بكتيريا مهبلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Bacterial vaginosis
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع بكتيريا مهبلية
Micrograph of bacterial vaginosis - squamous cells of the cervix covered with rod-shaped bacteria, Gardnerella vaginalis (arrows).

ت.د.أ.-10 B96., N76.
ن.ف.م.ط. [1]

البكتيريا المهبلية (BV) هي السبب الأكثر شيوعا للعدوى المهبلية.ولا تعتبر من الأمراض المنقوله جنسيا حيث لا تنتقل بالأتصال الجنسى رغم ذلك هي أكثر شيوعا بين النساء النشطين جنسيا. والسبب في الإصابة بالعدوى المهبلية هو عدم توازن الوجود البكتيرى الطبيعى في المهبل، وينبغي عدم الخلط بين عدوى الخميرة والسفاد، أو العدوى الشائعة ببكتريا المشعرات المهبلية (التريكوموناس) وبين العدوى بالبكتريا المهبلية.

الأعراض والعلامات[عدل]

الأعراض الأكثر شيوعا هي وجود افرازات مهبلية بيضاء متجانسة غير طبيعية (خصوصا بعد الممارسة الجنسية) ولها رائحة كريهة. تغطى هذه الفرازات الكريهه الرائحة جدران المهبل، وعادة ما تكون غير مهيجة أو مؤلمة أو مسسببه لأحمرار الجلد.

على النقيض من ذلك، يكون دم الحيض ذو رائحة مميزة [1]، وتختلف لزوجته وكميته مع الدورة الشهرية. أما الأفراز الطبيعى فيكون في أوضح حالاته حوالي 2 أسابيع قبل بدء الدورة.

التشخيص[عدل]

لتشخيص الأصابة بالبكتريا المهبلية, ينبغى الفحص بالمنظار وأيضا الحصول على مسحات متتابعة من عده ارتفاعات في المهبل. هذه المسحات يتم فحصها بحثا عن :

  • رائحة مميزه تشبه رائحة السمك. يسمى هذا الاختبار اختبار النفحه ،حيث تضاف كمية صغيرة من هيدروكسيد البوتاسيوم إلى شريحة مجهرية تحتوي على الإفرازات المهبلية. تصاعد رائحه مميزه تشبه رائحه السمك يعد نتيجه ايجابيه تؤكد الاصابة بالبكتيريا المهبلية.

تحول المهبل من الحامضية[عدل]

عادة ما يكون المهبل حامضى إلى حد ما للسيطرة على النمو البكتيرى ويتراوح الرقم الهيدروجيني من 3،8-4،2. تؤخذ المسحه المحمله بالافرازات المهبليه وتوضع على ورقة عباد الشمس لفحص الحموضة فيها. ويعتبر أي رقم هيدروجيني أكبر من 4.5 قاعدى وموح بحدوث اصابه بالبكتيريا المهبلية.

وجود الخلايا الدلالية[عدل]

فحص وجود الخلايا الدلالية مشابه لأختبار النفحه حيث توضع قطره من كلوريد الصوديوم على شريحة زجاجية محملة بالافرازات المهبلية وفحص الشريحة تحت الميكرسكوب لبيان وجود الخلايا الدلالية من عدمه. سميت هذه الخلايا بالدلالية لانها دليل على وجود العدوى وأيضا تساعد في معرفه البكتريا المسببه للعدوى ويمكن رؤيتها بالميكرسكوب الضوئى وهى خلايا من النسيج المبطن للمهبل مغطاه بالبكتريا.

نتيجتان ايجابيتان، بالإضافة إلى وجود الإفرازات نفسها يعد كافى جدا لتشخيص العدوى المهبلية. عند غياب الإفرازات، يعد وجود نتائج ايجابيه لجميع الفحوصات امر أساسي لتشخيص العدوى المهبلية. أثبتت دراسة أجريت عام 1990 أن أفضل اختبار أحادى لتشخيص العدوى المهبلية هو فحص وجود الخلايا الدلالية بأستخدام الميكروسكوب الضوئى. وأن أفضل مزيج من اختبارين لتشخيص الأصابة هو اختبار الخلايا الدلالية واختبار النفحة.

التشخيصات التفريقية للبكتيريا المهبلية :

  • افرازات طبيعية.
  • السفاد (داء المبيضات)، أو عدوى خميريه.
  • داء المشعرات، وهي العدوى التي تسببها المشعرة المهبلية.

الفحص السريري[عدل]

في الفحص السريرى تشخص العدوى البكتيرية بأستخدام معايير أمسل (Amsel criteria):

  1. الأفرازات المهبلية في حاله الإصابة تكون قليله السمك، بيضاءأو صفراء ومتجانسة.
  2. وجود الخلايا الدلالية عند الفحص الميكروسكوبى للأفرازات.
  3. الرقم الهيدروجيني للسائل المهبلي 4.5
  4. تصاعد رائحه كريهه تشبه رائحه السمك عند إضافة هيدروكسيد البوتاسيوم -10 ٪ القاعدى.

لابد أن تتواجد ثلاثة من أربعة معايير على الأقل لتأكيد التشخيص.

بديل اخر هو استخدام شريحه مثبته من الإفرازات المهبليه المصبوغه بصبغه الغرام (اجراء يستخدم لمعرفه نوع الجدار الخلوى للبكتريا فأما ان يكون موجب الغرام أو سالب الغرام) بأستخدام معايير هاى / ليسن.

تعرف معايير هاى / ليسن كالاتى:

  • الدرجة الأولى(العادية) : تشكل بكتريا Lactobacillus morphotypes النسبة الأكبر من الوجود البكتيرى.
  • الدرجة الثانية(المتوسطة) : وجود تعداد بكتيرى من بكتريا أخرى من اللاكتوبسيلات، وأيضا وجود أنواع بكتريا أخرى مثل Gardnerella أو Mobiluncus morphotypes.
  • الدرجة الثالثة (البكتيرية المهبلية) : تشكل بكتريا Gardnerella و/ أو بكتريا morphotypes Mobiluncus التعداد الأكبر من البكتريا. وتتميز بقلة أو غياب Lactobacilli. (هاي وآخرون، 1994)

رغم فقدان هذه التقنية للكثير نتيجة قلة موثقيتها ودقتها، إلا أنها تستعيد ما فقدته بسهولة نتيجه سهولة وسرعة الاستخدام.

ان المعايير البحثية هي معايير نوخنت (Nugent). وعن طريق هذه المعايير، تم إنشاء نطاق أفقى من 0-10 عن طريق الجمع بين ثلاث نتائج أخرى. هذا الأسلوب يستغرق وقتا طويلا ويتطلب أخصائيين مدربين، ولكنه عالي الدقة والموثوقية. النتائج هي كما يلي :

  • نتيجة سلبية (عدم وجود عدوى بكتيرية) 0-3
  • نتيجة متوسطة 4-6
  • مؤشر لوجود أصابه بالبكتريا المهبلية 7 +.

ما لا يقل عن 10-20 عينه تم فحصها تحت عدسه بقوه 1000× مغموسه بزيت سيدر وعد الخلايا البكتريه الموجودة فيها وتحديد المتوسط.

متوسط عدد بكتريا

Lactobacillus morphotypes بعد الفحص تحت تحت عدسه بقوه 1000× مغموسه بزيت سيدر. عرض حقول متعددة.

متوسط عدد بكتريا

Gardnerella / وبكتريا Bacteroides morphotypes بعد الفحص تحت تحت عدسه بقوه 1000× مغموسه بزيت سيدر. عرض حقول متعددة.

المنحنى المتغير لنتيجه أختبار الجرام (gram test)

بعد الفحص تحت تحت عدسه بقوه 1000× مغموسه بزيت سيدر. عرض حقول متعددة (لاحظ أن هذا العامل هو أقل أهمية—عشرات فقط من الممكن 0-2)

  • النتيجة 0 لأقل من 30
  • النتيجة1 للعدد من 15-30
  • النتيجة 2 للعدد 14
  • النتيجة 3 لأقل من 1 (وهذا هو في المتوسط، لذلك تكون النتائج> 0، بعد أقل من 1)
  • النتيجة 4 للرقم صفر
  • النتيجة 0 للرقم 0
  • النتيجة 1 لأقل من 1 (وهذا هو في المتوسط، لذلك تكون النتائج> 0، بعد أقل من 1)
  • النتيجة 2 للعدد1-4
  • النتيجة 3 للعدد5-30
  • النتيجة 4 للرقم > 30
  • النتيجة 0 للرقم 0
  • النتيجة 1 لأقل من 5
  • النتيجة 2 للأعداد +5

قارنت دراسة حديثة [2] أستخدام فحص صبغه الفرام وتطبيق معايير نوخنت باختبار تهجين الحمض النووي المؤكد لوجود VPIII في تشخيص العدوى المهبلية. ووجدوا أن أختبار تأكيد VPIII كشف عن Gardnerella في 107 (93.0 ٪) من 115 عينات مهبلية إيجابية التشخيص بأستخدام فحص الغرام. اختبار VPIII حساس بنسبة 87.7 ٪ ومتخصص بنسبة 96 ٪ ويمكن أن يستخدم للتشخيص السريع للعدوى المهبلية في النساء المظهرات للأعراض.

الأسباب[عدل]

يحتوي المهبل السليم على العديد من الكائنات الحية الدقيقة، بعض من الكائنات الشائعة هي بكتريا Lactobacillus crispatus وبكتريا Lactobacillus jensenii. وLactobacillus، بعض الأنواع خصوصا المفرزه لفوق أكسيد الهيدروجين تؤثر بالسلب على تكاثر أنواع الميكروبات المهبليه الأخرى إلى مستوى يمكنها من احداث أعراض. الكائنات الدقيقة المسببه للعدوى المهبليه متنوعه جدا، ولكنها تشمل بكتريا Gardnerella vaginalis ,وبكتريا Mobiluncus Bacteroides وبكتريا Mycoplasma. التغيير في الوجود البكتيرى الطبيعي بما في ذلك خفض نسبه اللاكتوباسيلس، والذي قد يكون ناجما عن استخدام المضادات الحيوية أو عدم توازن الحامضيه، قد يسمح للبكتيريا الأكثر مقاومة بالنمو والتكاثر. هذه الميكروبات بدورها تفرز السموم التي تؤثر على دفاعات الجسم الطبيعية وتجعل إعادة استعمار البكتيريا الصحية أكثر صعوبة. [بحاجة لمصدر]

وهناك مجموعة متنوعة من أسباب الإصابة بالبكتيريا المهبلية. حالات البكتيريا المهبلية أكثر عرضة للحدوث بين النساء النشطات جنسيا الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 44، وخصوصا بعد الاتصال مع شريك جديد. الواقي الذكري قد يوفر بعض الحماية وليس هناك أي دليل على أن مبيدات الحيوانات المنويه تزيد من خطر الإصابة بالعدوى المهبلية على الرغم من أن العدوى المهبلية قد ترتبط بالاتصال الجنسى ،إلا أن ليس هناك دليل واضح على أن العدوى تنتقل بالأتصال الجنسى.[3] قالب:Better source ومن الممكن للعذارى أيضا الإصابة بالبكتيريا المهبلية. ان العدوى المهبلية قد تكون اختلال التوازن الكيميائى والبيولوجي للكائنات الميكروبيه الموجودة في المهبل. وتستكشف الأبحاث الحديثة الصلة بين معاملة الشريك الجنسي والقضاء على الحالات المتكررة من العدوى المهبلية.و تعد النساء الحوامل والنساء المصابات بالأمراض المنتقلة جنسيا من أكثر المعرضات للاصابة بالبكتريا المهبلية. أحياناأيضا تصاب بعض النساء بالبكتريا المهبلية بعد انقطاع الطمث. في دراسة أجريت عام 2005 بواسطه باحثين في جامعة غينت بلجيكا أظهرت احتمالية أن تكون أعراض نقص الحديد (فقر الدم) مع عدم رصده فعليا لدى النساءالحوامل مؤشر قوي على الاصابة بالبكتيريا المهبلية. وفي دراسة طولية نشرت في شباط / فبراير 2006 في المجلة الأمريكية لأمراض النساء والولادة ظهر وجود علاقة بين الضغط النفسي والبكتيريا المهبلية مستقلا عن عوامل الخطر الأخرى المؤديه للأصابه [4].

في الفتيات في سن البلوغ يكون سبب الإصابة بالبكتريا المهبلية التعرض لبكتريا streptococcus أو عن طريق البكتيريا المنقولة من فتحة الشرج بسبب عدم أتباع الشروط الصحية السليمة (كالمسح) بعد التحركات المعويه "عملية التبرز". [بحاجة لمصدر]

المضاعفات[عدل]

على الرغم من أنها كانت تعتبر في السابق مجرد عدوى مزعجة، إلا أن ترك البكتيريا المهبلية دون علاج قد يسبب مضاعفات خطيرة، مثل زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا بما فيها فيروس نقص المناعة البشرية، وأيضا مضاعفات أخرى للنساء الحوامل.[5]

المُعالَجَة[عدل]

المضادات الحيوية[عدل]

كالميترونيدازول أو الكليندامايسين هما علاج فعال لمثل تلك الإصابة سواء أخذو شفويا أو عن طريق المهبل.[6] ومع ذلك، هناك نسبة عالية من تكرار الاصابة.[3]

النظام الطبى المعتاد لتلقي هذا العلاج هو تناول المضاد الحيوى مترونيدازول (500 ملغم مرتين يوميا، مرة واحدة كل 12 ساعة) لمدة 7 أيام أو جرعة واحدة لمرة واحدة 2 جرام.

وعلى عكس غيره من الأمراض المعدية التي تؤثر على الأعضاء التناسلية للإناث، لا ينصح بالضروره بعلاج الشركاء الجنسيين للمصابات كما أكدت بعض المصادر.[7]

الطب البديل[عدل]

في احدى عروض منظمة كوشران للمعلومات عن تأثيرات وسائل الرعاية الصحية عام 2009 أشير إلى ان العلاج بتناول البروبيوتيك غير مفيد في علاج البكتريا المهبلية في حين في عرض اخر لنفس المنظمة خلصوا إلى أن البروبيوتيك فعال عندما يقترن بأستخدام المضادات الحيوية.[6]

علم الأوبئة[عدل]

تشير التقديرات إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء، تصاب بهذه العدوى البكتيرية في مرحلة ما من حياتها.[8]

انظر أيضا[عدل]

  • * Non-specific urethritis

المراجع[عدل]

  1. ^ http://wguide.uchicago.edu/3sexed.html
  2. ^ Gazi H, Degerli K, Kurt O, et al. (2006). "Use of DNA hybridization test for diagnosing bacterial vaginosis in women with symptoms suggestive of infection". APMIS 114 (11): 784–7. doi:10.1111/j.1600-0463.2006.apm_485.x. PMID 17078859. 
  3. ^ أ ب Bradshaw CS, Morton AN, Hocking J, et al. (2006). "High recurrence rates of bacterial vaginosis over the course of 12 months after oral metronidazole therapy and factors associated with recurrence". J. Infect. Dis. 193 (11): 1478–86. doi:10.1086/503780. PMID 16652274. 
  4. ^ [33] ^ Nansel,TR; Riggs, MA; YU, KF and Andrews, WW: The association of psykhosocial stress and bacterial vaginosis in a longitudinal cohort Am.J Obst. Gynecol. 194, (2), p 381-386
  5. ^ "STD Facts - Bacterial Vaginosis (BV)". CDC. اطلع عليه بتاريخ 2007-12-04. 
  6. ^ أ ب Oduyebo OO, Anorlu RI, Ogunsola FT (2009). "The effects of antimicrobial therapy on bacterial vaginosis in non-pregnant women". Cochrane Database Syst Rev (3): CD006055. doi:10.1002/14651858.CD006055.pub2. PMID 19588379. 
  7. ^ Potter J (November 1999). "Should sexual partners of women with bacterial vaginosis receive treatment?". Br J Gen Pract 49 (448): 913–8. PMC 1313567. PMID 10818662. 
  8. ^ "The Family Planning Association". 

قالب:Diseases of the pelvis and genitals