أسماء (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أسماء
صورة معبرة عن الموضوع أسماء (فيلم)
ملصق فيلم أسماء

الصنف درامي، اجتماعي
المخرج عمرو سلامة
إيهاب عمرو
الإنتاج نيوسينشري للإنتاج الفني
الكاتب عمرو سلامة
البطولة هند صبري
ماجد الكدواني
تصوير سينمائي أحمد جبر
توزيع دولار فيلم
تاريخ الصدور 7 ديسمبر 2011
مدة العرض 96 دقيقة
البلد علم مصر مصر
اللغة الأصلية العربية
الإيرادات 893,710 جنية مصري
معلومات على ...
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام
IMDb.com صفحة الفيلم
elcinema.com صفحة الفيلم على موقع السينما

أسماء، فيلم درامي مصري جسد هند صبري ضمن أحداث الفيلم شخصية فتاة تعاني من مرض نقص المناعة الايدز [1] وتقرر عدم الاستسلام له فتخوض حرب عنيفة ضده سواء بالسعي لعلاج نفسها أو بث الأمل في قلوب كل المصابين بهذا المرض اللعين ، ورويدا رويدا تتمكن من تحقيق الكثير من أهدافها وتتوالى الأحداث.

أبطال العمل[عدل]

القصة[عدل]

تجد نفسك تتابع بعض المشاهد المظلمة في «تريلر» فيلم «أسماء».. البطلة مصابة بالإيدز، فقيرة، مكسورة الجناح، الظروف ضدها، والمجتمع يرفضها. ربما تتراجع عن مشاهدة الفيلم ولكن الفضول سيقودك إلى شباك التذاكر لتجد نفسك في مواجهة أسماء حسنى عاملة المطار، ثم تبدأ قصة الأمل والإحباط والوجع، والصمود، والقوة، والضعف. مخرج الفيلم ومؤلفه عمرو سلامة صنع تلك القصة بشاعرية لافتة، واختار نهاية مفرحة ولم يجعل الجمهور يبكى بل قالوا: «كلنا أسماء حسنى». هو يعلق: «قوة أسماء استوحيتها من صاحبة القصة الحقيقية، وأسماء أرادت أن تتحدى الجميع لتحصل على حقها، وحتى لو كانت الشخصية الحقيقية بها بعض الضعف، إلا أننى تعمدت إظهارها قوية لأن القضية لم تكن تخص أسماء فقط أو الشخصية التي توفيت في الحقيقة، بل هى أعمق من ذلك، لأنها تتعلق بأشخاص يعيشون بيننا يحملون مرض الإيدز». عمرو سلامة «يعرض له حاليا أيضا فيلم (تحرير 2011)، وقدم فيلمه الروائى الأول (زى النهارده) عام 2008» يقول إنه بدأ العمل على الفيلم منذ خمس سنوات كاملة، ويضيف «بالطبع كنت أتمنى إنجازه وقتها ولكن هناك عوامل كثيرة تتحكم في المشروع، منها كتابة السيناريو والإنتاج فلم أجد شركة إنتاج بسهولة تتحمس للفيلم، فأنا أريد أن أقدم فيلما كل عام ولكن الأمر ليس بيدى، وقد أخذت وقتا في التحضير حيث قدمت فيلما وثائقيا عن المتعايشين مع مرض الإيدز وتحدث معى أشخاص منهم وتعرفت على تفاصيل حياتهم»، يرى المخرج الذي ظهر بدور صغير في فيلم «السلم والثعبان» منذ عشر سنوات أن ظهور عدد من مرضى الإيدز الحقيقيين في فيلمه خطوة مهمة لمواجهة المجتمع حتى لو كانوا غير معروفين. مشيرا إلى أنه أقنعهم بظهورهم إعلاميا في الفترة المقبلة، وهذا يؤكد أن نهاية الفيلم ليست خيالية. يدافع عمرو سلامة عن شخصية الإعلامى التي قدمها ماجد الكداونى بالفيلم خصوصا أنه بدا متناقضا حيث أنه إعلامى مستغل يهتم بالفرقعة ومصلحته الخاصة ثم يتبرع لأسماء في النهاية بمبلغ كبير قائلًا: «دور الكدواني منسوج من الواقع تماما، وفى ما يخص أنه تبرع بمبلغ مالى كبير لتجرى العملية فهذا هو الجزء الخاص بى كمخرج، فقد تمنيت أن يحدث هذا في الحقيقة. هذة هي الفكرة التي تحدث عنها مخرج الفيلم عمرو سلامة [2]

مراجع[عدل]

  1. ^ عمرو سلامة: أسماء فيلم بسيط ، جريدة.نت، دخل في 7 ديسمبر 2011
  2. ^ [1]