أحمد الجلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش) وسم هذا القالب منذ: سبتمبر 2011
أحمد الجلبي

السيد أحمد عبد الهادي الجلبي حاصل على درجة الدكتوراه الفلسفيه بالرياضيات. من السياسيين العراقيين البارزين المعروفين في مقارعة نظام صدام، كزعيم لحركة المؤتمر الوطني العراقي، أصبح رجل اعمال عراقي بعد أن اسس بنك البتراء في الأردن ومن عائلة عراقية معروفة، محل اهتمام المحللين السياسيين في الغرب كخليفة محتمل للرئيس العراقي صدام حسين.كان والده وزيرا للتجارة في العهد الملكي. ولد الجلبي عام 1945 لأسرة عربية شيعية ثرية تعمل في القطاع المصرفي، وغادر العراق عام 1958 وعاش معظم حياته بعد ذلك في الشرق الأوسط وبريطانيا، باستثناء فترة منتصف التسعينيات عندما سعى لتنظيم انتفاضة من شمال العراق.

وقد دعى الحزب الديمقراطي الكردستاني صدام لأن محاربة الاتحاد الوطني الكردستاني فاحتلت قوات صدام معسكرات المؤتمر الوطني العراقي وقتل 98 من محاربين المؤتمر.

حياة حافلة

تثير شخصية الجلبي الكثيرا من الإعجاب، فهو دارس للرياضيات في جامعة شيكاجو ثم بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا، فهو يتمتع بشخصية جذابة وقوية وصاحب خبرة في السياسة لايستهان بها.

وهناك أيضا مزاعم بارتكابه مخالفات مالية تصل إلى حد الجنايات. ففي عام 1992 حكم عليه غيابيا في محكمة عسكرية أردنية بتهمة انهيار مصرف بترا، الذي شارك في تأسيسه عام 1977. وبعد مرض الملك حسين ومكوثه في مستشفى مايو في شيكاغو، التقى بالجلبي واعترف بأن المحكمة العسكرية كانت لارضاء صدام حسين وبرأ الجلبي من جميع المزاعم.

وخلال مقابلات أخيرة، قلل الجلبي من احتمالات أن يتولى دورا رئيسيا في أي حكومة مقبلة في العراق. وقال " شخصيا، لن أسعى لكي اصبح رئيسا للعراق، ولا ابحث عن المناصب. ومهمتي ستنتهي بتحرير العراق من حكم صدام حسين".

دعا الجلبي إلى تشكيل حكومة ائتلافية لنقل البلاد إلى حكم ديمقراطي ببناء فيدرالي يمثل جميع الأعراق والطوائف.

ويحظى الجلبي بدعم في العديد من القطاعات داخل الكونجرس الأمريكي ووزارة الدفاع (البنتاجون)، ولكن يعتقد أنه لا يحظى بدعم يذكر بين أوساط المعارضات الأخرى التي تنأى بنفسها عن المؤتمر الوطني العراقي.

وكان جلبي قد تبنى خطة "المدن الثلاث" التي ترمي إلى أن يقوم المنتفضون بالاستيلاء على عدد من المناطق الرئيسية، ثم عزل وتطويق صدام.

ولكن تلك الخطة لا تحظى بدعم يذكر بين الحكومات العربية المجاورة، التي قالت إنها لن تسمح للجلبي بأن يقود جيشا لتحرير العراق من أراضيها.

في عام 1998 قام الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بإقرار خطة لإنفاق نحو 90 مليون دولار لمساعدة المعارضة العراقية، وخصوصا المؤتمر الوطني العراقي بهدف الإطاحة بنظام صدام. كان أحمد الجلبي أحد أعضاء مجلس الحكم في العراق الذي شكل في عام 2004، والتي سلمت له مقاليد الحكم.

مصادر[عدل]