في عام 1995، شهدت الكويت حدثين بارزين: أولهما، إصدار قانون في شأن إسهام القطاع الخاص في تعمير أراضي الدولة الفضاء لأغراض سكنية، وثانيهما، إحتفال الكويت برفع علمي الكويتوالأمم المتحدة في دوار العظام سابقًا، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة الدولية.[1]
شكل مجلس الأمة الكويتي لجنة لتقصي الحقائق حول أسباب الغزو العراقي للكويت، بهدف تحديد مواطن الخلل في الأجهزة السياسية والعسكرية والمالية وتحديد المسؤوليات وتفادي تكرار الكارثة.
أصدر أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح، قانونًا ينظم مشاركة القطاع الخاص في تعمير الأراضي الفضاء المملوكة للدولة بهدف توفير الرعاية السكنية، وتم توجيه المؤسسة العامة للرعاية السكنية لدعوة الشركات والمؤسسات لتقديم عروضها لتنفيذ هذه المشاريع.
إحتفلت الكويت برفع علمي الكويت والأمم المتحدة في دوار العظام سابقًا، وذلك في إطار الاحتفالات بالذكرى الخمسين لتأسيس المنظمة الدولية (الأمم المتحدة).
وافق مجلس الأمة الكويتي على مشروع قانون بشأن محاكمة الوزراء في صيغته النهائية، والذي يحدد إجراءات محاكمة الوزراء في قضايا تتعلق بأمن الدولة وواجباتهم الوظيفية وغيرها.
أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح يتبرع للصندوق الخيري للاجئين العراقيين الذي أنشأته النائبة البريطانية (إيما نيكلسون) بمبلغ 500 ألف جنيه إسترليني واستعمل هذا المبلغ في بناء مستشفى للاجئين العراقيين في إيران وتطوير برنامج تعليمي للأطفال اللاجئين.
افتتاح القبة الفلكية بالنادي العلمي الكويتي وقد بلغت تكلفتها 250 ألف دينار كويتي.[3][4][5][6]