المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

هشام عبود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هشام عبود
معلومات شخصية
الميلاد 15 يونيو 1955 م
أم البواقي
الجنسية Flag of Algeria.svg الجزائر   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة صحفي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

هو كاتب وصحفي جزائري كان نقيبا سابقا في دائرة الاستعلامات والأمن في الجيش الجزائري ولد في 5 جوان 1955 في مدينة أم البواقي من الجيش سنة 1992 وانتقل بعدها لعالم الصحافة ليؤسس يومية الأصيل له العديد من المقالات الصحفية والكتب التي ينتقد فيها النظام والمؤسسة العسكرية والجنرالات وطريقة تسييرهم للبلاد والعباد حوكم أربع مرات في قضايا قذف واساءة للمؤسسة العسكرية وبرأته المحكمة لعدم كفاية الأدلة, بعد تدخلات جهات نافذة عفت عليه السلطة ومسحت له الأحكام وسمح له بالدخول للجزائر وفعلا اسس جريدتين الأولى اسمها جريدتي والثانية باللغة الفرنسية لكنه رغم ذلك لم يتأخر بالهجوم على الرئيس واخ الرئيس مما دفع بتحريك دعوة قضائية ضده غير انه هرب إلى فرنسا حيث يعيش الأن ويهاجم عائلة بوتفليقة في كل مناسبة بسبب الأوضاع المزرية للبلاد و تناحر أطراف النظام في ما بينهم .

اللجوء إلى فرنسا[عدل]

غادر إلى فرنسا سنة 2000 وتحصل على اللجوء السياسي .وأعفي عليه لكنه لم يتب وعاود تحرشاته بالقذف. أطلق النقيب السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الضابط هشام عبود اتهامات خطيرة ضد عائلة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.هشام عبود الذي يقيم في الأراضي الفرنسية منذ 20 سنة يواصل كتاباته هجومه على نظام السلطة في الجزائر بسبب وضع البلاد المزري و تحكم عصابة السلطة في تسيير البلاد بسبب حالة الرئيس المرضية حيث يبدو كواجهة لما يحدث في الخفاء .. هشام عبود النقيب السابق في جهاز المخابرات خلال الـ70 والـ80 من القرن الماضي، عاد إلى الجزائر سنة 2011 بعد أن تدخل لفائدته ضباط في جهاز المخابرات العسكرية العقيد فوزي و مهني جبار لتبييض صحيفة سوابقه القضائية لمحكمة حسين داي بالجزائر العاصمة، و إلغاء كل الأحكام القضائية التي صدرت في حقه، حتى تلك التي نطقت بها العدالة في شكوى وزارة الدفاع الوطني نسبت ضده. وتم محو غالبية القرارات التي تدينه بالسجن بسبب الضغوطات الدولية التي تتعرض لها السلطة في مجال حقوق الإنسان و حرية الصحافة، كما تحصل على صفة استثنائية عبر ضباط مخابرات على اعتماد إصدار صحيفتين هما "جريديتي" باللغة الفرنسية و العربية. وأدخل صحفيين من "فرانس 24" التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية. وقد تخصصت الجريدة في كشف فضائح و فساد السلطة بشكل جريء ما جعلها تتعرض لمضايقات ثم الغلق و فرار هشام عبود عبر تونس الى فرنسا. - حاليا يواصل عبود نشر مقالاته المعارضة للنظام الجزائري عبر صحيفته الالكترونية "جريدتي" "monjournal-dz.com". و هو بصدد إنشاء قناة تلفزيونية من مدريد إسمها "ma tele"

العودة إلى الجزائر والمحاكمة[عدل]

عاد في 2011 بعد غياب 14 سنة وبرأته المحكمة من تهمة اهانة المؤسسة العسكرية والاساءة للدولة.

غادر إلى فرنسا سنة 2000 وتحصل على اللجوء السياسي .وأعفي عليه لكنه لم يتب وعاود تحرشاته بالقذف. أطلق النقيب السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الضابط هشام عبود اتهامات خطيرة ضد عائلة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.هشام عبود الذي يقيم في الأراضي الفرنسية منذ 20 سنة يواصل كتاباته هجومه على نظام السلطة في الجزائر بسبب وضع البلاد المزري و تحكم عصابة السلطة في تسيير البلاد بسبب حالة الرئيس المرضية حيث يبدو كواجهة لما يحدث في الخفاء .. هشام عبود النقيب السابق في جهاز المخابرات خلال الـ70 والـ80 من القرن الماضي، عاد إلى الجزائر سنة 2011 بعد أن تدخل لفائدته ضباط في جهاز المخابرات العسكرية العقيد فوزي و مهني جبار لتبييض صحيفة سوابقه القضائية لمحكمة حسين داي بالجزائر العاصمة، و إلغاء كل الأحكام القضائية التي صدرت في حقه، حتى تلك التي نطقت بها العدالة في شكوى وزارة الدفاع الوطني نسبت ضده. وتم محو غالبية القرارات التي تدينه بالسجن بسبب الضغوطات الدولية التي تتعرض لها السلطة في مجال حقوق الإنسان و حرية الصحافة، كما تحصل على صفة استثنائية عبر ضباط مخابرات على اعتماد إصدار صحيفتين هما "جريديتي" باللغة الفرنسية و العربية . وأدخل صحفيين من "فرانس 24" التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية. وقد تخصصت الجريدة في كشف فضائح و فساد السلطة بشكل جريء ما جعلها تتعرض لمضايقات ثم الغلق و فرار هشام عبود عبر تونس الى فرنسا. حاليا يواصل عبود نشر مقالاته المعارضة للنظام الجزائري عبر صحيفته الالكترونية "جريدتي" "monjournal-dz.com". و هو بصدد إنشاء قناة تلفزيونية من مدريد إسمها "ma tele"

مؤلفاته[عدل]

أشهر كتبه مافيا الجنرالات كتبه في 2002 بالفرنسية La Mafia des Généraux

علاقاته ببعض الشخصيات[عدل]

كما أشتهر بعلاقتة الوطيدة مع الإعلام الفرنسي (قناة فرنسا 24) و كذلك مع المدعو أنور مالك(الإسم مستعار)

ينتقد كثيرا الرئيس أحمد بن بلة وبوتفليقة و يعارض العربي بلخير ورفع دعوئ ضد الجنرال خالد نزّار والرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد والجنرال محمد بتشين وكان شاهدا في قضية مقتل المعارض علي مسيلي أمام القضاء الفرنسي.