الاستعمار لعبته الملك (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

الاستعمار لعبته الملك

ولقد كان البعض يتصور أن سقوط مشروع الدفاع عن الشرق الأوسط هو خاتمة الصراع ... ونفس التصور لحق بعد ذلك بالنجاح في تحطيم حلف بغداد ، و النجاح في هزيمة مشروع أيزنهاور ، والنجاح في شل فاعلية الحلف المركزي .

والحرب بين الأمة العربية وأعدائها حرب ضارية ، فبسبب ثرواتها الضخمة ، وموقعها الحاكم ، وتأثيرها الإنساني، فإن العدو لا يستسلم بسهولة .

ولقد أختار أعداء الأمة العربية في تلك المرحلة اسما لمحاولتهم الجديدة جرت صياغته بعناية .

صاغه نفس المنطق الذي اختار اسم "الحرب الصليبية" لأول محاولات الاستعمار الأوروبي ، كي يسيطر على الشرق الأوسط ، والذي اختار "نشر الحضارة والتمدين في آسيا و أفريقيا" عنوانا لكل عمليات الغزو والنهب و العبودية التي فرضت على القارتين مئات السنين ، والذي اختار "الدفاع عن الديمقراطية" قناعا للصراع على المستعمرات في الحرب العالمية الأولى ... وهكذا .

المحاولة الجديدة تريد استغلال "الإسلام" ، كما جرت من قبل محاولات استغلال المسيحية ، والحضارة ، والديمقراطية ..

  • الكتاب مقسم إلى عدة فصول :

الأول ( سنة 1965 ) :

1 - سؤال إلى الرياض ... تساؤلات بعده ؟ !

2 - عن المملكة و الملك ... ليس ضدهما !

3 - مياه زمزم !

الثاني ( سنة 1966 ) :

1 - ماذا حدث بين الصيف الخطر الماضي والصيف المثير القادم ؟

2 - شهادة الوقائع من التاريخ القريب الحي ؟

3 - حكاية قرب النهاية !

4 - الليلة ... والبارحة !

5 - أسئلة للملك .

6 - المعركة ... وأطراف المعركة .

7 - درجات في الكراهية !

8 - ... ويهبط الملك !

9 - رسالة إليه في واشنطن !

10 - طلب ضمان أمريكي للسعودية ... ونتيجة حرب محدودة في اليمن !

11 - الفجر يطلع دائما !

12 - جلالة الملك !

الثالث ( 1967 ) :

1 - طريق الملك .

2 - هل وصلنا إلى نقطة اللاعودة مع فيصل ؟

3 - اللغز ... والصورة .