أنا أسطورة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أنا أسطورة
العنوان الأصلي I Am Legend
المؤلف ريتشارد ماثيسون
اللغة الانكليزية
البلد الولايات المتحدة
النوع الأدبي خيال علمي، رعب، أدب زومبي، أدب مصاصي دما، أدب نهاية العالم
الناشر غولد ميدال
تاريخ الإصدار 1954
ويكي مصدر ابحث
التقديم
نوع الطباعة غلاف ورقي
عدد الصفحات 160 (نسخة عام 1954)

أنا أسطورة هي رواية رعب وخيال علمي نشرت عام 1954 بقلم الكاتب الأمريكي ريتشارد ماثيسون. كان لها أثر في تطوير أدب الزومبي وتعميم مفهوم نهاية العالم بسبب الأمراض. حققت الرواية النجاح وتم اقتباسها في أفلام مثل آخر رجل على الأرض عام 1964، رجل أوميغا عام 1971 ، وأنا أسطورة عام 2007، بالإضافة إلى فيلم فيديو أنتج عام 2007 يستفيد من هذا الفيلم، بعنوان أنا أوميغا. كانت الرواية أيضا مصدر إلهام لفيلم ليلة الأموات الأحياء عام 1968.

القصة[عدل]

روبرت نيفيل هو الناجي الوحيد من وباء التي تشبه أعراضه مصاصي الدماء. وذكر ضمنيا أن هذا الوباء نتج بسبب الحرب، وأنه انتشر عن طريق العواصف الترابية في المدن وعن طريق أسراب البعوض. تروي القصة تفاصيل حياة نيفيل اليومية في لوس أنجلس وهو يحاول فهم المرض وإجراء البحوث عليه وحتى علاجه، وأنه نجا لأن كان يمتلك مناعة للمرض. يظهر ماضي نيفيل من خلال الذكريات: أخذ المرض حياة زوجته وابنته، واضطر لقتل زوجته بعد أن قامت من الموت وهاجمته .

يظل نيفيل على قيد الحياة بين الوجوش بتحصين نفسه والاختباء داخل منزله قبل غروب الشمس، كما يحميه الثوم والمرايا والصلبان. وكل ليلة تحيط به أسراب مصاصي الدماء، ويقودها بين كورتمان، جار نيفيل، وتحاول الدخول بشتى السبل. خلال النهار يقتات على كل ما يجده ويبحث من مصاصي الدماء المختبئين، لكي يقتلهم بغرس الأوتاد في قلوبهم. يجد نيفيل العزاء في كلب ضال يجد طريقه إلى منزله. يكسب نيفيل ثقة الكلب ببطء بأن يقدم له الأكل. على الرغم من جهوده، يكتشف أن الكلب مصاب ويموت بعد ذلك بأسبوع.

بعد نوبات من الاكتئاب وإدمان الكحول، قرر نيفيل معرفة السبب العلمي لهذا الوباء. وبدأ يقرأ الكتب والأبحاث من المكتبات، ومن خلال البحث المضني اكتشف جذور هذا المرض في سلالة من البكتيريا القادرة على إصابة المضيف سواء كان ميتا أو حيا. كما اكتشف أيضا أن مصاصي الدماء يتأثرون بالثوم والمرايا والصلبان بسبب "العمى الهستيري"، نتيجة لتكيف النفسية السابقة للمصاب. يجن المرضى من هذا المرض، ويتصرفون مع الأشياء حسب معتقداتهم. ولكن ردة كل كل مريض تختلف حسب معتقداته، فمصاص الدماء المسيحي يخشى الصليب، بينما مصاص الدم اليهودي يتأثر بالتوراة.

يكتشف نيفيل وسائل أكثر كفاءة لقتل مصاصي الدماء ، وغير غرس الأوتاد في قلوبهم. ومنها تعريضهم لأشعة الشمس المباشرة (ما يقتل البكتيريا) أو إيقاع جروح عميقة على أجسادهم بحيث تتبدل البكتيريا اللاهوائية من كونها متكافلة إلى طفيليات هوائية، وتلتهم جسد المضيف بسرعة عند تعرضها للهواء. فتمكن من قتل أعداد كبيرة من مصاصي الدماء في غزواته اليومية حتى أن زواره في الليل تناقصوا بشكل كبير.

بعد ثلاث سنوات، يرى نيفيل أمامه امرأة غير مصابة في وضح النهار، وتدعى روث ، فيقبض عليها. بعد أن اطمأنت روث له، أخبرته قصتها وكيف أنها نجت من الوباء هي وزوجهاء (رغم أنه قتل قبل أسبوعين) . احتار نيفيل من استيائها عندما تحدث عن قتله لمصاصي الدماء، اعتقد أنه إذا كانت قصتها حقيقية، لربما اعتادت قتلهم أيضا. أراد اختبارها ليعرف إن كانت مصاصة دماء عبر تعريضها للثوم، ما جعلها ترتجف بعنف. استيقظ نيفيل في الليل وذهل عندما رأى بكامل ملابسها عند الباب الأمامي للمنزل. شك بأمرها في البداية، لكنه تذكر ما واجهه في الماضي وقام بمواساتها. سمحت له روث على مضض بأخذ عينة من دمها، لكنها قامت بضربه لتفقده وعيه عندما اكشف أنها مصابة بالمرض.

عندما استيقظ، اكتشف نيفيل ورقة من روث تخبره فيها أنها فعلا مصابة، وأن نيفيل هو من قتل زوجها. كما اعترفت بأنها أرسلت للتجسس عليه. وأن جماعتها من المصابين تغلبوا ببطء على مرضهم وبإمكانهم قضاء فترات قصيرة من الوقت في ضوء الشمس، وهم يحاولون بناء مجتمع جديد. كما طوروا أدوية لتساعدهم في التغلب على أعراض العدوى. حذرته روث من أن شعبها يحاولون القبض عليه، وأنه عليه ترك منزله والهروب إلى الجبال .

لم يحمل نيفيل نفسه على مغادرة منزله، وافترض أنه سيقبض عليه ويعامل بشكل حسن في المجتمع الجديد. وفي النهاية هاجمت منزله مجموعة من المجتمع الجديد. وخلال الهجوم قام المهاجمون بالتخلص من مصاصي الدماء الآخرين خارج بيته، وأحس نيفيل بالقلق من أنهم يستمتعون بهذه المهمة. أدرك نيفل أن المهاجمين ينوون قتله بدل القبض عليه، فحاول الدفاع عن نفسه بمسدس، فأطلق أحدهم عليه النار وأصابه إصابة خطيرة .

استيقظ نيفيل في زنزانة حيث زارته روث، وقالت أنها من كبار أعضاء المجتمع الجديد، ولكنها ليست مستاءة منه كما الأخرون. بعد تناقشت مع نيفيل عما أحدثه قتل مصاصي الدماء على المجتمع الجديد، قالت له الأن الجميع يريدون موته وأعطته حبوبا لتسهل عملية موته. تقبل نيفيل مصيره وطلب روث ألا تسمح لهذا المجتمع أن يكون بلا قلب. ثم قبلته روث وغادرت.

ينظر نيفيل من نافذة سجنه، ويرى مصاصي الدماء وهم ينتظرون إعدامه.أصبح يرى الآن أنهم ينظرون إليه بنفس الكراهية والخوف التي كان يراهم بهما، وأدرك أنه جزء من بقايا الإنسانية القديمة، وأنه أصبح الآن أسطورة لعرق جديد ولد من المرض. وأدرك أن رغبتهم في قتله ليست أمرا يدينهم عليه. أخذ حبوب الإنتحار وقال في نفسه: "أنا خرافة جديدة دخل قلعة الأبدية المنيعة. أنا أسطورة".

استقبال النقاد[عدل]

كتب دامون نايت في سياق تقييمه لرواية اليبحث عن العجائب (1956):[1]

الكتاب مليء الأفكار الجيدة، لكن تم إسقاطها واحدة تلو الأخرى. الشخصيات هي نتاج رسومات طفولية، وهي خالية من النظرات والتعابير كما المؤلف نفسه في صورته على الغلاف الخلفي. القصة تتحرك ببطء. بأية حال، كان يمكن للقصة أن تكون عملا صغيرا وذا أهمية في صنف روايات دراكولا، لو لم يكن المؤلف مصرا على ملئها بالتسويغ العلمي الصبياني.

وصف غروف كونكلين من مجلة غالاكسي الرواية بأنها "غريبة وتسير بخطى بطيئة أول رواية ... وهي بشعة وعنيفة، ومثيرة في بعض الأحيان ولكن في كثير من الأحيان في تبالغ كثيرا". [2] أشاد أنتوني باوتشر الرواية قائلا " أضاف ماثيسون متغيرا جديدا على موضوع الرجل الأخير ... ولفت بقوة إلى اختراعه بنمط قوي الرواية استقاه من أفضل روايات الجريمة ".[3]

كتب دان شنايدر من مجلة الكتاب الدولي في عام 2005 : [4]

الرغم من وجود مصاصي الدماء في الرواية ... فهي ليست عن مصاصي الدماء، ولا حتى رواية رعب أو خيال علمي، في أعمق معانيها. بدلا من ذلك، فلربما كانت أعظم رواية كتبت عن الشعور بالوحدة لدى الإنسان. وفي هذا الصدد فهي تتجاوز بكثير قصة دانيال ديفو روبنسون كروزو. بتصويرها لما هو عليه داخل النفس البشرية فهي تتقدم أكثر في هذا الصنف، و أكثر ما يثير الدهشة، هو أنه بعد قراءة قصصه القصيرة - التي تتراوح بين القصص المختصة ولكنها بسيطة ، إلى اعمال منطقة الشفق الكلاسيكية (كان ماثيسون مساهما رئيسيا في النسخة الأصلية من المسلسل التلفزيوني) فلا شيء بين تلك القصص القصيرة ما يشير إلى جلالة النص للتحفة الوجودية داخل قصة "أنا أسطورة".

في عام 2012، أعطت جمعية كتاب الرعب قصة أنا أسطورة جائزة رواية مصاصي الدماء الخاص في القرن.[5]

الأثر[عدل]

رغم أن ماثيسون يسمي المهاجمين في روايته "مصاصي دماء "، ورغم أن حالتهم تنتقل عن طريق الدم ويتأثرون بالثوم، فلا يوجد تشابه كبير بينهم وبين مصاصي الدماء كما صورهم جون وليام بوليدوري ومن خلفه، والتي أتت من تقاليد الأدب القوطي. كان للرواية أثر في أدب الزومبي وأشاعت مفهوم كارثة الزومبي.[6] كما كانت فكرة الأصل العلمي للمصاصي الدماء أو الزومبي جديدة في وقت كتابة الرواية. [7][وصلة مكسورة] ووفقا لكلاسن:[8]

" "أنا أسطورة" هو نتاج عقل فني وحريص يعمل في مناخ ثقافي قلق. ولكنها أيضا مأخذ فني حول شخصية قديمة وهي مصاصو الدماء. بذل ماثيسون جهودا كبيرة لتحديد وتوضيح أسطورة مصاصي الدماء، وأخذ الوحش من عوالم الآخرة من الفلكلور وخوارق الطبيعة في العهد الفيكتوري إلى أنابيب الاختبار والاستقصاء الطبي والتفكر العقلانية. وبهذه الرواية، وضع ماثيسون نظرية الجراثيم، وأخذ الفكرة القديمة لتتم معالجتها من قبل غيره من الكتاب (وبالأخص دان سيمونز في أطفال الليل عام 1992)".

يشار إلى الرواية بأنها "أولى روايات مصاصي الدماء الحديثة"، [9] لكنها تركت انطباع دائم حول أدب الزومبي، وبالأخص المخرج جورج روميرو، الذي اعترف بتأثير الفيلم المقتبس عليها عام 1964، آخر رجل على الأرض، على فيلمه ليلة الأموات الأحياء (1968) .[6][10][11][12] وذكر روميرو في مناقشته حول الفيلم "كنت قد كتبت قصة قصيرة، واستوحيتها من رواية ريتشارد ماثيسون أنا أسطورة". [13] وعلاوة على ذلك، لاحظ نقاد السينما التشابه بين الفيلمين.[14][15]

قال ستيفن كينغ، "كتب مثل أنا أسطورة كانت مصدر إلهام لي" .[16] كما لاحظ النقاد أن الفيلم السينمائي البريطاني بعد 28 يوما (2002)، و تتمته بعد 28 أسبوعا قد أظهرت انتشار وباء يجتاح بريطانيا يشبه السعار، وهو مماثل لما ظهر في أنا أسطورة.[17]

الاقتباسات[عدل]

قصة مصورة[عدل]

تم اقتباس الكتاب في سلسلة قصص مصورة قصيرة من قبل ستيف نايلز و إلمان براون. ونشرت في عام 1991 من قبل إكليبس كوميكس و جمعت في كتاب ورقي تجاري من قبل آي دي دبليو النشر . [18][19][20]

وقد أصدر اقتباس منفصل مع الفيلم عام 2007 بعنوان "أنا أسطورة: الصحوة" ونشر في سان دييجو كوميك كون عن طريق فرتيغو.[21]

مسرحية إذاعية[عدل]

تم بث قراءة مختصرة للرواية من تسعة أجزاء أداها أنجوس ماكينيس على راديو بي بي سي في 7 ديسمبر 2007. [22]

الأفلام[عدل]

تم اقتباس الرواية في أفلام طويلة أربع مرات ( أحدها لا يضع رواية ماثيسون كمصدر).

آخر رجل على الأرض[عدل]

في عام 1964، لعب فينسنت برايس دور الدكتور روبرت مورغان (بدلا من "نيفيل") في فيلم آخر رجل على الأرض (كان العنوان الأصلي لهذا الإنتاج الإيطالي L'ultimo uomo della Terra). كتب ماثيسون السيناريو الأصلي لهذا لاقتباس، ولكنه لم يعجب بالنص عندما أعيدت كتابته فلم يرد أن يظهر اسمه في الشارة؛ لهذا وضع ماثيسون اسما مستعارا هو "لوغان سوانسون".[23]

رجل أوميغا[عدل]

في عام 1971، تم إنتاج إصدار مختلف، بعنوان رجل أوميغا. وكان من بطولة تشارلتون هيستن (روبرت نيفيل) وانطوني زيرب. لم يكن لدى ماثيسون أي نفوذ على سيناريو الفيلم،[24] ورغم أن الفكرة العامة موجودة، فقد انحرف الفيلم عن الرواية في عدة طرق، وأزال خصائص مصاصي للدماء في الرواية عدى حساسيتهم للضوء. في هذا الإصدار، تم تصوير المرضى بشكل كائنات ليلية بأثواب سوداء وجوه بيضاء، وتعرف باسم الأسرة. وعلى الرغم من ذكائها، فهي تتجنب كل أشكال التقنية الحديثة، وتعتبرها (وكل من يستخدمها، مثل نيفيل) شرا وسبب انهيار البشرية.

أنا أسطورة[عدل]

في عام 2007، تم إنتاج الاقتباس الثالث من الرواية، وهذه المرة بنفس عنوان الرواية. وهو من إخراج فرانسيس لورانس وبطولة ويل سميث بدور روبرت نيفيل، واقتبس هذا الفيلم من رواية ماثيسون وفيلم رجل أوميغا كمصدر.[25] لكن هذا الاقتباس انحرف أيضا بشكل كبير من الرواية. في هذا الفيلم، وينتج المرض بسبب فيروس معدل جينيا لعلاج السرطان. حافظ الفيلم على بعض خصائص مصاصي للدماء، مثل الحساسية للأشعة فوق البنفسجية وانجذابهم للدم. يتم تصوير مصاصي الدما كمخلوقات ليلية وبرية ومحدودة الذكاء لكن تتمتع بقوة هائلة وتتغذى على غير المصابين. تم تغيير النهاية في الفيلم لتصوير نيفيل وهو يضحي بحياته لإنقاذ البشرية، بدلا من أن يعدم لجرائمه ضد مصاصي الدماء الأحياء.[6] يدور الفيلم في مدينة نيويورك بين عامي 2009 و 2012 بدلا من لوس انجليس في أعوام 1975-1977 .

أنا أوميغا[عدل]

قامت شركة ذا أسايلوم بإنتاج فيلم أنا أوميغا عام 2007 الذي أصدر مباشرة إلى الفيديو، وهو من بطولة مارك داكاسكوس. تجري أحداث الفيلم في لوس أنجلس ما بعد الكارثة، والتي اجتاحتها قطعان من البشر الذين تحولوا أكلة لحوم بشر متوحشين بسبب إصابتهم بفيروس جيني. ويستقى الفيلم قصته من رواية ماثيسون، لكنه لا يستشهد بها كمصدر.

في هذا الاقتباس، يضطر "رينتشارد” للعيش في صراع يومي من أجل البقاء ضد المسوخ. ثم يتصل عن طريق كاميرا الويب مع بريانا (جنيفر لي ويغينز) ، وهي ناجية أخرى تقطعت بها السبل في لوس انجليس وهي تحاول العثور على أنتيوك، وهو تجمع من الناجين. يقوم رينتشارد بمساعدتها مع اثنين آخرين ليهربوا من المدينة التي وضع بها قنابل موقوتة في اماكن محددة، لتنفجر في غضون 24 ساعة .

قامت شركة ذا أسايلوم بإنتاج الفيلم بسرعة وأصدرته قبل شهر من فيلم فرانسيس لورانس الأضخم.

انظر ايضا[عدل]

ثبت المراجع[عدل]

  1. ^ Knight، Damon (1967). In Search of Wonder. Chicago: Advent. 
  2. ^ "Galaxy's 5 Star Shelf", Galaxy Science Fiction, January 1955, p.121
  3. ^ "Recommended Reading," F&SF, November 1954, p.99.
  4. ^ Schneider، Dan (1953-01-05). "I am Legend by Richard Matheson". hackwriters.com. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-03. 
  5. ^ 2011 Bram Stoker Award™ winners and Vampire Novel of the Century Award winner
  6. ^ أ ب ت Deborah Christie, Sarah Juliet Lauro, ed. (2011). Better Off Dead: The Evolution of the Zombie as Post-Human. Fordham Univ Press. p. 169. ISBN 0-8232-3447-9, 9780823234479.
  7. ^ "Nashuatelegraph.com: Tale with long history has legendary opening"
  8. ^ Clasen، Mathias (2010). "Vampire Apocalypse: A Biocultural Critique of Richard Matheson's I Am Legend". Philosophy and Literature. 
  9. ^ David Carroll and Kyla Ward, "The Horror Timeline" Burnt Toast No. 13.
  10. ^ "House of Horrors Presents: The Night of the Living Dead"
  11. ^ "Steve Biodrowski, Retrospective: Night of the Living Dead (1968)"
  12. ^ Richard Matheson Interview, in Tom Weaver, Return of the B Science Fiction and Horror Movie Makers: The Mutant Melding of Two Volumes of Classic Interviews (Jefferson, N.C.: McFarland, 1999), p. 307, ISBN 0-7864-0755-7.
  13. ^ "One for the Fire: The Legacy of Night of the Living Dead" — Night of the Living Dead DVD, 2008, Region 1, Dimension Home Entertainment
  14. ^ "Thomas Scalzo, The Last Man on Earth (Film Review)"
  15. ^ "Danel Griffin The Last Man on Earth (Film Review)"
  16. ^ "The Legend that inspired me". The Times (London). 2006-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-04. 
  17. ^ "28 Days Later Movie Review (2002). Channel 4 Film. Retrieved 2011-03-19.
  18. ^ Nashuatelegraph.com: Tale with long history has legendary opening
  19. ^ قالب:Gcdb series
  20. ^ قالب:Comicbookdb
  21. ^ قالب:Comicbookdb
  22. ^ "BBC Radio 7 - I am Legend, Episode 1". Bbc.co.uk. 2011-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-03. 
  23. ^ Stan Wiater؛ Matthew R. Bradley؛ Paul Stuve (2009). The Twilight and Other Zones: The Dark Worlds of Richard Matheson. Kensington Publishing Corporation. ISBN 978-0-8065-3113-7. اطلع عليه بتاريخ 3 June 2013. 
  24. ^ "Omega Man, The". Sf-encyclopedia.com. اطلع عليه بتاريخ 2013-06-03. 
  25. ^ end credits: "Based on the screenplay by John & Joyce Corrington, and the novel by Richard Matheson"

وصلات خارجية[عدل]