتقادات : العديد من الإنتقادات طالت كلاوت بسبب طريقة التقييم و توزيع الدرجات و التأثير الإجتماعي الناجم عن ذلك . [13] و أشارت الإنتقادات أن كلاوت لا تمثل التأثير الحقيقي الذي يتمتع به المستخدم ، متحججين بأن الدرجات التي حصل عليها الرئيس الأمريكي أوباما أقل من درجات بعض مستخدمي موقع بلقرز . و ترى بعض الانتقادات الإجتماعية أن درجة كلاوت لا تُثمن التواصل الفعلي من خلال مواقع التواصل و تدعم الطبقية الإجتماعية بمحاولتها لإحصاء التفاعل الإنساني. وقد حاولت كلاوت الرد على بعض من هذه الإنتقادات : فقد غيرت كلاوت طريقة حساب الدرجات لتشمل أهمية الرئيس أوباما في طريقة أفضل لعكس مدى تأثيره. أما موقع كلاوت فقد واجه انتقادات متعلقة بخصوصية القاصرين و باستغلال مستخدميه للحصول على الربح. و يصف جون سكالزي المبدأ الذي تقوم عليه كلاوت بالشيطان الإجتماعي في إستغلاله لوساوس و أوهام مستخدميه حول نظرة المجتمع لهم أو ما يسمى " وسواس نظرة الناس" . .[18] و قد وصف تشارلز ستروس خدمات كلاوت بالهربس الإلكتروني ، مضيفا أن تحليله لشروط و بنود كلاوت أظهرت كونها غير قانونية في الممكلة المتحدة و تخالف ما نص عليه قانون 1998 لحماية البيانات . و ينصح القراء أن يتخلوا عن خدمات كلاوت و حساباتهم في موقعها.

و يرى بين روثيك أن كلاوت تعاني من صعوبة العمل و يبدو أنها ستمكث في هذه الحالة لفترة أطول . و يضيف ساخراً يجب أن نهلل لكلاوت لأنها استطاعت حل اللغز المسمى : التأثير الإجتماعي. و يضيف أما نتائجهم عن التأثير فيجب ألا يكون لها هذا الكم من التأثير . [20] دائما ما يتم انتقاد كلاوت بسسب الغموض الذي يكتنف الطريقة المستخدمة لحساب الدرجات . في حين تزعم كلاوت أن آلية متقدمة من تقنيات التعليم تستخدم في عملية التقييم و توزيع الدرجات ، يرى سين قُلهر أن 95% من درجة كلاوت الممنوحة لمستخدمي تويتر معتمده على عدد المُتابعين بناء على تحليل قام به لدرجات كلاوت مستخدماً نظرية تحليل الشبكات . [21] على الرغم من الإعتتراضات ، بعض أصحاب العمل يعتتمد على درجة كلاوت في إصدار قرارت التوظيف . جاء في أحد مقالات Wired ، أن مرشحاً لمنصب نائب المدير في شركة عملاقة - عمل مشتشاراً لشركات عملاقة مثل أميركان أو لاين و فورد و كرافت لمدة 15 سنة - تم استبعاده من قائمة المرشحين و تعينين مرشح آخر يفوقة في عدد درجات كلاوت ليشغل المنصب ، و ذلك أن المرشح المستبعد حاصل على 34 درجة فقط و في المقابل حصل المرشح المعين على 67 درجة. ( هذا النص ترجمة من النسخة الإنجليزية )

مراجع[عدل]

  1. ^ Why Klout scores are possibly evil, at CNNMoney.com, by John Scalzi, published November 15, 2011, retrieved November 26, 2011 نسخة محفوظة 06 مايو 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ UTC، Pete Pachal2012-09-27 21:32:39. "Bing Partners With Klout, Marrying Search and Influence". Mashable. تمت أرشفته من الأصل في 23 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 نوفمبر 2015. 
  3. ^ Lauren Fisher (July 20, 2010). "How can you measure influence?". Simply Zesty. تمت أرشفته من الأصل في 30 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 22 أكتوبر 2010.