هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

يوسف شافي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يوسف شافي
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة يوسف شافي الملعبي العازمي
الميلاد سنة 1975 (العمر 43–44 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الجنسية الكويت كويتي
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة فنان  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

يوسف شافي الملعبي العازمي، فنان شعبي كويتي.

المسيرة الفنية[عدل]

وصل للجماهير في نهاية التسعينيات الميلادية من خلال أغنيته يا مال فرقا العين كان حجزوني والتي سجلت كجلسة ولقيت صدىً كبيرًا بين أوساط الشباب آنذاك تحديدًا في الكويت والسعودية مما اضطره إلى طرحها في ألبوم رسمي مع تعديل الأبيات لتتناسب مع توجه الشركة المنتجة، صدرت له عدة ألبومات عن مؤسسة السلسال الذهبي للإنتاج والتوزيع الفني و شركة الأوتار الذهبية وكان آخرها ألبومي (الصداقة) و (لا تعتذر) والتي طرحت تباعاً بين عامي 2010 و 2011، عرف عنه كتابة وتلحين معظم أغانيه لكنه في ظل ذلك تمكن من تحقيق نجاحات باهرة مع عدة أسماء من الشعراء و كان أبرزهم الشاعر السعودي عبد الله بن عميرة الذي شكل معه ثنائياً مميزاً في كل من حولي ابتعد و شمعة الروح و على الله يا زمن وغيرها الكثير من الأغاني [1]، تعاون مع الفنان خالد عبد الرحمن الذي قدم له لحن و كلمات أغنية أنا مثل الذي تايه.

يوسف مقلّ جدًا في الحفلات إذ لم يسجل له إلا حضور يتيم في حفلات إذاعة صوت الريان بسوق واقف في قطر عام 2009.[2][3]

اعتزاله[عدل]

أعلن في أبريل 2011 عبر موقعه الرسمي عن اعتزاله الغناء في تصريح كان يتحدث عن أحوال الأمة وظهور علامات الساعة [4]، توجه بعد الإعتزال لفن الشيلات وقدم العديد منها وكان أبرزها (بروق عاصفة الحزم) التي شارك في كتابة كلماتها عدة شاعرات سعوديات تضامناً مع عملية عاصفة الحزم التي تقودها السعودية ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.[5]

لا زال رغم انخفاض جماهيريته وتراجع شعبيته بين أبناء الجيل الحالي حاضرًا في مواقع التواصل الإجتماعي للتواصل مع محبيه. ظهر في 2015 في تعاون مع رفيق مسيرته الفنان الأردني خالد الزواهرة من خلال أغنية قبل أمس التي كتب كلماتها و ألقاها صوتياً في بداية الأغنية في إشارة لإعتداله وعدم تشدده كما روجت بعض المواقع الإسلامية في أيام إعلان اعتزاله الأولى.[6]

مصادر[عدل]