أهوار العراق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°00′N 47°00′E / 31.000°N 47.000°E / 31.000; 47.000

أهوار العراق*
World Heritage Logo.svg موقع اليونيسكو للتراث العالمي
Marsh Arabs in a mashoof.jpg 

الدولة Flag of Iraq.svg العراق
Flag of Iran.svg إيران
Flag of Kuwait.svg الكويت  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
النوع طبيعي
الإحداثيات 31°N 47°E / 31°N 47°E / 31; 47  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
تاريخ الاعتماد
السنة 2016
(الاجتماع الأربعون للجنة التراث العالمي)

* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي
** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم
بعض من سكنة الأهوار جنوب العراق وهم يقودان قاربهما (مشحوف)وسط نبات القصب
الاهوار في الجبايش

هي مجموعة المسطحات المائية التي تغطي الاراضي المنخفضة الواقعة في جنوبي السهل الرسوبي العراقي، وتكون على شكل مثلث تقع مدن العمارة والناصرية والبصرة على رؤوسه. وتتسع مساحة الاراضي المغطاة بالمياه وقت الفيضان في اواخر الشتاء وخلال الربيع وتتقلص ايام الصيهود. وتتراوح مساحتها 35-40 الف كيلو متر مربع.

واطلق العرب الاوائل على هذه المناطق اسم "البطائح"، جمع بطيحة، لأن المياه تبطحت فيها، اي سالت واتسعت في الأرض وكان ينبت فيها القصب.[1]

في يوم 17 يوليو تموز 2016 وافق اليونسكو على وضع الأهوار ضمن لائحة التراث العالمي كمحمية طبيعية دولية بالإضافة إلى المدن الأثرية القديمة الموجودة بالقرب منها مثل أور و إريدو و الوركاء.[2][3]

الموقع[عدل]

تقع منطقة الاهوار بين دائرتي عرض 50 30ْ و50 32ْ شمالاً، وبين الحدود الايرانية من الشرق، وحافة الهضبة من الغرب.[4]

التقسيم الجغرافي[عدل]

تقسم جغرافيا الى مجموعتين:

  • مجموعة الاهوار الواقعة شرقي نهر دجلة واهمها الحويزة وتبلغ مساحتها داخل العراق نحو 2863 كيلومتراً مربعاً.
  • الاهوار الواقعة غربي دجلة واهمها هور الحمار الذي تبلغ مساحته نحو 2441 كيلومتراً مربعاً.
  • اهوار الفرات التي تمتد من الخضر الى الكفل بين فرعي الفرات (الحلة والهندية). وتتألف من عدد من الاهوار الصغيرة[5].

تبلغ مساحة اجمالي الاهوار، فقد تراوحت تقديراتها بين 9000 و20000 كيلومتراً مربعاً، وتبلغ مساحتها بحسب تقديرات أخرى على اساس وحداتها الادارية الصغرى والبالغة 20 ناحية ضمن المحافظات الثلاث التي تقع فيها منطقة الاهوار وهي محافظات (ميسان – ذي قار- البصرة) التي تعتبر مراكز التوازن المكاني والسكاني فيها[6].

ويعيش سكان الأهوار في جزر صغيرة طبيعية أو مصنعة في الأهوار، ويستخدمون نوعا من الزوارق يسمى بالمشحوف في تنقلهم وترحالهم.

للأهوار تأثير إيجابي على البيئة فهي تعتبر مصدر جيد لتوفير الكثير من المواد الغذائية من الأسماك والطيور والمواد الزراعية التي تعتمد على وفرة وديمومة المياه مثل الرز وقصب السكر.

ويعتقد البعض أن المنطقة هي الموقع الذي يُطلق عليه العهد القديم "جنات عدن". وتشير الدراسات والبحوث التاريخية والأثرية إلى أن هذه المنطقة هي المكان الذي ظهرت فيه ملامح السومريين وحضاراتهم وتوضح ذلك الآثار والنقوش السومرية المكتشفة.

ظهرت فكرة تجفيف هور الحمار في تقرير وليم ويلكوكس عام 1911 عندما اقترح تنفيذ ربط نهاية نهر الفرات في منطقة الطار مع مخرج هور الحمار في مدينة الجبايش ووضع سداد لهذا المجرى على الجانبين ليحرم هور الحمار من أهم مصادره المائية ونفذ هذا المقترح في ثمانينات القرن الماضي باسم الحفار، كما ظهر تجفيف هور الحمار في تقرير شركة تبيت وشركاءها عام 1958 باسم مشروع ري وبزل المالحة وقد تعرضت للتجفيف في التسعينيات من القرن الماضي وتحديدا بعد انتفاضة عام 1991 أو ما يعرف بــالانتفاضة الشعبانية، عقابا لسكان الأهوار الذين قاموا بأنتفاضة ضد الدكتاتور صدام حسين. ولم يتبقى سوى 4% من اجمالي مساحتها بعد تجفيف 96% منها، إلا أن الحكومة الحالية قد بدأت بمشاريع لتنمية الأهوار ،حيث تعد الان الاهوار من اجمل المناطق السياحية في العراق.

انظر أيضاً[عدل]

مواقع ذات علاقة[عدل]

موقع برنامج الأمم المتحدة البيئي - مشروع الأهوار

مراجع[عدل]

  1. ^ زبال، استطلاع مصور، مجلة العربي، العدد 88، ص:74، السعدي، ياقوت الحموي، ص:42
  2. ^ http://www.kurdistan24.net/ar/culture/3deb94f7-cab8-4c60-973f-bfb615f4d862/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A
  3. ^ سي، مصطفى كاظم بي بي. "أهوار العراق: ماذا يعني إدراجها في لائحة التراث العالمي؟". BBC Arabic. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-04. 
  4. ^ السعدي، تغير التوزيع الجغرافي لسكان منطقة الأهوار في العراق وحركاتهم المكانية بين عامي 1977 و1987، مجلة دراسات (العلوم الانسانية)، المجلد 22(أ)، العدد(1)، ص:201
  5. ^ الطائي، اقليم القصب في جنوب العراق، مجلة الاستاذ، المجلد العاشر، ص:256 -255، سليم، الجبايش، ج:1، .28-19:ص
  6. ^ السعدي، تغير التوزيع الجغرافي، ص:199.