المستشفى الأميري
| المستشفى الأميري | |
|---|---|
| الشعار: | |
| المدينة: | مدينة الكويت |
| الولاية: | |
| الدولة: | |
| الملكية: | وزارة الصحة |
| النوع: | مستشفى عام مركز أمراض الجهاز الهضمي مركز لأمراض القلب |
| التخصص: | |
| الطوارئ: | جراحة - باطنية - أطفال |
| الارتباط: | |
| الأسرة: | 418 |
| سنة التأسيس: | 1941 |
| الموقع على الإنترنت: | المستشفى الأميري |
المستشفى الأميري، يقع في مدينة الكويت، وهو أول مستشفى حكومي تم بناءه في الكويت بعد أن كان يعتمد المستشفى الأمريكاني سابقًا. بني المستشفى في عام 1941 بعد موافقة مجلس الشورى على بناءه، وتعطلت أعمال البناء بسبب الحرب العالمية الثانية، ولكن إكتمل بناءه بعد انتهاء الحرب، وافتتح في عام 1949، وكان يضم في ذلك الوقت 45 سريرًا وغرف للعمليات والمختبر والصيدلية. وتم توسيع المستشفى عدة مرات، وتم هدمه وبناء مرة أخرى بالكامل في عام 1984.
محتويات |
[عدل] التاريخ
بدأ العمل الطبي بأخذ الشكل النظامي في بداية القرن العشرين. ففي عام 1913 قامت الجمعية الخيرية بافتتاح مستوصف خيري بإدارة طبيب تركي، و افتتح مستشفى الإرسالية الأمريكية عام 1914 و يعد أقدم المستشفيات في الكويت. و بعد تأسيس دائرة الصحة العامة عام 1936 اتضح النقص في الخدمات الصحية، فتم بناء أول مستوصف حكومي عام 1939، إلا أن الخدمات التي كان يقدمها المستوصف محدودة و لا تلبي الحاجة المتزايدة للخدمات الصحية. و أثر ذلك قدم مدير المستوصف الدكتور يحيى الحديدي عام 1940 تقريراً تضمن فيه الحاجة إلى إنشاء مستشفى يستوعب الأعداد المتزايدة من المرضى. [1]
قامت دائرة الصحة العامة بتفويض الدكتور يحيى الحديدي بمتابعة أمور بناء المستشفى الجديد و الذي سمي لاحقاً بالمستشفى الأميري. بدأ البناء فيه عام 1941 على قطعة من الأرض تبرع بها حمد عبد الله الصقر، و لم يفتتح إلا عام 1949. و تأخرت عملية البناء مراراً نتيجة لنقص مواد البناء أثناء الحرب العالمية الثانية. قام حاكم الكويت الشيخ أحمد الجابر الصباح بافتتاح المستشفى في 18 أكتوبر 1949. [1]
[عدل] البناء و الطاقم الطبي
| تطور أعداد المراجعين للعيادات الخارجية للمستشفى [2] |
|
|---|---|
| 2000 | 83791 |
| 2001 | 83613 |
| 2002 | 131163 |
| 2003 | 147510 |
| 2004 | 146157 |
| 2005 | 142174 |
| 2006 | 131214 |
| 2007 | 131287 |
| 2008 | 137081 |
| 2009 | 154084 |
تكون المستشفى الأميري عند أفتتاحه من مبنى ذو طابق واحد يحتوي على 45 سريراً، و ضم الأجنحة و الصيدلية و غرف العمليات، و ضم الطاقم عند افتتاحه 13 طبيباً و ممرضتين. وكان البناء يتسع بحد أقصى 100 سرير إلا إن الإقبال المتزايد على المستشفى أدى إلا إضافة عدد من الأجنحة في الجهة الجنوبية من المبنىحتى بلغ عدد الأجنحة 15 جناحاً تضم 620 سريرا و ذلك عام 1961. و أضيفت أقسام أخرى كالمختبر و عيادات الأسنان و العلاج الطبيعي. و في عام 1954 بني ملحق للمستشفى في منطقة الصليبيخات لاستيعاب المرضى.[1]
تم اتخاذ قرار المبنى القديم للمستشفى في عام 1977، و أعيد بناء المستشفى ليصبح مبنى مكون من 9 أدوار و يضم التخصصات الطبية الأساسية، و افتتح المبنى الجديد (الحالي) في 18 فبراير 1984. [1] و في عام 1988 تم افتتاح مركز ثنيان الغانم لأمراض الجهاز الهضمي، و يحتوي على جناحين و غرف و عيادات للمناظير. و في عام 2010 تم افتتاح مركز صباح الأحمد للقلب. و يحتوي المستشفى حالياً على 17 جناحاً لتخصصات الباطنية و الجراحة و العناية المركزة و الأطفال، كما يضم مبنى متتخصص لاستقبال مرضى الجهاز الهضمي و آخر لأمراض القلب. و يبلغ عدد الأطباء 295 طبيباً، أما هيئة التمريض فتبلغ 923 ممرضا وممرضة و 177 إداري. [3] و بلغ عدد المرضى المراجعين في العيادات الخارجية للمستشفى في عام 2009 154084 مريض، بينما بلغ عدد حالات الدخول للمستشفى في نفس العام 14784 مريض بمتوسط نسبة إشغال للأسرة تقدر بـ61%. [2]
[عدل] الخدمات الصحية
[عدل] المستشفى الأميري
يضم المستشفى الأميري التخصصات التالية: الباطنية بتخصصاتها الفرعية كأمراض الغدد الصماء، أمراض القلب، أمراض الكلى، و العناية المركزة، و الجراحة بتخصصاتها العامة و المسالك البولية، و طب الأطفال. كما يضم أقسام المختبر و الأشعة و الطب النووي.
[عدل] المباني التابعة
- مركز ثنيان الغانم لأمراض الجهاز الهضمي
- مركز صباح الأحمد لأمراض القلب
[عدل] المراجع
- ↑ أ ب ت ث د.خالد فهد الجارالله. تاريخ الخدمات الصحية في الكويت: من النشأه حتى الاستقلال. مركز البحوث و الدراسات الكويتية. 1996.
- ↑ أ ب التقرير السنوي لمنطقة العاصمة الصحية و المستشفى الأميري لعام 2009. الموقع الرسمي للمستشفى الأميري
- ^ مقابلة مع مديرة مستشفى الأميري د أفراح الصراف. جريدة الوطن الكويتية.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||