استاد خليفة الدولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ملعب خليفة الدولي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
استاد خليفة الدولي
Khalifa Stadium, Doha, Brazil vs Argentina (2010).jpg 

الألعاب النارية خلال استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006
الألعاب النارية خلال استضافة دورة الألعاب الآسيوية 2006
معلومات عامة
اللقب ستاد خليفة
البلد Flag of Qatar.svg قطر  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
العنوان الدوحة، قطر
إحداثيات 25°15′49″N 51°26′53″E / 25.263664°N 51.448078°E / 25.263664; 51.448078  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الإنشاء والافتتاح
الافتتاح 1976
إعادة التهيئة 2005
المالك الاتحاد القطري لكرة القدم  تعديل قيمة خاصية المالك (P127) في ويكي بيانات
الإدارة منتخب قطر لكرة القدم
التجهيزات
الأرضية عشبي
الطاقة الاستيعابية 28,000 وسوف يتم تطوير التصميم وتوسعته إلى 48.000 [1] وسينتهي 2016 ليكون من ملاعب كأس العالم في قطر 2022
حضور قياسي خمسون الف في مباراة الأرجنتين و البرازيل 2010

استاد خليفة الدولي هو ملعب دولي لكرة القدم في دولة قطر.أو المعروف أيضا باسم الاستاد الوطني وهو ملعب متعدد الأغراض في الدوحة، وهو جزء من مجمع المدينة الرياضية والذي يضم أيضا أكاديمية أسباير ومركز حمد للبحرية، وبرج أسباير. الملعب افتتح أصلا في عام 1976، ولكن تم تجديده بالكامل وتوسيعه في عام 2005 قبل دورة الألعاب الآسيوية 2006 من أجل زيادة قدرتها من 20.000 إلى 28.000 متفرج. كما تم بناء سقف على الجانب الغربي للملعب، جنبا إلى جنب مع قوس كبير على الجانب الشرقي التي كانت تستخدم كمنصة لإطلاق الألعاب النارية خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية 2006.

  • قبل تجديده كان يستخدم غالبا لمباريات كرة القدم، ولكنه يشمل مرافق للرياضات أخرى كثيرة. منذ عام 1997 كما هو الحال الآن هو جزء من ملحقات دوري الماسي لألعاب القوى في قطر. أما اليوم فهو ملعب منتخب قطر لكرة القدم.

التاريخ[عدل]

افتتح الملعب في الأصل في عام 1976 ولكن تم تجديده بالكامل وتوسيعه في عام 2005 قبل دورة الألعاب الآسيوية 2006 من أجل زيادة قدرة الاستيعاب من 20،000 إلى 40،000. كما تم بناء سقف على الجانب الغربي من الملعب جنبا إلى جنب مع قوس كبير على الجانب الشرقي والذي كان يستخدم كمنصة لإطلاق الألعاب النارية خلال حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية 2006.

قبل تجديده كان يستخدم في الغالب لمباريات كرة القدم ولكنه يشمل مرافق للعديد من الألعاب الرياضية الأخرى. منذ عام 1997 يستضيف الحدث السنوي لسباقات المضمار والميدان جائزة قطر الكبرى لألعاب القوى والآن هو جزء من الدوري الماسي. حاليا هو الملعب الرئيسي لمنتخب قطر لكرة القدم. سيستضيف أيضا بطولة العالم لألعاب القوى السابعة عشر في خريف 2019.

استضاف الملعب مباراتي كرة قدم دوليتين الأولى بين البرازيل وإنجلترا في 14 نوفمبر 2009 والثانية بين البرازيل والأرجنتين في 17 نوفمبر 2010 ودورة الألعاب المدرسية العالمية لألعاب القوى 2009 التي عقدت من 8 إلى 12 ديسمبر 2009.

كما استضاف الملعب دورة الألعاب العربية 2011.[2]

أعيد فتح الملعب بعد إعادة التطوير في مايو 2017.

تطوير[عدل]

احتفلت دولة قطر في شهر مايو ٢٠١٧ بإعادة افتتاح الاستاد الأغلى على قلوب أهلها، وذلك خلال حفل تدشين مذهل سبق استضافة نهائي كأس سمو الأمير. بعد عمليات التجديد والتغيير، الاستاد جاهز الآن لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم وصولًا إلى الدور ربع النهائي.

أشرفت على تنفيذ مشروع استاد خليفة الدولي مؤسسة أسباير زون، وهي إحدى شركاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

أحد أقدم استادات قطر يلعب دوراً بارزاً في ٢٠٢٢[عدل]

أنشئ استاد خليفة الدولي عام ١٩٧٦ في منطقة الريان، ومنذ ذلك التاريخ وهو يعد القلب النابض للأحداث الرياضية التي تشهدها قطر، ومازال لديه الكثير والجديد في المستقبل. استضاف هذا الاستاد الذي تبلغ سعته ٤٠,٠٠٠ مقعد الكثير من الأحداث البارزة خلال تاريخه الطويل، مثل دورة الألعاب الآسيوية، وكأس الخليج، وبطولة كأس آسيا لكرة القدم، وغيرها من الأحداث. استحق الاستاد أن يكون على مر الأعوام الوجهة الرياضية الذي تعرف بها منطقة الشرق الأوسط، ورمزاً للتفوق في هذا المجال بكل أشكاله. أهل قطر والمنطقة يعتبرون استاد خليفة الدولي صديقاً قديماً، ووجهاً مألوفاً تجتمع فيه جميع ملامح المجتمع.

بالنظر إلى مواقع استادات بطولة عام ٢٠٢٢، يأخذ استاد خليفة الدولي موقعاً مركزياً وسطهم، لذا سيلعب الاستاد دوراً محورياً في نجاح البطولة، التي ستستفيد من الطبيعة الجغرافية المتميزة، وأنظمة النقل المتطورة لتكون أفضل بطولة كروية عالمية من حيث الربط بين منشآتها على الإطلاق.

مظهر جديد، وتقنيات جديدة[عدل]

يعتبر استاد خليفة الدولي لاعباً مخضرماً في منطقته، فقد بدأ مع نشأة المكان، واستمر بحصد الإنجازات حتى شهدت الأعوام الماضية نمواً رائعاً حوله بإنشاء أسباير زون وتطورها لتكون مركزاً عالمياً للتفوق الرياضي. يتم في هذا المجمع الرياضي تنمية الأجيال القادمة من المواهب القطرية من خلالأكاديمية أسباير، وعلى مقربة من مستشفى سبيتار الذي يعد أحد المستشفيات العالمية الرائدة في تخصصات العظام والطب الرياضي، وأكبر منشأة مغلقة متعددة الرياضات في العالم على الإطلاق.

يصنع استاد خليفة الدولي والمرافق والمنشآت المجاورة له نسيجاً يحمل سمات الطموح اللامحدود والرغبة بتحقيق التنمية العالمية من خلال الابتكار الرياضي، وقد بدأت الأفكار والتقنيات التي تكونت في أسباير زون في تغيير وجه الرياضة وحياة الناس إلى الأفضل.

يظهر الاستاد الآن بحلة عصرية جداً بعد الانتهاء من التغييرات التي خضع لها، ويعلو سقفه قوسان يمثلان الاستمرارية، ويرمزان إلى احتضان المشجعين من كل أنحاء العالم. المدرجات داخل الاستاد محمية من العوامل الجوية المختلفة بواسطة مظلة تلف جوانب الاستاد، بالإضافة إلى تقنيات التبريد المتطورة التي تتحكم بدرجات الحرارة بشكل أكبر.

يتصل الاستاد من خلال ممر مشاة قصير بمتحف ٣-٢-١ قطر الأولمبي والرياضي، ليظهر مدى تعلق هذا المكان بماضيه واعتزازه به خلال رحلته نحو بناء مستقبل مشرق.[3]

التصميم[عدل]

احتاج استاد خليفة الدولي الأكثر شهرة في قطر للمسات من التجديد ليأخذ طابعاً عصرياً أنيقاً مع الحفاظ على لمحات من تاريخه العريق. سوف يدخل التصميم الجديد السعادة إلى قلوب كل من عشقوا الاستاد القديم وعاصروا مسيرته الحافلة.

استاد ذو شكل عصري[عدل]

يعتبر القوسان المزدوجان اللذان يعانقان السماء من أهم مميزات الاستاد الجاذبة لعشاق كرة القدم وأكثرها شهرة. لا يمكن أن يتخيل أحد استاد خليفة الدولي من دون هذين الأيقونتينن، لكن المظلة الواسعة الجديدة التي تمتد تحتهما تعطي شكلاً جديداً لسقف الاستاد. تغطي هذه المظلة جوانب الاستاد لتعمل بالتكامل مع نظام التبريد في الاستاد للحفاظ على درجة حرارة مريحة للمشجعين.

التحديثات التي أضيفت إلى الاستاد تجعله المكان ذي الأجواء الرائعة التي ماتزال قلوب المشجعين من جميع أرجاء الشرق الأوسط وآسيا متعلقةً بها، لكن هذه المرة بمساحة أرحب وتقنيات تضمن للجميع الاستمتاع بالراحة التامة. من أهم الإضافات الجديدة على الاستاد المقاعد العلوية البالغ عددها ١٢ ألف مقعد، كما يتميز الاستاد بواجهة خارجية جديدة تزيده جمالًا، بينما ستعطي إضاءة الاستاد الجديدة بتقنية LED والإنارة الرقمية بعداً آخر لتجربة الجماه

مركز التفوق الرياضي[عدل]

تم إضافة العديد من المباني والمرافق الجديدة على مر الأعوام في المنطقة المحيطة باستاد خليفة الدولي، والتي تحولت اليوم إلى أسباير زون التي تعتبر مركزاً للتفوق الرياضي. يعد فندق الشعلة الدوحة –ناطحة السحاب التي بُنيت استعداداً لدورة الألعاب الآسيوية– أحد أكثر الإضافات لفتاً للأنظار، حيث يمنح إطلالة بانورامية على الاستاد ومدينة الدوحة. إلى جوار هذا البرج الرائع، يوجد مجمع حمد للرياضات المائية الذي استوحيت واجهته الخارجية من شكل القارب، كما توجد قبة أسباير ذات الشكل العصري المنفتح على المستقبل، وهي أكبر قاعة مغلقة متعددة الرياضات في العالم.

بالإضافة إلى ذلك، توجد الحدائق، والمتنزهات، ومسارات المشي التي تبدو وكأنها رسم إبداعي من شدة الجمال وإتقان التنسيق. تتاغم هذه المنطقة المحيطة بالاستاد مع تقاليد المكان وتاريخه، وتسير نحو المستقبل المشرق بخطى ثابتة.[4]

الاستخدام[عدل]

احتضن استاد خليفة الدولي العديد من الأحداث العالمية خلال تاريخه الطويل، لذا كانت عمليات إعادة تطويره وأثرها البيئي محدودة نسبياً. ركزت عمليات التجديد على زيادة الطاقة الاستيعابية للاستاد، وتحسين المرافق التابعة له لتتوافق مع معايير بطولة كأس العالم لكرة القدم، بالإضافة إلى تحديثه ليصبح صديقاً للبيئة بشكل أكبر.

تجهيز الاستاد التاريخي لمستقبل مستدام[عدل]

كانت إضافة مظلة ضخمة ممتدة على جميع جوانب الاستاد واحدة من أهم التغييرات التي طرأت على المكان، حيث ستساعد في المحافظة إلى جانب أنظمة التبريد المتطورة على درجات حرارة مريحة للمشجعين، مقدمة بذلك حلًا  بسيطاً وصديقاً للبيئة للتحديات التي تتعلق بهذا المجال.

صبّت الجهود التي الاستاد في الاستاد حتى في أصغر تفاصيلها مثل استخدام الإضاءة وتجهيزات دورات المياه الموفرة للطاقة باتجاه تحقيق الهدف المتمثل في الحصول على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS) الذي تمنحها المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، وهي المرة الأولى التي تمنح فيها هذه الشهادة لمشروع تحديث، وبذلك يكون استاد خليفة الدولي ذي التاريخ العريق أحد العوامل المساعدة في جعل الاستدامة جزءاً رئيسياً من مستقبل البلاد.

طريق أخضر[عدل]

سيسهم المشجعون من خلال طريقة تنقلهم للوصول للاستاد في تحقيق أهداف اللجنة العليا للمشاريع والإرث الرئيسية، والمتمثل بجعل بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ الأكثر صداقة للبيئة على الإطلاق، فهم سوف يساعدون على تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن البطولة، سواء استقلوا المترو للوصول إلى الاستاد عبر محطة المدينة الرياضية، أو استخدموا واحدة من ٢,٣٠٠ حافلة سيخصص لها مساحات للوقوف في منطقة الاستاد.

إذا اختار المشجعون مغادرة الاستاد بعد المباراة للاستمتاع في أجواء بطولة كأس العالم لكرة القدم في مكان آخر، كحضور مباراة أخرى في أحد الاستادات، أو مناطق المشجعين، فإنهم لن يحتاجوا لقيادة المركبات أو ركوب الطائرات للتنقل بين المدن المستضيفة، مما يقلل من الانبعاثات المضرة بالبيئة، فبخلاف النسخ السابقة من البطولة، لن تتجاوز مدة الرحلة بين منشأة وأخرى من منشآت بطولة كأس العلم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ ساعة واحدة. يقع استاد خليفة الدولي جغرافياً في قلب البطولة ويتوسط موقعه باقي الاستادات، مما يجعله حيوية لمواصلة التنقل خلال البطولة.

تصب الجهود التي تبذل في الاستاد حتى في أصغر تفاصيلها مثل استخدام الإضاءة وتجهيزات دورات المياه الموفرة للطاقة باتجاه تحقيق الهدف المتمثل في الحصول على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS)، وبذلك يكون استاد خليفة الدولي ذي التاريخ العريق أحد العوامل المساعدة في جعل الاستدامة جزءاً رئيسياً من مستقبل البلاد.[5]

الإرث[عدل]

يتمتع استاد خليفة الدولي والمنطقة المحيطة به فعلياً بمكانة كبيرة في المجتمع، حيث يستضيف منذ أعوام طويلة العديد من الرياضيين للمشاركة في الأحداث المختلفة، ويمنح العائلات الفرصة للاستمتاع بالحدائق الخضراء الجميلة، لذا فإن خطط الإرث الخاصة بهذا الاستاد والمنطقة المحيطة به تهدف لإضافة فوائد لتنضم إلى الإرث الموجود والذي يستفيد منه الناس بالفعل.

صناعة الإرث تبدأ[عدل]

يعتبر الاستاد جزءاً لا يتجزأ من مشروع أسباير زون التي كانت حجر الزاوية لدورة الألعاب الآسيوية ٢٠٠٦. صُممت المنطقة المحيطة بالاستاد بحيث تحقق أهداف رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠ المتعلقة بالمشاركة بالأنشطة الرياضية، واتباع أساليب حياة صحية. تضم أسباير زون عدداً من المرافق الرياضية عالمية المستوى مثل مستشفى سبيتار للطب الرياضي (EN) (أحد مراكز التفوق الطبي المعتمدة من الفيفا)، وقبة أسباير (أكبر قاعة مغلقة متعددة الرياضات في العالم)، ومجمع حمد للرياضات المائية، وحديقة أسباير، ومراكز الرياضات النسائية المتخصصة، وسيتيح نظام مترو الدوحة قيد الإنشاء الوصول إلى جميع هذه المرافق، مما سيسهل على أبناء المجتمع الاستمتاع بها.   

تأثير عالمي[عدل]

سيكون للإرث الخاص بأسباير زون تأثير عالمي خارج حدود قطر ومنطقة الشرق الأوسط، وتعد أكاديمية أسباير إحدى أهم مبادراتها الطموحة، وهي مركز تدريبي وتعليمي في غاية التطور، مهمته تهيئة رياضيين عالميي المستوى، حيث تكتشف الأكاديمية نجوم المستقبل المحتملين من جميع ارجاء العالم، وإعطاء الشباب فرصة ذهبية لإظهار مواهبهم والاستفادة من التعليم المتميز، وسيكون لخريجي أكاديمية أسباير بلا شك صولات وجولات خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢.

بتجهيز كل من مؤسسة أسباير زون واللجنة العليا للمشاريع والإرث استاد خليفة الدولي لاستضافة البطولة، قدّمت هاتان المؤسستان لقطر استاداً عالمي المستوى، حيث يكوّن مع ما يحيط به منن مرافق استثنائية، وخطوط نقل من الطراز الأول، منظومة متكاملة لاستضافة مباريات كرة القدم على أعلى مستوى، ووجهة للأحداث الرياضية الدولية لأعوام قادمة. سيستضيف استاد خليفة الدولي منافسات بطولة العالم لألعاب القوى ٢٠١٩، في إشارة أخرى على المكانة العالمية التي يتمتع بها هذا المكان.

جرت جميع عمليات التجديد والتحديث على استاد خليفة الدولي في ظل إلتزام اللجنة العليا بمعايير الاستدامة، مما يعني أن تحويل مكان قائم إلى منشأة صديقة للبيئة سيكون واحداً من أهم جوانب الإرث الذي يصنعه هذا الاستاد.[6]

الجدول الزمني[عدل]

تُعد إعادة افتتاح استاد خليفة الدولي خطوة هامة في الطريق نحو استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢، وهي مناسبة للاحتفاء بتاريخ رياضي حافل لأحد أهم المنشآت الرياضية في قطر وأكثرها شهرة، نمُر خلالها بأهم المراحل التي شهدها استاد خليفة الدولي منذ أن استضاف بطولة كأس الخليج للمرة الأولى منذ ٤ عقود، حتى أصبح اليوم جاهزاً بحلته العصرية لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٢.   

نظرة نحو الماضي[عدل]

مثّل استاد خليفة الدولي منذ إنشائه عام ١٩٧٦ قلباً نابضاً للرياضة في قطر والمنطقة وقارة آسيا بأكملها، حيث استضاف عند إنشائه النسخة الرابعة من بطولة كأس الخليج، وعاد ليستضيف النسخة الحادية عشرة من البطولة ذاتها عام ١٩٩٢ والتي حصد لقبها المنتخب القطري في أول موعد له مع منصة التتويج في بطولة دوليه.

وعبر تاريخه الطويل استضاف استاد خليفة الدولي منتخبات عريقة كالبرازيل والأرجنتين وإنجلترا، إلى جانب بطولات قارية وعالمية ككأس الأمم الآسيوية وكأس العالم للشباب لكرة القدم.   

استضاف هذا الاستاد التاريخي عدداً من أضخم البطولات متعددة الرياضات كدورة الألعاب الآسيوية ودورة الألعاب العربية عام. حيث لعب دوراً محورياً في استضافة نسخة رائعة من دورة الألعاب الآسيوية عام ٢٠٠٦، حيث شهدت هذه الدورة  وللمرة الأولى مشاركة كافة الأعضاء الـ٤٥ للمجلس الأولمبي الآسيوي.

شكل جديد[عدل]

تم الكشف عن التصميم الجديد لاستاد خليفة الدولي في ٢٢ نوفمبر ٢٠١٤ على هامش النسخة الثانية والعشرين من كأس الخليج في الرياض، في خطوة عكست وحدة الأشقاء والمكانة الخاصة لاستاد خليفة الدولي في قلوب أهل الخليج.

وقد شمل التصميم الجديد تحديث شكل أرضية المعلب وإضافة ١٢,٠٠٠ مقعد للاستاد لتصل سعته الإجمالية إلى ٤٨,٠٠٠ مقعد (٤٠,٠٠٠ مقعد خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢) مع الحفاظ على القوسين المميزين للاستاد واللذان باتا يُشكلان رمزاً له في ذاكرة جماهير كرة القدم.

صورة لاستاد خليفة قبل عملية التحديث الأخيرة يظهر فيها مضمار الجري والذي سيبقى كعنصر أساسي في استاد خليفة ليتنافس فوقه نخبة الرياضيين العالميين خلال بطولة العالم لألعاب القوى عام ٢٠١٩.

بناء إرث جديد[عدل]

بدأت عملية تحديث استاد خليفة الدولي في صيف عام ٢٠١٤، وقد بذلت طواقم العمل غاية جهدها لإخراج استاد خليفة الدولي بحلة تليق باسمه وتليق باستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ حتى الدور ربع النهائي.

تم تغيير الواجهة الخارجية للاستاد بالكامل ليطلّ على جمهوره بمظهر عصري لا يمحو أثر الذكريات الخالدة التي عرفتها أرضه. وقد كان تغيير الواجهة أحد آخر الخطوات في الطريق لإعادة الاستاد إلى العمل من جديد.

يتصل متحف ٣-٢-١ قطر الأولمبي والرياضي عند تجهيزه باستاد خليفة الدولي من خلال ممر خاص يرمز للتواصل بين ماضي قطر والاستاد الذي يحمل لواء مستقبلها الرياضي المشرق.

بعد ثلاث سنوات من العمل المتواصل لتحديثه، سيوفر استاد خليفة للمشجعين في كافة أرجائه تجربة مثيرة لا تُنسى سواءً خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ أو ما بعدها.

يدعم سقف الاستاد ذو التصميم المميز مجموعة من الأسلاك الحديدية التي يصل وزنها إلى ٤,٠٠٠ طن.

خلال عملية التحديث تمت إزالة القوسين الرمزيين للاستاد واللذين يمكن رؤيتهما من معظم أرجاء الدوحة، ليُعاد تركيبهما في نهاية المشروع ليبقيا رمزاً لاستاد خليفة الدولي خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ وما بعدها.

يبلغ ارتفاع أعلى نقطة في هيكل الاستاد ١٠٠ متر عن سطح الأرض.

تم استقدام مشغل محترف للروافع من الهند لتشغيل الرافعة التي وضعت القطعة الأخيرة من الأقواس والتي يبلغ وزنها ٤٧ طناً، فيما بلغ وزن الرافعة المستخدمة في هذه العملية ٦٠٠ طن.

بات برج الشعلة بتصميمه الفريد يُشكل معلماً بارزاً لأفق مدينة الدوحة، وكما يوحي اسمه فقد بني هذا البرج بجوار استاد خليفة الدولي ليحمل الشعلة الضخمة للألعاب الآسيوية عام ٢٠٠٦. يضمن تصميم سقف استاد خليفة الدولي توفير الظل الكافي لكافة مقاعد المشجعين في الوقت ذاته الذي يسمح فيه بدخول أشعة الشمس لتجديد أرضية الاستاد العشبية بعد كل استخدام. سقف استاد خليفة الدولي توفير الظل الكافي لكافة مقاعد المشجعين في الوقت ذاته الذي يسمح فيه بدخول أشعة الشمس لتجديد أرضية الاستاد العشبية بعد كل استخدام.

آلاف العمال من جميع أنحاء العالم أسهموا في مشروع تحديث استاد خليفة الدولي ليغدو بهذا الشكل الرائع الذي نراه عليه اليوم.

ولادة فجر[عدل]

استاد خليفة الدولي هو القلب النابض لأسباير زون، التي تضم أيضاً أكاديمية أسباير التي ترعى مواهب الجيل القادم من الرياضيين، وذلك إلى جانب مستشفى رياضيّ معتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ومجمع للرياضات المائية، وأكبر قاعة رياضية مغطاة متعددة الاستخدامات في العالم. بعد ثلاث سنوات من العمل الشاق، وضعت طواقم العمل اللمسات الأخيرة على استاد خليفة الدولي في مايو ٢٠١٧.

أحد أقدم معالم قطر الرياضية يعود من جديد ليأخذ مكانه في صناعة مستقبلها، وأصبح جاهزاً لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر ٢٠٢٢ وما بعدها.[7]

الأحداث الرياضية[عدل]

كأس آسيا 2011[عدل]

التاريخ التوقيع المحلي المنتخب #1 النتيجة المنتخب #2 المرحلة
2011-01-07 19:15  قطر 0–2  أوزبكستان المجموعة 1
2011-01-12 19:15  الصين 0–2  قطر المجموعة 1
2011-01-16 19:15  قطر 3–0  الكويت المجموعة 1
2011-01-21 19:25  أوزبكستان 2–1  الأردن الربع النهائي
2011-01-25 19:25  أوزبكستان 0–6  أستراليا النصف النهائي
2011-01-29 18:00  أستراليا 0–1  اليابان النهائي

المباريات الودية[عدل]

التاريخ التوقيت المحلي المنتخب #1 النتيجة المنتخب #2
2009-11-14 19:15  البرازيل 1–0  إنجلترا
2010-11-17 19:15  البرازيل 0–1  الأرجنتين
2010-11-18 18:00  قطر 0–1  هايتي
2010-12-22 16:00  قطر 2–0  إستونيا
2010-12-28 19:15  قطر 0–0  إيران
2013-02-06 21:00  إسبانيا 3–1  الأوروغواي

كأس العالم لكرة القدم 2022[عدل]

  • يوم 2 ديسمبر 2010 تم الإفصاح عن الدولة المستضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2022 وهي دولة قطر، وقد تم الإعلان عن الملاعب التي ستستضيف مباريات البطولة وستاد خليفة منها. ويجرى تحسين الملعب لاستيعاب الجماهير.

صور[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Khalifa International Stadium - World of Stadiums نسخة محفوظة 18 يونيو 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ "Archived copy". تمت أرشفته من الأصل في 11 December 2011. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2011. 
  3. ^ "استاد خليفة الدولي". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 19 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2018. 
  4. ^ "تصميم استاد خليفة الدولي". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 20 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2018. 
  5. ^ "الاستدامة في استاد خليفة الدولي". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 08 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2018. 
  6. ^ "إرث استاد خليفة الدولي". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 08 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2018. 
  7. ^ "الجدول الزمني لاستاد خليفة الدولي". Supreme Committee for Delivery & Legacy. تمت أرشفته من الأصل في 08 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2018. 
قالب:S-sta
سبقه
ملعب بوسان أسياد
بوسان
دورة الألعاب الآسيوية
حفل الافتتاح والاختتام

2006

تبعه
جزيرة هيكسينشا
سبقه
ملعب غيلورا بونغ كارنو
جاكارتا
كأس آسيا
ملعب النهائي

2011

تبعه
ملعب أستراليا
سيدني
سبقه
ملعب لندن
لندن
بطولة العالم لألعاب القوى

2019

تبعه
ملعب هايوارد
يوجين