الإخوان المسلمون في ليبيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, البحث

بدأ الإخوان المسلمون نشاطهم في ليبيا[1] بعد قدوم عدد من المعلمين الإخوان من مصر للتدريس في ليبيا، والمراقب العام الحالي للجماعة في ليبيا هو المهندس سليمان عبد القادر ويعيش الآن في سويسرا ويرأس رابطة مسلمي سويسرا

محتويات

[عدل] النشأة

  • وأعلن أول تشكيل رسمي للإخوان عام 1968 وبعد قيام ثورة الفاتح عام 1969 شارك أعضاء من الإخوان المسلمين بشكل فردي في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، وفي هذا العام قبض على قادة الإخوان الذين أُجبروا على الظهور تلفزيونيا والإعلان عن حل الجماعة.[1]
  • وفي عام 1980 عاد طلاب ليبيين من الدراسة في الخارج حامليين فكر الإخوان وأعادوا بناء الجماعة وظلوا يعملون سرا[1] حتى اكُتشفوا في يونيو 1998 حيث تم اعتقال أكثر من 152 من قياداتهم على خلفية اكتشاف تنظيم الإخوان، باعتبار أن النظام الليبي يحظر قيام تنظيمات سياسية[2]. وفي 16 فبراير من 2002 أصدرت محكمة الشعب الخاصة التي شُكلت لمحاكمتهم حكمها بالإعدام على المراقب العام للإخوان المسلمين في ليبيا عبد القادر عز الدين ونائب المراقب سالم أبو حنك وحُكم على ثلاثة وسبعين متهما آخرين بالسجن المؤبد[1].
  • بعد إجراء الجماعة الليبية المقاتلة لمراجعاتها التي تخلت بعدها عن عداء الدولة الليبية، فإن الإخوان المسلمين تم اعتبارهم من قبل العديد من المصادر كحلفاء للنظام الليبي من خلال علاقتهم الطيبة بسيف الإسلام معمر القذافي.[بحاجة لمصدر]

[عدل] مراقبوا الإخوان في ليبيا

في نهاية الأربعينيات من القرن الماضي لجأ عدد من الإخوان المسلمين المصريين إلى ليبيا طالبين اللجوء عند الأمير إدريس أمير برقة فآواهم ورفض تسليمهم للحكومة المصرية التي كانت تلاحق الإخوان المسلمين في مصر آنذاك وقد سعى هؤلاء إلى نشر فكر الإخوان في ليبيا.[1]

وأعلن أول تشكيل رسمي للإخوان عام 1968 وبعد قيام ثورة الفاتح عام 1969 شارك أعضاء من الإخوان المسلمين بشكل فردي في الوزارات المختلفة التي شُكلت حتى العام 1973، وفي هذا العام قبض على قادة الإخوان الذين أُجبروا على الظهور تلفزيونيا والإعلان عن حل الجماعة.[1] وفي عام 1980 عاد طلاب ليبيين من الدراسة في الخارج حامليين فكر الإخوان وأعادوا بناء الجماعة وظلوا يعملون سرا[1] حتى اكُتشفوا في يونيو 1998 حيث تم اعتقال أكثر من 152 من قياداتهم على خلفية اكتشاف تنظيم الإخوان، باعتبار أن النظام الليبي يحظر قيام تنظيمات سياسية[2]. وفي 16 فبراير من 2002 أصدرت محكمة الشعب الخاصة التي شُكلت لمحاكمتهم حكمها بالإعدام على المراقب العام للإخوان المسلمين في ليبيا عبد القادر عز الدين ونائب المراقب سالم أبو حنك وحُكم على ثلاثة وسبعين متهما آخرين بالسجن المؤبد[1]. بعد إجراء الجماعة الليبية المقاتلة لمراجعاتها التي تخلت بعدها عن عداء الدولة الليبية، فإن الإخوان المسلمين تم اعتبارهم من قبل العديد من المصادر كحلفاء للنظام الليبي من خلال علاقتهم الطيبة بسيف الإسلام معمر القذافي.[بحاجة لمصدر]

[عدل] مراجع

[عدل] وصلات خارجية

Handshake (Workshop Cologne '06).jpeg هذه بذرة مقالة عن منظمة محلية أو دولية، أهلية أو حكومية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
أدوات شخصية
المتغيرات
النطاقات
أفعال
الموسوعة
إبحار
المشاركة والمساعدة
طباعة وتصدير
صندوق الأدوات