المخطوف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المخطوف (بالإنجليزية: Kidnapped) هي رواية من تاليف روبرت لويس ستيفنسون صدرت في العام 1886 وهي عبارة عن قصة مغامرات ممزوجة بالتاريخ.

قصة الرواية[عدل]

تبدأ القصة حول فتى يتيم يدعى ديفد بلفور عمره سبعة عشر عاما يعلم أن له بيتا كبيرا يعود لآل شوز لكنه يرتاب لأن الجميع لا يريدون أن يتحدثوا معه عنه ويقابل في طريقه امراه عجوز تلعن البيت ويعندما يصل لا يجد احدا لكن النار تدل على ان هناك احدا في البيت فيدق على الباب فيفتح له رجل عجوز وقد شهر بندقيته نحوه.

يعلم ديفد أن الرجل هو عمه إبينيزر، ويجد انه رجل انعزالي لا يحب الاختلاط بالناس والجميع يرتابون منه فيخبره عن نفسه، لكن ديفد يرتاب منه أيضا حيث يشكانه حاول أن يدبر موته خاصة بعد علمه أنه أباه هو الأخ الأكبر مما يجعله الوريث الشرعي لكل الملك، ويقرران لاحقا الذهاب إلى السيد رانكيلور المحامي في كوينز فيري ويقابل بالفور فتى يدعى رانسوم يخبرهم أن السيد هوزياسون صاحب سفينة تدعى كوفينانت يريد إبينيزر في شأن ما، فيتركه ويذهب مع رانسوم لسطح السفينة لكنه يقيد ويضرب على راسه بينما يشاهد عمه يبتعد.

في السفينة تسوء حالة ديفد فيوافق الربان على مضض وكان قد قرر بيعه كعبد في أمريكا، وصعد لسطح السفينة ومرت عليه أيام وكان من بين الأحداث موت الولد رانسوم على يد مساعد الربان شوان الذي كان يضربه دائما، وفي إحدى المرات اصطدمت السفينة بقارب غرق كل من فيه إللا واحدا استطاعوا إنقاذه يدعى ألان بريك وعلموا أنه منشق من اليعقوبيين (أنصار جيمس الثاني) وان عليه الوصول لأرضه في اسكتلندا وعرض عليهم 60 جنيها ورؤوا عنده مجموعة من النقود ورفض لمس قرش منها لأنها لسيده، فتلمع أعينهم بالطمع ويقررون قتله وأخذ المال.

يطلب البحارة من ديفد معرفة مكان النقود لكي ينقضوا عليه لاحقا، لكنه عوضا عن هذا يخبره بمؤامرتهم فيستعدان لمعركة حامية قتل فيها عدة من البحارة فيستسلم الباقون، وطلب هوزياسون أن يذهب إلى غلاسكو ليحضر بحارة جدد ولكن بريك رفض، ولكن يظهر في الأفق خطر جديد فمجموعة الصخور التي تدعى الصخور التورانية تهدد بتحطيم السفينة وبعد ساعات طويلة لتجنبها تصطدم بالصخور ويقع ديفد من على متنها.

صارع ديفد الأمواج ووصل إلى الشط في جزيرة مول في الظلام بينما سمع الكوفنانت تغرق، وواصل مشيه لمدة يومين حتى وصل لبيت أحد الناس وهناك استعاد قوته وواصل المسي وقابل العديد من الناس ومنهم رجل من السهول يدعى هندرلاند وساعده وكان الكثيرون مهتمين بأمواله أكثر من مساعدته، وأخطأ عندما أعطى نقوده لأحد الناس أولا بدل الزر الذي أعطاه له ألان فغضب الرجل ولكنه هدأ بعد أن رأى الزر، ومن بين ما رأى أناسا أحزنه منظرهم وقد تم تهجيرهم بالقوة إلى أمريكا.

عبر ديفد الجزيرة إلى البر، وبينما كان في طريقه مر به رجال على صهوات جيادهم، ومن يقود هؤلاء كان رجلا أحمر الشعر ولم يدري ديفد أنه كولين كامبل المعروف بالثعلب الأحمر المسؤول الذي عينه الملك عن المنطقة والذي حكى ألان لديفد عنه وكان يكرهه بشدة، وعندما مر كامبل على ديفد سأله الأخير عن مكان منطقة آبين، فاستغرب كامبل الذي كان ذاهبا هناك لفرض قانون الملك، وعندما كان مستمرا في كلامه أتت رصاصة واخترق جسده فسقط ومات.

قبل أن يدري ديفد أصبح مشاركا في الجريمة عند هروبه جذبه رجل كان ألان بريك، واتهمه في البداية بأنه القاتل لكن بريك أثبت له العكس، بينما واصلوا رحلتهم وهم يتملصون بقدر الإمكان من الجنود خاصة انها أرض آل كامبل وإن قبضوا عليهما سيكون طريقهما الإعدام بلا شك أن عليه الفرار إلى المنخفضات، فجابوا المناطق وهم يعانون العطش والجوع قبل أن يصلوا إلى مكان منعزل وغنى واستعادا قواهم، قبل أن يعرفا أن هناك مكافأة على القبض عليهما.

يصل الاثنان في النهاية إلى ما يدعى قفص كلوني وهو مخبأ منعزل في الجبال يختبئ فيه أحد زعماء المتمردين يدعى كلوني مكفيرسون والذي يخدمه أتباعه بإخلاص رغم أنهم سيحققون الثراء بخيانته، وهناك يستريح ديفد من مرض أصابه ويخسر بريك المال في لعبة قمار على أنهما يستعيدانه في رحيلهما.

في الطريق يمرض ديفد ويتوقفان في أحد المنازل للراحة وهناك استعاد قوته في استضافة رجل ينتمي لعشيرة مكلارين، ويقرران بعدها الانطلاق إلى السيد رانكيلور المحامي في كوينز فيري، ولم يكن يفصلهما عن هدفهما سوى نهر فورث، وقد كان هذا الجزء الأصعب من رحلتهما لأن النهر مراقب بشدة، كما ليس عندهما ثمن للقوارب، فاتفق ديفد مع أن على الحصول من المساعدة من ابنة صاحب النزل القريب، ثم دبروا أمر الحصول على قارب واستطاعوا العبور نحو كوينز فيري.

ظل تائها في كوينز فيري حتى استطاع أن يقابل السيد رانكيلور بالصدفة، وفي مكتب المحامي حكى ديفد عن كل مغامراته، ثم حكى رانكيلور لديفد قصة عمه وأبيه وكيف أن أباه تنازل عن قصر شوز لصالح عمه مقابل احتفاظه بالمرأة التي أصبحت أم ديفد، ولكن والد ديفد لم يترك حق ديفد في بيت شوز.

ولكي يسترجع ديفد حقه اتفق مع المحامي رانكيلور على خطة لتجنب الدعاوي القضائية الطويلة، وذلك بحمل العم إبنيزر على الاعتراف وطلب ديفد المساعد من ألان بريك، وقام بريك بالتحدث مع إبنيزر عن أنه عثر على الفتى ويطلب فدية مقابل استرجاعه واستطاع جره بالكلام والاعتراف بأنه باع ديفد للبحار هوزياسون. وبعد أن انكشف أمر إبنيزر وافق على تسليم ملكه لديفد.

بعد أن انتهت مغامرتهما افترق الصديقان وودعا بعضهما فقد أمد ديفد صديقه ألان بما يلزم ليهرب من اسكتلندا، بينما على ديفد أن يذهب إلى المدعى العام في أدنبرة لكي يبرئ اسمه من مقتل كولن كامبل.

صدى الرواية[عدل]

استوحي من قصة الرواية مجموعة من الأفلام أعوام 1938، 1960، 1971، 1986، 1995، بالإضافة إلى مسلسل عام 2005.