المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

هشام عبود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2011)
هشام عبود
معلومات شخصية
الميلاد 15 يونيو 1955 (العمر 62 سنة)
أم البواقي
مواطنة Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة صحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

هو كاتب وصحفي جزائري ولد في 15 جوان 1955 تخرّج سنة 1978 من معهد العلوم السياسية و الإعلام بجامعة الجزائر. باشر العمل الصحفي وهو في سن العشرين قمع بداية دراساته الجامعية في عدّة صحف بالغتين العربية و الفرنسية. و كانت بدايته في مجلة "الشباب والحركة" باللغة الفرنسية و هي نشرية خاصة بالثقافة والرياضة قبل أن ينتقل إلى يومية "الجمهورية" التي كان مقرّها بمدينة وهران بغرب البلاد. ثم إنتقل  سنة  1977 إلى الأسبوعية الرياضية "الهدف" قبل أن يلتحق سنة 1979 بالمؤسسة العسكرية ليتقلد منصب رئيس تحرير الضبعة الفرنسية لمجلة "الجيش" إلى غاية سنة 1986

الهجرة وطلب اللجوء السياسي[عدل]

بعدما تمّ منع صدور يوميّة الأصيل بتارخ 3نوفمبر 1993وهي التي أسسها هشام عبود في مدينة قسنطينة كأول يومية مستقلة بشرق الجزائر في ديسمبر 1992اصدرفي مارس 1994 يومية "الحر" لوليبر" بالفرنسية . و لم تعمر هذه الجريدة طويال إذ اسرعت السلطات الجزائرية إلى غلقها في شهر أغسطس من نفس السنة. فأصدر بعدها أسبوعية تحمل نفس الاسم في شهر نوفمبر و سارعت مرّة أخرى السلتات إلى ت وقيفها و متابعة هشام عبود بتهمة "المساس بأمن الدولة" كما تعرٌض لعدة ملاحقات قضائية بسب كتاباتها الصحفية.

في سنة 1995 إلتحق بيومية "لو كوتيديان دو باريس" كمراسل من الجزائر لمدة سنة و نصف قبل أن تسحب منه بطاقة الإعتماد.

أمام تعدد الأحكام القضائية ضده و التي بلغ عدد ها الأربعة إضطر إلى مغادرة البلاد في 17 فبراير1997 طالبا اللجوء السياسي في فرنسا حيث إستقر ليواصل مشواره الصحفي و ينشر سنة 2002 كتابه الشهير "مافيا آلجنرالات"

العودة إلى الجزائر والمحاكمة[عدل]

بتاريخ الفاتح من نوفمبر من سنة 2011 إغتنم هشام عبود ما سمي بالربيع العربي وارتباك النظام الجزائري ليعود إلى أرض الوطن معترضا على كل الأحكام التي صدرت ضدّه طالبا محاكمة عادلة و علنية. و كان أول مثول له أمام القضاء في جلسة علنية بمحكمة حسين داي بالجزائر العاصمة يوم 10 نوفمبر 2011 للإعتراض على الحكم  الذي صدر ضده غيابيا بسنة سجن نافذ . و انتهت المحاكمة بتبرأته من التهم الموجة له "الوشاية الكاذبة و المساس بهيئة نظامية" و تمّ منع تداول و توزيع كتاب "مافيا الجنرالات" بحكم قضائي و هذه سابقة في تاريخ الجزائر.

كما إستفاد من البراءة من القضاية الأربعة التي كان متابعا فيها قبل مغادرته التراب الوطني في 1997 ب حكم القادم حيث مرّت أكثر من عشرة سنوات على هذه القضايا.

و بعد إنتظار دام ما لا يقل على ستة أشهر للحصول على ترخيص إصدار نشرية صحفية أصدر في يوم 16 جوان 2012 يومية "مون جورنال" باللغة الفرنسية قبل أن تلتحق بها الطبعة العربية تحت اسم "جريدتي" أسبوعين من بعد. و بتاريخ 13 سمبتمبر أقفت السلطات الجزائرية النشريتين بعدما وجهت للصحفي هشام عبود تهمة "المساس بأمن الدولة و المساس بالوحة الترابية و المساس بحسن تسيير مؤسسات الدولة بسبب تصريحات أدلى بها لقنوات تلفزية دولية "كما جاء في بيان النائب العام لمحكمة الجزائر في بيان نشرته وكالة الأنباء الجزائرية بعد ظهر يوم 20 أفريل 2013. و رغم عدم إطلاق سراحه من طرف ققاضي التحقيق الذي إستمع إليه يوم 28 جوان من نفس السنة أمرت السلطات الجزائرية في حق هشام عبود منعه من مغادرة التراب الوطني. و بتاريخ 10 أغطس من نفس السنة غادر التراب الوطني عبر الحدوود البرية الجزائرية التونسية بجواز سفره الذي رفضت السلتات القنصلية الجزائرية بفرنسا تجديده بتعليمات من السلطات العليا للبلاد.

مؤلفاته[عدل]

أشهر كتبه مافيا الجنرالات الذي صدر في فبراير 2002 عن دار النشر J.C Lattès La Mafia des Généraux

علاقاته ببعض الشخصيات[عدل]

نتيجة نشاطه الإعلامي المكثف في مختلف النشاطات ربط هشام عبود علاقات وطيدة مع عدّة شخصيات سياسية و ثقافية و رياضية من بينهم الشيخ علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الصلامية للإنقاذ، سفيان جلالي رئيس حزب الجيل الجديد، الأديب الطاهر وطار، الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم، السيدة أنيسة بومدين أرملة الريس الراحل هواري بومدين، صالح عصاد رابح ماجر و قاسي السعيد محمد و شعيب محمد و كوكبة من قدماء نجوم كرة القدم الجزائرية.