روبرت لويس ستيفنسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
روبرت لويس ستيفنسون
صورة معبرة عن الموضوع روبرت لويس ستيفنسون

ولد 13 نوفمبر 1850
أدنبره
توفى 3 ديسمبر 1894 عن عمر يناهز 44
فاليما في ساموا
المهنة روائي وشاعر و كاتب رحلات
المواطنة اسكتلندي
الفترة عصر فكتوري
النوع أدب الأطفال ,أدب الرحلات
الأعمال المهمة جزيرة الكنز ,المخطوف, دكتور جيكل ومستر هايد (رواية)
P literature.svg بوابة الأدب


روبرت لويس بلفور ستيفنسون (13 نوفمبر 1850 - 3 ديسمبر 1894) روائيء وشاعر وكاتب مقالات وكاتب أسكتلندي وتخصص في أدب الرحلات. وقد لاقى ستيفنسون إعجابًا كبيرًا من الكثير من الكتاب، مثل خورخي لويس بورخيس وإيرنست هيمنجواي ورديارد كيبلينج وفلاديمير نابكوف وجى كاي تشسترتون، الذي قال عنه:

إنه كان ينتقي الكلمة المناسبة كمن يستل الأعواد من علبة الثقاب.

حياته[عدل]

ولد روبرت لويس ستيفنسون في أدنبرة عام 1850 م، لأب يعمل مهندسا في أنهار اسكتلندة وموانئها، وكان ابنه الوحيد، فعاش مدللا، وإن كان ذلك في ظل تربية دينية حازمة، وكان من المتوقع – على الرغم من ضعف صحته – أن يتابع مهنة أبيه، غير أنه حدد هدفه عندما كان يدرس القانون في جامعة أد نبرة، فقد اكتشف في نفسه موهبة الكتابة ووجد تشجيعا جيدا من زملائه، وفوق ذلك التقى بكتاب كثيرين قدروا فيه طلاوة حديثه وخفة روحه فيما يكتب. وعلى الرغم من أن رو برت لويس ستيفنسون عاش طوال حياته معتل الصحة، مريضا بالسل، فإنه مع ذلك عاش حياة حافلة، خصبة غزيرة الإنتاج، إذ ترك وراءه تراثا ضخما من الروايات المحبوبة والمقالات والكتب عن أدب الرحلات والقصائد الشعرية، ولذا يعد من أعظم وأشهر أدباء الإنجليز في القرن التاسع عشر.

وبسبب اعتلال صحة ستيفنسون، فإنه كان مضطرا دائما للقيام برحلات إلى بعض المناطق والبلاد الأخرى الأكثر دفئا، لكي يخفف من أثر نوبات مرضه، فذهب في أول رحلة إلى فرنسا في سبتمبر عام 1873 م، وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عاما فكانت بداية لكتابة أدب الرحلات، إذ ألف في ذلك "رحلة داخلية" عام 1878 و"سفريات مع حمار" عام 1879 و"دراسات طريفة عن الكتب والرجال" عام 1882، ورحلاته تعد أنموذجا لأسلوبه الجذاب، وقد استوحى قصة " القيثارة " من أصداء رحلته إلى فرنسا.

تخرج ستيفنسون عام 1875 في جامعة أدنبرة محاميا، ولكن صيته ككاتب موهوب ومحبوب غلب على مهنته.

وبعد رحلة شاقة عبر البحر وصل "ستيفنسون" مدينة سان فرانسيسكو وهو في حالة صحية سيئة، ومنها أخذ القطار إلى كاليفورنيا ليلتقي بفانى أوسبورن، فظل بجوارها حتى حصلت على الطلاق من زوجها، حيث كانت في ذلك الوقت تسعى للطلاق إثر خلافات عائلية، فتزوجها ستيفنسون في مايو 1880.

وقد كان هذا الزواج بداية لأعظم فترة إنتاجية في حياته، فقد نشر بعد زواجه معظم إنتاجه الذي حقق له شهرة واسعة في إنجلترا وأمريكا على السواء، فكتب إلى جانب قصائده الشعرية وكتب الرحلات مجموعة من الروايات والقصص التي تعد من كلاسيكيات أدب الأطفال واليافعين، لذلك عده النقاد مبتكر الكتابة لهما، دون أن يبتعد عن عالم الكبار، فكتب :جزيرة الكنز والمخطوف عام 1886، وكاتريون عام 1893، والسهم الأسود عام 1888، والدكتور جيكل ومستر هايد وجيم هو كنز وحديقة أشعار الطفل عام 1885.

وقد حقق ستيفنسون بهذه الأعمال شهرة عريضة في إنجلترا وأمريكا ووفى يونيو 1888 أبحر في يخت استأجره هو وعائلته من سان فرانسيسكو إلى جزر جنوب المحيط الهادي, وقد استغرقت هذه الرحلة أربعة شهور زار خلالها ثلاثا وثلاثين جزيرة، وقد وصف بعض هذه الجزر كجزر الماكيز وهاواي وساموا في كتاب "حاشية للتاريخ " عام 1892، وكتاب " البحار الجنوبية"، ثم أصبحت جزيرة (ساموا) وطنه الدائم، منذ عام 1890 فمات فيها في ديسمبر عام 1894، ودفن جثمانه في قمة جبل " فيا " في هذه الجزيرة أيضا.

روبرت لويس ستيفنسون في سن السابعة

ذاع صيته عبر روايته الشهيرة جزيرة الكنز التي عرضت في الوطن العربي على شكل مسلسل كرتون يحمل نفس الاسم.

المسلسل الذي تم إنتاجه في نهاية السبعينات وعرض في الدول العربية في الثمانيات. دبلج للغة العربية في لبنان، وقد قام بأداء صوت البطل الرئيس للمسلسل جون سلفر الممثل اللبناني الشهير وحيد جلال، وقام بأداء أغنية شارة البداية للمسلسل المطرب سامي كلارك. ولا يكاد المسلسل يغيب عن ذاكرة معظم الذين عاشوا طفولتهم في تلك الفترة.

روبرت لويس بلفور ستيفنسون (13 نوفمبر 1850 - 3 ديسمبر 1894)روائي أسكتلندي يعتبر من أعظم الأدباء الإنجليز في أواخر القرن التاسع عشر..وهو رومنسي المذهب..وكان شاعرا..و كاتب رحلات..وكاتب مقالات..ومؤلف للعديد من روايات المغامرات المحبوبة لدى قراء الأدب في معظم أنحاء العالم.

حياته[عدل]

ولد في ادنبرة عاش طوال حياته مريضا بداء السل.درس القانون في جامعة ادنبره و عمل محاميا. قام برحلات كثيرة بحثا عن المناخ الملائم لصحته, منها رحلة إلى كاليفورنيا قام بها في العام 1879 و تزوج السيدة أوسبورن,و لكنه تفرغ للأدب بعد أن ذاع صيته ككاتب روائي له أسلوب حلو طلي وخفيف الظل.وقد لاقى ستيفنسون إعجابًا كبيرًا من الكثير من الكتاب، مثل خورخي لويس بورخيس وإيرنست هيمنجواي ورديارد كيبلينج وفلاديمير نابكوف وجى كاي تشسترتون، الذي قال عنه إنه كان ينتقي الكلمة المناسبة كمن يستل الأعواد من علبة الثقاب .

وفاته[عدل]

قام في العام 1894 بجولة واسعة النطاق في البحار الجنوبية، ثم استقر في ساموا، حيث كتب روايته فاليما ومات هناك.

مؤلفاته[عدل]

ألف العديد أيضا من كتب أدب الرحلات و الأسفار و قد ذاعت شهرة هذه الكتب, و وجدت قبولا حسنا لدى محبي الاطلاع على أدب الرحلات في إنجلترا و أوروبا و أمريكا. ولقد إلف جزيرة الكنز وأستوحى الروايه من قصة حقيقية.

رواياته[عدل]

أدب الرحلات[عدل]

  • السفر بالحمار.

مراجع[عدل]