هشام عبود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هشام عبود
معلومات شخصية
الميلاد 15 يونيو 1955 (العمر 63 سنة)
أم البواقي
الحياة العملية
المهنة صحفي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجعٍ أو مصادرٍ. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المواد المثيرة للجدل عن الأشخاص الأحياء التي ليست موثّقةً أو موثّقة بمصادر ضعيفةٍ يجب أن تُزال مباشرةً. (مارس 2016)

هو كاتب وصحفي جزائري ولد في 15 جوان 1955 تخرّج سنة 1978 من معهد العلوم السياسية و الإعلام بجامعة الجزائر. باشر العمل الصحفي في الصحافة العمومية وهو في سن العشرين عمل في بداية دراساته الجامعية في عدّة صحف بالغتين العربية و الفرنسية. و كانت بدايته في مجلة "الشباب والحركة" باللغة الفرنسية و هي نشرية خاصة بالثقافة والرياضة قبل أن ينتقل إلى يومية "الجمهورية" التي مقرّها بمدينة وهران بغرب الجزائر. ثم إنتقل  سنة  1977 إلى الأسبوعية الرياضية "الهدف" قبل أن يلتحق سنة 1979 بالمؤسسة العسكرية في منصب رئيس تحرير الطبعة الفرنسية لمجلة "الجيش" إلى غاية سنة 1986.

الهجرة وطلب اللجوء السياسي[عدل]

بعدما تمّ منع صدور يوميّة الأصيل بتارخ 3 نوفمبر 1993 وهي التي أسسها هشام عبود في مدينة قسنطينة كأول يومية مستقلة بشرق الجزائر في ديسمبر 1992 ثم اصدر في مارس 1994 يومية "الحر" (بالفرنسية: Le libre). و لم تعمر هذه الجريدة طويلا إذ اغلقتها السلطات الجزائرية في شهر اوت من نفس السنة. فأصدر بعدها أسبوعية تحمل نفس الاسم في شهر نوفمبر التي اغلقتها قبل صدورها و قامت السلطات بمتابعة هشام عبود بتهمة "المساس بأمن الدولة" كما تعرٌض لعدة ملاحقات قضائية بسبب كتاباته الصحفية.

في سنة 1995 إلتحق بيومية "لو كوتيديان دو باريس" كمراسل من الجزائر لمدة سنة و نصف قبل أن تسحب منه بطاقة الإعتماد.

أمام تعدد الأحكام القضائية ضده و التي بلغ عددها الأربعة إضطر إلى مغادرة البلاد في 17 فبراير 1997 رغم امر منعه من مغادرة الجزائر. طلب اللجوء السياسي من فرنسا حيث إستقر ليواصل مشواره الصحفي و ينشر سنة 2002 كتاب تحت عنوان "مافيا الجنرالات" لاقى شهرتا كبيرة.

العودة للجزائر[عدل]

في 1 نوفمبر 2011 إغتنم هشام عبود ما سمي بالربيع العربي ليعود إلى الجزائر معترضا على كل الأحكام التي صدرت ضدّه طالبا محاكمة عادلة و علنية.

و كان أول مثول له أمام القضاء في جلسة علنية بمحكمة حسين داي بالجزائر العاصمة يوم 10 نوفمبر 2011 للإعتراض على الحكم  الذي صدر ضده غيابيا بسنة سجن نافذ. و انتهت المحاكمة بتبرأته من التهم الموجة له "الوشاية الكاذبة و المساس بهيئة نظامية".

إستفاد من البراءة من القضايا الأربعة التي كان متابعا فيها قبل مغادرته التراب الوطني في 1997 بحكم القادم حيث مرّت أكثر من عشرة سنوات على هذه القضايا.

16 جوان 2012 حصل على ترخيص إصدار نشرية صحيفتين "مون جورنال" باللغة الفرنسية و "جريدتي" باللغة العربية.

13 سبتمبر 2012 أقفلت السلطات الجزائرية النشريتين بعدما وجهت للصحفي هشام عبود تهمة "المساس بأمن الدولة و المساس بالوحدة الترابية و المساس بحسن تسيير مؤسسات الدولة بسبب تصريحات أدلى بها لقنوات تلفزية دولية" كما جاء في بيان النائب العام لمحكمة الجزائر في خبر نشرته وكالة الأنباء الجزائرية يوم 20 أفريل 2013.

في 10 اوت 2013 غادر هاربا من الجزائر عبر الحدود البرية التونسية بجواز سفره رغم منعه من السفر.

مؤلفاته[عدل]

أشهر كتبه مافيا الجنرالات الذي صدر في فبراير 2002 عن دار النشر J.C Lattès La Mafia des Généraux

علاقاته ببعض الشخصيات[عدل]

نتيجة نشاطه الإعلامي المكثف في مختلف النشاطات ربط هشام عبود علاقات وطيدة مع عدّة شخصيات سياسية و ثقافية و رياضية من بينهم علي بن حاج نائب رئيس الجبهة الاسلامية للإنقاذ، سفيان جلالي رئيس حزب جيل جديد.