هور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة (محسنة قليلاً) لهور في جنوب العراق في أبريل عام 2003 ويظهر في الصورة المشحوف وهو الزورق المستخدم في الأهوار
صورة لهور بفلوريدا ويلاحظ أنواع النباتات التي تنمو عليها
إحدى أهوار جنوب العراق

الهَوْر والجمع أهوَار هي أرض رطبة منخفضة تنبت فيها بعض النباتات العشبية كالقصب والحشائش أو نبات البردي وغيره من النباتات الأخرى, وعادة توجد الأهوار في أماكن تعمل طبيعة الأرض ونوع التربة على إيجاد بيئة رطبة، مما يؤدي إلى تكون هور. ومن الممكن أن تحتوي الصحارى على أهوار وذلك في الأماكن المنخفضة منها أو بالقرب من الينابيع. أما الأهوار الموجودة على طول البحار فإنها تسمى الأهوار المصبيّة وتكون عند الأماكن التي تصب فيها المياه إلى البحر أي عند مصبات الأنهار أو الجداول, والهور غالباً ما يكون مغمورة بالمياه العذبة أو المالحة، أما الهور المصبي فإنه في بعض الأحيان يكون مغمور بالماء العذب، وفي أحيان أخرى يكون مغمور بمياه مالحة، وهذا المزيج من المياه يوفر بيئة ملائمة لتوفر الكثير من المواد التي تتغذى عليها بعض الحيوانات التي تعيش في الهور؛ كالثعابين أو جرذان الماء وكذلك البط والضفادع والسلاحف.

والأراضي المحيطة بالهور أراضي مسطحة في الغالب. كما تكثر في الأهوار الترسبات الملحية خاصة القلوية منها.

كما أنه توجد العديد من الأهوار في مناطق متفرقة من العالم مثل مستنقعات فلوريدا في أمريكا لكن أشهر الأهوار في المنطقة العربية وفي الشرق الأوسط خصوصاً هي أهوار العراق.

أهوار ميسان[عدل]

تعرضت هذه الاهوار في عهد الرئيس السابق لتجفيف متعمد من خلال تغيير مجرى الأنهار كي لاتصب بسبب قربها من المناطق الحدودية مما تساعد البيئة على التهريب والتجمعات ضد الحكومة المركزية واستطاع نظام صدام ان يدمر جزء كبير منه وبعد عام 2003 أصبح الوضع اسوء بسبب تعمد الدول المجاورة أيضا من خلال تغيير مجاري الأنهار ووضع سدود بمسافات طويلة جعلت المنطقة ارضا متصحرة 99% وقضت على الثروة السمكية ولكن في الوقت الحاضر شهدت الأهوار تحسناً ولكنها ما زالت تتأثر بانخفاض المياه والفصول الحارة في العراق.

إقرأ كذلك[عدل]

المراجع[عدل]

Active Margin.svg
هذه بذرة مقالة عن الجيولوجيا بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.