هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

محمد محمود ولد لولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2018)
محمد محمود ولد لولي
WikiAA9.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 1943 (75 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
تجكجة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Mauritania.svg موريتانيا
Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
Seal of Mauritania.svg رئيس موريتانيا   تعديل قيمة خاصية المنصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
3 يونيو 1979  – 4 يناير 1980 
Fleche-defaut-droite-gris-32.png المصطفى ولد محمد السالك 
محمد خونه ولد هيداله  Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة غانا  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الرتبة بدبلكفنك  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات

محمد محمود ولد أحمد الولي(1 يناير 1943 م تجكجة) رئيس موريتانيا في الفترة ما بين 3 يونيو 1979 م و4 يناير 1980 م.[1]

حياته[عدل]

دخل الجيش في نوفمبر 1960 م حيث تم تكوينه كضابط من طرف القوات الفرنسية العاملة آنذاك في موريتانيا، تولى عدة حقائب في الجيش الموريتاني في فترة الرئيس المختار ولد داداه.

في سنة 1978 م لم يكن أحد الأعضاء المؤسسين للجنة الوطنية للإنقاذ الوطني (Comité militaire de redressement national) ،التي انهت بانقلاب أبيض سلطة الرئيس المختار ولد داداه في 10 يوليو 1978 م بقيادة قائد الجيش آنذاك المصطفي ولد محمد السالك ولكنه انضم إليها لاحقا ليصبح أحد أهم وانشط اعضائها.

تولى عدة حقائب في الحكومة العسكرية بعد الانقلاب، في 6 إبريل 1979 م وانشأ مع كل من أحمد ولد بوسيف ومحمد خونه ولد هيداله مايعرف باللجنة العسكرية للخلاص الوطني (Comité militaire de salut national)، ليتولى في 3 يونيو 1979 م رئاسة موريتانيا بعد استقالة المصطفي ولد محمد السالك بسبب تبعات أزمة حرب الصحراء الغربية وما كانت البلاد تتخبط فيه من مشاكل داخلية والصراع على السلطة من طرف ضباط الجيش. بعد سبعة أشهر من الحكم أي في 4 يناير 1980 م تنازل ولد أحمد لولى بدوره عن السلطة لصبح ولد هيدالة هو الرئيس، منذ ذلك الوقت وهو يعيش في عزلة تامة عن السياسة وعن الحياة العامة حيث كان أول ظهور علني له أثناء تنصيب الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.

مراجع[عدل]


Crystal personal.svg
هذه بذرة مقالة عن شخصية سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.