شهد عام 2007 في الكويت استقالة وزراء ووفيات لشخصيات بارزة، بالإضافة إلى إطلاق علامة "زين" التجارية، وفوز الأمانة العامة للأوقاف بجائزة دولية، وتجاوز أزمة كهرباء وماء، مع هيمنة القضايا السياسية والاستجوابات النيابية على المشهد الداخلي.
سيطرت العلاقة بين الحكومة والبرلمان على المشهد السياسي، وشهدت الأيام استجوابات نيابية كثيرة.
مجلس الأمة يستجوب وزير الصحة الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، وعشرة نواب يوقعون على وثيقة طلب طرح الثقة به.
تشكيل الوزارة الـ24 في تاريخ الكويت برئاسة الشيخناصر المحمد الأحمد الصباح، وتضم الوزارة 15 وزيرا بينهم وزيرتان وثلاثة نواب للرئيس، وهي الوزارة الثالثة التي يرأسها الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح.
وزير النفط الشيخ علي جراح الصباح يقدم استقالته بعد استجواب قدم له من قبل مجلس النواب.
وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة شريدة المعوشرجي يقدم استقالته.
صدور مرسوم أميري بتعيين محمد العليم وزيراً للكهرباء والماء بالإضافة إلى عمله وزيرا للنفط بالوكالة، وتعيين عبد الواحد العوضي وزيرا للدولة لشؤون الإسكان بالإضافة إلى عمله وزيرا للمواصلات ووزيرا لشؤون مجلس الأمة بالوكالة.
وزيرة الصحة الدكتورة معصومة المبارك تقدم استقالتها من منصبها بعد يوم واحد من حريق مستشفى الجهراء الذي أدى إلى وفاة مريضين وإصابة 19 آخرين.
قدم ثلاثة أعضاء من مجلس الأمة استجوابين أحدهما لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عبد الله المعتوق والثاني لوزير المالية بدر الحميضي.
أصدر مرسومان أميريان تضمن أولهما إعفاء الوزير عبد الله معتوق المعتوق من منصبه، والآخر إجراء تعديل على تشكيلة الحكومة تضمن دخول أربعة وجوه جديدة إليها وتدوير ثلاثة وزراء بينهم الوزير بدر الحميضي وإسناد حقيبة إضافية بالأصالة إلى وزير الدولة لشؤون الاسكان عبد الواحد العوضي هي وزارة الدولة لشؤون مجلس الأمة، وبقي ستة وزراء في مناصبهم.
قدم وزير النفط بدر الحميضي استقالته إلى رئيس مجلس الوزراء التي قبلها في نفس اليوم، وذلك بعد احتجاجات نيابية على إعادة توزيره مرة ثانية وتم تعيين محمد العليم وزير الكهرباء والماء وزيرا للنفط بالوكالة.[2]
حقق سعر برميل النفط الخام الكويتي مستوى قياسيا جديدا غير مسبوق بارتفاعه أواخر نوفمبر إلى 89.03 دولارا.
فازت الأمانة العامة للأوقاف بالمركز الأول لأفضل مؤسسة غير ربحية، وحصلت على جائزة الإسهام المستمر في تنمية الاقتصاد الإسلامي للعام الهجري 1428 الموافق للعام 2007 الميلادي، وذلك من قبل منتدى الاقتصاد والتمويل الإسلامي الدولي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
سجلت حركة التداول في البورصة رقما قياسيا غير مسبوق قدره 1.8 مليار دينار كويتي، مسجلة بذلك أعلى مستوى قياسي في تاريخ البورصة.
صدر مرسوم أميري بربط صرف الدينار بسلة من العملات العالمية الرئيسية والاستعاضة عن ربطه بالدولار الأميركي.
بدأ البنك المركزي رفع قيمة الدينار الكويتي مقابل الدولار بحيث أصبح سعر صرف الدينار مقابل الدولار 281.95 فلسا بعدما كان 286.90 فلسا تقريبا.
أطلقت مجموعة الاتصالات المتنقلة "أم.تي.سي" علامتها التجارية الجديدة "زين" التي تضم تحت مظلتها جميع شركات المجموعة بعلامة تجارية موحدة، بالتزامن مع اعتماد الهوية الجديدة لشركاتها في أسواق الكويت والأردن والبحرين والسودان.
أعلن وزير الكهرباء والماء المهندس محمد العليم أن دولة الكويت تجاوزت أزمة الكهرباء والماء لهذا العام.
نقابة العاملين في الإدارة العامة للطيران المدني تنظم اعتصاما احتجاجيا على عدم إقرار الكادر الوظيفي للعاملين في الإدارة، وشارك في الاعتصام أعضاء من مجلس الأمة، وكان فاتحة لعدة اعتصامات متتالية في البلاد.
سجل الدينار الكويتي أعلى مستوى له منذ 19 عاما عندما رفع البنك المركزي سعر صرفه مقابل الدولار ليصبح 273.8 فلسا.
شهدت الساحة الإعلامية صدور ست صحف يومية جديدة انضمت إلى الصحف اليومية السبع الأخرى، وذلك بعد 34 عاما على توقف إصدار رخص صحف يومية سياسية.
فازت قائمة "الجميع" بكافة مقاعد مجلس إدارة جمعية الصحفيين الكويتية بحصولها على 466 صوتا ملتزما في حين حصلت قائمة المستقلين المنافسة على 98 صوتا ملتزما.
إصدار "مجلة التدريب" وهي أول مجلة إلكترونية متخصصة في مجال التدريب في الكويت والعالم العربي.
الاتحاد الدولي للصحافيين يمنح "جمعية الصحفيين الكويتية" العضوية الكاملة بعدما كانت عضوا مراقبا.
الإعلان عن ظهور بعض حالات الإصابة بإنفلونزا الطيور.
بلدية الكويت تقرر حظر ذبح وبيع الطيور الحية في محلات بيع الدواجن بالمناطق السكنية في جميع المحافظات لمدة ثلاثة أشهر.
مستشفى الجهراء يتعرض لحريق كبير شب في قسمي الأطفال والباطنية وأدى إلى إخلاء القسمين ونقل بعض المرضى إلى أقسام أخرى. وأسفر الحادث عن وفاة مريضين واستقالة وزيرة الصحة معصومة المبارك.
أعلنت وزارة الداخلية إلقاء القبض على وحش حولي المتهم بارتكاب جرائم الاعتداء على الأطفال أثناء محاولته مغادرة البلاد. واعترف المتهم (27 عاما) -وهو مصري الجنسية مخالف لقانون الإقامة - في التحقيقات الأولية بارتكابه 18 جريمة اعتداء.
تعليق عضوية الاتحاد الكويتي لكرة القدم وذلك في قرار اتخذته لجنة العقوبات في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) وأعلن عنه في مؤتمر صحفي بمقر الاتحاد في زيورخ.[5]