يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.

المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب مجلس وطني كويتي يهتم بتنمية الشؤون الثقافية الوطنية، وأيضاً يعمل على تنمية الأمور الفنية وتطويرها وكذلك الأمور الأدبية في الكويت.

تم إنشاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب -و هو أول مؤسسة ثقافية في الكويت- في عام 1973 وقد ساهم المجلس في نشر الثقافة في عن طريق المؤسسات والدولة.

ارتبط اسمه بتأسيس عدد من الصروح الثقافية، مثل جامعة الكويت، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، والهيئة العامة للجنوب والخليج العربي، وكلية العلوم والتكنولوجيا بالقدس، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والخطة الشاملة للثقافة العربية ومشروع مكتبة الإسكندرية العالمية، ومعهد تاريخ العلوم العربية الإسلامية في جامعة فرانكفورت، ومعهد العالم العربي في باريس.

مهام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب[عدل]

حددت المادة الثالثة من المرسوم مهام المجلس بالتالي :

  • مسح الواقع الثقافي ، وجمع البيانات عن مجهودات الهيئات المختلفة فيما يتعلق بأوجه النشاط .
  • إجراء دراسات دورية مستفضية حول الجهد المبذول من أجل نمو الثقافة وازدهارها وتقدم الاداب .
  • إصدار المؤلفات والمعاجم والفهارس وتجميع الوثائق والاسهام في نشر الانتاج الفكري الجيد المبتكر والمترجم والاهتمام بالتبادل الثقافي والمشاركة في المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والندوات الثقافية والفنية .
  • إنشاء جوائز تمنح لاحسن إنتاج محلي في الثقافة والفنون والآداب

المهام العامة للمجلس[عدل]

  • حفظ وتوثيق التراث الشعبي والتراث العربي .
  • تشجيع الاهتمام بالقراءة والكتابة .
  • دعم ورعاية الابداع الفكري والثقافي المحلي <دعم ورعاية الابداع الفني والموسيقي المحلي.
  • نشر الثقافة العامة من خلال إصدارات المجلس المتنوعة.

قام المجلس منذ إنشائه بدور مهم في دعم الابداع والمبدعين الكويتيين في مختلف مجالات الثقافة والفنون والاداب من اجل تشجيعهم على المزيد من العطاء بما يغني الحياة الثقافية والفنية في دولة الكويت ويرتقي بها إلى آفـاق جديدة.

و قـد نـص مرسوم انشـائه في مادته الثـانية على ان المجلس:

(( يعمـل على تنمية وتطـوير الانتاج الفكري واثرائه، وتوفير المناخ المناسب للانتـاج الفني والادبي ... ويسـعى إلى إشـاعة الاهتمام بالثقافة والفنون الجميلة ونشرها وتـذوقها .. )).

وفي مادته الثالثة أشـار المـرسوم إلى اضطلاع المجلس بـ :

(( الاسهام في نشر الانتاج الفكري الجيد المبتكر والمترجم والاهتمام بالتبادل الثقافي والمشاركة في المعارض والمؤتمرات والمهرجانات والندوات الثقافية والفنية ... وتحديد مقاييس الجودة في مختلف نواحي الانتاج الفكري والفني المحلي ، و وضـع اسـس المسابقات والاعانات والمكافآت المتعلقة بهذا الانتاج ... وإنشاء جـوائز تمنـح عن أحـسن إنتـاج محلي في الثقافة والفنون والاداب )) .

وقد تعـددت إنجازات المجلـس في مجال تشجيغ الابداع والمبدعين ضمن القنوات التالية:

( جائزة الدولة التشـجيعية – جائزة الدولة التقديرية – تشجيع المؤلفات المحلية -

 دعم المطبوعات الابداعية ) .

جائزة الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية : جاء الإعلان عن إنشاء المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في 17/7/1973، تعبيرا حقيقيا عن إيمان الدولة في الكويت بمفهوم التخطيط الثقافي، ويرتبط مفهوم التخطيط الثقافي على نحو وثيق بمفهوم التنمية الثقافية. وحددت المادة الثانية من مرسوم تأسيس المجلس أهدافه على النحو التالي «يعنى المجلس بشؤون الثقافة والفنون والآداب، ويعمل في هذه المجالات على تنمية الإنتاج الفكري وتطويره وإثرائه، وتوفير المناخ المناسب للإنتاج الفني والأدبي، ويقوم باختيار الوسائل لنشر الثقافة، ويعمل على صيانة التراث والقيام بالدراسات العلمية فيه. ويسعى إلى إشاعة الاهتمام بالثقافة والفنون الجميلة ونشرها وتذوقها، كما يعمل على توثيق الروابط والصلات مع الهيئات الثقافية العربية والأجنبية، ويضع خطة ثقافية تستند إلى الدراسات الموضوعية لاحتياجات البلاد». من هنا كان إنشاء المجلس الوطني ترجمة حقيقية لرعاية دولة الكويت للثقافة في جميع ميادينها التي ترتكز على الأسس التالية أولا: ضمان جدية النشاط الثقافي، وتوجيهه لمصلحة كل فئات المجتمع ثانيا: ضمان حرية الإبداع للكتاب والفنانين، وتوفير أفضل الظروف المناسبة للإبداع. ثالثا: تشجيع المبدعين بجميع الوسائل سواء بتوفير الدعم المادي أو المعنوي لهم، واستحداث الجوائز الضرورية لهذا التشجيع ونصت الفقرة «د» من المادة الثالثة من مرسوم إنشاء المجلس الوطني على «إنشاء جوائز تمنح عن أحسن إنتاج محلي في الثقافة والفنون والآداب» ولمواكبة التطور الحضاري الذي تشهده البلاد، وتقديرا من الدولة للموهوبين من أبنائها على إنجازاتهم المتميزة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية، وتشجيعا لهم على مواصلة العطاء والإبداع فيها، فقد خصص المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب جوائز سنوية باسم «جائزة الدولة التشجيعية في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية والإنسانية»، عملا بتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، وإسهاما من الحكومة في دعم وتطوير الحركة الفنية والأدبية والعلمية في البلاد وبناء على توصية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دورته 27 المنعقدة بتاريخ 14/5/1988، بإنشاء «جائزة الدولة التشجيعية في الفنون والآداب و العلوم الاجتماعية والإنسانية»، فقد وافق مجلس الوزراء الموقر في جلسته رقم 92/88 المنعقدة في 21/6/1988. على تبني هذه التوصية. ولاحقا لذلك صدر القرار الوزاري الذي ينص على تشكيل لجنة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تسمى «اللجنة العليا لجائزة الدولة التشجيعية» برئاسة معالي وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وعضوية عدد من الشخصيات الثقافية والأدبية الكويتية وعليه وضعت لائحة للجائزة احتوت على الشروط الواجب توافرها في المتقدمين، كما وضعت آلية للإعلان السنوي عنها في وسائل الإعلام المختلفة المقروءة والمسموعة والمرئية، وتحدد في الإعلان فترة فتح باب الترشيح وكيفية التقدم له والشروط الضرورية التي يجب توافرها. وبعد إغلاق باب الترشيح يجري اختيار أعضاء لجان التحكيم من متخصصين في مختلف مجالات الجائزة من قبل اللجنة العليا للجائزة، وتعقد اللجان اجتماعاتها بشكل سري، وترفع تقاريرها إلى اللجنة العليا للجائزة التي تضع تقريرا سريا نهائيا عن النتائج، ومن ثم تعتمد من رئيس اللجنة، وهو معالي وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب

وبعد إعلان أسماء الفائزين يجري إخطارهم وتحديد موعد الاحتفال الذي يجري عادة ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي ويمنح الفائز في كل مجال من المجالات الفائزة مبلغ مالي بالاضافة لشهادة تقديرية ومجسما تذكاريا للجائزة في حفل رسمي يقام لهذه المناسبة .

وقد جاءت نتائج الجوائز التشجيعية للعام 2013 على النحو التالي:

أولاً: مجال الفنون: 1 - الفنون التشكيلية والتطبيقية (النحت والحفر والخزف)، وحصل عليهـا الفنان عباس غلوم مالك عـن عمله الفـني «شعبيات». 2 - الإخراج السينمائي، وحصل عليها المخرج وليد العوضي عن فيلم تورا بورا». 3 - الإخراج التلفزيوني، وحصل عليها المخرج يعرب عيسى بورحمة عن فيلم «جاسم القطامي – رجل ما فقد ظله» الذي انتجته جمعية الخريجين.

ثانياً: مجالات الآداب: - النص المسرحي فاز بها مناصفة كل من: 1) بدر ناصر محارب عن مسرحية «العيارين - العرائس أيضا يضحكون». 2) سعداء سعد الدعاس عن مسرحية «أنتم من قال ذلك».

- أدب الطفل وحصل عليها محمد شاكر جراغ عن عمله «زينب وشجرة التوت الأسود».

- القصة القصيرة وحصلت عليها باسمة علي العنزي عن عملها «يغلق الباب على ضجر». - الترجمة للغة العربية وحصل عليها مناصفة كل من: 1) د. فاطمة سلامة عياد عن عملها «التوحد بين الحقيقة والخيال». 2) د. غادة رضا حجازي عن عملها «الربض المقدس في الفترة الهلينستية المبكرة».

ثالثاً: العلوم الاجتماعية والإنسانية:

- الاقتصاد وحصل عليها أ.د. رمضان علي الشراح عن عمله «أزمات العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وانعكاساتها على الاقتصاد العربي الأسباب – الآثار – العلاج». - علم الاجتماع وحصل عليها د. عيسى محمد البلهان و د. فهد عبد الرحمن الناصر عن العمل المشترك «سلوك العنف ضد الزوجات الكويتيات في المجتمع الكويتي». - علم النفس وحصل عليها أ.د. عثمان حمود الخضر عن عمله «التفكير – أساليب ومهارات». - العلوم السياسية وحصلت عليها د. وفاء عدنان العرادي عن عملها «المرأة والمشاركة السياسية – أسباب تباين التمثيل النسائي». - الدراسات التاريخية والأثرية لدولة الكويت وحصل عليها أ.د. خالد عبدالقادر الرشيد عن عمله «موسوعة اللهجة الكويتية». وسيتم تكريم الحاصلين على الجوائز التقديرية والتشجيعية في مهرجان القرين في يناير المقبل، كما يقوم المجلس بإنتاج فيلم تسجيلي يسلط الضوء على الفائزين. المعروف ان قيمة الجائزة التقديرية عشرون ألف دينار بالإضافة إلى درع وشهادة تقدير، وقيمة التشجيعية عشرة آلاف دينار ودرع وشهادة تقدير.

اللجنة العليا

تضم اللجنة العليا للجائزة كلا من: - علي اليوحة أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. - سعدون الجاسم. - د. عدنان شهاب الدين. - د. عبدالله الغنيم. - د. محمد الفيلي. - أ.د. سليمان علي الشطي. - د. موضي الحمود. - د. منصور بو خمسين - سهل العجمي. - عائشة المحمود

الموقع الرسمي[عدل]

موقع المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب