عسر الجماع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عسر الجماع (بالإنجليزية: Dyspareunia) صعوبة، أو ألم واضطرابات الجنسية التي يكون منشؤها في معظم الأحيان هو تشنج المهبل. الالتهابات المهبلية المعدية, ذات المنشأ الطفيلي أو الفطري مثل داء المبيضات، وداء المشعرات والمتدثرات، تسبب ألما عند المجامعة، ويكون هذا الألم مصحوباً بسيلان مهبلي مثير للحكة في معظم الأحيان، ولكنه سريع الشفاء عند معالجة أسبابه. وغالبا ما تترافق الالتهابات المهبلية مع جفاف المهبل الذي يمكن أن يستمر بعد معالجة الالتهاب، فيتطلب الأمر علاجا خاصا. تظهر بعض الأوجاع الخاصة على اثر عملية جراحية أو بعد الولادة في الأسبوعين الأولين من الجماع، حيث الألم ناجم عن إدخال القضيب، أو حركته في المهبل، ويمكن أن يكون ناجماً عن جرح عميق في الحوض، أو عند إدخال غير متناسب، إذا كان حجم المهبل صغيراً، مثل اغتصاب الصغار. وقد تنجم الأوجاع عن تشوه في الأول قد زال، أم ما زال، ولكن المرأة تتوقع حدوث الألم مسبقاً فتعاني من جفاف وتضيق المهبل. هناك أيضا الألم المهبلي الذي تشعر به المرأة عند المجامعة في مرحلة الإياس، ينجم عن ضمور انقلاب وضع الرحم، لأن هذه العمليات غالبا ما تضاعف أوجاع المرأة بدلا من شفائها. ومن أسباب الألم العميق، التهاب القنوات وبطانة الرحم، وتشمل امتداد بطانة الرحم خارج تجويف الرحم. هناك بعض العمليات الجراحية التي تستأصل عنق الرحم وتقصر المهبل فيسبب أوجاع أثناء الجماع في وقت لاحق.أما إذا أجريت العملية بدون المساس بعنق الرحم والمهبل فلا تؤثر كثيرا في الممارسة الجنسية. الأسباب النفسية ناجمة في الغالب عن ذكريات، أو ممارسات أليمة، أو عن جهل مطبق بالعملية الجنسية، ويمكن التغلب عليها بسهولة، إذا تغلب الطرفين على المخاوف المسبقة.[1]

الأسباب[عدل]

العديد من مسببات عسر الجماع عند الإناث ومنها الالتهابات (المبيضات، الكلاميديا، داء المشعرات، والتهابات المسالك البولية)، التهاب بطانة الرحم، الأورام، جفاف المهبل ,و قد ينجم عن ختان الإناث، ندبة الأنسجة الناتجة عن الجراحة. أما من المسببات عند الرجال : بعض الأحيان ألم في الخصية أو في منطقة حشفة القضيب مباشرة بعد القذف ,التهابات في البروستاتا والمثانة، أو الحويصلات المنوية قد يؤدي إلى حرقان أو حكة شديدة بعد القذف وجعل تحفيز الأعضاء التناسلية مؤلمة أو غير مريحة، التشوهات التشريحية للقضيب، عدوى السيلان.

الأعراض والعلامات[عدل]

ألم أثناء الجماع ويكون هذا الألم مصحوبا بسيلان مهبلي مثير للحكة في معظم الأحيان،، فقدان المتعة الجنسية

العلاج[عدل]

يتم التعامل مع عسر الجماع بواسطة الخطوات التالية : * أخذ التاريخ من المريض بعناية. * فحص الحوض بعناية وبتكرار ومحاولة القرب بأكبر قدر ممكن لموقع أو مصدر الألم الحوض في الحوض لتحديده. * إزالة مصدر الألم عند الحاجة. * تشجيع المريض لمعرفة المزيد عن تشريح محاولة السيطرة من قبل الزوج أثناء الجماع بدلا من وجود العنف. بالنسبة للذين يعانون من آلام الاختراق العميق بسبب اصابة أو مرض الحوض : محاولة تغيير وضع الجماع ليكون أقل دخولا، (أكثر اختراقا يكون عندما تكون الزوجة مستلقية على ظهرها) علاج التصاقات الحوض والمهبل قد تقلل أو تقضي على الام الجماع، وزيادة النشوة الجنسية.

التشخيص[عدل]

يراجع الكثير من الذين يعانون عسر الجماع أطباء النسائية قبل أن يتم إجراء التشخيص الصحيح ولكن الوعي قد انتشر مع مرور الوقت. الم الجماع عادة يكون من واحدة من ثلاثة أصناف : ألم الفرج (ألم في فتح أو في الأعضاء التناسلية الخارجية)، ألام مهبلية، أو ألم عميق—أو مزيج من كل ثلاثة. ألم الفرج (النوع الأكثر شيوعا من عسر الجماع قبل انقطاع الطمث)، ألام مهبلية أو ضمور المهبل (والذي يحدث عادة بعد انقطاع الطمث)، وعسر الجماع العميق أو آلام الحوض (المقترنة بالأمراض النسائية مثل كيسات المبيض، التهاب بطانة الرحم، والتصاقات في الحوض، والأمراض الالتهابية، أو الاحتقان). هو في أغلب الأحيان ينظر إلى ضمور المهبل كمصدر لعسر الجماع في النساء بعد سن اليأس ويترافق عادة مع نقص هرمون الاستروجين. ويرتبط نقص الاستروجين مع عدم كفاية الترطيب، والذي يمكن أن يؤدي إلى الاحتكاك مؤلم أثناء الجماع. عسر الجماع هي مشكلة معقدة، وكثيرا ما تكون المسببات المرضية متعدد العوامل.وقد اقترح طريقة جديدة لتحديد عسر الجماع مؤخرا وتصنيفه إلى الام الأولية والثانوية والثالثة.

المراجع[عدل]

  1. ^ موقع الطبي http://www.altibbi.com