نقاش:عبد المطلب بن هاشم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مشروع ويكي الإسلام  
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي الإسلام، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالإسلام في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 
مشروع ويكي أعلام (مقيّمة بذات صنف بداية)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي أعلام، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بمقالات الأعلام في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف بداية بداية  المقالة قد قُيّمت بذات صنف بداية حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 

ثبت في السنة أن عبدالمطلب من أهل النار، ولم يكن موحداً[عدل]

السلام عليكم، اطلعت على هذا المقال في ذِكر جد الرسول، عبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف، وما ذكره من كونه موحداً على الحنيفية؛ وإذا بحديثٍ مذكور، وهو القول المنسوب وضعاً للنبي صلى الله عليه وسلم "لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُنَقِّلُنِي مِنْ أَصْلَابٍ طَيِّبَةٍ إِلَى أَرْحَامٍ طَاهِرَةٍ"؛ فقد خرجه غير واحدٍ من أهل العلم والحديث على مر الزمان بأنه حديثٌ إما ضعيف، أو موضوع، أو لا أصل له. وقد اطلعت على هذه الإجابة بموقع "الإسلام سؤال وجواب" ووجدت فيها ما يلي عن هذا الحديث*

رواه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (15) بلفظ: (لَمْ يَلْتَقِ أَبَوَايَ فِي سِفَاحٍ، لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُنَقِّلُنِي مِنْ أَصْلَابٍ طَيِّبَةٍ إِلَى أَرْحَامٍ طَاهِرَةٍ، صَافِيًا، مُهَذَّبًا، لَا تَتَشَعَّبُ شُعْبَتَانِ ، إِلَّا كُنْتُ فِي خَيْرِهِمَا).

قال الألباني رحمه الله: "وإسناده واه ؛ مَن دون عكرمة لم أعرفهم" انتهى من "إرواء الغليل" (6/ 331).

وقال الشوكاني رحمه الله : " هو موضوع. وضعه بعض القصاص" انتهى من "الفوائد المجموعة" (320) .

وينظر : "البدر المنير" لابن الملقن (7/634) ، "المطالب العالية" للحافظ ابن حجر ، وحاشية المحقق (17/195-201) .

وعلى فرض صحته فإنه لا يعارض ما تقدم، فالمقصود منه أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد من نكاح لا من سفاح، وأن الله اختار نسبه، وصانه أن يكون فيه فجور، كما صرح به في أول الرواية : (لَمْ يَلْتَقِ أَبَوَايَ فِي سِفَاحٍ ..) ؛ ولا يلزم من ذلك إيمان أبيه أو جده عبد المطلب.


أنتهى ما نُقل عن موقع الإسلام سؤال وجواب ----

وقد روي في السنة الحديث بذِكر أن أبا الرسول صلى الله عليه وسلم من أهل النار كما في رواية روى مسلم ( 203 ) عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَنَّ رَجُلا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : فِي النَّارِ ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار " .

وقوله : (فَلَمَّا قَفَّى) : أي انصرف .

قال النووي رحمه الله :"فِيهِ : أَنَّ مَنْ مَاتَ عَلَى الْكُفْر فَهُوَ فِي النَّار , وَلا تَنْفَعهُ قَرَابَة الْمُقَرَّبِينَ ، وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَة ، عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَب مِنْ عِبَادَة الأَوْثَان : فَهُوَ مِنْ أَهْل النَّار. وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَة قَبْل بُلُوغ الدَّعْوَة ؛ فَإِنَّ هَؤُلاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَة إِبْرَاهِيم وَغَيْره مِنْ الأَنْبِيَاء صَلَوَات اللَّه تَعَالَى وَسَلامه عَلَيْهِمْ " انتهى من "شرح مسلم" (3/ 79).

وروى مسلم (976) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي .

وذلك نقلاً عن الموقع المذكور.


فيبدو من الأدلة أن ما نُقِلَ عن كونه حنيفياً أنه ليس صحيح.

لكن إن فرضنا، جدلاً، أن الأمر ليس كذلك وأن حنيفيته مختلفٌ فيها، فيجب على ويكيبيديا الإنصاف بذكر تلك الآراء المتعددة و عدم الجزم بأيّها حتى يتبين للقارئ ما يفيده، ولا يتلبس عليه الأمر.

فالمصدر المذكور لذلك، وهو "القول الصائب في إسلام أبي طالب" كتابٌ كتبه أحد المنتسبين إلى أجداد الرسول صلى الله عليه وسلم، ويدعي أن الأمر حاز على نصيب من الخلاف، فلا يصح أن يُعوّل الأمر عليه فقط. بل يجب ذكر ما رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في كفر والديه ولا يُتَحيّز لرأي كاتبٍ واحدٍ فقط، فهذا مدعاةٌ للريبة في صحة الأحاديث المنقولة في مسلمٍ والبخاري؛ لا سيّما أن من أهل الحديث من أشار بضعف - بل وبوضع - الأدلة المذكورة في ذكر خلاف ذلك.

وعلى هذا، فأرجو من منسقي ويكيبيديا العربية أن يتوخوا الحذر في تلك المساءل وألا يجعلوا من ويكيبيديا ومشروع ويكي الإسلام سبباً أو سهماً في هدم الإسلام ونشر الشك في مصادر الناس.

فأرجو منكم توضيح ذلك في المقال وذكر أوجه الإختلاف.


178.153.213.219 (نقاش) 12:44، 15 فبراير 2019 (ت ع م)