اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أصبح اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا من أكبر الفيدراليات الإسلامية, ويستمد هذا التنظيم الذي أنشئ سنة 1983 قوته من شبكة تضم أكثر من 200 جمعية تغطي مختلف ميادين الحياة الاجتماعية، ووفق النظرة الشمولية للإسلام الموروثة عن الاخوان المسلمين وهي حركة إسلامية انشئت في مصر عام 1928.[1][2]

ويوجد مقر الاتحاد في المنطقة الصناعية ب "كورناف" في فرنسا. وهو الفرع الفرنسي من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا. وينقسم اتحاد المنظمات الإسلامية فرنسا إلى 8 جهات إدارية, ممثلة فيها بمندوب, وهي تجزم بارتباط أكثر من 200 جمعية بها. وهي ذاتها مقسمة إلى ثلاث مجموعات حسب درجة الولاء والالتزام، فهناك العاملون (50 فردا) والاصدقاء (50 فردا) والمتعاطفون (100 فردا) وللاتحاد روابط مع جمعيات متخصصة تنشط في قطاعات خاصة فالعاملون من الشبان ينتمون إلى الشباب الإسلامي الفرنسي, أو إلى الطلبة المسلمين الفرنسيين. وللنساء المنتميات إلى الاحاد جمعية أيضا تسمى (الرابطة الفرنسية للمرأة المسلمة). وفي المجال الإنساني هناك اللجنة الخيرية ودعم فلسطين اما جمعية ابن سينا فتضم الأطباء. والاطارات الدينية تنتمي لجمعية أئمة فرنسا. وهناك المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية الكائن ب"سان ليجي دوفوجري" في "نياقر", ومن مهامه تكوين الأئمة والاطارت الدينية. نشهد ادن للنسيج الإسلامي وهو ما يتوافق والنظرة الشمولية للإسلام حسب ايديولوجية "الاخوان المسلمون"

أنشئ الاتحاد الإسلامي سنة 1983 في (مورثاي موزال) وكان طالبان أجنبيان وراء عملية التأسيس التونسي عبد الله بن منصور والعراقي محمود زهير كما اوضح دلك نيكولا بو في كتابه "باريس عاصمة عربية" الصادر عن دار ساي, وكان الاتحاد في بداية الأمر مجرد تجمع عائلي لاربع جمعيات ذات تنظيم سري وكانت قضية الخمار الإسلامي هي التي دفعت به إلى الواجهة الاعلامية: في أكتوبر 1989 قام الرئيس والسكرتير العام للاتحاد بزيارة ل "ارنست شنيير" مدير متوسطة "كراي" قصد اقناعه باعادة ادماج الفتيات الثلاث المبعدات عن مزاولة دروسهن كما قاموا بتوجيه رسالة مفتوحة للوزير الأول ميشال روكار يشرحون له فيها ان القرآن يفرض على المرأة ارتداء الخمار. وكان ذلك بداية الشهرة الاعلانمية. وفي سنة 1990 قام وزير الداخلية بيار جوكس بادخال عضوين من الاتحاد(عبد الله منصور وعمار لصفر) إلى مجلس التفكير حول الإسلام في فرنسا الذي انشاه(CORIF). وكانت سنة 1990 أيضا منعرجا إيديولوجيا وأصبح الاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا يسمى "اتحاد المنظمات الإسلامية "ل" فرنسا وهو مؤشر على وجود إرادة للمراهتة على توطيد دعائم الدين الإسلامي في فرنسا. ومع ذلك فان التسمية العربية للجمعية لم تتغير "في" فرنسا. وتحت إشراف أمينها العام عبد الله بن منصور, انخرط الاتحاد ضمن استراتيجية وحدوية مع باقي التنظيمات الإسلامية إذ راح البعض إلى حد اثارة مسالة الاختراق. ففي عام 1985 شاركت في تاسيس الفيدرالية الوطنية لمسلمي فرنسا التي هي في الاصل مبادرة لاحد الفرنسيين الذين اعتنقوا الإسلام (دانيال لوكليرك), ثم انه ابتداء من 1989 وما عرفته من ضغوط ذات صلة بقضية الكاتب سلمان رشدي وقضية " الخمار" اقتربت من مسجد باريس وشاركته في تاسيس الرابطة الوطنية لمسلمي فرنسا. وفي سنة 1993 استقال عبد الله بن منصور من منصب الامين العام للاتحاد, بسبب الانتقادات التي وجهت له عن الخط الانفرادي الدي سار فيه, وتم تعويضه بجماعة "بوردو" وأصبح الحاج تهامي براز رئيسا وفؤاد العلوي الامين العام الجديد، وهما طالبان مغربيان كانا قد التقيا في بوردو. اما تهامي براز فحاصل على دبلوم الدراسات المعمقة في العلوم السياسية، وفؤاد العلوي دكتور في طب الاعصاب وعلم النفس. وأغلب قادة الاتحاد ليسوا متخصصين في الدراسات الدينية باستثناء أحمد جاب الله الذي كان يدرس في الزيتونة (الجامعة الإسلامية بتونس) أما باقي المراجع الدينية للجمعية فموجودة في خارج فرنسا: أي شخصيات مرتبطة من قريب أو بعيد بالتنظيم الدولي للاخوان المسلمين: كالشيخ يوسف القرضاوي, العالم المشهور الذي له ظهور على فضائية الجزيرة كل يوم أحد ويسكن في قطر. ولقد كان سنة 2000 ضيف التجمع السنوي الكبير للاتحاد في البورجي وكدلك محفوظ نحناح رئيس حزب " حمس" المعترف به في الجزائر، ومن المواظبين على حضور هدا التجمع فيصل مولوي مسؤول الجماعة الإسلامية في لبنان وهو من اصدقاء الاتحاد وكدلك التونسي راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة الذي يعيش في المنفى (لندن).

قائمة رؤساء الاتحاد[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ غزو الإخوان المسلمين لأوروبا، منتدي الشرق الأوسط (موقع أمريكي)، شتاء 2005
  2. ^ الجانب الخفي من اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، ترجمة مقال لأسبوعية "الإكسبريس" الفرنسية، موقع الشهاب للإعلام، 2 مايو 2005م
  3. ^ أ ب فؤاد علوي "الدبلوماسي الكتوم" رئيسا "للإيوياف"، إسلام أون لاين، 2 نوفمبر 2009

وصلات خارجية[عدل]