يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تاريخ علم الخرائط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها JarBot (نقاش | مساهمات) في 16:47، 30 نوفمبر 2020 (بوت:إضافة وصلة معادلة (1.5)، أزال وسم نهاية مسدودة). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المخصصة لذلك. (سبتمبر 2020)

تاريخ علم الخرائط[1] يشمل تطور رسم الخرائط أو تكنولوجيا صناعة الخرائط في تاريخ البشرية. كانت الخرائط واحدة من أكثر الاختراعات البشرية أهمية لآلاف السنين، فقد سمحت للبشر بالسفر حول العالم. وتشمل الخرائط الأثرية رسومات كهفيه وخرائط بابل القديمة واليونان والصين والهند. كانت الخرائط ثنائية الابعاد وبسيطة الشكل ولكن منذ العصر الكلاسيكي اليونان اصبحت الخرائط ترسم على كرة ثلاثية الأبعاد تعرف باسم الكرة الأرضية. مع بداية عصر المعلومات وتطور تقنية الحاسب في القرن الحادي والعشرين يمكن الآن تحويل الخرائط إلى صور رقمية وإرسالها وتحديثها بسهولة عبر الأقمار الصناعية.

تم العثور على خرائط أو رسومات من ثقافات العصر القديم والبرونزي، حيث إن العديد منها هياكل بسيطة من المرجح أنه تم استخدامها كأدوات دينية أو رمزية بدلاً من كونها عملية. وقد طور اليونانيون الكلاسيكيّون علم الجغرافيا ورسم الخرائط، وتطورات مهمة مثل بعض المحاولات الأولى لقياس نصف قطر الأرض، وتطوير طرق قياس خطوط الطول والعرض، واكتشاف أن الأرض كروية، وليس قرصاً مسطحًا. (تم قبول نظرية أن الأرض كروية الشكل منذ القرن الثالث قبل الميلاد بين النخبة المثقفة والمفهوم الشائع بأن الاوربيين كانوا يعتقدون أن الأرض مسطحة عصر النهضة هو مفهوم خاطئ.

تراجع علم الخرائط في أوروبا في أعقاب انهيار الإمبراطورية الرومانية وكذلك السعي وراء العلوم الطبيعية. على الرغم من تراجع علم الخرائط في أوروبا في العصور الوسطى، الا انه ازدهر رسم الخرائط والعلوم الجغرافية الأخرى في الشرق الأوسط وأفريقيا خلال العصر الذهبي للإسلام. قام العديد من علماء المسلمين بعمل بعض الخرائط والقياسات الأكثر دقة في العالم في تلك الحقبة. كما شهدت الصين أثناء هذه الفترة ذروة في رسم الخرائط أثناء حكم أسرة سونج، حيث أدى تطور النظام الشبكي إلى إنتاج خرائط دقيقة للغاية لأغراض عديدة.

مع إعادة اكتشاف المعرفة الكلاسيكية في أوروبا وعصر الاكتشاف، ظهر اهتمام متجدد في رسم الخرائط والاستكشاف. سعت العديد من الدول الاستعمارية مثل إسبانيا والبرتغال وإنجلترا إلى زيادة معرفتها الجغرافية لأغراض الازدهار الداخلي واكتشاف طرق تجارية جديدة وتأمين المزايا الاستعمارية على منافسيها. شهدت هذه الفترة أول رحلة بحرية حول الأرض وظهور الأطلس وتطوير إسقاط مركاتور من قبل الجغرافي الألماني الفلمنكي جيراردوس مركاتور. استُخدَم إسقاط مركاتورعلى نطاق واسع باعتباره الإسقاط المعياري للأرض حتى القرن العشرين عندما صيغت إسقاطات أكثر دقة. الأمر الأكثر نتيجة لذلك هو تسوية العالم الجديد وتوثيقة فعلى الرغم من أنه تم العثور على أدلة على أن نورس فايكنجز قد اكتشف وحاول تسوية أمريكا الشمالية في أوائل القرن الأول الميلادي، ولكن جهودهم لم تنجح ولم تنشر.

التقدم التكنولوجي في أوائل العصر الحديث وعصر المعلومات، ساعدت في التقدم علوم الأرض. تم انشاء طرق الحديثة للنقل، وتم استخدام طائرات المراقبة، ومؤخرا توفر الأقمار الصناعية لتوثيق وتصوير مناطق كثيرة لا يستطيع الانسان لوصول إليها في السابق. قدمت التكنولوجيا العديد من الخدمات مثل (جوجل إيرث) وغيرها من الخرائط الرقمية المجانية على الإنترنت. أصبح الحصول على خرائط دقيقة للعالم الان أكثر سهولة من أي وقت مضى.

أصل المصطلح

مصطلح رسم الخرائط الإنجليزي حديث، تم استعارته من رسام الخرائط الفرنسي في أربعينيات القرن التاسع عشر، والذي يعتمد في حد ذاته على مصطلح الخريطة باللغة اللاتينية الوسطى.

مراجع

  1. ^ "علم الخرائط". ويكيبيديا. 2020-10-14. مؤرشف من الأصل في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)