برتقالة آلية (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
برتقالة آلية
A clockwork Orange
صورة معبرة عن الموضوع برتقالة آلية (فيلم)
الملصق السينمائي الفيلم

المخرج ستانلي كوبريك
الإنتاج ستانلي كوبريك
سيناريو ستانلي كوبريك
مأخوذ عن برتقالة آلية
لأنتوني برجس
البطولة مالكولم ماكدويل
باتريك ماقي
تصوير سينمائي جون ألكوت
الموسيقى وندي كارلوس
راشيل إلكند
التركيب بيل بتلر
توزيع ورنر بروس
تاريخ الصدور 19 ديسمبر 1971 (1971-12-19)
مدة العرض 136 دقيقة.
البلد علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية 2,200,000 دولار
الإيرادات 26,589,355 دولار
معلومات على ...
IMDb.com صفحة الفيلم

برتقالة آلية (بالإنجليزية: A clockwork Orange) هو فيلم خيال علمي وجريمة بريطاني 1971 من إخراج وإنتاج وسيناريو ستانلي كوبريك، مبني على الرواية التي تحمل نفس الاسم للكاتب أنتوني برجس. الفيلم يعرض مشاهد مزعجة من العنف الجنسي والجسدي تسلط الضوء على الطب النفسي وجرائم المراهقين والعصابات ومواضيع أقتصادية وسياسية وأجتماعية أخرى في نسخة ديستوبيا عن بريطانيا. ترشح لأربع جوائز اوسكار. صنفه معهد السينما الأمريكي في المرتبة 46 ضمن قائمة أعظم 100 فلم أمريكي على مر العصور.

يقول كاتب الرواية إنه أخذ الاسم من مصطلح بريطاني تعلمه عندما كان في الملايو، وهي يستخدم بمعنى إنسان منتظم مثل الساعة أو استجابته آلية. وكلمة برتقالة حرفها البريطانيين عن كلمة Orang بالملاوية وتعني إنسان.

القصة[عدل]

في اليوم الأول يهاجم إليكس وعصابته متشرد عجوز يلتقون به في الطريق بدون سبب ثم يذهبون للمشاجرة مع عصابة بيلي بوب عدوه اللدود وأخيرا يذهبون للاعتداء على أحد الكتاب في منزله واغتصاب زوجته فيتركونه ليشل بينما زوجته تفارق الحياة. في صباح اليوم الثاني يتغيب إليكس عن المدرسة ويذهب إلى محل موسيقى ويعود للبيت مع فتاتين وفي مشهد مسارع أثار الكثير من الجدل باعتباره فاحش يمارس معهم الجنس على أنغام افتتاحية وليام تل. ثم في بمنتصف النهار يواجه عصيان عصابته ولكنه ينجح بان يفرض قوته عليهم، وفي الليل يذهب وعصابته للهجوم على أحد المنازل لكن سيدة المنزل ترفض إدخالهم وتقوم بالاتصال بالشرطة لكن إليكس لا يعي ذلك فيحاول الدخول عن طريق النافذة لينشب بينه وبين المرأة شجار يضربها به ضربة تودي بحياتها لاحقاً وعندما يحاول الفرار يتعرض للضرب من قبل أفراد عصابته ويترك في مسرح الجريمة فاقدا الوعي. يحكم على إليكس بالسجن 14 سنة بتهمة القتل غير العمد وفي السجن يعمل كمساعد لقسيس السجن وفيه نرى إليكس يقول أنه عندما كان يقرأ الكتاب المقدس كان يستمتع بقصص ضرب قدماء اليهود لبعضهم ومغامراتهم الجنسية كما كان يتخيل نفسه وهو يعذب وكما يقول كان مسئولاً عن الجلد ودق المسامير. فيه هذا الجزء ومن خلال موعظة القسيس نتعرف على المحور الأساسي للفيلم وهو تعريف الصلاح وهل ينبغي أن يكون تطوعي يأتي من الداخل أو يفرض فرضا كما سنرى لاحقا، يقول القس إن الإنسان إذا فقد القدرة على الاختيار فقد فقد إنسانيته". في السجن يسمع أليكس ببرنامج علاجي تجريبي اسمه " علاج لودفيكو" وهو بالمناسبة الاسم اللاتيني المقابل لاسم بيتهوفن الأول " لودفيغ". والبرنامج شبيه بتجربة العالم الروسي بافلوف التي عرفت باسم الإشراط الكلاسيكي. يختار إليكس لهذا العلاج من قبل وزير الداخلية شخصياً، وفي هذه التجربة العلاجية يتم الربط بين العنف وبين الشعور بالغثيان ليصبح يشعر بالغثيان عندما مشاهدة أي عنف لكن بطريق الخطاء يتم الربط أيضا بين السيمفونية التاسعة لبيتهوفن والشعور الغثيان. بعد العلاج المستمر يخرج أليكس وهو لا يستطيع الإقدام على أي أعمال عنف حتى لو كان دفاعا عن النفس. يعود إليكس إلى منزله ليجابه بالرفض من أهله الذين قاموا بتأجير غرفته لشخص آخر بدون اعتراض فيهيم على وجهه في الشوارع ليلتقي أولا بالمتشرد الذي سبق وأن اعتدى عليه إليكس فيقوم بمهاجمته هو مجموع من العجائز وفي هذا رمزية لمحاربة الكبار الشباب أو التقاليد القديمة مع العادات الجديدة. لاحقا، يلتقي أليكس باثنين من أفراد عصابته السابقين الذين أصبحوا من رجال الشرطة. يقتادون هؤلاء اليكس إلى أطراف المدينة ويقومون بالاعتداء عليه بالضرب ثم يتركونه خائر القوى.و يذهب إليكس إلى أقرب منزل وهو بالمصادفة منزل الكاتب الذي أعتدى عليه سابقاً. يحسن الكاتب ضيافة إليكس حتى يكتشف هويته ويعرف إنه أيضا لا يستطيع تحمل السيمفونية التاسعة فيقوم بحبسه في إحدى الغرف ويسمعه موسيقى بيتهوفن ولكي يتخلص إليكس من عذابه يقفز من النافذة في محاولة انتحار فاشلة ينقل على أثرها إلى المستشفى حيث تتم عملية عاكسة لعلاج لودفيكو ويعود إليكس لطبيعته ويتلقى زيارة خاصة من وزير الداخلية يعتذر له فيها ويعرض له عمل في الحكومة لتحسين صورتها.

تصنيف الفلم[عدل]

عرض الفيلم في أمريكا بالتصنيف X، (تصنيف الأفلام الإباحية) لكن كوبريك عاد وحذف 30 ثانية من الفيلم ليحصل على تصنيف R ليعاد طرحه في العام 1973 والجدير بالذكر إن النسخ المتداولة الآن هي التي تحمل التصنيف X.

كما أن مكتب السينما والبث الإذاعي التابع لمجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة منحه تصنيف C وهو الحرف الأول من كلمة مدان لمحتواه الجنسي الفاضح والعنيف أيضاً

أما في المملكة المتحدة (دولة الفيلم) فقد سحب الفيلم من السوق البريطانية بسبب تأثيره السلبي على الشباب وتقليدهم الجرائم وأعمال العنف التي ارتكبت في الفيلم، ويقال بسبب تهديد لكوبريك وعائلته. ثم أعيد طرحه الفلم في العام 2000 بعد وفاة كوبريك.

ترشيحات الأوسكار[عدل]

ترشح الفلم لأربع جوائز اوسكار عن الفئات التالية: أفضل مونتاج، أفضل سيناريو مقتبس، أفضل إخراج وأفضل فيلم وخسرها كلها لصالح فيلم الاتصال الفرنسي.

أبرز الفروقات بين الكتاب والفيلم[عدل]

  • لا يصور الفيلم الفصل الأخير من الكتاب وفيه يختار أليكس أن يصبح إنسان صالح طواعية، ويعود السبب في ذلك أن كوبريك كتب السيناريو بناء على النسخة الأمريكية من الرواية وهي لا تحتوي على الفصل المذكور.
  • عمر أليكس في الكتاب 15 سنة، لكن في الفيلم هو حوالي 18 سنة.
  • في الكتاب يعتدي أليكس على أمين مكتبة وهذا لا يحدث في الفيلم.
  • في الكتاب لا يلتقي أليكس بالمتشرد بعد خروجه من السجن لكنه لتقي بأمين المكتبة الذي يعتدي عليه مع مجموعة من العجائز.
  • في الكتاب يغتصب أليكس فتاتين في سن العشر سنوات لكن في الفيلم يمارس الجنس مع فتاتين عمرهما قريب من ال 17 سنة.