هشام عبود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هو كاتب وصحفي جزائري كان نقيبا سابقا في دائرة الاستعلامات والأمن في الجيش الجزائري ولد في 5 جوان 1955 في مدينة أم البواقي لعائلة ثورية عريقة خرج من الجيش سنة 1992 وانتقل بعدها لعالم الصحافة ليؤسس يومية الأصيل له العديد من المقالات الصحفية والكتب التي ينتقد فيها النظام والمؤسسة العسكرية والجنرالات وطريقة تسييرهم للبلاد والعباد حوكم أربع مرات في قضايا قذف واساءة للمؤسسة العسكرية وبرأته المحكمة لعدم كفاية الأدلة, بعد تدخلات جهات نافذة عفت عليه السلطة ومسحت له الأحكام وسمح له بالدخول للجزائر وفعلا اسس جريدتين الأولى اسمها جريدتي والثانية باللغة الفرنسية لكنه رغم ذلك لم يتأخر بالهجوم على الرئيس واخ الرئيس دون ادلة تذكر مما دفع بتحريك دعوة قضائية ضده غير انه هرب إلى فرنسا حيث يعيش الأن

اللجوء إلى فرنسا[عدل]

غادر إلى فرنسا سنة 2000 وتحصل على اللجوء السياسي .وأعفي عليه لكنه لم يتب وعاود تحرشاته بالقذف. أطلق النقيب السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الظابط هشام عبود اتهامات خطيرة ضد عائلة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفيلقة.هشام عبود الذي يقيم في الأراضي الفرنسية منذ 20 سنة حاول من خلال خرجاته الاخيرة في تصعيد سياسي غير مسبوق، الإساءة بطرق غير اخلاقية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. و جاءت الرسالة التي قام بنشرها عبر مواقع في الانتريت في سياق حملة تشويه استهدفت صورة و مكانة عائلة رئيس الجمهورية ببث أكاذيب و إشاعات تمس شرف و الأخلاق العامة عبر اختلاق قصص يعجز الذهن عن تخيلها. هشام عبود النقيب السابق في جهاز المخابرات خلال الـ70 والـ80 من القرن الماضي، عاد إلى الجزائر سنة 2011 بعد أن تدخل لفائدته ظباط في جهاز المخابرات العسكرية العقيد فوزي و مهني جبار لتبييض صحيفة سوابقه القضائية لمحكمة حسين داي بالجزائر العاصمة، و إلغاء كل الأحكام القضائية التي صدرت في حقه، حتى تلك التي نطقت بها العدالة في شكوى وزارة الدفاع الوطني نسبت ضده. وتم محو غالبية القرارات التي تدينه بالسجن في أقل من 15 دقيقة، كما تحصل على صفة استثنائية عبر ظباط مخابرات على اعتماد إصدار صحيفتين هما "جريديتي" باللغة الفرنسية و العربية ودعم مالي بـ20 مليار سنتيم. وأدخل صحفيين من "فرانس 24" التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية. وقد تخصصت الجريدة في ابتزاز شخصيات وطنية ومحاولة الظغط عليهم ومن هؤلاء محمد روراوة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قبل أن تتحول إلى ميلشية للإساءة ألى شخصية عبد العزيز بوتفيلقة وعائلته، ولم تكن عودة عبود إلى واجهة الاحداث السياسية الا مخطط من طرف قادة فريق في المؤسسسة العسكرية و الذين عملوا لقطع طريق أمام الرئيس و حاول تنفيذ انقلاب دستوري خلال فترة تواجد الرئيس بوتفليقة في المستشفى. هشام عبود الهارب إلى فرنسا دخل حلبة الصراع السياسي بالوكالة نيابة عن ظباط رأوا في بقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تهديدا حقيقيا لهم.

العودة إلى الجزائر والمحاكمة[عدل]

عاد في 2011 بعد غياب 14 سنة وبرأته المحكمة من تهمة اهانة المؤسسة العسكرية والاساءة للدولة.

أطلق النقيب السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الظابط هشام عبود اتهامات خطيرة ضد عائلة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفيلقة.هشام عبود الذي يقيم في الأراضي الفرنسية منذ 20 سنة حاول من خلال خرجاته الاخيرة في تصعيد سياسي غير مسبوق، الإساءة بطرق غير اخلاقية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. و جاءت الرسالة التي قام بنشرها عبر مواقع في الانتريت في سياق حملة تشويه استهدفت صورة و مكانة عائلة رئيس الجمهورية ببث أكاذيب و إشاعات تمس شرف و الأخلاق العامة عبر اختلاق قصص يعجز الذهن عن تخيلها. هشام عبود النقيب السابق في جهاز المخابرات خلال الـ70 والـ80 من القرن الماضي، عاد إلى الجزائر سنة 2011 بعد أن تدخل لفائدته ظباط في جهاز المخابرات العسكرية العقيد فوزي و مهني جبار لتبييض صحيفة سوابقه القضائية لمحكمة حسين داي بالجزائر العاصمة، و إلغاء كل الأحكام القضائية التي صدرت في حقه، حتى تلك التي نطقت بها العدالة في شكوى وزارة الدفاع الوطني نسبت ضده. وتم محو غالبية القرارات التي تدينه بالسجن في أقل من 15 دقيقة، كما تحصل على صفة استثنائية عبر ظباط مخابرات على اعتماد إصدار صحيفتين هما "جريديتي" باللغة الفرنسية و العربية ودعم مالي بـ20 مليار سنتيم. وأدخل صحفيين من "فرانس 24" التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية. وقد تخصصت الجريدة في ابتزاز شخصيات وطنية ومحاولة الظغط عليهم ومن هؤلاء محمد روراوة رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، قبل أن تتحول إلى ميلشية للإساءة ألى شخصية عبد العزيز بوتفيلقة وعائلته، ولم تكن عودة عبود إلى واجهة الاحداث السياسية الا مخطط من طرف قادة فريق في المؤسسسة العسكرية و الذين عملوا لقطع طريق أمام الرئيس و حاول تنفيذ انقلاب دستوري خلال فترة تواجد الرئيس بوتفليقة في المستشفى. هشام عبود الهارب إلى فرنسا دخل حلبة الصراع السياسي بالوكالة نيابة عن ظباط رأوا في بقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تهديدا حقيقيا لهم.

مؤلفاته[عدل]

أشهر كتبه مافيا الجنرالات كتبه في 2002 بالفرنسية La Mafia des Généraux

علاقاته ببعض الشخصيات[عدل]

كما أشتهر بعلاقتة الوطيدة مع الإعلام الفرنسي (قناة فرنسا 24) و كذلك مع المدعو أنور مالك(الإسم مستعار)

ينتقد كثيرا الرئيس أحمد بن بلة وبوتفليقة ويساند العربي بلخير ورفع دعوئ ضد الجنرال خالد نزّار والرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد والجنرال محمد بتشين وكان شاهدا في قضية مقتل المعارض علي مسيلي أمام القضاء الفرنسي.