هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

أتباع خط الإمام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أتباع خط الإمام (باللغة الفارسية:دانشجویان مسلمان پیرو خط امام), وتُترجم أيضًا إلى أتباع خط الإمام الخميني,[1] هم مجموعة الطلاب الإيرانيين التي قامت باحتلال السفارة الأمريكية في طهران في الرابع من نوفمبر عام 1979. كان هؤلاء الطلاب من أنصار الثورة الإسلامية وقاموا باحتلال السفارة الأمريكية لإظهار دعمهم لآية الله الخميني وغضبهم من السماح للشاه السابق لإيران بالدخول إلى الولايات المتحدة لعلاجه من السرطان بدلاً من إعادته إلى إيران لمحاكمته وإعدامه. وأثار هذا الاحتلال ما عُرف باسم أزمة رهائن إيران حيث تم احتجاز 52 دبلوماسيًا أمريكيًا كرهائن لمدة 444 يومًا.

وكانت هذه المنظمة عبارة عن جماعة تتألف من طلاب من مختلف الجامعات العلمية والتكنولوجية في طهران بما في ذلك جامعة طهران و جامعة شريف التكنولوجية وكلية طهران للفنون التطبيقية المتعددة.

ذكرت مجلة التايم في العدد الصادر في ديسمبر عام 1979 أنه كان هناك "اتفاق عام بين الإيرانيين ومصادر دبلوماسية غربية على أن المجموعة التي ضمت نحو مائتين من الشباب والفتيات الذين تواجدوا داخل مبنى السفارة بشكل دائم هم في الواقع طلاب شرعيون", إلا أن عددًا كبيرًا من الأمريكيين يعتقدون بخلاف ذلك. وأوضحت التايم أن الصور التليفزيونية التي التُقطت خارج السفارة أظهرت "مسلحين ... يرتدون زيًا لونه أخضر داكن" ويبدون "مثل الجنود المقاتلين", ولكن تم التعرف على هوية هؤلاء الرجال وعُرف أنهم أفراد في قوات الباسدران أو الحرس الثوري الإيراني.[2]

وكان من بين هؤلاء الطلاب إبراهيم اصغرزاده الذي هو صاحب الفكرة الأصلية وراء حصار السفارة الأمريكية في سبتمبر 1979 ومحسن میردامادی وحبيب الله بيتيراف ومعصومة ابتكار والتي أصبحت فيما بعد رئيس منظمة حماية البيئة أثناء إدارة الرئيس محمد خاتمي, وعضوًا منتخبًا في مجلس مدينة طهران اعتبارًا من فبراير 2007.

ويشير اسم هؤلاء إلى الإمام, زعيم إيران آية الله روح الله الخميني, الذي لم يكن على علم باحتلال السفارة الأمريكية بشكل مسبق, ولكنه أيد الفعل فيما بعد وأقره.[3] إلا أن المعلومات التي ذكرتها مصادر أخرى تُفيد بأن آية الله الخميني كان يعلم بهذه الخطط مسبقًا، بل وكان كذلك موافقًا عليها (Kahlili 2010).

وجدت هذه الجماعة هوية سياسية ودعمًا اجتماعيًا في الجو الثوري, وساعد حادث السفارة على تقوية مركز أنصار آية الله روح الله الخميني بشكلٍ عام مقارنةً بالجماعات اليسارية.

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Blackmailing the U.S.". TIME (magazine). November 19, 1979. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-11. 
  2. ^ "From the Campus to the Street". TIME magazine. December 17, 1979. اطلع عليه بتاريخ 2007-03-09. 
  3. ^ Ebtekar, Massoumeh, Takeover in Tehran, Talon Books,2001, pp 32-40
  • Reivew of two 2004 books on the hostage crisis, The Crisis and Taken Hostage, from The Nation
  • Kahlili, Reza. A Time to Betray: the astonishing double life of a CIA Agent inside the Revolutionary Guards of Iran (New York: Threshold Editions, 2010).