نبهان الحنشي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة لنبهان الحنشي في أحد الحوارات التلفزيونية


{{معلومات مؤلف |الاسم = الكاتب نبهان الحنشي |عنوان = [https://www.facebook.com//nabhan80 حسابه الخاص في تويتر https://twitter.com/Nabhan80] على فيس بوك مدونته الشخصية = beyondfree.me |تاريخ_الميلاد = 14 نوفمبر 1980 (العمر 33 سنة) |مكان_الميلاد = جعلان بني بو حسن ، المنطقة الشرقية سلطنة عُمان |جنسية = عُماني |النوع = رواية، قصة قصيرة إصداراته = ومابكى 2006(مجموعة قصصية)، ظل يسقط من مرآة (مجموعة قصصية (الفارابي))2009، امرأة تضحك في غير أوانها (رواية) 2014

||تأثرات = ساهم في الحراك الاحتجاجي وتنظيم المظاهرات في عُمان 2011 وتم اعتقاله لأيام معدودة في 14 مايو 2011، وتم اعتقاله مجدداً في يونيو 2012 بسبب مقالاته السياسية الناقدة لأداء السلطان وإدارته في شؤون البلاد، خرج من البلاد قبل صدور حكم الاستئناف والذي أيد حكم الابتدائية بالسجن سنة ونصف السنة، وحتى الآن يقيم في بيروت ومنها يمارس نشاطه السياسي والحقوقي بعد إنشاءه المرصد العماني لحقوق الإنسان. السكن = يعيش حاليا في بيروت - لبنان |المهنة = كاتب وإعلامي.

مدونة فضاءات لــ نبهان الحنشي

نبذة[عدل]

نبهان الحنشي يقيم حاليا خارج عمان،إثر التضييق الحقوقي الذي يعانيه بعد اعتقاله مرتين في 2011 و 2012، غادر عمان 11 ديسمبر/كانون الأول 2012 حيث استبق حكم الاستئناف بيوم، واستقرّ منذ ذلك الحين في بيروت،وأنشأ المرصد العماني لحقوق الإنسان في 9 فبراير/شباط 2013،الذي عني بمتابعة قضية معتقلي الرأي (الإعابة والتجمهر) والذين كان نبهان أحدهم. له مدوّنة ب مدونة فضاءات Beyondfree.me ينشر من خلالها مقالته السياسية، بعد أن تمّ منع اسمه من الظهور في الصحف المحلية الورقية بعد الحكم عليه بالسجن في قضية الرأي "الإعابة في ذات السلطان". له ثلاثة كتب، اثنين منهما مجموعتين قصصيتين: وما بكى 2006، ظل يسقط من مرآة 2009، ورواية صدرت له عن مؤسسة الانتشار العربي 2014 باسم "امرأة تضحك في غير أوانها". وحاليا يُعد للانتهاء من روايته الجديد "تداعيات الحنين". يعيش حاليا كلاجئ سياسي. له عدد من المقابلات في قنوات عدّة مثل الحرّة والاتجاه واللؤلؤة والحوار والجديد اللبناني، تحدث فيها عن الوضع السياسي في عمان

مقابلة قناة الحوار حوار قناة اللؤلؤة برنامج حديث اليوم حوار قناة الاتجاه برنامج حديث اليوم مقابلة قناة الجديد اللبنانية.


الـــحائــــط "مقال سياسي حول الأوضاع العربية الراهنة".[عدل]

     Rate This

تبصر الدنيا، عندما تبصر الدنيا فجميع الابواب مفتوحة ولك حرية اختيار الباب الذي تتجه له فتجد حائط أمامك يحجب عنك الرؤية، حائط قيل لك أنّه وجد لأمنك وسلامتك، وأنّه وحده يستطيع أن يحفظ لك غدك دون الحاجة أن تدرك معنى الاستعداد للمستقبل. هذا الحائط هي الحكومات والأنظمة، التي تفرض سيادتها وسلطتها، ليس عبر “حقّها” كسلطة قانون تسيّر أمور البلاد والعباد وتعمل على تنفيذ ما يضمن لهم حقوق العدل والمساواة والكرامة والدستورية..إلخ، بل عبر فرض نفسها كبديل عن حقوق المواطنين أنفسهم في خياراتهم ورؤيتهم للمشاركة السياسية.

الذي اخترع الحائط بحجة “ضمان الأمن والأمان” هو نفسه من وضع خلف الحائط الفوضى والألم! فبقدر ما نتوهم “أهمية الحائط” في ضمان مستقبلنا،بقدر ما يستغل صنّاع الحائط عمى الناس عن ما وراء الحائط. لذلك تعمل الأنظمة جاهدة إلى القضاء ليس فقط على أيّ محاولة لإسقاط الحائط أو اختراقه، بل وأيّ محاولة لصنع أيّة ثغرة به.

وما إن يشعر “حرس الحائط” بأي خطر يتمثل في هدم الحائط أو إحداث خلل به، حتى يقومون بتقديم عددا من الإصلاحات الوهمية، التي في ظاهرها مصلحة المواطن،وفي باطنها توسيع قبضة السلطة السياسية والاقتصادية والأمنية،مع استغلال كافة حوادث أي بلد “تعيس” قريب أو بعيد، للمقارنة بينه وبين البلد الأم، وتصوير الأمر على أنّ ما تحقق من أمن وأمان هو إنجاز “خرافيّ” لا يمكن له أن يحدث بمكان لولا حكمة السلطة السياسية،التي تسمي “المحاصصة” على تقسيم ثروات البلاد ونهبها بينها وبين عدد من القبائل: توافق سياسي وحياتي!!

كذلك يعمل “حرس الحائط” على تغيير أكثر من اسم، من رموزه أو حرسه القديم، في خطوة تعطي انطباعا أن تغيير رموزا قديمة تعتبر من الحرس القديم والقامات الكبيرة في الحكومة، هو تغيير لسياسة الحكومة! لكن الذي يحدث، أن يتم إسقاط كافة “الاخفاقات” وحتى عمليات “النهب والتجاوزات” على هؤلاء، دون أن يكون هناك تغيير حقيقي في سياسة الحكومة، لكأن “النظام” تم استغلال ثقته من قِبل رموزه الذين اعتمدت عليهم لتأمين حاجات الناس وصنع مستقبل البلاد!. في حين أن الحقيقة تقف حول من “حمى” ظهر هؤلاء المسؤولين، ومن تستر عليهم وسمح لهم بالتمادي.

إحدى طرق حماية “الحائط”، العزف على وتر “الاصلاحات الاقتصادية”، ففي اللحظة التي تجد فيها النظام ينفق مئات الملايين وربما المليارات، في احتفالاته وحفلاته وعروضه، غير مئات الملايين التي ينفقها من أجل “النشاط” الأمني في مراقبة كافة أفراد المجتمع الذين يشتبه فيهم أنّهم يعملون ضدّه، ليس بمعنى تحضير انقلاب، بل بمعنى التشكيك في قرارات السلطة أو العمل ضن منظومة واضحة وجلية تطالب بالتغيير والإصلاح. وفي الحقيقة أنّ معظم سلطات “حرس الحائط” لا تتعامل بردات الفعل المباشرة في مواجهة “موجات الاحتجاج” أو أصوات كل من يندد في سياساتها، بل تتعمد إلى التروية والتمهل في الانتقام منهم أو قمعهم، خاصّة الأصوات المؤثرة بقوة في المجتمعات سواء بالفكر أو العمل الميداني، فتتحين فرصة تكون “اطمئنت” فيها إلى محدودية ردات فعل المجتمع حول أيّة خطوة للقمع والاعتقال، مع توظيف كافة ماكيناتها ووسائلها الإعلامية في تشويه سمعة هؤلاء عبر تزييف التهم في حقّهم، لتضمن أكبر نتيجة ممكنة من الضرر أو التأثير سلبا في مسيرتهم وعملهم، بما يتيح الفرصة لابتعاد الناس عنهم، ثمّ تأتي الخطوة اللاحقة، وهي عمل سلطات “حرس الحائط” في إيقاف المحكوميات بحقّ هؤلاء الناشطين ضدّها وضدّ سياساتها، حتى تظهر أمام شعوبها على أنها السلطة الرحومة بأفرادها الغفورة لأخطائهم المستوعبة لشغبهم وفوضاهم!!

ومع مرور الوقت، وحين يتضح للناس عدم جدوى الحلول أو الإصلاحات الظاهرية التي قام بها “حرس الحائط”، يتجهون إلى إشغال الرأي العام في قضايا متعددة في وقت زمنيّ متقارب، الهدف من ذلك إيصال رسالة واضحة أن الحكومة هي في صفّ المجتمع، لذلك تختار عددا من مسؤوليها فتضحي بهم،مع التحفظ على “سبب المشكلة” أو أطرافها الأخرى، وافتعال أزمات أخلاقية في المجتمع من أجل دفع أفراد المجتمع، بل وحتى “النشطاء ضد توجهات حرس الحائط”، إلى الطلب من أمن حرس الحائط التعامل بيد من حديد مع أيّ تجاوز أخلاقي يسيء لــ صورة المجتمع وثقافته!! وهذه الخطوة وحدها، كفيلة جزئيا إلى محو سمعة “أمن حرس الحائط” السيئة عن أذهان الناس، ولو بصورة مؤقتة، السمعة السيئة التي اكتسبتها هذه الأجهزة من خلال الاعتقالات التعسفية في حقّ الأفراد المطالبين بالإصلاح والتغيير، وحماية المفسدين من المسؤولين!!

ليس هناك من حائط يقف أمامنا إلا لمنعنا من الوصول لما وراءه، يسقط الحائط فتتسع الرؤى، وتظهر الحقيقة أمام الناس، ولكنّ الذين برّروا وجود الحائط للأمن والأمان، هم أنفسهم من سيعمل غدا على تفعيل الفوضى والخراب في حالة وجود أيّة محاولة تهدد الحائط بسقوطه أو اختراقه، من أجل أن يظهروا أمام المجتمعات التي تتسلط عليها، أنّها هي الضامن الوحيد لترابطها ووحدتها وسلامتها!!.