الماغنوليات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
Commons-emblem-notice.svg

Magnoliids

Flower of Asimina triloba
التصنيف العلمي
المملكة: Plantae
غير مصنف: Angiosperms
غير مصنف: Magnoliids
Orders

Canellales
Laurales
Magnoliales
Piperales

يتكون صنف الماغنوليات (magnoliids) (أو ماغنوليدة Magnoliidae) من مجموعة من حوالي 9000[1] نوع من كاسيات البذور مثل الماغنوليا وجوزة الطيب ونبات الغار والقرفة والأفوكادو والفلفل الأسود وآخرين كثيرين. تتصف كاسيات البذور بأنها تحتوي على زهور مورِقة، وطَلع يحتوي على برعم واحد، وعادةً غصون مورقة.

محتويات

التصنيف [عدل]

ماغنوليدة هو في الأصل اسم نباتي لطائفة فرعية. يختلف تحديد الحدود للطائفة الفرعية باختلاف نظام التصنيف المُستخدَم. الشرط الوحيد للتصنيف تبع صنف الماغنوليات هو أن تحتوي الزهرة على الصفات الماغنولية للصنف.[2] تمت حديثًا إعادة تعريف المجموعة باستخدام الكود العرقي (clade) كفرع حيوي (Canellales)، قائم على العقد ويشمل رتبة Canellales ورتبة الغاريات (Laurales)، ورتبة الماغنوليات (Magnoliales)، ورتبة الفلفليات (Piperales).

نظام التصنيف المبني على علم تطور سلالة كاسيات البذور [عدل]

لا يستخدم نظام المجموعة الثالثة لعلم تطور سلالات مغطاة البذور (2009) ولا الأنظمة السابقة له الأسماء النباتية للإشارة إلى رتيبة الرتبة. حيث إن في هذه الأنظمة، عادةً ما تتم الإشارة إلى الفروع العرقية الأكبر بأسماء عامية مثل "magnoliids" (plural, not capitalized) أو "magnoliid complex". يعرف نظام المجموعة الثالثة لعلم تطور سلالات مغطاة البذور الفرع العرقي في كاسيات البذور (angiosperms) باسم magnoliids (الماغنوليات). حدود التصنيف هي:

clade الماغنوليات
رتبة Canellales
رتبة الغاريات
رتبة الماغنوليات
رتبة الفلفليات



Chloranthales



magnoliids


Canellales



Piperales





Laurales



Magnoliales








monocots




Ceratophyllales



eudicots





علم الوراثة العرقي والتكوين للماغنوليات.[3][4]


يشمل الفرع العرقي أغلب المجموعات الأساسية في النباتات كاسيات البذور. تمت تسمية هذا الفرع العرقي رسميًا باسم الماغنوليدة عام 2007 تحت سيادة بنود الكود العرقي (PhyloCode).‏[5]

نظام Cronquist [عدل]

زهرة Magnolia obovata, تعرض العديد من البتلات والأسدية والمدقات.

استخدم نظام Cronquist (1981) اسم ماغنوليدة للإشارة إلى واحد من ضمن ست طوائف فرعية (خلال طائفة ثنائيات الفلقة (Magnoliopsida) = ثنائيات الفلقة (dicotyledons)). كانت حدود التصنيف في النص الأصلي لهذا النظام:[6]

نظام داهلغرن ونظام ثورن [عدل]

داهلغرن وثورن صنفا الماغنوليات (sensu APG) كرتبة فوقية بدلاً من كونها طائفة فرعية وهي رتبة الماغنولانة (Magnolianae).[7] يُستخدَم اسم ماغنوليدة في أنظمتهما للإشارة إلى مجموعة أكبر تشمل جميع ثنائيات الفلقة. هذا ما تطبقه بعض الأنظمة الأخرى المُشتقة من نظام Cronquist.

قسَّم داهلغرن الماغنولانة إلى عشر رتب، وكان هذا أكثر عدد من التقسيمات التي قسمتها الأنظمة في هذا الوقت؛ وعلى عكس نظام ثورن ونظام Cronquist، لم تشمل الماغنولانة في نظامه رتبة الفلفليات.[8] قام ثورن في نظامه بتجميع أغلب رتب الماغنولانة في رتبتين كبيرتين هما الماغنوليات وBerberidales، ومع ذلك تشابهت أقسام الماغنولياتة مع المجموعات الترتيبية في النظامين، Cronquist وداهلغرن. قام ثورن بمراجعة نظامه عام 2000 وجعل صنف الماغنوليدة يقتصر على الماغنولانة والنمفيات (Nymphaeanae) والرافليسيليات (Rafflesianae) وحذف منه Berberidales والمجموعات الأخرى التي سبق وضمها إليه وأضافها إلى الطائفة الفرعية الحوذانيات (Ranunculidae).‏[9] فانحرف هذا النظام الذي تمت مراجعته عن نظام Cronquist، ولكنه اقترب أكثر من النظام الذي أعلنته المجموعة الثانية لعلم تطور سلالات كاسيات البذور فيما بعد.

جدول المقارنة [عدل]

غالبًا ما تكون المقارنة بين أنظمة التصنيف صعبة. حيث يمكن أن يقوم مؤلفان مختلفان بإطلاق نفس الاسم على مجموعتين يحتويان على أعضاء مختلفة، فمثلاً، الماغنوليدة في نظام داهلغرن تشمل جميع ثنائيات الفلقة في حين تُعتبر واحدة من خمس مجموعات لثنائيات الفلقة في نظام Cronquists. ويمكن أيضًا أن يقوم مؤلفان مختلفان بوصف نفس المجموعة بمواصفات متطابقة تقريبًا ولكن يعطى كل منهما اسم مختلف عن الآخر لنفس المجموعة أو يضع كل منهما نفس المجموعة في رتيبة مختلفة. فمثلاً، تكوين الطائفة الفرعية الماغنوليدة في نظام Cronquist هو تقريبًا نفس تكوين الرتبة الفوقية ماغنولانة في نظام ثورن (1992) بالرغم من اختلاف الرتيبة.

بسبب تلك الصعوبات وصعوبات أخرى، لا يتصف الجدول التالي الذي يقارن بين تعاريف مجموعة "الماغنوليدة" في أنظمة أربعة مؤلفين بالدقة الكاملة. يوجد في الجدول أسماء الرتب فقط لكل نظام. جميع الرتب التي اعتبرها كل مؤلف ضمن صنف الماغنوليدة مذكورة ومترابطة في العمود. إذا لم يذكر مؤلف أصنوفة معينة وذكرها مؤلف غيره في عموده، يظهر اسم هذه الأصنوفة بخط مائل (italics) ويشير هذا الخط إلى موضع بعيد. يختلف ترتيب عناصر كل نظام في الجدول عن الشكل الذي تم إصدارها به من أجل إحداث تناسق وتوافق بين الأصانيف في الأعمدة وتكوين الجدول.

مقارنة بين مجموعة الماغنوليدة في خمسة أنظمة
APG II system[10]
magnoliids
Cronquist system[6]
Magnoliidae
Dahlgren system[8]
Magnolianae
Thorne system (1992)[7]
Magnolianae
Thorne system (2000)‏[9]
Magnolianae
الغاريات الغاريات الغاريات الماغنوليات الماغنوليات
الماغنوليات الماغنوليات الماغنوليات
Annonales
Canellales Winterales
الفلفليات Lactoridales
الزراونديات (الأرستولوشيات) الزراونديات (الأرستولوشيات)
الفلفليات الفلفليات في النمفيات
unplaced or in basal clades Chloranthales
الإليسيوميات الإليسيوميات
في صنف الورديات الرافليسيليات في الرافليسيليات في الرافليسيليات
النمفيات في النمفيات في النمفيات في النمفيات
سيراتوفيل في الحوذانيات
placed in eudicot clade اللوتس اللوتس
الحوذانيات في الحوذانيات Berberidales
الخشخاشيات
في الديلينيداي Dilleniidae في الثياناي Theanae الفاوانيا أو عود الصليب


الاستخدامات الاقتصادية [عدل]

الماغنوليات هي مجموعة كبيرة من نباتات ذات أنواع عديدة لها أهمية اقتصادية مثل إنتاج الطعام والعقاقير والعطور والخشب ونباتات الزينة بالإضافة إلى استخدامات أخرى عديدة.

يُزرَع الأفوكادو في أمريكا منذ آلاف السنين.

الأفوكادو واحد من فواكه (Persea americana) الماغنوليات الأكثر زراعة، ويُقال إنه يُزرَع في المكسيك وأمريكا الوسطى منذ ما يقرب من 10000 عام.[11] وهو ينمو الآن في المناطق المدارية في أمريكا، ومن المحتمل أن يكون منشأه منطقة تشياباس (Chiapas) في المكسيك أو جمهورية غواتيمالا (Guatemala) حيث يوجد الأفوكادو "البري"حتى الآن.[12] يؤكل اللب اللين للأفوكادو طازج ويمكن أيضًا هرسه وعمل صلصة الأفوكادو (guacamole). كان شعب أمريكا الوسطى القديم هم أول من قام بزرع أنواع عديدة من نبات القشطة (Annona).‏[6] اشتملت تلك الأنواع على تفاح الكاسترد (custard-apple) (A. reticulata) والسُرسب (soursop) (A. muricata) وتفاح السكر (sweetsop) (A. squamosa) والقشطة الهندي (cherimoya) (A. cherimola). انتشرت زراعة السُرسب وتفاح السكر في العالم القديم أيضًا.[13]

تُستخدَم بعض أنواع صنف الماغنوليات كإضافات غذائية. كان زيت شجرة السسافراس (sassafras) يُستخدم سابقًا في كلٍ من بيرة الجذور ومشروب السارسابيلا أو الفشاغ.[14] العنصر الأساسي المسئول عن الطعم في الزيت هو السافرول (safrole)، ولكنه لم يعد يُستخدَم إلا في الولايات المتحدة ولا في كندا. منعت الأمتان استخدام السافرول كإضافة غذائية عام 1960، وكان هذا نتيجة لما وضحته الدراسات أن السافرول يسبب تليف كبدي (liver) وتورمات (tumor) للفئران.[15] فاستهلاك أكثر من كمية صغيرة جدًا من الزيت يسبب غثيان (nausea) وتقيؤ وهلوسة وسرعة تنفس. فهو سام جدًا ويدمر الكلية بشدة.[16] بالإضافة إلى استخدامه كإضافة غذائية يُستخدم السافرول المُستَخرج من السسافراس أو أوكوتيا سيمباروم (Ocotea cymbarum) كنذير لمركب MDMA (methylenedioxymethamphetamine) المعروف بعقار النشوة.[17]

فواكه

جوزة الطيب مصدر لالمُهلوسات (hallucinogen) والمركب العضوي الميريستسين (myristicin).

تتميز الماغنوليات الأخرى بخصائصها المخدرة والمهلوسة والتي تسبب شلل الحركة. المشروب البولينيزي كافا (kava) هو يتخمر من الجذور المطحونة لفلفل الميتيستيكوم ويتميز بخصائصه المسكنة والمخدرة.[13] ويُستخدَم للتهدئة في التجمعات الاجتماعية أو بعد العمل للاسترخاء. كذلك، يأخذ سكان أمازون الأصليون مستنشق مُهلوِس مصنوع من سائل مجفف ومسحوق يتقطر من لحاء أشجار فيرولا (Virola).‏[6] مركب الميريستسين (myristicin) هو مُركّب مُهلوِس آخر يأتي من جوزة الطيب.[18] بالنسبة للسافرول، يؤدي ابتلاع جوزة الطيب بكمياتٍ كبيرة إلى الهلوسة والغثيان والتقيؤ وعلامات تستمر لعدة أيام.[19] ولكن رد الفعل الأشد قسوة يأتي بسبب مركب رودياسيتي (rodiasine) المسمم وديميثايلرودياسيني (demethylrodiasine)، العناصر النشطة في مستخرج الفاكهة من نوع Chlorocardium venenosum. تسبب تلك المواد الكيميائية في شلل العضلات والأعصاب لتنتهي إلى ردود فعل كزازية (tetanus) في الحيوانات. تستخدم شعوب كوفان (Cofán) غرب الأمازون في كولومبيا والإكوادور المُركّب على أنه سم يوضع على أطراف سهامهم.[20]

ليست كل تأثيرات مركبات الماغنوليات الكيميائية ضارة. في القرون السابقة، استخدم البحارة لحاء الشتاء لأشجار من جنوب أمريكا Drimys winteri لمنع نقص الفيتامين في البثع (scurvy).‏[13] حاليًا، يتم استخراج بنزويل من نبات Lindera benzoin(common spicebush) للاستخدام كإضافة غذائية ودواء للجلد فضلاً عن خصائصه المضادة للبكتيريا والمضادة للفطريات.[21] العقاقير المستخرجة من لحاء الماغنوليا (Magnolia) كانت تستخدم كثيرًا في الدواء الصيني التقليدي. أظهر البحث العلمي أن المركّبان magnolol وhonokiol مفيدان لصحة الأسنان. فكلٍ من المركبين يظهران تأثيرهما ونشاطهما المضاد للبكتيريا المسئولة عن رائحة الفم الكريهة والتسوس السني.[22][23] توجد أعضاء كثيرة من عائلة القشطية (Annonaceae) تحت التحقيق لإمكانية استخدامهم في مجموعة مواد كيميائية تُسمى مجموعة آسيتوغينين (acetogenin). أول مركب تم اكتشافه في هذه المجموعة هو أوفاريسين (uvaricin) وهو يحتوي على خصائص مضادة لـ ابيضاض الدم (leukemic) عندما تستخدمه الكائنات الحية. تميّزت مركبات المجموعة الأخرى التي تم اكتشافها بخصائص مضادة لـ الملاريا (malaria) ومضادة للأورام، وفي الدراسات المعملية، بعضهم يمنع مضاعفة فيروس العوز المناعي البشري (HIV).‏[24]

كثير من أنواع الماغنوليات تنتج زيت عطري (essential oil) من أوراقها ولحائها وخشبها. تحتوي شجرة فيرولا سورينامينسيز (Virola surinamensis) (جوزة الطيب البرازيلية) على مركب تريمايستين (trimyristin)، الذي يتم استخراجه على هيئة دهون ويُستخدم في صناعة الصابون والشمع، بالإضافة إلى المواد الدسمة (shortening).‏[25] يتم استخراج الزيوت العطرية المتطايرة الأخرى من نبات Aniba rosaeodora (bois-de-rose oil) ونبات Cinnamomum porrectum ونبات السليخة (Cinnamomum cassia) ونبات Litsea odorifera لتعطير الصابون.[26] وتتم صناعة العطور (Perfume) أيضًا من هذه الزيوت، زيت يلانج-يلانج (ylang-ylang) يأتي من زهور Cananga odorata، ويستخدمه العرب والنساء السواحلية.[13] ينتج من نفس الشجرة مركب يُسمى زبدة جوزة الطيب (nutmeg butter)، تُستخدم الزبدة ذات الرائحة الحلوة في صناعة العطور أو في زيوت التشحيم (lubricant) بدلاً من الطعام.

الماغنوليات مصادر مهمة أيضًا للتوابل والأعشاب المُستخدمة في تحسين نكهات الطعام؛ التوابل مثل: الفلفل الأسود (black pepper)، والقرفة (cinnamon)، وجوزة الطيب (nutmeg)، الأعشاب مثل نبات الغار (bay laurel).

انظر أيضًا [عدل]

المراجع [عدل]

  1. ^ Jeffrey D. Palmer, Douglas E. Soltis and Mark W. Chase (2004). "The plant tree of life: an overview and some points of view". American Journal of Botany 91 (10): 1437–1445 (Fig.2). doi:10.3732/ajb.91.10.1437. PMID 21652302. http://www.amjbot.org/cgi/content/full/91/10/1437.
  2. ^ ICBN, Art. 16
  3. ^ The Angiosperm Phylogeny Group (2009). "An update of the Angiosperm Phylogeny Group classification for the orders and families of flowering plants: APG III". Botanical Journal of the Linnean Society 161: 105–121. doi:10.1111/j.1095-8339.2009.00996.x.
  4. ^ Soltis, P. S.; D. E. Soltis (2004). "The origin and diversification of Angiosperms". American Journal of Botany 91 (10): 1614–1626. doi:10.3732/ajb.91.10.1614. PMID 21652312. http://www.amjbot.org/cgi/content/abstract/91/10/1614.
  5. ^ Cantino, Philip D.; James A. Doyle, Sean W. Graham, Walter S. Judd, Richard G. Olmstead, Douglas E. Soltis, Pamela S. Soltis, & Michael J. Donoghue (2007). "Towards a phylogenetic nomenclature of Tracheophyta". Taxon 56 (3): E1–E44.
  6. أ ب ت ث Cronquist,Arthur (1981). An Integrated System of Classification of Flowering Plants. New York: Columbia Univ. Press. ISBN 0-231-03880-1.
  7. أ ب Thorne, R. F. (1992). "Classification and geography of the flowering plants". Botanical Review 58: 225–348. doi:10.1007/BF02858611.
  8. أ ب Dahlgren, R.M.T. (1980). "A revised system of classification of angiosperms". Botanical Journal of the Linnean Society 80 (2): 91–124. doi:10.1111/j.1095-8339.1980.tb01661.x.
  9. أ ب Thorne, R. F. (2000). "The classification and geography of the flowering plants: Dicotyledons of the class Angiospermae". Botanical Review 66 (4): 441–647. doi:10.1007/BF02869011.
  10. ^ Angiosperm Phylogeny Group (2003). "An update of the Angiosperm Phylogeny Group classification for the orders and families of flowering plants: APG II". Botanical Journal of the Linnean Society 141: 399–436. doi:10.1046/j.1095-8339.2003.t01-1-00158.x. http://www.blackwell-synergy.com/links/doi/10.1046/j.1095-8339.2003.t01-1-00158.x/full/.
  11. ^ "Angiosperms". The New Encyclopaedia Britannica. 13. 1994. pp. 634–645.
  12. ^ Kopp, Lucille E. (1966). "A taxonomic revision of the genus Persea in the Western Hemisphere. (Persea-Lauraceae)". Memoirs of the New York Botanical Garden 14 (1): 1–117.
  13. أ ب ت ث Heywood,V. H. (ed.) (1993). Flowering Plants of the World (updated ed.). New York: Oxford University Press. ص. 27–42. ISBN 0-19-521037-9.
  14. ^ Hester,R. E.
    Roy M. Harrison (2001). Food safety and food quality. Royal Society of Chemistry. ص. p118. ISBN 0-85404-270-9.
  15. ^ Hayes,Andrew Wallace (2001). Principles and Methods of Toxicology (4th ed.). CRC Press. ص. p518. ISBN 1-56032-814-2.
  16. ^ "Sassafras oil overdose". New York Times. http://health.nytimes.com/health/guides/poison/sassafras-oil-overdose/overview.html. Retrieved 2008-07-12.
  17. ^ "MDMA and MDA producers using Ocotea cymbarum as a precursor". Microgram Bulletin XXXVIII (11). 2005. http://www.usdoj.gov/dea/programs/forensicsci/microgram/mg1105/mg1105.html.
  18. ^ Shulgin, Alexander T. (1966-04-23). "Possible implication of myristicin as a psychotropic substance". Nature 210 (5034): 380–384. doi:10.1038/210380a0. PMID 5336379.
  19. ^ Panayotopoulos, D. J.; D. D. Chisholm (1970). "Hallucinogenic effect of nutmeg". British Medical Journal 1 (5698): 754. doi:10.1136/bmj.1.5698.754-b. PMC 1699804. PMID 5440555. http://www.pubmedcentral.nih.gov/articlerender.fcgi?tool=pmcentrez&artid=1699804.
  20. ^ Kostermans, A. J.; Homer V. Pinkley, William L Stern (1969). "A new Amazonian arrow poison: Ocotea venenosa". Botanical Museum Leaflets, Harvard University 22 (7): 241–252.
  21. ^ Zomlefer,Wendy B. (1994). Guide to Flowering Plant Families. Chapel Hill: University of North Carolina Press. ص. 29–39. ISBN 0-8078-2160-8.
  22. ^ Greenberg, M; P. Urnezis, M. Tian (2007). "Compressed mints and chewing gum containing magnolia bark extract are effective against bacteria responsible for oral malodor". Journal of Agricultural and Food Chemistry 55 (23): 9465–9469. doi:10.1021/jf072122h. PMID 17949053. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17949053.
  23. ^ Chang, B; Lee Y, Ku Y, Bae K, Chung C. (1998). "Antimicrobial activity of magnolol and honokiol against periodontopathic microorganisms". Planta Medica 64 (4): 367–369. doi:10.1055/s-2006-957453. PMID 9619121. http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9619121.
  24. ^ Pilar Rauter,Amélia
    A. F. Dos Santos and A. E. G. Santana (2002). "Toxicity of Some species of Annona Toward Artemia Salina Leach and Biomphalaria Glabrata Say". Natural Products in the New Millennium: Prospects and Industrial Application. Springer Science+Business Media. ص. 540 pages. ISBN 1-4020-1047-8. http://books.google.com/books?id=4rrC7c_6OUoC&pg=PA264&lpg=PA264&source=web&ots=GVwQsxA_oK&sig=9U5mL2oGo14l_K6XnC8wb8k1a_M&hl=en. Retrieved 2008-07-12.
  25. ^ Pereira Pinto, Gerson (1951). "Contribuição ao estudo químico do Sêbo de Ucuúba". Boletim Técnico do Instituto Agronômico do Norte 23: 1–63.
  26. ^ Kostermans, A. J. G. H. (1957). "Lauraceae". Communication of the Forest Research Institute, Indonesia 57: 1–64.

وصلات خارجية [عدل]