عملية إبسوم

إحداثيات: 49°17′00″N 0°18′00″W / 49.2833°N 0.3°W / 49.2833; -0.3
هذه المقالة أو أجزاء منها بحاجة لإعادة كتابة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها JarBot (نقاش | مساهمات) في 07:05، 10 نوفمبر 2020 (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف V5.1). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

49°17′00″N 0°18′00″W / 49.2833°N 0.3°W / 49.2833; -0.3

عملية إبسوم العسكرية تعرف بالمعركة الأولى في أودن، كان الهجوم الثاني البريطاني في الحرب العالمية الثانية الذي حدث بين 26 و 30 حزيران 1944م خلال معركة نورماندي التي اعتُمد فيها على التطويق والحصار للقوات الألمانية المحتلة لمدينة ( كان ) وكانت عملية مهمة للحلفاء في المراحل المبكرة من اجتياح الشمالي الغربي الأوربي.[1]

تم التقدم عن طريق الهجوم لتأمين الخطوط المتقدمة، وبدأت معركة إبسوم في صباح 26 حزيران بعناصر من فرقة المشاة الخامسة عشر الاسكتلندية التي تقدمت تحت وابل من القذائف المدفعية، كانت الحماية الجوية مشتتة في أغلب أوقات المعركة بسبب الطقس السيئ في بريطانيا الذي أجبرالقادة في الدقيقة الاخيرة على إلغاء دعم قاذفات القنابل.


مصحوبا بالدبابات من "لواء الدبابات" 31، الفرقة 15 الاسكتلندية تقدمت تقدما مطردا، ومع نهاية اليوم الأول كانوا قد تجاوزوا الكثير من الخطوط الخلفية الألمانية، رغم بعض الصعوبات في تأمين الأجنحة (خاصرة الجيش)


 بالتناوب بين الفرق بالقتال في القتال على مدى اليومين التاليين، تم تأمين موطئ قدم عبر "نهر أودون "، وبذلت جهود لتوسيع نطاقه، عن طريق السيطرة على النقاط الاستراتيجية حول المرتفعات وتقدم فرقة المشاة (وسكس43)

ردا على الهجمات المضادة الألمانية القوية، 30 حزيران/يونيه بعض القوات البريطانية عبرت النهر حيث انسحبت، الامر الذي اخذ العملية إلى نهايتها

.

تختلف التفسيرات حول نية وسلوك عملية ابسوم على نطاق واسع ولكن هناك اتفاق عام بشأن أثر ذلك على توازن القوى في النورماندي


الألمان  تمكنوا من احتواء الهجوم، بإيداع كل قوتهم
 بما في ذلك فرقتين بانزر حديثتين وصل إلىنورماندي
 الذي ادى إلى شن هجوم ضد المواقع الأمريكية والبريطانية حول بايو.


إصابات كثيرة من كلا الجانبين  سقطت ولكن الجنرال السيئ الحظ بيرنارد مونتغمري و المشير روميل كانا غير قادرين على سحب الوحدات إلى الاحتياطي بعد المعركة وهي ضرورية للحفاظ على خط الجبهة.

البريطانيون احتفظوا بالمبادرة وشنوا عمليات أخرى على مدى الأسبوعين التاليين،كالسيطرة على كان في منتصف تموز/يوليو.

مراجع

  1. ^ "معلومات عن عملية إبسوم العسكرية على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 2020-11-10.